اي في أي؟ زين بعصبية: في أي، أنت مش شايف فيه أي؟ نور بخوف: عاملة إيه يعني؟ حاطة ميك أب زي أي بنت في الدنيا لما بتحط في مناسبة. زين بغيرة: ادخلي امسحي اللي في وشك ده. نور: أمسح إيه؟ مينفعش طبعاً، أنت عارف البنت قعدت في إد إيه. زين: ماليش دعوة، مفكرتيش في رد فعلي قبل ما تعملي كده ليه؟ نور بتذمر: يا زين بقى، ده فرح هاجي إزاي يعني. زين: أنتي أصلاً زي القمر من غير حاجة، جاية تحطيلي ميك أب.
نور برجاء: زين بالله عليك النهاردة بس عشان خاطري. زين: بس مش هتتحركي من جنبي. نور: كمان؟ زين: ده اللي عندي، يا إما تمسحي اللي في وشك ده. نور بتذمر: خلاص خلاص، هقعد جنبك. داليدة: إيه يا زين، أنت نسيتني ولا إيه؟ زين: لا يا حبيبتي، عمري ما أنساكي أبداً. نور بغيرة وهي تهمس لزين: عدّي يومك على خير، ومتقولش حبيبتي. زين بخبث: إيه يا نوري، أنتِ هتغيري من أختي؟ نور بغيرة: وأغير من أي واحدة تقربلك كمان.
داليدة: طب ممكن تتعاركوا بعدين، خلوني أنزل بقى. نور: يلا يا بنتي، بيحب يعطلنا. زين: تعالي هنا، رايحة فين؟ نور: هساعدها في إيه تاني. زين: اقعدي هنا لحد ما أجيلك. داليدة: زين، لو مشيت من غير ما حد يمسكلي الفستان ممكن أقع. زين: ساعديها، بس خليكي جنبي. نور: حاضر. لتهمس لـ داليدة: شكراً. لتغمز لها داليدة، ثم ذهبت.
بدأت مراسم الخطوبة. كانت نور طوال الوقت بجانب زين، لكن دون ملل، فكانت نور تلتقط لهم بعض الفيديوهات والصور بكل حب. من كان يراهم يقسم أنهم عشاق منذ نعومة أظافرهم. زين: يا بنتي كفاية تصوير، متعبتيش؟ نور: لا طبعاً، أتعب إيه؟ كل الفيديوهات والصور هنوريهم لعيالنا إزاي كنا مبسوطين مع بعض، وكنا بنستغل كل لحظة في حياتنا عشان نفرح مع بعض، وأد إيه بابي كان بيحبني وكان بيساعدني في كل حاجة عشان يشوفه أد إيه كنت عظيم وبتحبني.
زين وهو يقبلها من جبينها: مفيش، كنت بحبك، أد إيه حبي ليكي بيزيد كل لحظة، هفضل أحبك لآخر نفس في عمري. نور وهي تهمس له: أقولك على سر؟ زين: سر إيه؟ نور بنفس الهمس: بحبك. زين بفرحة: أنتِ قولتي إيه؟ نور بمشاكسة: مقولتش. زين: لا قولتي، قولي بس قولتي إيه، عايز أسمعها. نور بحب: بحبك يا زين. زين وهو يضمها: وأنا بعشقك يا قلب الزين. نور: الناس يا زين. زين: مليكيش دعوة بحد، خليكي معايا أنا وبس، تعالي. نور: على فين؟
زين: وقت أغنيتنا. (كلمات الأغنية) كانوا رائعين، فكل من كان يراهم كان يتمنى أن يكون مكانهم. فزين كان يؤدي الأغنية بإتقان شديد وهو ينظر إلى عيون نور، أما نور فكانت لا ترى أحد غير زين، كانت في أعلى قمم سعادتها، كأنه يرقصون بتناغم. بعد انتهاء غنائهم، كان الجميع يحييهم، فهم جعلوا للفرحة والحب معنى كبير. زين في المايك: أحب أشكر كل اللي جه خطوبة أختي الصغيرة داليدة، وكمان فيه مفاجأة حابب إن الكل يكون مشاركني فيها. ليركع
أمام نور وبيده خاتم زواج: تقبلي تكوني شريكة حياتي اللي جاية وتشاركيني فرحي وزعلي وتكوني مراتي؟ تتجوزيني يا نور؟ أما نور المسكينة، فهي كانت على وشك فقدان وعيها من الفرحة، لتنظر إلى عينيه بدموع وتقول بابتسامة: موافقة. ليقف زين أمامها ويلبسها الخاتم، الذي أعلن ارتباطهم رسمي أمام الجميع، ويقبلها من جبينها: أوعدك قدام ربنا وقدام الناس دي كلها إن هخاف عليكي زي بنتي وهفضل أحميكي لآخر نفس في حياتي.
احتضنها ويدور بها، لتسمع صوت تصفيق الجميع. كان من يتمنى لهم السعادة، ومن كان يحقد عليهم. أما نور وزين، فكأنه منفصلين عن العالم الخارجي، كل منهم يعيش أجمل لحظات حياته. زين بمرح: ما تسمعونا زغروطة. لتبدأ منه بإطلاق الزغاريط، لتبدأ أن تتعالى المزيد من الزغاريط. نور بضحك: مش معقول، دول بيعرفوا يزغرطوا. زين: أومال فكرة إيه؟ نور بضحك: يييي، دول شطار أوي، مكنتش أعرف إن الطبقة بتاعت رجال الأعمال بيعرفوا يزغرطوا عادي.
زين: نور حبيبتي، أنتِ في مصر مش أوروبا. نور: طب تعالي بقى نرقص على الأغنية اللي فضلت تدربني عليها. زين: يلا. ذهب إلى الشاب المسؤول عن الأغاني ليهمس له ببعض الكلمات. الشاب: يا ريت كله ينزل من على الـ stage. لتبدأ أغنيتهم، لتقف نور أمام زين بحماس. (كلمات الأغنية) كان الجميع يحييهم بحرارة وحماس كبير، فكأنه يرقصون باحترافية كبيرة. داليدة وهي تركض عليهم: بحبكم أوي، أنتم خليتوا فرحي له معنى.
نور وهي تحضتنها: اشكري زين، دي فكرته. داليدة بدموع: ربنا يخليك ليا يا زين، أنا بحبك أوي، أنت الأب والأخ والسند ليا في الدنيا دي. زين وهو يحتضنها بحنان: لا لا، مش عايز دموع، أنتِ النهاردة أحلى وأجمل عروسة في الدنيا كلها، مش عايز أشوف دموع بنتي النهاردة، ده يومك. نور بدموع: خلاص بقى، كفاية نكد. زين بضحك: شوفي مين بيتكلم، بتعيطي ليه؟ نور وهي تمسح دموعها بحزن: المشهد مؤثر شوية. زين فهم أنها افتكرت باباها،
فراح أخدها في حضنه: مش عايزك تزعلي على حاجة، أنا باباكِ من النهاردة، فاهمة؟ لتهز نور رأسها بالموافقة. داليدة: الناس يا روميو. زين بضيق: أنتِ فصيلة. نور بكسوف: خلاص يا زين، يلا عشان نكمل، وكمان فعلاً الناس بتبص علينا. زين: هقدر كسوفك، بس غير كده أنا كنت كملت عادي. لتستمر الخطبة في جو مليء بالفرح والضحك. بعد الخطبة: نور: أنا رايحة بقى، عايزة حاجة يا داليدة؟
داليدة بحب: شكراً على وقوفك جنبي النهاردة وكمية الفرحة اللي دخلتيها قلبي النهاردة. نور بغمزة: لا، لو على الفرحة فمش أنا، أنتِ فرحانة عشان أحمد خطيبك مش أكتر. داليدة بكسوف: وأنتِ كنتي سبب برضو في فرحتي. زين: وأنا يا واطية؟ داليدة: أنت قلبي يا زيزو. زين: همشيها دلوقتي، يلا يا نور عشان أوصلك. نور: حاضر، باي يا دودو. بعد فترة عند بيت نور: زين: يلا، اطلعِ. نور: مش هتطلع معايا؟ زين: الوقت اتأخر، ومينفعش أطلع دلوقتي.
نور: طب استنى، الو يا سليم. سليم: في إيه يا نور؟ نور: زين مش راضي يطلع معايا، بيقول الوقت اتأخر. سليم: ييجي في أي وقت متأخر إيه بس، أنا هنزل أجيبه. نور: خلاص، ماشي، سلام. زين: في إيه؟ نور: أنت مش راضي تطلع، فـ سليم هينزل عشان يطلعك. زين: يا بنتي، الناس. نور بضيق: محدش ليه حاجة عندي، وبعدين أنا مبعملش حاجة غلط. سليم: مش عايز تيجي عندنا ليه بقى؟ زين: عشان الوقت اتأخر، وممكن حد يتكلم.
سليم: كله عارف إحنا أخلاقنا إيه، وبعدين أنت مش غريب، اطلع يلا، دي ماما بتعمل فشار لما عرفت إنك جيت. نور وهي تركض بطفولة: الله، فشار. زين: أنتِ يا بت، خدي هنا. سليم بضحك: متحاولش، هي بتعشق الفشار، يلا نطلع نلحق حبة قبل ما تستولي عليه. منه: يابت استني، هيطلع في وشك. نور: يا ماما، عايزة أشوف. منه: تشوفي إيه يانيلة، أنتِ. نور: عايزة أشوف الفشار.
سليم من خلفها: وكل مرة نفضل نلم فيه عشان حضرتك عايزة تتفرجي عليه وهو بينط، متأكدة إنك الكبيرة، أنا شاكك إنك أختنا الكبيرة. نور بطفولة: ماما، الواد ده بيتريق عليا. منه: بس يا سليم، متقولش على أختك كده. سليم: لو زين شافك بالمنظر ده هيرجع في كلامه. نور وهي تركض لـ زين: زين، زين، زييين. زين: إيه إيه، يا إزعاج، في إيه؟ نور بتذمر طفولي: سليم بيقولي إنك لو شفتني وأنا عايزة أتفرج على الفشار هتغير رأيك.
زين بابتسامة حب: مقدرش أغير رأيي، أنا بحبك زي ما أنتِ كده. نور بتذمر وهي تشير على سليم: وكمان بيقول عليا شاكك إن أكون أختهم الكبيرة. زين وهو يقرصها من خدودها: أنتِ آه الكبيرة، بس أنتِ بنوتي الصغيرة، أنا وبس، وسليم سيبهولي. نور وهي تطلع لسانها لسليم: شوفت بقى، هيعلقك. زين ضحك بصوته كله على نور وعلى حركات الطفولة اللي بتعملها لسليم. سليم: بتحب عيلة البس بقا. زين: على قلبي زي العسل، لو فيها أي حاجة، بحبها برضو.
نور بكسوف: طب أنا هروح أجيب الفشار بقى. زين بصدمة: الحق اختك بتتكسف. سليم بنفس الصدمة: لاحظت أنا كمان، بس إزاي ده يحصل؟ زين: السر في إيد العبد لله. سليم: بركاتك يا شيخ زين. زين: طب اقعد عشان نحدد معاد الخطوبة بقى والفرح، أنا بفكر الخطوبة تكون الأسبوع الجاي والفرح كمان شهر. سليم: بس شهر وقت قصير جداً، نور مش هتلحق تجهز نفسها. زين: سليم، أنا مش محتاج أتعرف على أختك، وبعدين إحنا بقالنا فترة مع بعض، واظن كفاية كده.
سليم: خلاص، أنا موافق، بس لازم آخد رأي ماما ونور طبعاً. زين: خلاص، تعالي ناخد رأيهم دلوقتي. منه وهي داخلة عليهم: تاخدوا رأينا في إيه؟ سليم بمرح: الباشا عايز يعمل الخطوبة الأسبوع الجاي والفرح كمان شهر، مش عارف مستعجل على قدرك كده ليه. نور اتوترت وحست إنها هتغمى عليها. منه: بس شهر مش وقت قصير يا بني.
زين: نفس كلام سليم، بس يا طنط أنا مش محتاج أعرف نور أو أي حاجة من الكلام ده، أنا عايز أكمل حياتي كلها معاها، كفاية عمري اللي ضاع من غيرها. حور: ياسيدي ياسيدي، وإيه كمان. نور: حور، عيب كده. زين بابتسامة وخبث: سبيها يا نور، مالك وشك أحمر كده ليه؟ نور بغضب وخوف: ملكش دعوة. منه: إيه يا نور، بتتكلمي كده ليه؟
زين بتفهم: سبيها يا طنط، أنا عارف مالها، بس اللي عايز أفهمهولك يا نور إن عمري ما هكون زي حد قابلتيه في حياتك، إنّي غير الكل وهعوضك عن كل حاجة شوفتيها في حياتك، بس انتِ وافقي. أستأذن أنا بقى. منه: اقعد يا ابني شوية. زين وهو ينظر لنور: معلش يا طنط، مرة تانية، إن شاء الله. ليوجه حديثه لنور: جهزي نفسك يا عروسة، عشان من بكرة ترتيبات الفرح والخطوبة هتبدأ.
لتمر الأيام على ترتيبات الخطبة، وكانت نور متوترة جداً، عكس زين اللي متحمس جداً. جه يوم الخطوبة. نور بتوتر: يعني أنا شكلي حلو؟ داليدة: والله يا بنتي زي القمر، اهدى بقى، خدي نفس، الموضوع سهل خالص. نور بتوتر أكبر: حاسة إن شكلي فيه حاجة غلط. داليدة: غلط إيه بس، والله زين هيتصدم من جمالك، بس اهدى. ليقاطع كلامهم طرقات الباب. سليم: يا بنتي افتحي بقى، بقالي ساعة واقف. نور: اصبر يا زفت، أنا مش جاهزة.
داليدة بعدم تصديق: كل ده ومش جاهزة؟ حرام عليكي، أخوكي واقف بقاله ساعة برة. حور: نور يا حبيبتي، والله أنتِ جميلة جداً، وده توتر طبيعي بيحصل عشان خايفة بس من الموقف وأنك أول مرة تتخطبي بجد. داليدة: أهي أختك قالتلك، يلا بقى، زين عمال يتصل من الصبح، ادخل يا سليم. سليم: إيه القمر ده؟ نور بابتسامة: يعني بجد حلوة؟ سليم: أنا متأكد إن زين هيغير الخطوبة لجواز. نور: اتلم بقى، بقولك صح، لينا وملك ومصطفى ويوسف فين؟
سليم: كلهم تحت مستنينك وبيستقبلوا الضيوف، يلا بينا. نور: يلا. عند زين، كان واقف عمال يبص في ساعته كل شوية وينفخ. علي بمشاكسة: اهدى يا زيزو، دي خطوبة. زين: اخرس أنت خالص دلوقتي. علي بغمزة: طب يا واقع، بص على السلم كده. زين بص، فضل متنح ومش بيتكلم. نور كانت نازلة في إيد سليم شبه السندريلا. أما علي، فضل باصص على حور، اللي كانت فعلاً شبه الحوريات بفستانها البسيط جداً وشعرها الطويل جداً.
حور كانت نازلة ورا نور وسليم، ولما لقت علي بيبصلها كده، اتكسفت جداً. سليم سلم نور لزين ودخلوا القاعة. كان الكل مبسوط جداً لنور وزين، بس كانت فيه عيون بتبص عليهم بخبث. تجهت إليهم بخبث: زين حبيبي، وحشتني أوي. زين بغضب: أنتِ جيتي تاني ليه؟ أفهم. ميرنا بدلع وخبث: كده تقول لمراتك حبيبتك جيت ليه؟ جيت عشان أوقف اللي بيحصل ده وأقول لست الحسن والجمال إن أنا حامل منك يا روحي. نور: نعم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!