عمر: بقا في اب يقول لابنه كدا انت اب ظالم، ده مشوار عادي. أحمد: لا والله. الباب خبط. أحمد: ادخل. ياسمين: أستاذ أحمد، ممكن توقع الورق ده؟ عمر: انتي بتعملي إيه هنا؟ أحمد: إيه ده، انتوا تعرفوا بعض؟ ياسمين: هو ده الأستاذ اللي حكيت لك عليه، إنه كان بيدايقني. الأستاذ اللي أهله معرفوش يربوه. انت اللي بتعمل إيه هنا يا أستاذ؟ عمر: انتي تعرفي أنا ابن مين وأهلي مين عشان تقولي أهلي معرفوش يربوني. ياسمين: وأنا أعرف أهلك ليه؟
وأصلاً لو أعرفهم كنت قلت لهم يربوا ابنهم عشان هما معرفوش يربوه. أحمد واقف عمال يضحك. عمر: انت بتضحك على إيه، بتردها من الشركة ولا هتردها أنا؟ ياسمين: تطرد مين يا عنيا، انت يااض انت اتلم عشان وربنا أخلي أحمد بيه ينادي الأمن يضربوك ويطردك من هنا. عمر: ههههههههههه، أحمد بيه يعمل كدا معايا هو والأمن، هههههههه. شكلك كدا متعرفيش أنا مين يا صغننة. ياسمين: انت مين يعني يا خويا؟
عمر: أنا عمر أحمد المصري، بكون ابن أحمد المصري اللي واقف قدامك ده. ياسمين: انت بتقول إيه؟ عمر: هههههههه، مصدومة صح؟ أنا بقول الحقيقة، بكون أنا صاحب الشركات دي مع والدي اللي هو قدامك، يعني ممكن أنا اللي أنادي الأمن يطردوكي. ياسمين: هو لون ابنه برضو، متعرفش تطردني وتلم نفسك بقا عشان ملمكش أنا. عمر: بت انتي اتلمي وقصري لسانك ده عشان والله انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه فيكي، انتي سامعة.
أحمد: بسسسسسسسسسس، إيه انتو صغيرين؟ اتلموا انتوا الاتنين بقا ومحدش هيطرد من هنا. ياسمين، ده بيكون عمر ابني. عمر، دي بتكون ياسمين السكرتير بتاعتي اللي يعتبر هي اللي بفضلها الشغل ماشي تمام. عمر: بقا هي دي ياسمين اللي ملك طول النهارده بتتكلم على احترامها وهدوءها، وانت كمان ومصطفى. ياسمين: آه وربنا لو ملمت لسانك مش عارف هيحصل إيه. أحمد: اهدوا بقا انتوا الاتنين. عمر سابهم وطلع، وهو طالع قابل سارة.
سارة: مالك يا حبيبي، صوتك كان عالي ليه؟ عمر: من الزفتة اللي جوه دي. سارة: حصل إيه؟ عمر: بتعلي صوتها وتشتمني، لأ وابوي ساكتلها. سارة: أنا نفسي أفهم عمو ليه بيسكت للبنت دي وبيفضلها على كل حد، ده فضلها عليك وعليك انت كمان دلوقتي مع إنها مش مكملة تعليمها. عمر: آه صح، هي كيف مش مكملة تعليمها وابوي مشغلها هنا؟
سارة: معرفش، هي جايبة ورق إنها متعلمة، بس أنا بعت حد عرفلي كل حاجة عنها وقالي إنها مش متعلمة وعندها أختين وأبوها ميت وعايشة مع مامتها وأخواتها البنات. عمر: يعني البنت دي بتضحك على بابا، اشطاااا، استني بكرة بس وهوريكي هعمل إيه فيها. سارة: طيب عرفني هتعمل إيه. عمر: بكرة هعرفك، يلا سلام. سارة: اشطااا، سلام. أحمد قعد يتكلم هو وياسمين بعد ما عمر مشي، ومصطفى هيدخل عليهم. ياسمين: نفسي أفهم، ده ابنك كيف؟
أحمد: هههههههه، النصيب. ياسمين: نصيب إيه؟ مصطفى: في إيه؟ سمعت إن كان في صوت عالي هنا. أحمد: هو وعمر أول ما شافوا بعض كان عثل خناق وشتيمة وهزقوا بعض. مصطفى: يلهوووي، ليه كدا يعني. أحمد قعد حكى لمصطفى على كل اللي حصل. مصطفى: الله، كان نفسي أشوف وأتفرج. أحمد: 😒😒، هو ده وقته يا زفت انت، متتلم. مصطفى: ههههههه، حاضر. المهم هو راح فين؟ ياسمين: غار مشي، وأنا كمان ماشي، يلا سلام.
أحمد ومصطفى: تمام، سلام. متنسيش بكرة في اجتماع. ياسمين: اشطااا، حاضر، سلام. أحمد: سلام. مصطفى: عمي، عارف زمان كنت بسمع إن القط ميحبش غير خناقة، وفعلاً دول هيحبوا بعض، بس استنى. أحمد: ممكن. مصطفى: أكيد، بس استنى. وعارف دي فعلاً اللي هتلم عمر ابنك، بس استنى. أحمد: يارب، أنا أصلاً كنت بتمنى يكون عندي بنت زيها. مصطفى: اشطااا، هتكون مرات ابنك، بس استحمل اللي هتشوف، يلا سلام. أحمد: سلام.
عمر راح يسهر مع زمايله وروح البيت وقعد يفكر إيه اللي ممكن يعمله عشان يخلي ياسمين تحط راسها في الأرض بعد اللي عملته فيه، لحد ما لقى فكرة. أم ياسمين فروحت صلت وقعدت شوي مع أمها وأخواتها، ومنه اتأسفت منها وتصالحوا وقعدوا يهزروا. أم سارة سمعت كل كلام أحمد ومصطفى وحلفت إنها هتدمر حياة ياسمين ومش هتسيبها في حالها أبداً، ومستحيل عمر يكون لحد غير ليها هي. أم أحمد أخو سارة، كان عمال يفكر كيف يعرف يستولي عليها على ياسمين.
وكل دول فضلو اللي بيفكر لخطته يدمر ياسمين واللي يستولي عليها، فضلو يفكروا لحد ما ناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!