الفصل 21 | من 27 فصل

رواية منتقبة اوقعتني في حبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
21
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ايسل: أيوا أنا. ياسين: إزاي؟ المفروض الشركة دي أكبر أعدائي. ايسل: هو أنت متعرفش إن أنا بنت أكبر أعدائك؟ ياسين: إزاي، مع إني جيت عندكم البيت. ايسل: طلعت بيضحك عليك بسهولة. ياسين قام وقف: قصدك إيه؟ ايسل: قصدي إن كل حاجة كانت لعبة وإني أدمرك براحة. تكونش مفكر إني حبيتك؟ بتحلم. العيلة اللي شوفتها مش عيلتي، دول ناس شغالين عند أبويا. طلعت بيضحك عليك بسهولة. حتى الورق اللي اتهمت فيه خديجة، أنا اللي خدته. طلعت غبي أوي.

ياسين مسكها من شعرها: بقا يا زبالة يطلع منك كدا وتطلعي أكبر أعدائي؟ ايسل: إيدك دي هاقطعها لك. بس ماعنتيش محتاجة أأذيك، أنت اتدمرت بموت خديجة. ونسيت حاجة كمان. ياسين: إيه؟ ايسل: أنا اللي قلت لابن عمها على مكانها. ياسين: يابنت *****. وضربها بالقلم وفضل يضرب فيها. مراد دخل لحقه. ياسين: تحبسهالي. ايسل: شاورت للرجالة. الرجالة دخلوا مسكوا ياسين ومراد. ايسل: ما اتخلقش اللي يضربني. وشاورت للرجالة تضربه.

مراد ضرب اللي ماسكينهم وبقا بيضرب هو وياسين. حمزة كان داخل شافهم كدا ضرب معاهم. ومسكوا ايسل. ايسل: مش هاسيبك. أقولك مارضيتش أموتك عشان أشوفك بتتعذب كدا. ياسين: زبا*لة، وأنا اللي اتجوزتك عشان وعدي ليك. دمرت حبي الحقيقي وماتت وسابتني. ايسل: صدقني هاندمك، وقريب أوي. خدوها في المخزن وربطوها. ياسين قعد على الأرض يعيط على اللي عمله في خديجة بسبب واحدة طلعت أكبر أعدائه.

ياسين: لو بأيدي أرجعك ليا تاني وأعوضك. يارب، اللهم لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. وخرج يصلي. مراد كان زعلان على حاله أخوه، دخل لقي ريم قاعدة في مكتب خديجة بتعيط. مراد: ريم. ريم بصتله بدموع: أيوا حضرتك، خلصت الأوراق أهي. مراد قعد قدامها: ممكن تدعيلها بالرحمة؟ هي مش محتاجة غير كدا. ريم عيطت جامد: مش قادرة أكمل حياتي بعدها. عني قتلني. حاسة إني ماليش أهل، هي كانت كل حاجة ليا.

مراد قلبه وجعه: عشان خاطري اهدي، وصدقيني كل حاجة هاتبقى بخير. فضلي ادعيلها واعملي اللي كانت بتقولك عليه، هاتبقى فرحانة أكتر. ريم: حاضر. مراد: هاقوم أنا عشان ماينفعشي قعدتنا دي. عدا خمس شهور وياسين بقا متغير تماما، ولسه حابسين ايسل. مراد: احم، آنسة ريم. ريم بصتله: اتفضل. مراد: احم، بصي هو. ريم بصتله: اتفضل. مراد بص في الأرض: عايز رقم والدك. ريم اتكسفت: ها؟ مراد: عايز رقم والدك، أرجوكي ماترفضيش. ريم: اتفضل.

مراد كان فرحان أوي وراح خبر فيروز وياسين، وكانوا فرحانين له. عدا يومين وراحوا بيت ريم. وريم كانت عمالة تعيط عشان خديجة. مسكت صورتها: كان نفسي تبقي معايا أوي. أمها: خلاص ياحبيبتي، هي أكيد شايفاكي وفرحانة بيكي. فاطمة: هي مش هاتبقى فرحانة واحنا زعلانين كدا. يالا قومي. فاطمة خدت ريم وطلعت. مراد بصلها. ريم قعدت وهي محروجة.

مراد: طبعًا حضرتك عارفة إن مدير شركة وكدا. وأمي فيروز هي أمي من الرضاعة. أما أهلي عملوا حادثة وتوفاهم الله. وعندي فيلا خاصة بيا. أم ريم: مش مهم وظيفتك، المهم تكون حلال. أهم حاجة تتقي ربنا في بنتي. أنا ماليش غيرها، وباباها ميت. مراد: إن شاء الله لو حصل نصيب هاتبقى في عيني. فيروز: طاب نسيب العرسان. ريم كانت قاعدة متوترة.

مراد: بصي، أنا عارف توترك. ماترفعيش النقاب لأني عارف إنك محرجة. مايهمنيش الشكل، اللي يهمني واحدة تصوني وتحافظ عليا وتبقا أم صالحة لعيالي. ريم فرحت من كلامه: بص، أنا مش هاسأل عن أي حاجة، بس حضرتك بتصلي؟ مراد: أيوا الحمد لله. أنتي عارفة إني كنت مع ياسين والحمد لله ختمنا القرآن سوا. ريم: هاصلي استخارة وأرد عليك. وطلعت جري. ريم صلت استخارة وبلغوهم بموافقتهم.

يوم الفرح كله كان بيجهز، وطبعًا الفرح إسلامي، ماكنشي فيه أغاني. وكان عبارة عن مراد بعيلة ياسين وعيلة ريم اللي هي أمها. خلانها. مراد نده لفيروز: لبسيها الدبلة يا أمي. فيروز: عنيا. ولبست ريم الدبلة. وكله كان فرحان. مراد: طاب عشان مايبقاش فيه حاجة حرام ويبقا كلامي معاها مافيهوش حرام، عايزين نعجل بكتب الكتاب. ***: كتب كتاب مين؟ دا كان رد واحد داخل عليه بالسلاح. مراد: حضرتك مين وإزاي تخش بالسلاح كدا؟ أم ريم اتخضت هي وريم.

وريم استخبت ورا مراد وماخدتش بالها وهي بتمسك إيده من خوفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...