الفصل 22 | من 27 فصل

رواية منتقبة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
20
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

مراد: اهدي، أنا معاكي. ريم أخذت بالها إنها مسكت إيده، بعدها عنه وفضلت تستغفر ربنا. عمها: يبقى إنتي بتتجوزي من ورانا يا... مراد: إنت مين إنت؟ عمها: أنا عمها، والمفروض هي هتبقى مرات ابني قريب. مراد: وهي خطيبتي، إزاي هتبقى مرات ابنك؟ عمها: إحنا عندنا في الصعيد البنت لابن عمها. مراد: ده قانونك، مش عندنا. عمها: تتكلم، إحنا مش ماليين عينك عاد؟ مراد: لأ، حضرتك على عيني، بس لما تيجي تقول لي خطيبتك هتتجوز حد، مش هسكت.

عمها: وأنا وليها، وقلت هتتجوز ابن عمها، يعني هتتجوز ابن عمها. يلا برا. مراد: وأنا مش طالع. أم ريم كانت خايفة. عمها: وإنتي يا ولية، يبقى تجوزي بتك من ورانا؟ أم ريم: علشان إنتوا ظالمة. عمها: خد بت عمك وحصلني على تحت. لسه هيشد ريم. مراد: مالكش إنك تاخدها، فاهم. عمها رن على البوليس وجه. حمزة كان واقف ومش بإيده حاجة. الظابط: وصلني بلاغ إن في حد اتهجم على أهل بيتكم.

عمها: أيوه يا بيه، أنا أبقى ولي أمرها علشان عمها، وهي بتجوز غصب عنينا، وأنا عاوزها تيجي معايا الدار. الظابط بص له: كلامه صح، باشمهندس مراد، اتفضلي مع عمك. ريم: لأ، مش عايزة أروح. عمها سحبها. ومراد لسه هايمسكها. الظابط: حمزة باشا، فهمه إن ده غلط علشان ما يتعرضش للمساءلة القانونية. حمزة: اهدي علشان نفكر بعقل. مراد قعد، حط دماغه بين إيده. مراد: ليه مش مكتوب علينا الفرح؟ فجأة أم ريم اغمي عليها. جروا عليها، فوّقوها.

أم ريم: أبوس إيدك، هاياذوا بنتي، رجعالي. مراد: وعد، هرجعها. وقعدوا يخططوا. ريم راحت مع عمها، وطول الطريق بتعيط. وصلوا البيت. عمها: على أوضتك. ريم: أبوس إيدك يا عمي، رجعني لأمي. عمها ضربها بالقلم: مش عايز أسمع منك حديث ماسخ عاد. ريم وقعت من الضربة. ابن عمها: جهزي نفسك يا عروسة، علشان الفرح كمان أسبوع. ريم: حرام عليكم، إنتوا رجعتوا تاني ليه؟ إنتوا مش بعتونا زمان، دلوقتي افتكرتونا؟ عمها: بفكرك إن هنسيب الورث يخرج برانا.

ريم: كل ده علشان الفلوس، الطمع عمي قلوبكم. ابن عمها ضربها برجله في بطنها وفضل يضرب فيها. عمها شده: ماتوسخش إيدك بيها، أما تتجوزها، اعمل اللي يعجبك. مرات عمها: يلا يا بت، قومي دلوقتي، ورانا شغل كتير. ريم من الضرب ماكنتش قادرة تقوم. ريم: ربنا هيجيبلي حقي، حسبي الله ونعم الوكيل. قامت على أوضتها وقفلت على نفسها. ريم: يارب احميني، ما عندهمش قلب. ونامت. تاني يوم لاقت تخبيط جامد على الباب. لبست النقاب وطلعت.

مرات عمها: إيه اللي لابساه ده؟ ريم: يكونش حرام؟ مرات عمها: لأ، إنتي عايزة تتربي من جديد. ومسكتها من شعرها. ابن عمها طالع: هي ضايجتك (ضايقتك) في إيه يا أما؟ مرات عمها: بتعلي صوتها علي. ابن عمها مسكها ضربها، وعمها طلع على الصويت. عمها ضرب بالعصاية في الأرض: هاتموتوها قبل الورث وتجبولنا مصيبة عاد. ابن عمها: هي اللي اطاولت يا بوي. عمها: اهدي يا ولدي. ريم فجأة اغمي عليها. صحت ولمت رجليها وفضلت تعيط.

عدى الأسبوع، وكان كل يوم تنضرب منهم لحد ما وشها ماعدش باين من الضرب. مراد كان قاعد وهو بيعيط على حبيبته وحاسس إن حصلها حاجة. حمزة: عرفت النهارده هيكتبوا الكتاب، وعرفت كل حاجة. مراد: إزاي؟ حمزة: بعت راجل ليا وخليته يصورهم وهما كانوا بيضربوها، كنت مخليه خدامة ولابس لبس ست. المهم، قوم بسرعة. قاموا جري وسافروا. وحمزة بعت الصور للمباحث، وكله اتحرك. مرات عمها: قومي يا بت. ريم قامت كأنها متخدرة. الماذون بدأ كتب الكتاب.

مراد: أقف بدل ما أقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...