الفصل 4 | من 27 فصل

رواية منتقبة اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
34
كلمة
1,736
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

لاقوا ايسل في وشهم. خديجة استغربت مين دي. حضنت ياسين. ايسل بدلع: كنت فين ياحبيبي؟ مستنياك من بدري. خديجة اتعصبت: مين دي؟ ايسل: انتي اللي مين؟ تكونيش الجربوعة اللي حبيبي اتجوزها؟ ياسين: ماعنتيش تعلي صوتك تاني فاهمة. روحي اعملي للهانم أكل يالا، تلاقيها جعانة. خديجة كانت مصدومة: انت بتحضن واحدة مش حلالك قدامي؟ غير كدا مش خايف من ربنا؟ ياسين ضربها بالقلم جامد: مش واحدة زيك اللي تعرفني الغلط. اعملي الأكل بدل ما أندمك.

خديجة بصت لاقت ايسل فرحانة. خديجة دخلت بس ماقدرتش تحرك إيدها. خرجت لياسين. خديجة وهي موطية راسها: مش عارفة أطبخ عشان إيدي مش قادرة أحركها. ياسين: بقولك إيه، دلع مش بحب. اخلصي. خديجة عيطت: والله مش قادرة من إيديا. ايسل مثلت الزعل: كدا ياحبيبي، مش قادر عليها؟ ياسين اتنرفز وقام ناحيتها وشد إيدها اللي بتوجعها. خديجة صرخت: آآآآه! إيدي سيبها أرجوك. فضل ساحبها. ياسين: اعملي الأكل يالا، ووريني إزاي مش هاتعمليه.

خديجة بعياط: إيدي والله مش قادرة منها. ياسين بص على إيدها لقاها ازرقت مكان ما كان ماسكها. ياسين: ماليش في ياما. ارفضلك أبوكي من شغله. خديجة عارفة مدى حب أبوها لشغله. قالت بتسرع: لا لا هعمل حاضر. ياسين قرب منها: الدلع دا مش عندي فاهمة؟ خديجة: فاهمة فاهمة. وفضلت تعمل الأكل وهي بتعيط من إيدها. فاجأة جاية تشيل المية المغلية وقعت عليها. خديجة صرخت: يارب اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. ياسين قام مفزوع.

دخل عليها لقاها متغرقة. خديجة: أنا أنا آسفة. المية السخنة وقعت عليا. دقيقة وأنضف. ياسين حس بالذنب: اهدي. وقعت فين؟ خديجة بصتله بحرج: على رجلي. والله إيدي تعبتني. آسفة. بص على إيدها لقاها بدأت تنزف تاني، ولقي رجليها محروقة. جري جابلها مرهم. خديجة كانت محرجة جداً. ياسين: ماتفكريش بعمل كدا لسواد عيونك. لا دا عشان لو حد جه مايعرفش حاجة.

خديجة بصتله بعتاب: عارفة. وشكراً على مساعدتك ليا. كدا الأكل جاهز. ممكن بس حد يساعدني أشيله؟ إيدي مش عارفة أحركها. ياسين حس بصدقها: تمام. وشال الأكل هو. ايسل بمياصة: تاعب نفسك ليه ياحبيبي؟ البت دي فين؟ ياسين: في المطبخ. المهم يالا ناكل. خلصوا أكل. وخديجة قاعدة في المطبخ تعيط. ياسين دخل ليها: مش عايز أشوف خلقتك النهاردة. خشي أوضتك.

خديجة: حاضر. دخلت أوضتها. صلت وفضلت تدعي ربها يحنن قلب جوزها ويبعده عن الحرام ويقربه ليه. نامت من التعب. ايسل مشيت. وياسين كان قلقان على خديجة. دخلها الأوضة لقاها نايمة. ياسين في نفسه: ملاك نايم. ولسه هايقرب منها افتكر إنه بيحب واحدة. ياسين: أنا بحب ايسل. إيه بيحصلي دا؟ وبعدين زعق في خديجة. ياسين: انتي ياللي اسمك إيه؟ انتي اصحي. خديجة صحيت مفزوعة. خديجة: أيوا أيوا. آسفة. نمت بالغلط.

ياسين: مش مهم. قومي حضري نفسك. في هدوم فوق عشان أهلك وأمي جايين. اخلصي. خديجة: طب صاحبك جاي؟ ياسين: إيه؟ عاجبك صاحبي؟ خديجة حست بنغزة في قلبها بسبب تفكيره: عمري ما عملت كدا. بس بسأل عشان النقاب. ياسين: لا مش جاي. وقومي يالا. خديجة قامت جهزت. وكانت قمر أوي. كانت لابسة دريس زهري وعليه خمار أوف وايت. نزلت تحت عشان أهلهم جم. ياسين فضل باصصلها جامد. وأمه فرحت. فيروز: حبيبة قلبي. عروستي القمر. مبروك ياحبيبتي.

أمها حضنتها وأبوها. وفضلوا يتكلموا. أم خديجة: ممكن آخد خديجة شوية؟ ياسين: البيت بيتك يا أمي. خديجة راحت مع أمها. أم خديجة: جوزك عامل إيه معاكي؟ طمنيني. أنا قلبي مش مستريح. خديجة: اهدي يا ماما. جوزي كويس جدا معايا الحمد لله. ياسين كان معدي واستغرب إنها قالت كدا. أم خديجة: متأكدة يابنتي؟ خديجة: عيب عليكي يا حاجة. وحاولت تتهرب من الموضوع. فقالت: وبعدين فين البت ريم؟ أم خديجة: قالت هاتجيلك كمان يومين.

خديجة: ماشي ياحبيبتي. يالا نخرج نقعد معاهم. ياسين راح مكانه قبل ما يوصلوا. وفضل سرحان إزاي ماقالتشي لأمها. بعد شوية قاموا مشيوا. ياسين: اتفضلي على أوضتك. ويا ريت ماتخرجيش. خديجة: حاضر. ودخلت تنام. لاقيت إيدها بتنزف وحست بوجع جامد. طلعت لياسين وخبطت. ياسين قام فتح: نعم؟ خديجة بدموع: إيدي تعباني أوي. ممكن تجبلي مسكن من فضلك؟ ياسين بص لإيدها لقاها وارمة وزارقة وبتنزف: لا. وروحي نامي.

خديجة بعياط: أبوس إيدك. والله أنا آسفة إني دخلت حياتك. ماكنتش أعرف إن في في حياتك حد. مش ذنبي وعايز تتجوز براحتك. والله مش مانعة. بس ساعدني. والله إيدي تعباني. ياسين عارف إن كلامها كله صح: تعالي أوديكي لدكتورة. خديجة: حاضر حاضر. ولبست على طول وراحت معاه. للدكتورة: للأسف لازم عملية. أنا قلت ممنوع حركة. لازم عملية عشان تقدري تحركيها. خديجة بصت لياسين لأنها عارفة إنه هايرفض. ياسين: والعملية دي إمتى؟

الدكتورة: دلوقتي عشان ما تأثرش عليها مدى الحياة. ياسين: تمام. جهزي العمليات. خديجة بصتله بخوف. الدكتورة: تمام. خلال ربع ساعة إن شاء الله هاندخلها. اتفضل ياسين وخديجة في الأوضة. خديجة: أنا مش عايزة أعمل عملية. أنا خايفة. ياسين بغضب: بقولك إيه؟ أنا مش عايز أشيل ذنبك. تمام؟ هاتعمليها ورجلك فوق رقبتك. خديجة بخوف ودموع: حاضر. عدى الربع ساعة. وخديجة دخلت العمليات. ياسين: أنا ليه متوتر؟ ماتخفي. ورن على ايسل عشان ينسى خديجة.

بعد شوية خديجة طلعت. وكان باين عليها الإرهاق. بدأت تفتح عينيها. ياسين: حاسة بإيه؟ خديجة: إيدي تعباني أوي. الدكتورة دخلت: أكيد. هاتتعبك شوية. دي عملية. فا لازم راحة تلات أيام إن شاء الله. وإلا للأسف مش هاتقدري تحركيها تاني. خديجة بصت في الأرض. ياسين: هاتخرج إمتى؟ الدكتورة: تقدر تخرج دلوقتي. خدها ومشي. ياسين: ارتاحي انتي اليومين دول. وصدقيني هاندمك بعد كدا. خديجة: شكراً. ودخلت الأوضة. صباح يوم جديد. ياسين قام جهز ونزل.

خديجة كانت لسه قايمة وخارجة. ياسين: أنا رايح الشغل. سلام. خديجة هزت دماغها. ياسين راح الشغل وكان متعصب جامد. وكل الموظفين خايفين منه. مراد دخله: مالك يابني؟ متعصب ليه؟ ياسين: أنا عايز أطلق البت دي. مراد: طب وأمك؟ ياسين: أنا شهرين وأطلقها. مراد: اهدي بس عشان أمك ماتزعلش منك. ياسين: أهدي إزاي وأنا بحب واحدة تانية؟ مراد: انت عارف إنها ماتنفعكش. وانت مش بتحبها. بس بتكابر يا صاحبي.

ياسين قامله وشده من هدومه: ماعنتيش تتكلم عليه. مراد: ماكنتش أعرف إنها أهم مني. ربنا يهديك ويفتح بصيرتك قبل ما مراتك تضيع منك. سلام يا يا صاحبي. وسابه ومشي. ياسين حدف كل حاجة على المكتب: أوووف. ماكنش ينفع أزعقله برضه. وراحله المكتب. ياسين: احم. مراد. انت عارف إني متعصب اليومين دول. ماتزعلش. مراد قامله: مش زعلان منك. بس فكر تاني. ياسين: قفل على الحوار دا. المهم تعالي معايا نتغدى في البيت. مراد: بس مراتك. ولسه هايكمل.

ياسين: قلت تعالي. مراد: ماشي. وراحوا البيت. ياسين دخل البيت بلغ خديجة إن صاحبه معاه. خديجة طلعت جهزت الأكل. بس وهي بتتوجع. ياسين دخل عليها لقاها بتعيط. قام ضاربها بالقلم: انتي مش بتسمعي الكلام ليييييي؟ مش الزفتة قالت ممنوع؟ وإلا عايزة تلبسيني مصيبة وأكون أنا السبب؟ خديجة كانت مصدومة. وبعدين ردت: أنا آسفة. عن إذنك. ياسين طلع وهو متعصب. مراد: في إيه؟ ياسين: مافيش. المهم بكرة تيجي معايا أخطب ايسل.

خديجة كانت طالعة وجايبة قهوة ليهم. وقعت الصينية. واتصدمت من الكلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...