ياسين: إيه خلاكي تطلعي؟ وكمان ماقلتلكش تخشي أوضتك وماتعمليش حاجة. خديجة: آسفة. عن إذنكم. مراد كان حزين أوي: ليه عملت كده؟ ياسين: فكك بقى. المهم، هاخطب آيسل. مراد بعصبية: طب وخديجة؟ ياسين: ما تجيبش سيرة. وهي عارفة أصلًا إني هاطلقها كمان شهرين وإني هاكتب كتابي. مراد: براحتك. اعمل اللي يعجبك، بس هاتندم. سلام. ياسين: استنى. مراد: من غير استنى. ومبروك على الخطوبة. أنا مش جاي. عن إذنك. وسابه ومشي.
ياسين كان متنرفز، دخل لخديجة. خديجة اتخضت من فتحة الباب. ياسين: ممكن أعرف ليه مش بتسمعي كلامي؟ وكمان بتتصنتي على الكلام؟ خديجة: أولًا، ماكنتش بتصنت. أنا كنت داخلة أقدم الحاجة. ثانيًا، أنا ماسمعتش كلامك علشان حضرتك هاتقعد مع صاحبك ومش هاتقدر تقوم تجيب أنت القهوة وتسيبه، صح؟ ياسين اتضايق وعارف إن كلامها صح: ماشي. أنا رايح أتقدم لآيسل النهارده، ووالدها طالب إنك تيجي معايا علشان يتأكد إنك موافقة وإننا ها نطلق أصلًا.
خديجة بدموع: تمام. أنا موافقة. ياسين اتضايق إنها وافقت، وبعدين طنش الفكرة: تمام. وسابها ومشي. خديجة قامت اتوضت وصُلت، وفضلت تعيط لحد ما نامت. ياسين كلم أمه وبلغها إنه رايح يخطب آيسل. فيروز: أهلًا بالعريس. يبقى عايز تخطبها من غير موافقتي وجاي تقول لي دلوقتي؟ حلو والله. بقا أمك مالهاش لازمة؟ طب ومراتك؟ ما فكرتش إنك كده بتجرحها؟
ياسين بزعيق: ما تقوليش مراتي. أنا سمعت كلامك مش أكتر. وأنتِ عارفة إني مش بحبها ولا هاحبها. وماعرفش إزاي قبلت بواحد مش طايقها. ولا بصيت على فلوسي ولا لقيتني مدير شركة أبوها. فيروز ضربته بالقلم. وخديجة سمعت الكلام وعيطت علشان ظلمها. فيروز: اخرس. دي أنضف منك. أنا اللي غلطانة. وعلى العموم، أنا اللي خليتها توافق واقنعتها بيك. خديجة كانت رافضالك لما عرفت إنك مش بتصلي. ياسين اتصدم من كلام أمه: يعني إيه؟
فيروز: ابقى اعرف من مراتك. ولو خطبت البت دي، لا أنا أمك ولا أعرفك. وهاعتبر ابني مات. مش ده ابني اللي ربيته أصلًا؟ ابني ما كانشي بيبص لواحدة ست. ابني ما كانشي بيسيب فرض. وكان نفسه يتجوز واحدة زي خديجة. لكن أصحابك عموك وبعدوك عن طريق ربنا. روح ربنا يغفر لك قبل ما الأوان يفوت وتقول يا ريتني. في وقت مش هاينفع فيه الندم. سلام. وسابته ومشيت. ياسين دمع من كلامها. بص جنبه، لقي خديجة منهارة.
ياسين راح لها: ممكن أعرف أمي قالت لك إيه؟ خديجة بصت في الأرض وجسمها اترعش. ياسين ضمها ليه: شششش. اهدى. أنا عايز بس أعرف. خديجة كانت كأنها مشلولة من حركته: احم. ياسين خد باله من اللي عمله: آسف. بس قولي لي قالت لك إيه؟ خديجة بدأت تحكي. فلاش باك. خديجة كانت قاعدة متوترة. وفجأة فيروز دخلت عليها. فيروز: ممكن تسيبونا لوحدنا. كله خرج.
فيروز: بصي يا بنتي. أنا عارفة لو عرفتي إنه مش بيصلي هاترفضي. بس أرجوكي وافقي. هو كان كويس وبيصلي ومش بيسيب المسجد. بس للأسف اتلم على صحاب مش كويسين خلوه يبقى مع بنات وكده. وهو مفكر إنه بيحب بنت، بس قلبه أعمى. أرجوكي ساعديني يرجع لي. أنا عارفة إنك الوحيدة اللي تقدري تساعديني. خديجة: ده جواز مش لعبة. يعني أساعده يرجع لك؟ طب وحياتي بعد كده؟
فيروز: صدقيني ها يحبك. أنا متأكدة. وده ها يبقى جوزك. والست وشطارتها. أنا عندي القلب ومش باقيه. أرجوكي حققي أمنيتي قبل ما أموت. خديجة باست إيدها: بعد الشر عليكي. أنا موافقة. بس لو مش انتظم في الصلاة، أنا للأسف هاطلق. فيروز: ماشي يا بنتي. باك. ياسين فضل يبصلها. قد إيه أمه بتسعى عشان يرجع لربنا. ياسين بص لها بدموع: بس أنا بحب آيسل. ولازم أتزوجها علشان وعدتها.
خديجة: ربنا يسعدك. أنا عمري ما وقفت قدام سعادتك. بس أتمنى تقرب من ربنا تاني. علشانك وعلشان مامتك. عن إذنك. ياسين دخل أوضته. قد إيه حياته بقت مش حلوة. بقى كل حاجة بيعملها غلط. من امتى بيلمس واحدة حرام عليه؟ لسه مش حلاله. افتكر آخر مرة كان ماسك فيها المصحف كانت من سنين. ياسين عيط وقرر يقوم يصلي. أول ما سجد، عيط جامد. ياسين: يارب ارشدني. أنا عارف إني عملت حاجات كتير غلط. يارب سامحني. خلص صلاة ورن على آيسل.
ياسين: إزيك يا آيسل؟ معلشي مش أعرف أجي النهارده. بس عايز أطلب منك طلب. آيسل: إزاي مش جاي؟ ياسين: جالي شغل. معلشي. آيسل: ماشي. قولي إيه طلبك؟ ياسين: تغيري لبسك علشان يرضي ربنا. آيسل بزعيق: آآآه. قول بقى إن ستينا الشيخة اللي عندك عملت دماغك. سلام. وقفلت في وشه. ياسين كان مخنوق وهو بيكلمها. وبعدين أقنع نفسه إنه لازم يخليها تتغير ويتجوزها علشان وعدها.
مراد كان ماشي بالعربية بسرعة. كان متعصب من صاحبه. وفجأة بنت عدت. خبطها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!