الفصل 2 | من 27 فصل

رواية منتقبة اوقعتني في حبها الفصل الثاني 2 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
31
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

فيروز: مالك ياحبيبي فرحان؟ ياسين اتوتر وبصلها لأنه خايف أمه تبعد عنه. أبو خديجة: والله يا حجة فاجئتينا. فيروز: خير البر عاجله، وكمان القصر جاهز مش محتاجة حاجة. أبو خديجة: خلاص اللي تشوفوه، على بركة الله. وبدأوا يتفقوا على الاتفاقات، واتفقوا إن كتب الكتاب بعد يومين. وياسين قاعد على آخره. خلصوا اتفاقهم ومشوا. خديجة دخلت وهي قلبها مقبوض. صَلّت ركعتين وصَلّت القيام وقعدت تستغفر ربها لحد ما نامت. عند ياسين، دخل البيت.

ياسين بزعيق: إزاي يا ماما؟ انتي شيفاني عيل قدامك؟ ماليش قرار؟ يعني إيه كتب كتابي كمان يومين وأنا مش موافق؟ فيروز: انت إزاي تكلمني كدا؟ انت كبرت عليا، ماتوافقش بس اعتبرني مت. عن إذنك. وسابته وطلعت. ياسين دخل أوضته وكان متعصب. رن على أيسل. ياسين: الو يا أيسل. أيسل: عملت إيه يا حبيبي مع اللي ماتتسمي؟ ياسين: اتحدد كتب الكتاب كمان يومين. أيسل بزعيق: نعم؟ وأنا؟

ياسين: اهدي يا حبيبتي، صدقيني هااتجوزك. اهدي، أنا هاعيشها عيشة سودا. فكك من الجوازة دي، كدا كدا هاخد ميعاد مع باباكي على لما أخلص الحوار دا. أيسل: بجد يا حبيبي؟ ياسين: بجد يا عيون حبيبك. وفضلوا يتكلموا زي عادتهم. تاني يوم. ريم وخديجة جهزوا علشان يروحوا الكلية. عدى اليومين من غير أحداث تذكر، وكله مشغول في التجهيزات. جيه اليوم الموعود. عند خديجة، لبست فستان بيبي بلو منفوش ونقاب بيبي بلو وهيلز أبيض.

وريم لبست دريس كافيه وخمار أسود وهيلز أسود. وكانوا شبه الحوريات. عند ياسين، لبس كاجوال. ومراد برضه. فيروز راحت خبطت عليه، طلعلها. فيروز: قمر ماشاء الله يا ابني، ربنا يحميك. مراد بتضجر: وأشمعنى أنا لأ؟ فيروز: مسكته من ودنه. انتوا الاتنين زي بعض، وعقبال ما أفرح بيكم. مراد: لا س... سلام. ومشوا. أم خديجة رحبت بيهم. والماذون وصل، وكان ياسين قاعد مش طايق نفسه. وقال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير.

أم خديجة وفيروز زغرطوا. وأبو خديجة خدها وطلعها. خديجة بصت في الأرض. ياسين بصّلها. مع إن وشها مش باين، ولكنه فضل باصلها. سرح فيها قد إيه النقاب مديها جمال. وبعدين فاق من سرحانه. فيروز: اقعدي جنب جوزك يا حبيبتي. خديجة قعدت بكسوف. فيروز: الفرح إمتى بقى؟ إحنا كنا متفقين إنه بعد كتب الكتاب بأسبوع. أبو خديجة: نتوكل على الله إن شاء الله. خديجة: احم، لو سمحت أنا عايزة فرحي إسلامي. ياسين: ودا إن شاء الله إزاي بقى؟

خديجة بابتسامة: يعني الرجالة في مكان والستات في مكان، وكمان مفيش أغاني. ياسين: ماشاء الله. ودا فرح إزاي؟ أنا مش موافق. خديجة دمعت: طب بعد إذنك، أنا مش موافقة إن فرحي يبقى فيه أغاني. أبو خديجة: هي معاها حق يا ابني. ياسين: طب خلاص، بما إنها مش موافقة، مفيش فرح. فيروز: اقعد يا ياسين. الأمور يا ابني مش بتتاخد كدا. مراد حاول يصلح الموقف: معلشي يا عمي، أصل إحنا مانعرفش النظام دا، فاكيد مستغربينه مش أكتر.

خديجة: خلاص، أنا هاعمل يوم هنا أنا وصحابي ومش لازم فرح. وبصت في الأرض بحزن. ياسين من غير اهتمام: اللي تشوفيه. يالا يا أمي علشان اتأخرنا كدا. فيروز باحراج: طب نستأذن إحنا يا جماعة. أبو خديجة: اتفضلوا. مشوا، وخديجة دخلت جوا تعيط. أم خديجة: خلاص يا بنتي خير. هو مش عارف الحاجات دي، وكمان طالما مش هاتغضبي ربنا، ماتزعليش. خديجة مسحت دموعها: خير يا حبيبتي. أم خديجة: في عروسة قمر تزعل كدا يوم فرحها؟

قومي صلي يا حبيبتي ركعتين لله. خديجة: حاضر يا ماما. أبو خديجة: وبعدين يا أم خديجة، أنا خايف عليها أوي. يا ترى اللي عملناه صح؟ أم خديجة: ماتقلقش، خير إن شاء الله. وانت عارف خديجة، هاتقدر تخليه يحبها. أبو خديجة: يارب، يارب. خديجة صلت وفضلت تدعي ربها إنه يصلح حياتها الجديدة. عند ياسين وهما راكبين العربية. فيروز: ماكنش ينفع اللي عملته دا. ياسين: والله، يعني اللي بتقوله كلام صح. فيروز: أيوا صح، وانت عارف كدا.

ياسين: براحتها، مفيش فرح. مراد: انت جيت عليها في دي يا ياسين. أي بنت بتحلم باليوم دا. ياسين: قفلوا على الحوار. يهمني يا أمي إني اتجوزتها. فيروز اتنهدت بحزن. فات الأسبوع. عند خديجة، صحابها حضروا، وكان أجمل حفلة. والبنات فضلت تغني، وكان كله فرحان جدا. ياسين خرج هو ومامته ومراد علشان يجيبوا خديجة من بيتها. كانت خديجة جهزت. وهي وريم فضلوا يعيطوا. ريم: ماكنتيش متخيلة اليوم اللي هاأسيبك فيه.

خديجة: يا هبلة، أنا معاكي، وتعالي في الوقت اللي يعجبك. ريم مسحت دموعها: ربنا يجعله زوج صالح ويرزقك السعادة يا حبيبتي. أبو خديجة: ياسين يا ابني، أنا ماليش إلا خديجة. ياريت تاخد بالك منها وتحافظ عليها. ياسين: حاضر يا عمي. خديجة خرجت وودعت أهلها. دخلوا القصر. ياسين: بقولك إيه يا بتاعة انتي. خديجة بصتله بصدمة: بتاعة؟ ياسين: أيوا يا أختي. كدا اللعبة خلصت على كدا. خديجة: لعبة إيه؟

ياسين: يعني إنتي هاتقعدي هنا معايا شهرين، وبعدين نطلق. لأني بحب حد، ولحظة وعايز اتجوزها. خديجة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...