الفصل 3 | من 27 فصل

رواية منتقبة اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
30
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

خديجة: هتتجوز؟ ياسين: أيوه، انتي فاكرة إني هتجوز واحدة منتقبة؟ أنا متجوزك عشان أرضي أمي. خديجة عيونها دمعت بس مسكت نفسها: تمام، ربنا يهنيك يا رب ويسعدك. ممكن تعرفني أوضتي؟ ياسين: تؤ تؤ، أوضتك إيه؟ انتي مكانك مكان الخدم، هتنـامي في أوضة الخدم، ومن بكرة تقومي بواجبات البيت. خديجة: تمام، مش مشكلة، اتفضل وريني المكان. ياسين وراها المكان، وكان المكان كله تراب. خديجة بدأت تكح جامد، وماكنتش قادرة تاخد نفسها.

ياسين جري قلعها النقاب، واتصدم بجمالها. وبعدين فاق. ياسين: خدي، اشربي ميه. خديجة خدت الميه وبدأت تهدأ. ياسين: مش بحب شغل العيال ده، روحي على الأوضة. خديجة بصت في الأرض: ممكن أوضة تانية. ياسين بصلها بسخرية: ليه؟ هي مش من مقامك؟ خديجة بصت في الأرض: لا، أصل... ولسه هاتكمل كلامها. ياسين بصلها بقرف: روحي يالا، انتي هاتحكيلي قصة حياتي؟ ولو عرفت إنك مانمتيش فيها، هاطلقك. خديجة خافت لو اتطلقت يوم فرحها الناس هتقول إيه.

وطلعت وسابها. خديجة دخلت الأوضة وفضلت تكح لحد ما اغمي عليها. ياسين تاني يوم نزل، فضل يخبط عليها، فتح الباب. لقاها واقعة في الأرض وبقها جايب دم. جري جاب ميه وفضل يرش على وشها لحد ما بدأت تفوق. ياسين بضيق: في إيه؟ خديجة قامت، وكان باين عليها التعب جامد. خديجة بصت في الأرض وهي خايفة: آسفة، غصب عني. ياسين: هعمل إيه بأسفك؟ وإيه الدم ده؟ وإيه القرف ده؟

خديجة: آسفة، هقوم أمسح كل حاجة، بس هصلي الأول، لأني ماصلتش الفجر، عن إذنك. قامت اتوضت وصـلت، وفضلت تدعي ربها، وبعدين نزلت جهزت الفطار ومسحت مكان الدم. طلعت جهزت السفرة، وطلعت خبطت على الباب. ياسين: نعم. خديجة: الأكل جاهز. ياسين نزل، لسه هايقعد، لقي خديجة هاتقعد. ياسين: نعم؟ انتي هاتقعدي ليه؟ خديجة قامت وقفت بتوتر: إيه؟ ياسين: انتي هاتأكلي معايا؟ انتي نسيتي نفسك؟ يالا على أوضة الخدم، ابقي كلي في المطبخ.

خديجة: حاضر، آسفة. وسابته ودخلت الأوضة تعيط. خلص أكل. ياسين: تعالي شيلي الأطباق يالا. خديجة مسحت دموعها وشالت الأطباق. وبعدين راحت الأوضة اللي كان فيها. خديجة وهي ماسكة إيدها بتوتر: احم، ممكن طلب؟ ياسين: نعم. خديجة: عايزة هدوم عشان ماجبتيش. ياسين: عندك هدوم الخدم، ابقي البسي منها. خديجة: تمام. وسابته ومشيت. ياسين كان زعلان إنه شايفها تعبانة كده، وبعدين نفض الفكرة من دماغه. ايسل رنت عليه، فرح جداً.

ياسين: أيوه ياحبيبتي، وحشتيني أوي. ايسل: وانت كمان يا حبيبي. عملت إيه مع الزفتة اللي عندك؟ ياسين: ماتقلقيش، ربيتها، خلتها خدامة. في الوقت ده خديجة كانت داخلة عشان تديله القهوة، ولما سمعت كده، فجأة وقع منها المج. خديجة: أنا... أنا آسفة، هاشيل كل حاجة. ياسين بغضب: انتي تعرفي ده بكام يا روح أمك؟ خديجة بدموع: هاجيبلك بداله. ياسين: وانتي حلتك إيه يا أختي؟ اختفي من وشي.

خديجة لمّت الإزاز اللي اتكسر، وإيدها اتفتحت وهي ما اهتمتش. ياسين فضل باصص لأثرها وحاسس إنه مخنوق، وبعدين رجع كلم أيسل. خديجة دخلت غسلت إيدها، ولقيت الجرح كبير ومحتاج خياطة. خديجة بعياط: يا ربي، أعمل إيه دلوقتي؟ كان ياسين داخل يشرب، ولقاها واقفة بتعيط. ياسين: في إيه؟ خديجة: ها، لا، مافيش، حضرتك تؤمر بحاجة؟ ياسين: لا يا أختي. وبعدين بص لقي إيدها بتنزف جامد. ياسين: إيه ده؟ إيدك بتنزف جامد. خديجة: هاربطها بحاجة.

ياسين: لا، شكله جرح كبير، اتفضلي، البسي وتعالي نشوف دكتور، اخلصي. خديجة بصتله بتوتر: ألبس إيه؟ أنا منتقبة. ياسين: اطلعي أوضتي، هاتلاقي عبايات، البسي واحدة، هما على مقاسك. خديجة استغربت، وبعدين سابته وطلعت لبست. ياسين: وأنا هامشي معاكي كده؟ خديجة فهمت إنه قاصد يقلل من النقاب. خدت نفس،

وبعدين اتكلمت: حضرتك النقاب اللي بتقلل منه ده محافظ عليا، كفاية إني متشبه بامهات المؤمنين. حضرتك مش عايز تمشي معايا، براحتك، أنا مش أغصبك، بس انت مسلم وعارف إن الفقهاء مختلفين، هل هو سنة أم فرض؟ وأنا لبسته وربنا هداني، الحمد لله، عشان لو سنة يبقى اتبعت سنة رسول الله، ولو فرض يبقى نجوت. ياسين حب كلامها، وبعدين قالها: خلصتي؟ يالا اتفضلي. لسه هاتركب ورا. ياسين بغضب: أنا مش سواق أهلك عشان تركبي ورا، اركبي قدام.

خديجة ركبت جنبه، وهي مش قادرة من إيدها. دخل، وكان كل المستشفى خايفين منه. راح للسكرتيرة: عايز دكتورة حالا. السكرتيرة: حاضر يا ياسين بيه. وبعدين جت دكتورة. خديجة قربت من ياسين: خلاص، مش عايزة أكشف، أنا عمري ما أخلي دكتور يلمس إيدي. ياسين: قولى دا حرام كمان. خديجة: طالما فيه دكتورة، يبقى هي اللي تكشف عليا، أما لو مافيش إلا هو في المكان، يبقى دي للضرورة. ياسين: خلااااص، أبوس إيدك، اخرصي. وبعدين بص للدكتور: عايز دكتورة.

جات الدكتورة. الدكتورة: اتفضلي، وريني إيدك. خديجة وريتها إيدها، وكانت قلبت على لون مزرق من كتر النزف. الدكتورة: للأسف، نزفت كتير، عايزة نوصلك محاليل دم تعوض الفقدان، وللأسف مافيش هنا بنج. ياسين بغضب: يعني إيه مافيش بنج؟ أمال أنا مشغلكم ليه؟ الدكتورة بخوف: ياسين بيه، البنج للأسف خلصان، ممكن أعملها كده، بس هاتتوجع. ياسين: اعمليلها أي حاجة يالا. خديجة كانت مرعوبة.

ياسين قرب من ودنها: هحب أشوفك وإنتي بتتوجعي زي ما أنا اتوجعت. خديجة عيطت: اللي حضرتك تشوفه. الدكتورة بدأت تخيط لخديجة، وخديجة بتستغفر ربها. الوجع زاد، مسكت إيد ياسين وعيطت وصرخت صرخة جامدة، وبعدين اغمي عليها. ياسين: اغمي عليها؟ شوفيها بسرعة. الدكتورة: طبيعي عشان الوجع صعب. ركبتلها محاليل. الدكتورة: ربع ساعة وهتـفوق، وأهم حاجة تتغذي، لأن شكلها مش بتاكل وجسمها ضعيف، عن إذنك.

ياسين خد كرسي وقعد جنبها، شافها من قرب قد إيه حلوة، وبعدين فاق من سرحانه. ياسين لنفسه: لا يمكن، استحالة، أنا بحب أيسل. بعد نص ساعة. كانت خديجة بدأت تفوق. خديجة بدأت تفتح عينيها، وبعدين اتوجعت. ياسين قلق عليها: حاسة بإيه؟ خديجة: إيدي وجعاني أوي. وبدأت تعيط. ياسين: استني، هنادي للدكتورة. ونده للدكتورة. الدكتورة دخلت. خديجة: إيدي وجعاني أوي.

الدكتورة: أكيد عشان ماكنش فيه بنج، هي إيدك مش هتقدري تحركيها لمدة يومين، وبعدين مش هتحسي بوجع وهتقدري تحركيها إن شاء الله. خديجة: طيب مافيش مسكن؟ الدكتورة لسه هاتتكلم. ياسين: مسكن ليه؟ بطلي دلع بنات، يالا قومي. الدكتورة: بس... ياسين: أنا قلت يالا يعني يالا. خديجة: حاضر. وقامت. ياسين: شكراً يا دكتورة، اتفضلي. خديجة راحت معاه. ولسه بيفتح الباب. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...