الفصل 1 | من 6 فصل

رواية منتقبة ولكن الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة سارة محمد

المشاهدات
24
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

جايبالي عروسة منتقبة ياما!! آه يا حبيبي... أنا؟! أنا ياما... وفي سري: دا أنا عمري معرفت واحدة منتقبة ولا توقعت إني هعرف... مالهم اللي لابسين بناطيل وحاطين ميكب ومزز دول... مش تجيبلي واحدة قمر! ماما: بقولك إيه يا أدهم يا ابني... البنت دي لو لفيت الأرض كلها مش هتلاقي زيها. أنا: يا ماما... يا ماما دا أنا مبركعهاش... ماما: ربنا يهديك يا حبيبي... أنا: وبشرب سجاير. ماما: اسكت يا كداب... أنت لسه شوفتها!

تاني يوم لقيت ماما بتصحيني ومحضرالي لبس شيك وبتقولي اجهز عشان رايحين نشوف العروسة. لبست وروحت... وقعدت معاها. مستنيها ترفع النقاب وتوريني وشها بس مرفعتش... وأنا متكلمتش وعادي. وبعد ما روحنا... ماما: ليه أنت مشوفتش وشها؟! أنا: لا يماما... ماما: اومال هتتجوز واحدة مشوفتش وشها إزاي يا موكوس. أنا: ومين قال يماما إني هتجوزها بس!! لقيت ماما نفسها بيديق وتعبت جامد فطلعنا على المستشفى. مالها يا دكتور طمني عليها.

الدكتور: للأسف الحالة حرجة جداً، ابعد عنها الانفعال. عندها إيه يعني يا دكتور؟! الدكتور: عندها جلطة. أول ما دخلتلها قالتلي: هتتجوز إسراء الأسبوع الجاي؟! أنا: نعم يماما؟! ماما: أنا شوفتها بدالك يا حبيبي... متخافش على ضمانتي... أنا: يماما... ماما: أنا بموت وعاوزة أفرح بيك قبل ما أموت وأحضر فرحك. أنا: متقوليش كده يماما بعد الشر... ماما بعياط: علشان خاطري يا أدهم حققلي الأمنية دي قبل ما أموت. أنا بقا أدهم المنشاوي...

عندي 27 سنة أصغر واحد في العيلة. الدلع ده كلمة شوية، بس مع ذلك ناجح جداً في حياتي. خريج كلية تجارة ومستلم منصب مهم جداً في البنك. وعندي عربية ومعايا فلوس. بس شاب روش يعني أدوب البنت من دول بكلمة واحدة، واستال اللبس آخر صيحة. كل يوم بعرف واحدة شكل. أنا: حاضر يماما... واتجوزت إسراء وأنا متكلمتش معاها نص كلمة. متجوزها كده يعني سد خانة ومنظر قدام أمي عشان صحتها وعلشان أريحها.

أنا: انتي نامي جوه في الأوضة وأنا هنام هنا في الصالون. هي: مرديتش ولا وريتني وشها حتى. أنا: لعلمك أنا متجوزك عشان خاطر أمي بس فمتحسسينيش إني ظالمك، أشطا... وف سري: دا أنا المظلوم. وأنا نايم بالليل لقيت قمر بمعنى الكلمة خرجت من الأوضة ودخلت جابت كوباية ميه. وأنا متنح... إيه ده؟! لا أنا أكيد بحلم. صحيت لقيت الفطار محطوط على السفرة. ولقيت باب الأوضة متوارب وسمعت صوت: تبارك الله... تبارك الله. إيه الجمال ده.

بصيت لقيتها قاعدة على المصلية وبتقرا قرآن بالتجويد. بقيت واقف ونسيت نفسي من جمال صوتها. وفضلت كدا لحد ما خلصت وأديرت وشافتني. بصيتلها كدا وتوهت في جمال ملامحها. محجبة وعيونها سمرا... بس حلوة بشكل مش معقول، عمري مشوفت الجمال ده. هي: محتاج حاجة... أنا: لا لا شكراً. ولعلمك محدش طلب منك تحضري الفطار. ودخلت اخدت شاور ولبست ونازل رايح الشغل. هي: أنت نازل؟! أنا: آه، ليه فيه حاجة. هي: لا ولا حاجة خالص. مع السلامة.

أنا: الله يسلمك. روحت الشغل وقضيت يومي بالطول وبالعرض. ضحك مع دي وهزار مع دي... وكلام في الشات مع دي. وروحت سمعت برضو صوتها الجميل وهي بتقرا بالتجويد. استنتها لما خلصت وبصتلي. أنا: فين الغدا؟! إسراء: محدش طلب مني أجهز غدا. وقلعت الطرحة وشعرها اتفرد على العباية اللي لبساها وصل لحد رجليها.

وقالتلي: لو أنت متجوزني عشان أمك ف أنا متجوزاك عشان أبويا. بس في النهاية الجوازة دي حصلت بموافقتنا إحنا الاتنين. فنحاول نعامل بعض باحترام لحد ما نوصل لحل. أنا مش هبلة ولا عبيطة... ولا بسكت على غلط. خليك عارف ده كويس. عاوز غدا من عيوني؟ لأ، اتنين تقول قبل ما تمشي. آه... وتجيب بكرة معاك وانت جاي خضار وباقي الحاجة هبقى أكتبهالك في ورقة. وتسيب هنا فلوس عشان بتاع الكهربا جه امبارح وأنا مش هصرف على بيتك من معايا.

و راحت قايلالي: يلا، في رعاية الله. وراحت داخلة وقافلة باب الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...