الفصل 2 | من 6 فصل

رواية منتقبة ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عاوز بكرة من عيوني. لأ، اثنين تقول قبل ما تمشي. آه، وتجيب بكرة معاك وانت جاي خضار وباقي الحاجة، هبقى أكتبهالك في ورقة. وتسيب هنا فلوس عشان بتاع الكهربا جه امبارح وأنا مش هصرف على بيتك من معايا. وراحت قايلالي: يالا في رعاية الله. ودخلت وقفلت باب الأوضة. أنا كنت واقف مستعجب وبضرب كف على كف. *** صحيت الصبح لقيتها بتحط آخر طبق على السفرة. أكلت وجابت الشاي وحطته. وجاي أقوم من على السفرة. قالتلي: متنساش الورقة.

طلعت ألف جنيه من المحفظة وحطيتها على السفرة. هي: ربنا يسهل لك الحال ويرزقك. أنا: يا رب. ونزلت. *** حسام صاحبي: عامل إيه في حياتك الجديدة يا معلم؟ أنا: عامل هباب. كل حاجة هباب. حسام: ليه يا عم، ده كل الشباب بتحلم تفتح بيت. أنا: آه يا أخويا آه. بقولك إيه، متتبعش حد يجيب الحاجات اللي في الورقة دي، إلا كنت هنسى. حسام: ههههه، إيه اللي في الورقة ده؟ طماطم وخيار... وإيه تاني؟ اقرأ دي كدا. حسام: ههههه.

أنا: كفاية تحفيل يا حسام. أدهم: أنا عشان صاحب جدع هروح معاك بعد الشغل. بس مش هلاقيلك حد في الأمن يعمل لك ده. أشوف لك حد من العملاء بتوع البنك؟ قمت وسيبته عشان أروح الاجتماع. واترقيت، ومكنتش متوقع إن منصبي في البنك يعلى أكتر من كدا. طلعت من الاجتماع وأنا ميت من الفرحة. يالا يا عم نطلع نتسوق عشان تعرف إن أنا صاحب جدع بس. نقيت كل حاجة وأنا مبسوط وروحت. مفيش حاجة شوفتها ومجبتهاش. فتحت باب الشقة ودخلت. سلام عليكم.

اسراء: وعليكم السلام. إيه ده كله؟ أنا: ده كل الحاجات اللي في السوق. اسراء بضحك: الله. القرع ده أنا هعمل فيه إيه؟ أنا مش عارفة بيتعمل إزاي. أدهم: فين الغدا عشان ميت من الجوع يا... اسراء: سراء. بصيت لها وقولتلها يا اسراء، وابتسمت. وهي كمان ابتسمت. جابت لي فراخ ومكرونة وجابت النسكافيه وجت قعدت جنبي على السفرة. أكلت وبعدين لاحظت إنها مجبتش طبق لنفسها وقاعدة ساكتة وبتتفرج عليا. أنا: مش هتاكلي يا اسراء؟ اسراء: مش جعانة.

سابتي لحد ما خلصت أكل. أنا: على فكرة أكلك حلو. اسراء: شكراً. بصت لي بعد ما مسكت مج النسكافيه في إيديها الاتنين. وقالت لي: أنا امبارح بس وقت ما كلمتك بزعيق قررت إني مش هسكت على إهانة تاني في حياتي. متفتكرش أو تتخيل إن فيه واحدة وافقت تتجوزك خلال أسبوع من وقت ما اتقدمتلها بإرادتها. أنا اسراء عمري 24 سنة، خريجة صيدلة، حفظت القرآن وختمته وأنا عندي 20 سنة. ماما الله يرحمها هي اللي حفظتني القرآن كله.

كانت بتحفظ ناس كتير ومن ضمنهم والدتك. بس ماما ماتت في نفس السنة دي. وبابا اتجوز واحدة. كانت مرات أب بمعنى الكلمة. قصت لي شعري مرة وأنا نايمة. وريتني أيام ما يعلم بها إلا ربنا. ولأن بابا طيب مكنش بيقدر يكلمها. كنت كل يوم بتتهان بمعنى الكلمة. لدرجة إني قررت أنتحر مرة. بس مقدرتش. كان بيجي لي عرسان وهي كانت عاوزة ترميني أي رمية وخلاص. لحد ما والدتك قابلتني وعرفتني وافتكرتني. وبعدها عرفت إن العريس اللي متقدملي ابنها.

فوافقت عشان أخلص من شر مرات أبويا. وعيونها دمعت في اللحظة دي وقالت لي: فلو هنا كمان شر، قولي. مش هقولك عشان أنتحر، لأن أنا عمري ما ارتكبت الجريمة دي. بس قولي عشان أعرف آخد حقي. يومها بابا كان تعبان جدا وفضل يتحايل عليا ويقول لي: وافقي يا اسراء عشان تخلصي منها. وقامت وقفت ومسحت دموعها وقالت لي: حكاية مأساوية صح. تصبح على خير. أنا: شكراً يا اسراء على دعوتك ليّا النهارده. أنا اترقيت بسببها. بصت لي وابتسمت ودخلت.

أنا في سري: هفضل على الوضع ده لحد إمتى؟! ليه كدا بس يا أمي؟ *** خرجت اسراء الساعة 9 من أوضتها وقالت لي: انت مبتصليش ليه يا ادهم؟ أنا: مش عارف. اسراء: انت متخيل إن 5 دقايق في كل صلاة كل يوم تقف فيهم قدام ربنا بيحموك من نار جهنم. عارف يا ادهم انت لو صليت حوالي 27 يوم ورا بعض وقررت تاخدها تحدي عمرك مهتقدر توقف صلاة بعدها غصبن عنك مش بمزاجك على فكرة. كل حاجة بتبقا بدايتها فكرة. أدهم: طيب نتراهن؟ 27 يوم بس بجد؟

اسراء بابتسامة: آه حوالي 27 يوم. أدهم: خلاص اشطا. اسراء بابتسامة: اشطا. هبقى أصلي لك صلاة الفجر بقا. وانا معدي من قدام باب أوضتها الساعة 12 سمعتها بتعيط بس مشيت ومخبطتش. *** تاني يوم روحت الشغل. حسام: شكل الجوازة دي وشها حلو عليك يا معلم. بص لي فيها: يا أخويا أكتر ما هي ناقصة. هي طيبة وكل حاجة بس أنا لسه مبحبهاش. طلعت من الشغل روحت أبص على ماما. كانت أختي الكبيرة قاعدة معاها. أنا: إزيك يا ماما عاملة إيه دلوقتي؟

ماما: مليكش دعوة بيا، المهم أنت عامل إيه؟ أنا: أنا الحمد لله والله يا ماما. ماما: أنا بخير طول ما أنت مبسوط كدا ومريحني. مجبتش اسراء معاك ليه يا حبيبي؟ أنا: امم اممم. عشان أنا طلعت من الشغل على طول ومقولتلهاش. ماما: المرة الجاية متجيليش من غيرها. وتحطها في عينك يا ادهم. اسراء دي لو لفت الدنيا دي بحالها مش هتلاقي زيها. خليك فاكر الكلام ده كويس.

نزلت من عند ماما بعد ما حلفت عليا أتغدى معاهم وروحت على الساعة 9 بالليل كدا بعد ما قعدت مع أصحابي شوية. *** دخلت من باب البيت لقيت النور مطفي. واسراء في أوضتها. قولت ممن تكون نايمة بقا. دخلت المطبخ على الساعة 11 ملقيتش في طبيخ، معنى كدا إنها مدخلتش المطبخ. أنا في سري: وأنا مالي بيها، ده أنا بتمنى تختفي من حياتي. مش هخبط عليها لأ. إيه ده أنا مصليتش العشا لسه. روحت اتوضيت وصليت العشا وظبطت المنبه على وقت صلاة الفجر.

صحيت وروحت اتوضيت وقولت أصحّيها بقا عشان تصلي الفجر وأمري لله. ما هي صحيتني امبارح أردها لها وتبقى خالصين. روحت وقفت قدام باب الأوضة وخبطت. يا اسراء... اسراء مبتردش. فضلت أخبط لمدة 3 دقايق ومفيش صوت. قلقت روحت فاتح الباب لقيتها نايمة على السرير. روحت وقفت جنبها وبصيت على وشها لقيت وشه أحمر خالص وبيطلع نار. أنا: اسراء.. اسراء اصحي عشان صلاة الفجر. سمعتها بتقول: والنبي يا ماما خوديني معاكي والنبي.

حطيت إيدي على دماغها لقيتها سخنة جدا. فضلت أكلمها. برضه في دنيا تانية. روحت جبت مياه ساقعة وتلج وفوطة وفضلت أعملها كمادات بس مفيش حاجة بتتغير وأنا أصلا مش عارف أتعامل. ولا بعرف في الحاجات دي ومفيش هنا علاج. مسكت التليفون واتصلت بحسام. الو يا حسام. اسراء تعبانة ومبتنطقش وأنا مش عارف أعمل إيه. حسام كان نايم: اسراء مين يا ابني؟! أنا: اللي أنا متجوزها.

حسام: مراتك يا ادهم. متقولش مراتي. بص أخويا في المستشفى دلوقتي، هكلمه وأجيلك وناخدها على المستشفى. أنا: لا لا خليك انت، كلمة لي بس وأنا هروح له. نزلت الأول فتحت باب العربية وبعدين طلعت شيلتها ونزلت وحطيتها في العربية. وأول ما وصلت المستشفى. الدكتور أخو حسام جالي بنقالة على طول وأخدها بسرعة. البنت دي صعبانة عليا جدا. أخو حسام: إزاي سبتها لحد ما توصل للمرحلة دي؟

دي محتاجة نقل دم من كتر ما هي مبتاكلش. وكمان درجة حرارتها عالية جدا. إحنا مش لاقيين كمان فصيلة دمها يا ادهم. لازم تتصرف بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...