الفصل 2 | من 25 فصل

رواية منقذي الفصل الثاني 2 - بقلم نانسي محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,783
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

الشاب بغضب: أنا يتقال لي ناقصه قرف أنتِ يا بتاعة أنتِ تقفي قدامي. نور بغرور وشجاعة: واقفة قدام التخين كمان. مين أنت أصلاً عشان تكلمني أنا كده وكمان تدخل أوضتي كأنها بيتك. الشاب بصوت عالٍ: أكيد يعني مش من حبي فيكِ بجري وراكي وجيت أوضتك. أصلاً دي أوضتي أنا. نور: ناعم أوضة مين يا عم أنت. أنت مش واخد بالك إن أنا واقفة قدامك وشنطتي جوة كمان. أكمل الشاب بخبث: امممم وكمان طالعة بالبرنس فعلاً. اثبتيلي إنها أوضتك.

لينهي جملته بابتسامة خبث. لتنتبه نور أنها واقفة أمامه بالبرنس فقط، لتفتح عينيها بصدمة وأصبح وجهها قطعة من الجمر. لينظر إليها الشاب بخبث وتلاعب، فهي أصبحت شهية للأكل. فشعرها المبلل ووجهها الأحمر وفمها الصغير المفتوح من الصدمة أعطاها مظهر فاتن. لتصرخ نور بوجهه وهي تركض من أمامه: آآآه يا سافل يا قليل الأدب. غمض عينك بسرعة. ليضحك بكل صوته عليها: وماله أغمض عيني. بعد قليل تخرج نور وهي محرجة للغاية منه.

لتحمحم وتقول بهدوء: اتفضل معايا نشوف إيه اللغبطة اللي حصلت دي. لينظر لها قليلاً ثم ينهض ويمر من جانبها بكل برود. لتدق نور بالأرض وتقول بصوت منخفض: بارد وتنح أعوذ بالله. ليذهبا إلى الاستقبال. الشاب بغضب: أنا عايز أفهم دلوقتي إزاي أنا والآنسة دي يكون معانا نفس مفاتيح الأوضة. موظف الاستقبال بخوف منه: زين باشا أكيد حصل غلط. أنا آسف بجد. الموضوع هيتصلح دلوقتي حالاً.

زين بغضب: غلط إيه وزفت إيه. أنا مش هعدي الموضوع ده على خير أبداً. هات لي المدير حالا. الموظف بخوف: يا فندم. زين بصوت عالٍ: فندم إيه وزفت إيه. المدير يجي حالا. المدير: خير يا زين باشا في إيه. زين: في إن الناس هنا مش شايفة شغلها كويس وعطوني مفتاح تاني غير مفتاح الأوضة بتاعتي ودخلت أوضة الآنسة بالغلط. المدير بخوف: حـ حـ حاضر يا زين باشا. كل الغلط هيتحل حالا. ليلفت إلى الموظف: أنت مرفود.

لتقول نور بانفعال: لا طبعاً. إيه اللي بتقوله ده. زين بغضب مكتوم: ليه هي الهانم عايزة إيه. نور بنظرة تحدي: بغض النظر عن أسلوبك ده، بس أنا ما يرضينيش إن حد يتأذى بسببي. وأظن إنك برضو ما تحبش حد يتأذى. زين: مين قالك كده. اللي غلط يتحاسب. نور وهي تسحب زين من يده: ثواني بس يا فندم. محتاجة أتكلم مع أستاذ زين شوية. لينظر لها باستغراب من فعلتها.

نور: معلش بس أنا ضميري ما يسمحليش إنه يترفد بسببى. ده أكيد مسؤول من عيلة. حرام عليك وعليا لو اتطرد بسببنا. الله أعلم إيه اللي حصل له عشان يكون مشتت ومش مركز في شغله كده. لو سمحت بلاش تخليني حاسة بتأنيب ضمير طول حياتي. زين: أنا ما يخصنيش هو إيه حياته. اللي يهمني دلوقتي إنه غلط والغلط عندي بحساب. نور بغضب: أنت إيه يا أخى حس شوية. لازم يعني ربنا يحطك مكانه عشان تحس بيه. حرام عليك. أنت إيه قلبك ده حجر.

زين: صوتك يوطى أحسن لك. نور: مش هيوطى. حرام عليك بقا. أنت إيه الظلم اللي أنت فيه ده. زين بنفذ صبر: يعني أنتِ عايزة إيه دلوقتي. نور: عايزة ترفض إنه الموظف يترفد ويكمل شغله عادي بعد إذنك بقا. زين: طيب عشان أخلص من زنك ده. نور: أنت أكتر بني آدم بارد شفته في حياتي. إيه ده. زين ببرود: طيب لمي لسانك بدل ما ألمه أنا. نور بقرف: اللي عندك اعمله. لتذهب إلى المدير: خلاص يا فندم أستاذ زين مش موافق إن الموظف يترفد.

المدير: بجد يا أستاذ زين. زين: آه. ويا ريت مفتاح الأوضة بتاعتي عشان أرتاح شوية بقا. بعد قليل كان كل منهم في غرفته غارق في أحلامه من إرهاق هذا اليوم. في المساء. كانت تمارس نور عملها على الاب توب. كانت تشعر بالملل. لتدلج جبهتها بتعب: أووف إيه الملل ده. أنزل أشم شوية هوا بدل الملل ده. في الأسفل. موظف الاستقبال: آنسة نور. آنسة نور. نور: أيوه.

الموظف بابتسامة شكر: أنا بشكر حضرتك على وقوفك جنبي النهاردة. بجد مش عارف أشكر حضرتك إزاي. نور بابتسامة لطيفة: متقولش كده. أنا معملتش حاجة. أنت برضو الله أعلم إيه اللي حصل معاك خلاك مش مركز كده. موظف الاستقبال بحزن: عندك حق. نور: أنا آسفة لو هدخل بس هو فيه مشكلة ولا حاجة ممكن أسعدك فيها. موظف الاستقبال: مش عايز أزعج حضرتك. نور بابتسامة: إزعاج إيه بس اللي بتقول عليه ده. احكي بس مالك.

الموظف: مراتي اتصلت بيا النهاردة وقالتلي إن ابني اتحجز في المستشفى. ومكنتش عارف أروح له عشان كده مكنتش مركز. نور: ابنك عنده قد إيه. الموظف: عنده ٥ سنين. نور: ربنا يخليهولك يا رب. بص ممكن أطلب منك خدمة. الموظف: طبعاً يا فندم. نور وهي تعطيه بعض المال: ممكن تجيب لابنك حاجة حلوة وأنت رايحه له. الموظف: لا يا فندم مينفعش. لا طبعاً.

نور: لا بقولك إيه بلا لا طبعاً بلا كلام فاضي. أنت زي أخويا الكبير ومافيش الكلام ده. يلا لو سمحت اتفضل. الموظف: مش عارف أقول لحضرتك إيه. بجد شكراً لكِ جداً. نور بمرح: بص جو حضرتك والكلام ده مبحبهوش بصراحة. عايز تكلمني قول لي نور. أوك. ليمئ لها بابتسامة. لتكمل بمرح: اسم الكريم إيه بقا. أسمى جاسر. نور: عشت الأسماء يا جاسر. من النهاردة لو احتجت أي حاجة، أي حاجة يا جاسر كلمني على طول. تمام.

جاسر بابتسامة: حاضر يا نور. أستأذن أنا عشان معطلكيش أكتر من كده. نور: لا أبداً ما عطلتنيش. بس ممكن تبقى تطمني على ابنك. جاسر: حاضر يا نور. بجد مش عارف أشكرك إزاي. نور بغضب مصطنع: برضو هتقول لي أشكرك والكلام ده. أمشي لحسن أوريك جعفر حالا. جاسر: لا وعلى إيه. الطيب أحسن برضو. سلام عليكم. نور بضحك: وعليكم السلام يا أخويا. لتذهب إلى الشاطئ لتنظر إليه بحزن لتتذكر حياتها منذ ٤ سنوات. Flash back.

على الشاطئ كانت واقفة وهي مبسوطة جداً لأن أخيراً حبيبها بعد سنين طويلة اتقدملها وخطوبتها كمان أسبوع. ليأتي من وراها ويحضنها من ظهرها: بتفكري في إيه. نور بابتسامة: فيك طبعاً. أنا مبسوطة أوي يا عمر أخيراً هنتخطب. أخيراً حياتنا هتمشي زي ما كنا راسمينها وهنعيش في بيت واحد. عمر: أخيراً يا حبيبتي. بس باباكي حطت لي طلبات كتير أوي وصعبة عليا. أنا وافقت عشان بحبك.

نور وهي تحاوط وجهه: عمر أنت عارف إن هفضل طول عمري في ضهرك. وبابا سيبه عليا. ولو على الشقة أنا مش عايزة شقة مساحتها كبيرة. أنا عايزة حاجة تكون صغيرة خالص والعفش أنا أعرف واحد أبو صحبتي يدهولنا بسعر كويس. كل حاجة هتعدي بس الأهم من كل ده إننا نكون سند وضهر لبعض. عمر وهو يقبل يدها: ربنا يخليكي ليا يا أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. نور بابتسامة: ويخليك ليا أحلى حب طفولة. عمر بخبث: بقولك إيه ما تجيبي بوسة.

نور بكسوف: عمر اتلم بقا. عمر براءة مصطنعة: اتلم أكتر من كده يا نور. ده أنا محترم. مع كله إلا انتي يا حياتي الوحيدة اللي ببقى قليل الأدب معاها. قصدي محترم معاها. نور بضحك: اممممم يا ولا أنت عليا أنا الكلام ده يا عمر. ده من ساعة ما عرفتك وأنا مشوفتش منك أدب أبداً. فينك يا طنط منى لو سمعتيه وهو بيقول قال إيه محترم. عمر: طب ليه الأذا ده وأنا عملت إيه دلوقتي. ما أنا مؤدب أهو.

نور: آه جداً يا حبيبي. هتقولي ده انت تربيتي حتى. عمر بحب وخبث: طب بقولك إيه بما إني تربيتك ما تيجي ننزل الماية. شكلها تحفة. نور بتوتر مصطنع: لا ماهو أنت عشان تربيتي بقولك بلااااش. عمر وهو يحملها ويتجه اتجاه المياه: والله ما يحصل ده. أنا مصدقت عمي يوافق على الخروجة دي. نور وهي تتشبث به وتضحك بسعادة: عمر يخربيتك هنغرق. عمر وهو ينظر لها بحب: طول ما أنا معاكي مش عايزك تخافي أبداً. End flash back.

لتتنهد بحزن وتمسح دموعها اللي خانتها وتبتسم بحزن مرة أخرى. لتقول وهي تأخذ نفس لتهدئة من نفسها: ليه حياتي اتحولت كده ومبقاش فيها أي حاجة تخليني أحارب عشانها. حاجة حلوة تصبرني على التعب اللي بكون فيه. ليه يحصل فيا كل ده بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...