الفصل 3 | من 10 فصل

رواية منتهى القسوة الفصل الثالث 3 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

زيزي طلبت من زوجها إن والدتها تعيش معاهم، لكن شكله اتغير فجأة. زيزي: والله مش هتعيش هنا على طول، فترة مؤقتة بس. هيثم: إيه اللي بتقوليه ده يا زيزي؟ فترة مؤقتة إيه؟ زيزي بقلة حيلة: هي ملهاش غيرنا دلوقتي، مفيش حد تروح عليه. وأنا أوعدك في أقرب وقت هتمشي. ارجوك خليها معانا عشان خاطري. هيثم: إيه اللي بتقوليه ده؟

زيزي: ولا حاجة، الشكوى لغير الله ما تبقاش شكوى. عيني عليكي يا ماما، عيشتي طول عمرك مذلولة عشانا، ولما احتاجتي لينا كلنا، قفلنا أبوابنا في وشك. هيثم: زيزي اسمعيني. زيزي: وصلت رسالتك يا هيثم. هيثم: هتفضلي طول عمرك متسرعة. أنا ما عنديش أي مانع من وجود والدتك معانا، دي بالعكس تنورنا. زيزي: يعني أنت موافق تفضل معانا؟ هيثم: أكيد يا زيزي، ده بيتها. زيزي: هي فترة مؤقتة بس لحد ما أشوف ليها بيت إيجار أو أي حاجة.

هيثم: وليه البيت الإيجار؟ وبيتنا مفتوح ليها هي. يعني هتزود علينا إيه؟ ما ربنا ساترها معانا أهو والحمد لله، وكله بفضل دعواتها. مامتك تفضل هنا وكل طلباتها أوامر. أكلها وشربها وأدويتها من عيوني، وأهي بالمرة تفضل في البيت مع الأولاد بدل ما إحنا بنحتار هيفضلوا فين لحد ما نرجع من شغلنا. زيزي: بجد يا هيثم، أنت عايز ماما معانا؟

هيثم: وجود الناس اللي زي مامتك معانا هنا معناه إن فيه خير وبركة ودعوة حلوة. الناس الكبيرة دي، وجودها في البيت نعمة كبيرة من ربنا. اطلعي دلوقتي جهزي لينا كلنا الغذاء لحد ما أبدل لبسي وجاي، وما تتكلميش معاها في أي حاجة من اللي حصلت عشان نفسيتها ما تتعبش. زيزي: حاضر، بس مامتك مش ممكن تتضايق لو جيت تزورنا ولقت ماما هنا؟

هيثم: ماما ست الدنيا كلها وقلبها مفيش أجمل ولا أحن منه، دي لو عرفت هتطلب تاخدها تعيش معاها. يلا بقي اطلعي. خرجت زيزي وجهزت الغداء، وهيثم طلع واستقبل والدتها بكل احترام، وكمان كان بيأكلها بإيديه. مر أسبوع ومعاملة هيثم لوالدة زيزي ما اتغيرتش، وأهله كانوا بيزوروهم على طول، ووالدته بتفضل تتكلم معاها بالساعات، بيحكوا عن أيام زمان. هيثم ما فرقش بين حماته وأمه، بيعاملهم زي بعض وبيفرح أوي بدعواتهم.

لحد ما يوم الباب خبط، وكان عمرو راجع من شغله وعرف باللي زوجة أخوه عملته في والدته. ولما راح يعاتبها قالت إن هو اتهجم عليها. فمشي من البيت، هيشوف والدته ويعرفها باليوم اللي هيتزوج فيه عشان تحضر زواجه، وهيرجع شغله تاني اللي بيغيب فيه بالشهور.

قعد مع والدته وكلمها وقال ليها هينتظرها يوم زواجه في القاعة عشان يحقق ليها أمنيتها. والدتهم كانت دايماً تتمنى وتقول ليهم إن لازم يوم زواجهم كلهم تطلع تتصور معاهم، هما وزوجاتهم، وتختم رسالتها بزواج عمرو، وكده تبقى أدت مهمتها على الأرض في زواج وسترة أولادها. ومشي عمرو وراح شغله، وجه يوم زواجه. جهزت الأم نفسها وراحت مع زيزي وزوجها على القاعة عشان تحضر حفل زفاف ابنها الصغير وتتصور معاه زي أخواته.

لكن حصلت حاجة غير متوقعة، إن العروسة هاي كلاس خالص وأهلها من طبقة غنية جداً، فرفضت إن والدته تقف وتتصور معاها خوف من تنمر صديقاتها عليها. ولما عمرو صمم على إن والدته تتصور معاه، خيره بينها هي ووالدته. وفي الوقت ده جت صديقة ليها تسلم عليها هي وعمرو، فسألتها على والدة عمرو، مين دي؟

فردت وقالت ليها على والدة عمرو دي بتشتغل خادمة في بيت عمرو، وجت تشوف لو أنا محتاجة أي حاجة تعملها. ولا تفتكروا رد فعل عمرو هيكون زي رد فعل موسي كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...