الفصل 2 | من 6 فصل

رواية منتقبة في عائله مودرن الفصل الثاني 2 - بقلم هنا وليد

المشاهدات
19
كلمة
476
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مرت الأيام على وتين كعادتها، تستيقظ لعمل الإفطار، ثم تذهب إلى الجامعة، ثم تعود لتنظيم البيت. مرت الأيام عليها هكذا، لا شيء جديد. الهام: انتي يا زفتة، بقولك إيه، مش عايزة أشوف خلقتك النهاردة. وتين: ليه بس؟ الهام: نرمين، وألف حمد وشكر ليك يا رب، جايلها عريس. وتين بفرحة: بجد؟ ألف مبروك. ثم أكملت: أنا هخرج. الهام بقرف: عشان مش عايزة تبوظي الجوازة. وتين بحزن: وأنا هبوظها ليه بس؟ دي أختي.

الهام: الشويتين بتوعك دول مش عليا، ثم إنك نحس، ودا واحد متربي، مش عايزين نضيعه من إيدينا. وتين بحزن: حاضر. ثم ذهبت وتين لغرفتها، فهي تعودت على هذه المعاملة منذ وفاة والدها. *** نذهب لمكان آخر. "انتي مش قولتي يا زفتة إنك لقيتيها؟ "أنا قولت لحضرتك إني عرفت المكان، بس أنا مش لاقيلها أثر، إن شاء الله هلاقيه في أقرب وقت." بصوت جهوري: "انتو يا بهايم اللي بره! تجمعت مجموعة من الحراس ذوي الأجسام الضخمة.

"اسمعوا، هو هيقولكم إيه، وتنَفذوا بالحرف، فاهمين؟ ومش عايز أشوف وشكم غير لما تجيبوها." الجميع: "حاضر يا فندم." ثم رحل الجميع. "يا ترى إنتي فين؟ نفسي أنفذ الوصية قبل ما أموت." *** عند وتين. رن جرس الباب، فذهبت الهام لتفتح. الهام: أهلاً وسهلاً، اتفضل. فدخل الشخص غرفة الاستقبال وجلس فيها. نرمين بهمس لـ الهام: الله يا ماما، هو ده العريس؟ ده أمور أوي. الهام: لا مش هو، بس دا أحلى منه وشكله أغنى كمان، يلا على بركة الله.

نرمين بفرحة: الحمد لله. دخلت الهام الغرفة. الهام: إزيك يا ابني عامل إيه؟ الرجل (أحمد) : تمام الحمد لله. الهام: طيب تحب نتكلم في أنهي تفاصيل، ولا تشوف العروسة الأول؟ أحمد باستغراب: عروسة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، أنا مش جاي أتجوز. الهام: أمال جاي ليه؟ أحمد: أنا كنت عايز... الهام بعصبية: ليه إن شاء الله؟ *** يا ترى هو كان عايز إيه؟ وهما بيدوروا على مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...