تحميل رواية «منقذي» PDF
بقلم نانسي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مساء الخير موظف الاستقبال : مساء النور يا فندم الفتاه :لو سمحت عايزة احجز اوضه لمدة اسبوع موظف الاستقبال:اتشرف بالاسم يا فندم الفتاه :نور عبدالله الزغبي موظف الاستقبال: استاذن حضرتك البطاقة بعد وقت قصيرموظف الاستقبال: اتفضلي يا فندم غرفه 519نور ب ابتسامه لطيفه :مرسي (استوب لحظه نسيت اعرفكم على نفسى انا نور عبدالله الزغبي ٢٥ سنه مديرة التنفيذ فى شركة M&Z ناس كتير بتستغرب من ان سنى صغير كدة وبقيت مديرة تنفيذ فى شركة عالميه انا اتخرجت من كليه تجارة انجلش بتقدير امتياز كنت بدى طاقتى كلها للمذاكرة...
رواية منقذي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نانسي محمد
من كتر صدمتها فقدت الوعي.
سليم جرى عليها، والبنات عمالة تعيط.
ومنه فضلت بصاله بخذلان.
أما ميرنا بصالهم بفرحة شماتة لتقول بخبث: "ايه يا حبيبي، هيا مالها؟ مش دة إلى كانت عايزاه؟"
ملك بشراسة: "انتي يا سحلية انتي، اطلعي برة. ولا أقولك تطلعي ليه؟ تعالي هنا. امسكيها يا لينا انتي وحور، وانتي يا كارما تعالي معايا."
ميرنا بخوف: "يا مامي الحقيني يا زين، دول بيئة أوي."
لينا بعصبية: "بقا احنا بيئة يا حرباية؟"
حور: "احنا بقا هنوريكي البيئة دول هيعملوا فيكي إيه."
يوسف: "قوموا بالواجب يابنات، مش عايز تقصير مع الضيفة."
زين بصوت عالٍ: "بس كل واحد يرجع مكانه."
مصطفى بعصبية: "ارجع انت مكانك عشان متبقاش مع ست الحسن، متبقاش غلطان وبتتكلم."
سليم بزعيق: "اسكته بقا، نور مش بتفوق. يانور ردي عليا يا حبيبتي."
زين بص على نور بخوف، بس حاول يتمالك نفسه: "أنا هروح أشوف دكتور."
يوسف: "لا متشكرين عن خدماتك، امشي انت والبتاعة دي قبل ما أفقد أعصابي."
منه بزعيق: "كفاية بقا، بنتي بموت. شوفوا دكتور بسرعة."
كارما ببكاء: "بابا جاي خلاص."
عبدالرحمن: "إيه إلى حصل؟ في إيه؟"
حور ببكاء: "اغمى عليها ومش بتفوق."
عبدالرحمن: "طب وسع كده، ممكن تتخنق."
بعد فترة من الكشف: "أنا مش نبهت إن ميبقاش عليها ضغط نفسي، أهي دخلت في صدمة عصبية ومش هتقدر تتكلم لفترة."
مصطفى بعصبية: "انت جنس ملتك إيه؟ دة رد الجميل ليها؟ انت متستاهلهاش، طلقها واحنا معاها هنسيها إنك كنت في يوم موجود في حياتها."
زين بصالهم ومشي من غير كلام، تحت نظرات ميرنا اللي مليانة شماتة وخبث وانهيار صحاب وأهل نور.
زين ركب عربيته، وقلبه وعقله مع نور.
ميرنا بدلع: "ايه يا حبيبي، هنخرج فين دلوقتي؟"
زين: "المكان اللي انتي عايزاه."
ميرنا: "في مطعم هايل قريب من هنا، تعالي نروح."
بعد فترة كان زين وميرنا في المطعم.
زين: "انتي تعرفي المطعم ده منين؟"
ميرنا: "جيت في مرة أنا وصحابي وعجبني، وانت بتيجي هنا؟"
زين كان سرحان، لما قابل نور في نفس المطعم.
Flash Bake
داليدة: "شفتي إنك ظلمتي؟"
نور بدموع: "أنا شوفته بعيني، لما شوفته بالمنظر ده مكنتش عارفة أعمل إيه."
للتفاجؤ بزين يجلس بجانبها: "تعملي إنك تسمعيني."
نور بكسوف: "زين أنا..."
زين: "إنتي إيه؟ بس دوختيني وراكي."
داليدة: "أستأذن أنا بقا، أي خدمة يا زيزو؟"
زين: "حبيبتي تسلميلي."
نور بإحراج: "داليدة، انتي رايحة فين؟"
زين: "عايزة تقعد تعمل إيه بقا."
نور بتوتر: "يعني ماما عارفة إنك خارجة معاها؟ هي..."
زين بخبث: "والله، ومن إمتى ماما بتمنعك مني بقا؟"
نور: "هااا."
زين: "هااا إيه بس يا نور؟ أنا مكنتش عايش اليومين اللي مشوفتكيش فيهم دول."
نور: "..."
زين وهو يمسك يد نور: "نور عايز أقولك على حاجة."
نور بتوتر واضح: "عايز إيه؟"
زين يركع أمامها: "نور، أنا بحبك وعايز أكمل حياتي كلها معاكي. تقبلي تكوني حبيبتي ومراتى وبنتي وكل حياتي؟"
نور بدموع فرحة: "زين، انت..."
زين بابتسامة جذابة: "أنا بحبك يا نور، من يوم ما شوفتك حبيتك وبقيتي مش بتفارقي خيالي لحظة واحدة. وافقي يانور، وأنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي كلها."
نور بفرحة وهي تحتضنه: "موافقة."
زين وهو يدور بها: "بحبك يا نوري، بحبك."
نور: "وأنا كمان."
زين بمشاكسة: "إنتي كمان إيه؟"
نور بكسوف: "يا زين بقا."
زين بضحك: "خلاص خلاص، بقيتي فراولة خالص. تعالي ناكل، أنا عرفت من طنط إنك مكنتيش بتاكلي اليومين اللي فاتوا."
نور: "مكنش ليا نفس."
زين بغباء مصطنع: "ملكيش نفس ليه؟"
نور: "واحد اسمه زين كده افتكرته بيخونى."
زين بشهقة: "يالهوي، وبعدين احكي يابنتي."
نور بضحك: "والله يا خالتي الموضوع كبير."
زين بتمثيل: "لا لا، احكي يابنتي اتفضلي، هو مزعلك للدرادي؟"
نور بتمثيل: "آه والله يا خالتي، كان مزعلني أوي."
زين بتقليد سيدة شعبية: "منه لله البعيد، حسبنا الله فيه عشان زعل القمر ده."
نور: "لا لا، متقوليش عليه كده، ده حبيبي، هو إلى كان بيلحقني من كل نصيبة كنت بقع فيها."
زين: "وهفضل طول ما أنا عايش وقلبي ده بينبض، هفضل عايش عشان أحميكي من أي حاجة."
نور بحب: "ربنا يخليك ليا يا زيني."
زين: "قولتي إيه؟"
نور: "قولت ربنا يخليك ليا."
زين: "لا، إلى بعدها."
نور بكسوف: "زيني."
زين بغمزة: "أيوة بقا."
نور: "إيه بقا، بلاش رخامة."
زين بضحك: "حاضر يا نوري، إلى أميرتي تؤمر بيه."
نور بحماس: "طب يلا ناكل بسرعة عشان نقول لماما وسليم."
زين بحب: "عيوني، اطلبي اللي تحبيه."
فاق زين من ذكرياته على صوت ميرنا: "يا زين."
زين: "بتقولي حاجة؟"
ميرنا بعصبية: "لا، انت مش معايا خالص، إيه؟ لسه بتفكر فيها برضو؟"
زين ببرود: "ميرنا، أنا قولتلك إن أنا ونور خلاص انتهينا. يلا عشان أروحك."
ميرنا بسرعة: "خلاص، أنا بس غيرت عليك شوية."
زين: "مفيش حاجة، أنا بس تعبان ومحتاج أرتاح."
ميرنا بخبث: "طب انت هتطلق نور إمتى؟"
زين: "يوم خطوبتنا، هخليها تيجي وأطلقها قدام كل الناس." يكمل بابتسامة: "واحتمال كمان المأذون اللي يطلقنا أنا ونور يجوزنا أنا وانتي."
ميرنا بفرحة وجشع: "بجد يا حبيبي؟"
زين: "بجد ياروح حبيبك، يلا بقا عشان نروح."
ميرنا: "يلا بينا يا حبيبي."
بعد فترة ميرنا في مكان مهجور، دخلت بكل فرحة: "أخيرا هنتجوز، الخطه نجحت."
اسر: "معقول الخط نجحت بسرعة؟"
عمر بضحكة خبيثة: "امال إيه؟ انت فاكر كلامي معاها مش هيخوفها؟"
اسر بابتسامة شيطانية: "ما كنتش افتكر إنك شاطر كده يا عمر، برافو عليك."
ميرنا: "لا وكمان قال لي في نفس اليوم اللي هنتخطب فيه هيطلقها فيه، واحتمال نكتب كتابنا."
اسر بتفكير: "بس انت وصلتي له إزاي يا ميرنا؟"
ميرنا: "أبدا، هو اتصل بيا وقال لي إنه محتاجني ضروري. لما رحتله قالي إنه في مشاكل ما بينه وما بين نور، وهي طالبة الطلاق. وهو بصراحة زهق ومحتاج فعلاً إنه يطلقها، وإن نور الشخص الغلط في اختياراته، وإنه كان غلطان لما سابني وراح لنور، ساب واحدة بتحبه وراح لواحدة أنانية."
عمر بخبث: "كده احنا ماشيين تمام، فاضل بس يطلق نور ويتجوزك، وانتي الباقي عليكي تمضيها على كل حاجة وتحولي الملكية ليكي، وساعتها هيبقى زين من غير ولا مليم، نبقى إحنا اللي كسبنا في الآخر."
اسر بضحكة شيطانية: "لسه ما اتخلقش اللي يقف قدام اسر جمال الدين، ويا أنا يا انت يا زين، وفي الآخر أنا اللي هكسب. الأيام هي اللي هتثبت بكده."
رواية منقذي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نانسي محمد
عدا أسبوع ونور روحت بيتها وصحابها مش بيسبوها وبدات تتحسن. أما ميرنا كانت بتحضر ترتيبات الخطوبة، وزين مختفي.
جاء يوم الخطوبة، ميرنا بعتت الدعوة لنور. نور كانت ماسكة الدعوة بكل قهرة ودموعها على خدها.
لينا بزعل: متزعليش يا عمري، ربنا عمره ما يبعت شر أبدًا. هو اللي خسر والله.
نور ببكاء: أنا مش زعلانة إنه هيطلقني، أنا اللي طلبت منه ده. بس زعلانة عشان اختار اللي اسمها ميرنا دي.
ملك: انتي هتجننينا يا بنتي، انتي إزاي زعلانة على اختيار زين لميرنا ومش زعلانة إنه هيطلقك؟ وإزاي تطلبي من زين الطلاق؟ مش ده حبيبك اللي حلفتي لينا إنك غلطتي لما دخلتي حد تاني في حياتك غير زين، وإن ده الإنسان الوحيد اللي قلبك حبه ومستحيل تسيبيه حتى لو على موتك. إزاي طلبتي الطلاق؟
نور بإنهمار وبكاء: لو فيها أذية ليه لازم أبعد عنه؟ مقدرش إنه يجراله حاجة بسببى. مش هستحمل يبقى بعيد عني وهو بخير أحسن لما يبقى معايا وفي خطر.
حور بشك: قصدك إيه بكلامك ده؟ يعني انتي سايبة زين غصب عنك؟ أنا كنت حاسة.
لينا: كلام حور صح. ومعنى كلامك إيه بـ "إنه يبقى في خطر وهو معاكي"؟ احكي.
نور بصت لهم وساكتة.
ملك بعصبية: انطقي يا نور، متطلعيش زرابين.
نور بتوتر: عمر جالي المستشفى وهددني إني أطلق من زين لو مبعدش عنه. هيموته، وإنه لو فكرت أحكي حاجة هيموته بأبشع طرق الموت.
حور بعصبية: الكلب الزبالة! وإنتي إزاي سكتيله؟
نور بحسرة: أعمله إيه؟ وأنا لما اعترضت، راح وكان هيديله حقنة تموته. معرفتش أعمل حاجة وأنا عاجزة. وافقت عشان أنقذه من شره. أنا عندي زين يكرهني ويبقى بخير أحسن ما يجراله حاجة.
ملك بعصبية: ابن الـ... وحياة أمه ما هسيبه. هو فاكرها سايبة ولا إيه؟
نور بوجع: اللي هنعمله مش هيغير حاجة خلاص. زين قرر يطلقني ويتجوز ميرنا. وبصراحة أنا كنت هبقى حمل عليه زيادة على حمله. سيبوني أعيش على ذكرياتي معاه.
لمست دموعها التي خانتها لتنظر للفتيات: اسمعوا كويس اللي هقوله. زين ميعرفش حرف عن اللي اتقال دلوقتي، مفهوم؟ هو لو عرف حاجة زي كده ممكن يتهور ويعمل حاجة في عمر ويضيع نفسه على كلب ميستاهلش.
لينا: اديكي قولتي لو سمع اللي حصل ممكن يتهور، وأكيد هيغير رأيه ويرجع عن اللي هيعمله.
نور: أقسم بالله لو حد فكر يروح يقوله لهيبقى فيه حساب كبير بينا. غير إنها هيخطب ميرنا النهارده. وكمان أنا مبقتش أنفعه.
حور بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي طول عمرك نور عبد الله الزغبي اللي ضفر واحد منها بمليون راجل. انتي سامعة؟ أنا أختي عمرها ما تبقى ضعيفة أبدًا. وبعدين هو اللي خسر على فكرة.
نور بقلة حيلة: ساعدوني ألبس حاجة مناسبة للخطوبة.
منة: مش هتروحي في حتة.
نور ببرود: ليه؟ عشان بقيت عاجزة؟ هتحبسيني؟ مكسوفة مني؟
منة بحدة: قطع لسان اللي يقول عليكي كده. إنتي زينة البنات.
نور: طب بتمنعيني ليه؟
منة: عشان إنتي مصممة على وجع قلبك.
نور بلا مبالاة مصطنعة: لا متخافيش عليا، أنا اللي عايزة كده. يلا يا بنات بعد إذنكم جهزوني عشان سليم مستنيني.
بعد فترة، نور راحت الخطوبة وهي على كرسي متحرك. راحت معاها لينا وملك وحور وسليم ومصطفى ويوسف. وميرنا راحت ليها هي وزين يستقبلوهم.
ميرنا بشماتة: إيه ده؟ نور؟ إنتي جيتي؟ أنا قلت إنك مستحيل تيجي.
نور ببرود مصطنع: ومجيتش ليه؟ بعتيلى دعوة وجيت، ما فيهاش مشكلة.
ميرنا بدلع: أصل يعني دي مش خطوبة عادية، دي خطوبتي على جوزك، سوري، اللي كان جوزك.
لينا بعصبية: بت انتي، عدي يومك الأسود اللي شبه وشك ده عشان مجيش أنا والبنات نساوي وشك بالأسفلت.
زين: ميرنا مكنش قصدها يا جماعة.
نور بابتسامة مصطنعة: مفيش حاجة حصلت يا مستر زين. هي قالت الحقيقة فعلاً، إنت كنت جوزي.
زين ببرود: لسة على ذمتي، بس متقلقيش، كل حاجة هتخلص النهارده.
نور بخوف: ق.. قصدك إيه؟
ميرنا بدلع زائد: قصده إن المأذون جاي وهيطلقك، ونفس المأذون اللي هيطلقكم هيجوزنا أنا وزين.
ملك بصتله بعصبية وكانت لسة هتتكلم، نور ضغطت على إيديها إنها تسكت. بصتلها نور بوجع أخفته ببرود: وإيه يعني؟ أصلًا ده اللي المفروض يحصل. بس الموضوع طول شوية.
ميرنا بغيظ من برودها: بس إنتوا مكملتوش يومين مكتوب كتابكم، ممكن الناس تتكلم.
حور بعصبية: قصدك إيه يا سحلية إنتي؟ قطع لسان أي حد يتكلم عن أختي نص كلمة.
نور سمعتها طول عمرها معروفة إنها بنت بخيت، راجل مش شبهك مع كل راجل حبة.
ميرنا: إنتي مين يا معفنة إنتي عشان تتكلمي معاها كده؟
نور بغضب كبير، الكل خاف منه: لمي نفسك عشان أقسم بعزة وجلالة الله ما يهمني إحنا فين ولا أنا وضعي الصحي إيه. واعرفي حدك إنتي وبتتكلمي مع أسيادك عشان مفرّجش عليكي كل الناس اللي فرحانة بيهم ويبقى منظرك عرة أكتر ما هو عرة. ودلوقتي حالًا اعتذري لـ...
ميرنا: نعم؟ أعتذر لمين؟ أعتذر لعيلة...
نور بنفس العصبية: لو معتذرتيش ليها، ما بينا هخليكي تعتذري ليها قدام الكل. اتأسفيلها حالًا، يا أما متلوميش إلا نفسك.
ميرنا: هتعملي إيه؟ إنتي عاجزة، مش هتعرفي تعملي حاجة في حياتك غير إنك بتتكلمي وبس.
زين بعصبية: ميرنا، اخرسي.
مصطفى باستخفاف: لا ياراجل، لسة فاكر دلوقتي. يطلعلك صوت.
زين: قصدك إيه؟ بتاخد بالك من كلامك.
يوسف: مين اللي ياخد باله من كلام مين؟ إحنا ساكتين من بدري عشان نور نبهت علينا، وإحنا مش عايزين نقلل منها. بس إنت ولا كأن كان في يوم مابينكم عشرة أو حتى حب. إنت بني آدم خسارة فيك ربعها. هي تستاهل واحد أرجل منك مليون مرة، مش في أول مشكلة يسبها ويروح لواحدة شبه دي.
زين: يوسف، الزم حدك ومتنساش إنت بتتكلم مع مين.
نور: يوسف، اهدى خلاص. الكلام مافيش منه فايدة.
لتنظر لميرنا بنظرة تحدي: ودلوقتي اتفضلي اعتذري لأختي.
ميرنا: اعتذر لمين؟ إنتي اتجننتي؟
ملك: يا جماعة سيبوني عليها وأنا هعملها الأدب.
نور: اعتذري حالًا، يا أما البنات هتقوم بالواجب معاكي. خدي بالك أنا اللي ماسكاهم عنك، فـ اسمعي الكلام زي الشاطرة واعتذري حالًا، يلااااا.
ميرنا بخوف منها: أنا آسفة ياحور، أنا آسفة يانور.
نور: سامحتيها يا حوري؟
حور: اممممم، والله على حسب. سامحتيها إنتي؟
نور: أنا بقول عدّيها وخلي قلبنا طيب.
حور: خلاص هضطر أسامحه.
نور بسماجة: خلاص خلاص، سامحناكي. ودلوقتي اتفضلي، هاتوا المأذون عشان نخلص الحفلة دي.
لينظر لها زين نظرة أم تفهمها، ويأخذ ميرنا ويذهب.
بعد فترة، كانت الفتيات يحاولون أن يهونوا على نور، والشباب ينظرون لها بشفقة.
نور: يا جماعة خلاص بقى، سيبوني شوية. مفيش حاجة، أنا بس عايزة أشم شوية هوا.
لينا: طب نيجي معاكي؟
نور: لا، لوحدي. سيبوني لوحدي شوية بعد إذنكم.
سليم: سيبوها يا جماعة براحتها. أنا عارف نور إيه عايزة.
لتذهب نور بعيدًا عن الأنظار وتنظر أمامها بدموع: بلاش تبين لي ضعفك قدام حد يا نور، خليكي قوية عشان خاطر زين. بس قلبي وجعني أوي، مش قادرة أستحمل وجعه. هيبقا مع حد غيري، ولما يبقى مخنوق هيروح ليها هي، مش هيجيلي. لما يضحك، غمزاته هتبان ليها هي. آآآه يا رب، هيحصلي إيه تاني؟ أنا تعبت والله تعبت. بس واثقة فيك إن عمر ما حاجة هتحصلي هتبقى وحشة، كله خير.
عمر بضحك شماتة: شايف شكلها بقى عامل إزاي؟
أسر بخبث: دلوقتي تروح وتكمل تهديد. حسسها إنها في خطر، والخطر الأكبر على زين.
عمر: إنت تأمر يا كبير.
ليذهب إليها: إيه يا نونو، إنتي بتعيطي ولا إيه؟
نور: إنت جيت هنا إزاي؟
عمر: أنا أعرف كل خطوة بتروحيها. عيب لما تقوليلي كده.
نور بعصبية: أنا عملتلك كل اللي إنت عايزه، ابعد عن زين.
عمر: تؤتؤتؤ، يانونو، اهدى على أعصابك شوية. هيجرالك إيه تاني أكتر من اللي إنتي فيه. اسمعيني كويس، لو فكرتي مجرد تفكير إنك تحكي حاجة لزين، هيبقى بح مع الأموات. إنتي فاهمة؟
نور: مش هقوله حاجة، بس ابعد عنه.
عمر: شطورة يا حبيبتي، أحبك وإنتي بتسمعي الكلام. باي يا نونو.
بعد فترة، نور كانت واقفة ومراسم الخطوبة بتتم قدام عيونها، وهي بتبص لزين بكسرة ووجع إنه عاش حياته عادي بعدها وكأنه ماصدق.
ميرنا: حبيبي، اقلع الدبلة القديمة دي بقى عشان ألبسك الدبلة بتاعتي.
زين بابتسامة: مش قبل ما ألبسك شبكتك الأول يا روحي.
ليشير لرجل يحمل الخواتم. لتنظر ميرنا إليه بفرحة وتنتظر أن يلبسها خاتم الخطبة، لتشعر بشيء يقيد يدها. لتنظر إليه بصدمة: إيه ده يا زين؟
زين بسخرية: شبكتك يا روحي.
لينظر للجميع: طبعًا كلكم متفاجئين باللي بيحصل، بس أحب أعرض عليكم شريط بسيط.
ليعرض على الشاشة الكبيرة عمر وهو يهدد نور في المستشفى، وتسجيل بصوت ميرنا وهي تتفق مع أسر وعمر. ملكية زين إليها، وصوت تهديد عمر لنور بالبعد عن زين والتهديد بالقتل. غير إنهم بيتاجروا في كل الممنوعات.
ليقف زين بثقة: طبعًا كلكم شفتوا كل الدلائل اللي على عمر وميرنا وأسر جمال الدين، رجل الأعمال المعروف.
لينظر إلى ميرنا: مبروك عليكي الكلابشات يا ميرو، شكلها يجنن وهتبقى منورة أكتر على صور الغلاف بتاعت المجلات، وإنتي بملابس السجن. طبعًا إنتي وشركائك، متخافيش، هما سبقوكي، وإنتي هتحصليهم دلوقتي. اتفضل خدها يا حضرة الضابط.
ميرنا بصراخ: لااااا! مش بعد كل التعب ده يروح على الفاضي! على جثتي! ابعد عنييي! مش هسيبك يازين! إنت ونور!
كل هذا والجميع مصدوم، وأكثرهم نور. ليذهب إليها ويركع أمامها: أوعى تفتكري في يوم إني هسيبك بالساهل. تبقا بتحلمي. أنا معرفش أبعد عنك يوم واحد. أنا حاولت أضغط عليكي عشان تقوليلي حاجة، بس إنتي متكلمتيش، وده اللي جنني أكتر. ليه يا نور؟ ليه مجتيش وقولتيلي؟ للدرجة دي شايفاني قليل؟
نور ببكاء: والله أبدًا، إنت كبير في نظري يا زين، طول عمرك. بس خوفت عليك. لو كنت اتكلمت، أنا مكنتش هتسكت. وهم كانوا هيأذوك.
زين: تقوم تطلب الطلاق؟ للدرجة دي الموضوع سهل بالنسبالك؟
نور وهي تحتضنه: كنت بموت في اللحظة ألف مرة وأنا من غيرك. أنا بحبك يا زين، وحبي ليك يخليني أستحمل أي حاجة قصاد إنك تبقى بخير. متبعدش عني تاني. وحشني حضنك أوي يا زين.
زين: معاكي وعمري ماهستغنى عنك أبدًا. ده إنتي نور قلبي. بس طالب منك طلب.
نور: قول يا حبيبي.
زين: أنا عرفت من سليم إنك رافضة تمشي على كورس العلاج الطبيعي. ليه؟
نور: مكنش فيه حاجة أحارب عشانها.
زين: وإنتي من إمتى ضعيفة كده؟ لازم تمشي من تاني عشان فرحنا اللي قرب ده.
نور بدموع: فرحنا؟
زين وهو يمسح دموعها: أيوه فرحنا. أول لما تتحسني هنعمل فرح العالم كله يتكلم عنه. بس إنتي قومي بالف سلامة.
نور وهي تخرج من أحضانه: زين؟
زين: عيونه.
نور: إنت جبت منين تسجيل اللي ما بيني وبين عمر؟ مع إني كنت لوحدي.
زين: من سليم طبعًا.
نور وهي تنظر لسليم بصدمة: سليييييم؟
رواية منقذي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نانسي محمد
سليم بضحك: والله العظيم هو اللي قالي.
نور بعدم استيعاب: إزاي؟
زين: هقولك. بعد ما خرجت من عندك حسيت إنك بتقولي كدة وإنتي مغصوبة. رجعت المستشفى تاني وراجعت الكاميرات، ولحسن الحظ إنها بصوت. سمعت كلام عمر ليكي. وأنا أصلاً من قبل كدة كنت بَراقب أسر. اتفاجأت إنه بيقابل ميرنا على طول. لما دخلت ناس تبعي وسطهم عرفت إنهم عايزين يدمروا علاقتنا عشان ميرنا تدخل حياتي وأتجوزها. أكتبلها كل أملاكي وبعدين تهرب. لما بدأت أفتش وراهم أكتر عرفت إنهم بيتاجروا في كل حاجة ممنوعة. هما استغلوا إنك ممكن تعملي أي حاجة في مقابل إني أبقى كويس. وعملوا كدة فعلاً وبعتولك عمر يهددك. وإنتي عشان بتحبيني سمعتي كلامهم. بس اللي متعرفوش إن قلبي بيحس بكل كلمة بتقوليها. مقدرش أشوف الضعف في عيونك وأسكت. أنا مستحيل أسيبك حتى لو فيها موتي. عندي أموت في حضنك ولا أعيش بعيد عنك لحظة واحدة. إنتي بنتي حبيبتي وأمي وأختي واختيار ربنا ليا. عايزاني أسيبك بكل سهولة؟ مستحيل.
نور بدموع: كنت خايفة عليك وفي نفس الوقت خوفت تبعد عني وتبقى لغيري.
زين بابتسامة: إزاي بقا وأنا لما بتضيق بيا بلاقي حضنك هو الدنيا وكل ما فيها؟ حضن واحد بس منك بحس بيه إني في الجنة. ببقى مش مصدق إنك معايا وبقيتي على اسمي.
سليم بتصفير: يا عم روميو الناس.
زين: ملكش دعوة، خليك في حالك. واحد ومراته، انت إيش حشرك؟
يذهب إليه يوسف بخجل: متزعلش مني يا زين، بس انت عارف نور عندنا غلاوتها عاملة إزاي.
زين بابتسامة: مش زعلان من حد فيكم. أنتم عملتوا الصح وأنا احترمتكم أكتر. وبعدين إحنا إخوات.
مصطفى: ده العشم يا أبو نسب برضو.
زين وهو يضربه بمرح: بقا عمال تقول لي سيبها واحنا ننسيها إنك كنت في حياتها، هااا؟ أنا هوريك يا جزمة.
مصطفى بضحك: الله، اختي يا جدع وزعلان عليها. من حقي.
زين: حقك مين ياض يا جحش انت؟ دي مراتي.
ملك: يا شباب والله كبرتوا الموضوع. حصل خير.
لينا: شوفي جوزك اللي هيموت ده وهيموتنا كلنا بسبب لسانه.
ملك: لا اسم الله على جوزك يا أختي.
نور: شرشحو كمان يا حبيبي، شرشحوا.
زين: فرح لينا ويوسف خلاص الأسبوع اللي جاي. عايزين نلحق نعمل التمارين بتاعتنا عشان نرجع زي الأول.
نور بكسوف وحزن: مش لازم أروح أنا هبقى أكلمها فيديو.
لينا بزعل: اخص عليكي يا نونو، عايزة تسيبيني في يوم زي ده؟ مستحيل أستغنى عنك. ولا ملك أحسن مني يعني.
نور بدموع: بس مش هعرف أتحرك براحتي زي زمان. هبقى على الكرسي.
ملك: وإيه يعني؟ كفاية علينا إنك وسطنا يا روح قلبي.
سليم: وبعدين زينو، مش هسيبك الأسبوع ده. ربنا يكون في عونك.
زين: قصدك إيه يا حيوان؟
سليم: عم الناس. أنا بقولها ده نعمة لا تقدر.
زين بتنهيدة: اسمعي ياروح زين، أنا ميهمنيش انتي على كرسي أو على رجلك. أنا بحبك بكل عيب فيكي قبل مميزاتك. وبعدين الكرسي ده مش هيبقا معانا تاني. أنا رجعت ومش هسيبك غير وإنتي زي الفل.
نور بتردد: هتعبك معايا.
زين بعشق: يا ريت تعب الدنيا يكون زي تعبك. وبعدين في بنت تقول لباباها هتعبك؟ ده انتي بنتي الأولى.
لتمر الأيام وزين مش بيسيب نور لحظة واحدة. وهي بدأت تتحسن كتير، وطبعاً بسبب حالتها النفسية اللي بتتحسن. وجه يوم فرح لينا ويوسف.
نور بدموع فرحة: زي القمر يا نور عيني، اللهم بارك.
لينا: بجد يا نونو شكلي حلو؟
ملك: هو في إيه يابنتي؟ دي عاشر مرة تسألينا.
نور بضحك: سيبها، ما انتي دوختينا يوم فرحك لحد ما سبتلك الأوضة ومشيت.
ليضحك الجميع على ذكر ذلك اليوم، فجميع لحظتهم كانت مليئة بالضحك والسعادة.
حور: أنا جيت يا بشر. أخوكم أبو جبل هناااا.
لينا: حوري وصلت، قلب فواز تعالى.
حور: يوسف تحت على نار. سايبة الشباب تحت عاملين عليه حفلة. أنما إيه.
ملك: بكرة نشوف لهفة زين على نور وهيبقا مكان يوسف. لتكمل بغمزة: وعلي عليكي يا حوري.
حور بكسوف: يا ملك بقا انتي عايزة مني إيه؟
لينا بضحك: هنعوز إيه؟ عايزين نلبس فستان.
نور: وانتي منيلة إيه دلوقتي؟
لينا بفخر: لا اعذروني، فساتين العيلة دي تختلف. أنا كان هيجرالي حاجة يوم خطوبة نور من كتر الفرحة.
نور بضحك: مجانين. يلا عشان ننزل للي بيخلل تحت ده. ملك انزلي نادي جيمى ياخد بنته العبيطة يسلمها لجوزها.
بعد فترة في القاعة كان زين ماسك إيد نور مسندها، ونور ماسكة فيه جامد خايفة تقع.
نور: زين أنا مساندة عليك جامد. خلينا نقعد شوية.
زين بخوف: تعبتي ياحبيبتي؟
نور: لا يا حبيبي، انت اللي تعبت. أنا العجازة مساعداني أقف.
زين: عجازة؟ وأنا موجود. سيبيني وتعالى نرقص سلو معاهم.
نور باستغراب: إزاي بس؟
زين وهو يحملها: كدة.
لتشهق نور بكسوف: زين لا الناس.
زين: تولع الناس. محدش يهمني غيرك.
ينزلها برفق على قدمه، ويحيط خصرها، ويبدأ بالرقص معها بدون تعب أو مشاكل في حياتهم.
رواية منقذي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نانسي محمد
خلص فرح لينا ويوسف وكلهم اتجمعوا قدام البيت.
لينا وهي تحتضن نور وملك وحور: وجودكم جنبي النهاردة بالدنيا كلها، بحبكم يا عيال.
ملك: يا بنتي ده واجبنا معاكي، مكنش ينفع نسيبك لحظة. خلصي بقى شهر العسل بتاعكم ده بسرعة عشان نونو الدور هيبقى عليها.
تور: سبيها تاخد وقتها، هعمله أول لما ترجع وهسحلك انتي معايا.
حور بتذمر: وأنا مالي عندك صحابك.
أهملينا بضحك: أختك دي أصيلة أوي أوي يعني.
نور بفخر مضحك: تربيتي.
يوسف بمرح: منورين يا بنات والله، بس يابخت من زار وخف.
ملك بصدمة مصطنعة: انت بتطردنا يا جو؟
يوسف: آه بطردكم، خلي عندك دم انتي بالذات.
نور: الواد ده قلبه أسود أوي، بيردلك اللي مصطفى عمله يوم فرحكم.
مصطفى: ده انت قلبك شايل ومعبي بقا.
زين بمرح: اتقل، لسة لما الدور يجي عليا هرميكم من البلكونة.
حور: أنا ماليش دعوة يا جوز أختشي، أنا خطيبة أخوك المستقبلية.
زين: خطيبة أخويا واختشي، لا أنا هخليه يرجع في قراره.
نور بضحك: قرة عيني، لاحظ إن دي أختي.
زين: الظاهر إن ده وباء في العيلة.
ملك: لا يا جوز أختشي، في الشلة كلها كمان.
زين: الله، دي حلوت. أنا هفلت بجلدي قبل ما الموضوع يوصلي.
يوسف: ياريت والله وتاخد معاك الباردين دول وتمشولينا.
بأحراج: يوسف عيب كده.
زين: سيبي لي يوم بس يتقل عليا. يلا يا شباب عشان البنى عايز يطلع عش الزوجية.
ليلـ…
في شقة لينا:
لينا: عجبك كده يا يوسف؟ أحرجتهم.
يوسف بمرح: مين اللي اتخرج دول عيال جبلة شوية، كلنا هنطلع نقعده معانا.
لينا بضحك: والله فكرة.
يوسف وهو يقلع جاكيت البدلة: لا فكك منهم كده، وطلع ورقة وقلم وركز معايا.
لينا بضحك مرح: يوسف اعقل يا حبيبي، مش كده.
يوسف: تعاليلي يا بطاااا.
تجرى لينا بضحك: عااااا، يابني انت اتجننت؟ على الجواز هتوقعني.
يحملها يوسف بغمزة شقاوة وهو يتجه إلى غرفتهم: انتي لسة شوفتي جنان يا لينو، ده لسة جاي قدام.
تضحك لينا على هذا المجنون.
في شقة نور:
منة: يلا يا ولاد، العشا جاهز.
سليم: ياسلام ياسلام يا ست ماما، كل ده هيبات عندنا.
حور: متتدخلش انت يا حريقة، لما نشوف لنا تكتب كتابك هتعمل إيه.
زين: ودي فيها كلام، مش هنشوف وشه أصلًا.
نور بغمزة: وبالذات لو اسمها بيبدأ بـ كارما.
زين: أيوه بالظبط كده يا حبيبتي، أول حرف في اسمها كارما.
سليم: جرا إيه بقا، انتوا هتتسلوا عليا ولا إيه.
حور بمرح: متخافيش، أنا جنبك يا أخويا. بس صحيح يا سولي، هي كارما هتستحملك إزاي دي، بسكوتة خالص.
سليم وهو يدير وجهها: طب أمشي من وشي انتي كمان.
منة بضحك: خلاص يا ولاد، كفاية عليه كده، يلا عشان تاكلوا.
ليقضوا الليل في ضحك ومرح ومغازلة زين لنور.
في غرفة نور:
زين: انتي واخدة السرير كله، أنام فين أنا دلوقتي؟
نور: الأوضة واسعة يا حبيبي، لو مش عاجبك السرير فيه سرير تاني.
زين بخبث: لا، أنا حابب السرير ده، أوعى كده.
ليأخذها في أحضانه:
نور بضيق مصطنع: زين، انت ما صدقت ولزفت.
زين وهو يضمها أكثر: آه، أنا بنتهز كل فرصة.
نور: مستغل.
زين بخبث: تحب أوريكى الاستغلال دلوقتي؟ اغزى الشيطان ونامي يا حبيبتي عشان متهورش، خلي الأيام اللي جاية تعدي على خير لحد ما نعمل الفرح.
نور وهي تمثل النوم مثل الأطفال: أنا نمت أصلا.
لتمر الأيام وتتعافى نور وترجع بصحة جيدة.
زين: نحدد الفرح بقا يا سليم، أنا هخلل جنبكم.
منة: كتر خيرك يابني، المفروض تكون عملت الفرح من زمان، بس انت ابن أصول، استنيت لحد ما نور تخف.
زين: يبقى على بركة الله، الفرح يوم الخميس، إيه رأيكم؟
سليم: النهاردة الاتنين يا زين، هنلحق نخلص كل حاجة.
زين: أنا مجهز كل حاجة، القاعة والفستان مصممة عالمية هتعمله لنور قبل الفرح بيوم، البيت مش ناقص غير نور تبقى فيه. ماتقول حاجة يا علي ولا أنا جايبك متفرجعلي.
علي: يا عم سبني بقا، مش كفاية جايبني من على السرير بالبيجامة.
سليم بضحك: حتى أخوك مفترى عليه يا أخويا.
نور بنعاس: صباح الخير.
زين بابتسامة جذابة: صباح الجمال، إيه القمر ده.
نور باستغراب: زين، إنت إيه اللي جابك بدري كده؟
منة بنفاذ صبر: هتعيشي طول عمرك جاموسة، نقي كلامك يا أبو تربية.
نور بتذمر: نفسي أفهم، انتي أم مين فينا.
علي بضيق: ياختي اخلصي انتي وهو، عايز أروح أتخمد.
نور: وانت إيه اللي جابك؟ ما كنت تتخمد في بيتك، جاي تنام عندنا.
علي وهو ينظر لزين: حكم القوي، حسبي الله بقا.
حور من خلف نور: إيه الدوشة دي.
علي لزين: هو في حد بيصحى قمر كده؟
زين وهو يلكمه في بطنه: اتلم، أخوها.
اعد جنبك يا جحش.
علي بـ: الله، هو حلال ليك وحرام ليا.
زين بسماجة: آه، أنا أصلا جوزها، اركن بقا عشان مزعلكش.
حور: علوش انت هنا.
زين بحسرة: شايفة البنات، اتعلمي من اختك شوية.
نور برفعة شفاه: والله دلوقتي أتعلم، دي حلاوة البدايات يا حبيبي، شوفهم لما يتخطبوا بس هيحصل إيه.
علي: خليكي في حالك يا حقنة انتي، أنا وحوري هنفضل نحب في بعض.
سليم وهو يمسكه من قفاه: ولااااا، احترمني أنا.
متنيلة مرزوع جنبـ…
زين وهو يمسكه لسليم: أنا همسكه وأنت اضرب عشان بيقول لمراتى حقنة.
نور بتشجيع طفولي: اديله يا زينو، هو ده قرة عيني حبيبي.
سليم: يا لـ…، ما أنا هضربه معاه.
نور بضحك: هشجعك، اديله يا سولى.
حور: حرام عليكم، سيبه علوشي في حاله.
علي: أصيلة يا أم العيال.
منة من خلفها تضربها على قفاها: بس يا نحنوحة، احترمينا واحترمى مشاعر الجاموسة اللي جنبك.
نور بمرح: مشكورين يا نبع الحنان.
ليقضون يومهم في ضحك ومرح، يحسدهم عليهم العالم.
ياتي اليوم الموعود، يوم زفاف نور وزين. كلن الجميع يعمل على قدم وساق في غرفة نور.
نور ببكاء مصطنع: يا عالم، أنا مش قادرة أسيب السنجلة وأمشي، سبوني معاها.
كارما: يا بنتي، هتشليني؟ انتي عروسة جاية يوم الفرح ومش عايزة تسيب السنجلة؟ ارقع بالصوت يانااااس.
ملك: طلعتي البنت عن شعورها، هي حمل جنانك دي كمان.
حور بمرح: ده أنا نفسي أسيب السنجلة، أخلص بس من الامتحانات وهحصلك يا غالية.
داليدة بمرح: فينك يا علي؟ تسمع حور هانم بتقول إيه.
لينا: هتموتي وتتجوزي، مش شبه اختك خايبة.
نور بتذمر طفولي: انتوا جايين تهزقوني هنا ولا إيه؟ طب مش متجوزة هاا.
لـ…
لينقض عليها الفتيات: اقعدي، إحنا ما صدقنا خلصنا منك.
لينا: زغروطة يا بنات، لولولولولولوي.
ليطلقها جميعًا بالزغاريط.
ليقاطعهم سليم وهو يطق على الباب بمرح: افتحي ياعروسة، أنا العريس يا عروسة يا عروسة، أنا العريس.
نور بضحك: افتحوله، الفضيحة اللي فاكر نفسه عريس ده.
لتفتح له كارما ليطلق صفيره إعجاب: مين القمر؟ ممكن نتعرف؟ أنا سنجل على فكرة.
كارما بضحك وخجل: معنديش مانع نتعرف يا وسيم.
نور: ادخل يا خويا، خلصني وشوف حالـ…
سليم بدموع فرحة: شوفتك عروسة زي القمر، أنا عايز أخليكي معايا ومتسبناش وتمشـ…
نور بدموع وحزن: كان نفسي بابا يبقى معانا في يوم زي ده، وحشني أوي.
حور بدموع: عشان خاطري، بلاش عياط، النهاردة فرحك وهو معانا دايـ…
سليم وهو يحتضنها: أنا أبوكي وأخوكي وسندك، يلا بينا يا قلـ…
نور بابتسامة: يلا بينا يا روح قلب أختـ…
ليـ…
لينزلها ليسلمها لزين، لينظر لها بعشق خالص ويقبل جبينها: مبروك عليا وجودك جنبي وشيلك لاسمى، إلى زاد جمال لما شيلتي يا أميرتي.
نور بعشق: الله يبارك فيك يا عمري كله، يا عوضي الحلو من ربنا في الدنيا.
لـ…
لتبدأ مراسم الزواج بكل فرحة.
ليقاطعهم سليم وهو يطلب من نور الرقص معه على هذه الأغنية:
صوت رنة المفتاح في الباب ساعة أما توصل
ومكالمة نص اليوم لما من غير داعي تسأل
والزعيق من ورا قلبك لما أصالحك وتتقل
وحضنك اللي بنسي قبله ليه كنت بزعل
رأيك اللي كله حكمة، صوتك حفظته
كل موقف يوم زعلني وبعدين فهمته
انت اللي أنا رافعة راسي من ورا اسمه وسيرته
بنت أبويا واه يا بختي بعمري وياك عشته
بيقولوا لي إني شبهك، إني زيك حتة منك
روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
بيقولوا لي اللي شافوكي كتير لاقوكي بنت أبوكي
ده في سلامه واهتمامه، يا بختي قالوا بنت أبويا يا سلام
ااااااااااااااه ااااااااااااااه
لما تقلق وأنا أخبي، لا تزعل عشاني
وإما في طريقنا نسافر ونشغل أغاني
انت سندي، انت ضهري وصاحب عمري كله
لما بشكي، لما بحكي، من غيرك أروح أقوله
ياللي مهما كبر سني هفضل أعيش في ضله
يا حبيبي يا رب يخلي صوتك العمر كله
بيقولوا لي إني شبهك، إني زيك حتة منك
روحي روحك واخدة قلبك في المشاعر والكلام
بيقولوا لي اللي شافوكي كتير لاقوكي بنت أبوكي
ده في سلامه واهتمامه، يا بختي قالوا بنت أبويا يا سلام
كانت نور تبكي في حضن سليم وهو يبكي معها، فهم اشتاقه لوالديهم. كان الجميع يبكون عليهم.
ليذهب إليهم زين ويحتضنهم: كفاية عياط يا نكد انت وهو، النهاردة فرحنا، كفاية يلا بقا عشان نروح.
نور بمرح: لا نادى البنات عشان هنرقص، تعالى يلا.
ليرقصوا جميعًا بمرح وفرحة كبيرة.
رواية منقذي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نانسي محمد
بعد إنتهاء فرح زين ونور، كانت نور تحتضن منه وتبكي.
سليم: يابنى خد مراتك وروح، مافيش فايدة فيها، بتحب النكد.
زين وهو يضربه على قفاه: مراتى مش نكدية، يلااا دى ست البنات.
مصطفى: يانحنونح يا منحنح انت.
يوسف بتريقة: شوف مين بيتكلم.
سليم بضحك: يابنى خد مراتك، دول عالم فاضية.
زين بشقاوة: طب يا جدعان بقا استأذن أنا والمدام. نووور يلا يا حبيبتي كفاية نكد ياروحى.
نور بشقهة: أنا نكدية يا زين؟ طب مافيش جواز ولا فى مرواح، أنا مروحة مع ماما، عاااا نزلنى يازين.
زين وهو يحملها مثل شوال البطاطس: احنا هنتكلم كتير ليه، خلينا فى الأفعال.
ترك الجميع يضحكون عليهم والشباب يطلقون الصفرات.
على: أظن بقا خلاص قربنا نخلص امتحانات، يعنى لو سمعت كلمة اصل وفصل والله هقتل قتيل.
سليم من خلفه: طب ورينا اخرك كدة.
على بتوتر مصطنع: أهلا سولى.
سليم مابين أسنانه: متقوليش سولى.
على بمرح: حاضر يا ابو نسب.
سليم: عايز ايه ياعلى عشان مش مرتاحلك.
على برحاء: عايز نكتب الكتاب على طول.
يوسف: أيوه بقا.
مصطفى: كتر من افرحنا يارب.
ملك: طب ي المناسبة الحلوة دى بقا ليكم عندى مفجاءة.
لينا: ايه هى.
ملك بأبتسامة وهى تنظر لمصطفى: بعد تعب ومعافرة سنين بقيت حامل وهتبقى أجمل بابي فى الدنيا يامصطفى.
لتصرخ الفتيات بفرح والشباب يصفرون بحماس.
مصطفى ببلاهة: يعنى ايه هبقا بابي، يعنى فى بطنك جوة فى بيبي.
لينا بضحك: مالك يا تيفا، اكيد جوة فى بيبي.
حور بضحك: تيفا دماغه اتلحست.
على بغيرة من بهمس بحزر: عدى يومك ومتدلعيش حد، عايزة تدلعى دلعينى انا.
حور: انت بتغير من مصطفى يا علوشى.
على: مش راجل يعنى ولا هو رجل كرسى.
مصطفى بمزح: سمعتك على فكرة، بس هعديهالك عشان حبيبة قلب بابي.
ملك بتذمر: اشمعنا بنت وليه ميكونش ولد.
مصطفى: ولد او بنت، اي حاجة من عند ربنا حلوة، بس انا نفسى فى بنت شبهك.
لينا بمرح: اتعلم يا چو، شايف الرومنسية، هييييحي.
يوسف بمكر: عايزة رومانسية قدمهم، معنديش مانع ياقلبى.
نسيبهم شوية مع فرحتهم وضحكهم.
زين دخل الشقة وهو شايل نور بكل حب: نورتى بيتك يانور قلبى وعمرى كله.
نور بصتله بخجل من غير ماترد.
زين فهم انها مكسوفة وحب يطلعها من المود دة ليتصنع انه التعب: حبيبتى انتى بقيتى كام كيلون.
نور بعدم فهم: كام كيلو ايه، انا زى ما انا يازين مطخنتش.
زين تمثيل: اومال ليه تقلتى كدة، حاسس انك هتفطسينى.
نور بشقهة: انا هفطسك يازين، طب اوعا كدة نزلنى.
زين بضحك: اهدى انتى مابتصدقي، عايزة تهربي منى.
نور بتوتر: اهرب منك ليه، اما مش بهرب.
زين بحنان: لا تهربي، خليكى دايما عارفة انى عمرى ماهضرك ابدا، انتى بنتى حبيبتى وامى وعمرى كله.
نور بأبتسامة: مش خايفة، انا اصلا بحبك كدة كدة.
زين بمرح وضحك: وانا بعشقك، ولا ياول.
نور: انت رايح فين.
زين وهو يركض إلى غرفتهم: فى كلمه سر عايز اقولك عليها بسرعة، بس اوعى تقولى لماما لحسن تضربنى.
ليملئه البيت ب الضحك ويعلمها فنون العشق بطريقته.
فى صباح اليوم التالى عند كارما فى الجامعة.
كارما: انا زهقت من المحاضرات، عايزة اكل.
صاحبة كارما: يابنتى انت كل لما تشوفى وشى تقولى جعانة، انتى مفجوعة.
كارما: اعمل ايه، ماهى الكلية دى بتفرهدنى، دلوقتي انا جعانة، فكريلى فى اكله حلوة يابنتى، روحتى فين.
صاحبتها بتوهان: ايه القمر إلى جاي علينا دة.
كارما بعدم فهم وهى تنظر على ماتنظر له صديقتها: قمر مين.
لتتفاجاء بسليم يتجه إليها بزى كليته، كانت أول مرة تراه بهذه الملابس.
سليم بأبتسامة جذابة: ازيك ياكارما.
كارما بلطف: الحمدلله، انت عامل ايه.
سليم: بقيت احسن لما شوفت القمر قدامى.
كارما بأبتسامة خجل: سليما.
سليم بحب: قلبه.
كارما: انت ايه الى جابك.
سليم: نفس دبش نور بالظبط.
كارما: سليييم.
سليم: خلاص خلاص هقولك انا ياينى، عديت على دكتور عبدالرحمن النهاردة.
نور بسرعة: ليه فى ايه، هو كويس، انت كويس ليكون جرالك حاجة تانى.
سليم: ابدا يابنتى، انا عديت عليه عشان اطلب ايدك، قولت اه، عيلة هبلة واكسب فى تربيتها ثواب يابنتى، انت روحتى فين.
كارما ببلاهة: عملت ايه.
سليم: طلبت ايدك من الحج ابوكى، قولتله والله يادكتور بنتك هبلة ومحتاجة إلى يراعيها وانت الله يكون فى عونك مسحول فى شغلك، ف انا هراعيها عنك، وهو كانه ماصدق، قالى متغلاش عليك ياسليم يابنى، فااااا بس هنكتب الكتاب مع على وحور، شوفت الدنيا.
كارما: اه، طب انا جعانة.
سليم: نعم ياختى، مالك.
صاحبة كارما بضحك: لا متخافش، هى كدة هتتعود عليها.
كارما بطفولة: ايه جعانة، عايزة اعرف اركز وافكر، الله.
سليم بمشاكسة: الله، لا فكرى براحتك، انا عارف من الاول انك طمعانة فى العشين جنيه الى معايا، بس ماشى، لما اشوف اخرتها قدامى، يلا يا آخرة صبرى، اه صح نسيت اقولك حاجة.
كارما: نسيت ايه.
سليم بهمس: بحبك.
لتذهب كارما بضحك هى وسليم.
عند نور وزين.
نور صحت قبل زين لقت زين نايم وشعره منعكش شبة الأطفال، بصتله بحب وخجل وقامت اخدت شاور وجهزت الفطار وراحت تصحى زين.
نور: زين يازين اصحى يلا.
زين: يابنتى سبينى انام شوية.
نور: قوم يلا، احنا قربنا على العصر، مش من اولها كسل كدة.
ليشدها زين فجاءة وهو ينظر لها بمكر: والله مش كسل، دة انا نشيط اوى اوى، حتى شوفى.
ليبدأ بتقبيلها ويعلمها طرق العشق والحب.
بعد مرور ٨ سنوات.
كان الفتيات مجتمعين فى منزل نور.
حور بصوت عالى: مہرة تعالى هنا، ياكارما ما تشوفى ابنك إلى مخلى بنتى لزقة في شبة المهزءة كدة.
كارما بضحك: اعمل ايه، ابنى حبيبي عنده كاريزما مدوخ البنات كلها، صح يا سفيان.
حور: انت تموتينى، منقوطة انتى كمان، علي لو شافهم تانى هيعلقنا على باب البيت بمسمار عشرة.
نور بضحك: اهدى انتى بس يا حورى، دول عيال مع بعض.
ليأتي ابنها مراد: مامى مامى.
نور: نعم يا حبيبي.
مراد: انا اتجوزت جوري بنت طنط لينا.
نور وهى تجرى ورا ب الشبشب: ياجزمة انت عملت ايه.
لينا بصدمة: وانتى اتجوزتى عادى كدة من اي اعتراض.
جوري بطفولة: لا يامامى، دة مراد حلو خالث، انا بحبه وهتجوزه.
لينا: يافضحتك يا لينا، انا خلاص معرفتش اربى عيالى، خلاص بقيت ام مهزءة.
ملك بمرح: طول عمرك يا حبيتى، مش جديد عليكى، حتى بصى إلياس حبيبي اخد مرام بنت كارما فى حضنه ازاى.
كارما قامت من مكانها وهى بتجرى: ولااا الياس سيب بنتى بدل ما ابوها يجى يعلقك من رجلك.
نور: هى روتيلا فين يابنات.
حور: تلاقيها مع عدي ابن ملك بيدلع فيها، ما احنا خلاص معرفناش نربي، خليهم بقا مع بعض اهو، إلى نعرفه احسن من إلى متعرفهوش.
ليقدوها الفتيات بمرح: على رأيك، اهو نشوف اخرتها مع الشباب.
ليضحكه جميعا على طفولتهم ومشاغبتهم حتى بعد هذه السنوات.
عند الشباب فى مكتب زين.
مصطفى: يا شباب اباعدة الناشف دى، مانجيب حاجة تطري.
يوسف بضحك: توبنا إلى الله يابنى، انت عايز نور تموتينى المرة دى.
زين بضحك: اخيييي على الرجالة، اخييي.
سليم بمرح: ايه يا ابو نسب، عايز تلعب بديلك.
زين بمرح: احم، لا انا بحب مراتى.
على بمرح: وانا كمان بحب مراتى، دى هروماتها بايظة، عايزة دماغ لوحدها.
مصطفى: انت الى هتنصفنى يا سليم، مافيش غيرك.
سليم: لا والله متلاقيش، دى شغالة فى المخابرات بدالى، يعنى لو فكرت العب بديلى كدة ولا كدة هتقتلنى، لا ياعم انا بحب مراتى انا كمان.
لينظر لهم مصطفى: هى جت عليا انا كمان بحب مراتى على فكرة.
يضحكون جميعا وهم يتذكرون ذكرياتهم مع بعضهم لتبقا قلوبهم صافية، لا يوجد كرهه او حقد، ف جميعهم يخلصون لبعض ويحبون بعض حب أخوي.