نرمين: بصي هقولك، إحنا لازم نخليها هي، تتطلب تمشي، يعني نكرهها في عيشتها ونقرفها لحد ما تطفش. نرمين: أنا الهقولك برضوا يا ماما. إلهام: يا بنت اللذين، طالعة لأمك صحيح. نرمين بخبث: أمال إيه، المهم لازم نبدأ الخطه. نرمين في سرها: أما خليتك تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه، مبقاش أنا نرمين. إلهام: تمام، سيبيني أخطط كدا وأفكر وأشوف هنعمل إيه مع البت دي. نرمين: ماشي. *** "نذهب لمكان آخر"
أنا دلوقتي عايز زفت طريقة تجيبوها بيها، إنما لعب العيال بتاعكوا دا مش عايزه، فاهمين؟ الحارس: فاهمين يا فندم. أحد الحراس: أنا عندي خطة. الأول بلهفة: إيه هي؟ الحارس: نخطفها. الأول: أنت أهبل؟ خطف إيه؟ أنا مش عايزها تكرهنا، أنا عايز أخلص من الوصية اللي هتفضل دين في رقبتي لحد ما أموت. ثم استمر في الكحة. *** "عند وتين والعقربة نرمين وأمها الحيزبونة"
نرمين: انتي يا زفته، سيبي يا أختي المذاكرة اللي في إيدك دي، قومي نظفي أوضتي. وتين: لما أخلص يا نرمين، أنا ورايا مذاكرة. نرمين بغضب: قومي يا بت، أنتِ هتتحديني؟ ومذاكرة إيه يا أختي، قال يعني هتطلعي حاجة مهمة أوي، دا أنتِ في كلية فنون جميلة وأنا في صيدلة، يعني كلميني باحترام ها؟ وتين
وهي تحاول إمساك دموعها: على فكرة فنون جميلة مش وحشة، وأنا كنت جايبة مجموع صيدلة اللي بتعايريني بيها، والناس كلها عارفة إنك نجحتي بالغش، مش أنا اللي هقول. نرمين بغضب: خدتها بالغش مخدتهاش، المهم إني عديت ودخلت صيدلة، ويلا من غير لكاعة قومي نظفي. نهضت وتين بحزن، فليس عليها أن تعترض، فهي مثل الخادمة في هذا البيت، ليس لها رأي أو كلام. نظفت وتين الغرفة. وتين: أنا خلصت الأوضة. نرمين بقرف وهي ممسكة بهاتفها: طيب روحي دلوقتي.
ذهبت وتين لغرفتها وجلست تسترجع دروسها قبل أن تذهب للنوم. بعد قليل من الوقت، دخلت إلهام. إلهام: عرفتي طريقة نطفي البومة دي من هنا؟ نرمين: لا يختي، دماغي واقفة. المهم، أمني عقلك حاجة. نرمين بسعادة: أيوه، لسه مزعق لها دلوقتي. إلهام: عفارم عليكي، يا رب تغور بدري بدري. نرمين: يا رب. "في المساء" انتهت وتين من مذاكرة دروسها، ثم نهضت لتذهب إلى السرير، فرأت ساعة نرمين ملقاة على الأرض. ذهبت وتين لتعطيها لها.
وتين: لا لا، مش هقدر، مش معايا المبلغ دا دلوقتي. نرمين: .... نرمين: اعمل اللي تعمله، أنا اللي عندي، قلتوا. وتين: يا مصيبتي، أنا عاملة إيه يا نرمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!