الفصل 12 | من 13 فصل

رواية منتقبتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
23
كلمة
3,143
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

مر أسبوع آخر وانتهت قصة النبي صالح عليه السلام، وعملنا كما اتفقت مع توماس. الأسئلة عن خمسة أنبياء، وكأن القصص هذه كانت أسئلة استيعاب للقصص. الملخصات أيضًا عملتها وتركتها لتوماس ليقيمها كما كانوا يفعلون في الامتحانات.

كنت جالسة في غرفتي وأمامي هاتفي وهو يرن، وكان الاسم "أمل". افتكرتني واتصلت بي. رن مرة أخرى، وحسيت أنني يجب أن أرد عليها. كنت سأرد على الهاتف، لكن وجدت توماس يدخل عليّ هو وأليكس، وتوماس ماسك الأوراق التي عليها الملخص الذي كتبته. ابتسم وأغلق الباب وقال: توماس: أنا والأستاذ هذا قيمنا القصص التي كتبتيها، وكل قصة فيها تقييم "تمام".

اعتدلت في جلستي وضممت رجليّ إلى صدري. لقيته ابتسم وطلع أول ورقة التي عليها ملخص قصة النبي آدم عليه السلام. قلبها بسرعة وبعدها قال: توماس: 97%. "وباقي القصة؟ طلع باقي الملخصات وقال: توماس: إدريس عليه السلام 98%، نوح عليه السلام 100%، هود عليه 95%، وقصة النبي صالح عليه السلام 90%. "يعني كلهم درجات عالية." توماس: أيوة، عرفتي الملخصات. بس في قصة النبي صالح ما في أي آية كتبتيها فيها. "ليه، في آيات موجودة...

قاطعني توماس لما قال: توماس: أيوة. في آيات كثيرة تحكي عن قصة النبي صالح عليه السلام وقومه، قوم ثمود. قال الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ... حطيت يدي وراء رقبتي وقلت: "أيوة... أنا نسيت بس." أليكس: بيلا، حتأخذي راحة لمدة يومين وبعدها ترجعي تكملي القصص.

هزيت رأسي بـ"أيوة"، وهما ابتسموا وبعدها طلعوا من الغرفة وسابوني وراهم. بمجرد ما طلعوا، حسيت إني مش كويسة وبحاجة لأتنفس، وعشان كده طلعت وقفت في البلكونة. حطيت يدي على صدري ورجعت بسرعة غرفتي ورنيت على "أمل". ندمت بأني رنيت عليها، وغمضت عينيّ لما سمعت صوتها. أمل: بيلا، إنت فين؟ "بتسألي ليه؟ أمل: بيلا، إنت بتكلميني كده ليه؟ "أنا بكلمك زي ما عيلتك كانت بتكلمني. إنت عاوزة إيه؟ أمل: بيلا، سليم من أسبوع وهو في غيبوبة.

قاطعتها لما قلت: "ويهمني أمره ليه؟ ردت أمل عليّ بدموع وقالت: أمل: بيلا، سليم كان حبيبك. "بس دلوقتي لأ. أمل بليز متتصليش على الرقم ده تاني وانسى صاحبه أصلاً." من غير ما أسمع ردها، قفلت التيليفون. بس كلام أمل فضل يتردد في دماغي لحد ما انهارت تمامًا. ضميت رجليّ لصدري وأنا بعيط، ودموعي غرقّت وشي. "بيلا... إنت كويسة؟

ما رديتش على عمتي التي اتحركت بسرعة ناحيتي. كل الموجودين في العيلة دي بيحبوني، بس أنا مش بحب نفسي ولا أحب وجودي. جريت ناحيتي ومسكت وجهي بين يديها وقالت: إيميليا: حبيبتي، في إيه؟ فضلت أعيط في حضنها زي الأطفال، وهي كانت تمسح على شعري وتطبطب على كتفي. سليم في غيبوبة من أسبوع، هو اللي اختار يبعد عني مش أنا اللي اخترت، وده واقعنا. باعدتني عن حضنها وقالت: إيميليا: أنا رايحة أقول لجدك.

كانت رايحة، بس أنا مسكت يدها وحركت رأسي. أخذت نفس عميق وقفلّت الباب ورجعت قعدت على السرير. حطيت رأسي على رجلها وقلت: "اقعدي معايا." إيميليا: تمام يا بيلا، بس إيه؟ "مش دلوقتي." إيميليا: اللي إنت عاوزاه. غمضت عينيّ وسبت دموعي تنزل من جديد، بس كنت أمسحهم بسرعة. في غرفة روزالي وفيكتور. ساندي: يا ماما، من يوم ما رجعت بيلا وتوماس قريب منها. مسكت روزالي الروج وقالت:

روزالي: ما هي حتغور في داهية عشان أنا عرفت حاجة حتقلب الدنيا كلها. حطت ساندي يدها على خدها وقالت: ساندي: وإنت عرفت إيه يا ماما... ماما إنت عارفة إنه بيلا بتأخذ مني كل حاجة. روزالي: أيوة، عارفة يا حبيبتي، بس بالحالة دي مش حتقدر تأخذ منك توماس، وجدك حيطردها من البيت ويقفل الباب في وشها. ساندي: إنت عرفت إيه يا ماما؟

ضحكت روزالي وفتحت الدرج وطلعت منه صور. قامت وقعدت جنب ساندي، التي ابتسمت بخبث لما شافت الصور. بيلا واقفة مع سليم أمام المسجد، بيلا في البار بفستان قصير، بيلا واقفة قدام المسجد والمصلين وهي سكرانة. كانت تقلب الصور وهي تضحك. ساندي: البنت دي سافلة وعمري ما شفت واحدة بسفالتها. إمام مسجد بيبص على واحدة زيها. روزالي: دلوقتي مين الخسرانة يا ساندي؟ ساندي: أكيد بيلا.

رجعت تقلب الصور من جديد، وهي كل مرة تضحك. يعني كرهها لبيلا وغيرتها منها من يوم ما كانوا عيال خلتها تعمل أي حاجة عشان تتغير وجهة نظر العيلة لبنت يعقوب الصغيرة -إيزابيلا. رجعت ساندي الصور لوالدتها، وبعدها طلعت من الغرفة. كانت نازلة الدرج وشافت أبوها قاعد مع عمها يعقوب وهما بيتكلموا. نزلت بهدوء عشان ما ينتبه أي حد ليها، واستخبت وهي عايزة تسمع كلامهم. فيكتور: ساندي بنتي بتحب توماس. يعقوب: وهو؟

فيكتور: إنت عارف رأيه في الموضوع ده. توماس مش بيفكر في موضوع الجواز أبدًا. يعقوب: بس مش معقول يفضل كده. اتدخل مارك وقعد معاهم: مارك: توماس مش قادر ينسى زينب ولا اتجوز مرة ثانية حيهمل مراته. يعقوب: حتى بيلا... أنا مش عارف حعمل إيه مع البنت. فيكتور: أنا شايف إنه توماس بيساعدها عشان تصير مسلمة. بس هي باعدت عن إمام مسجد، حتصير مسلمة ليه؟ مش معايا حق.

"هي مش حتسلم عشان حد. مش عشان إمام المسجد اللي اسمه سليم. هي حتسلم عشان عارفة إنه ده هو الطريق الصح يا عمي." قال توماس الكلام ده وهو بيتحرك ناحيتهم، ولسه شايل أوراق بيلا بين إيديه. قعد معاهم وحط رجل على رجل. توماس: ساندي، اطلعي أوضتك. بلعت ريقها بصدمة وهي مش مستوعبة ولا مصدقة إنه توماس عرف إنها بتتنصت على كلامهم. وقفت على رجليها، وبصلها والدها بغضب. هي وسام نفس الطبع، دايما بيحبوا يسمعوا الكلام من غير إذن.

فيكتور: إنت مش حتتغيري أبدًا يا ساندي. ساندي: أنا عملت حاجة. فيكتور: اطلعي أوضتك. ساندي: بابا، إنتوا عارفين إنه ب... قاطعها يعقوب بغضب: يعقوب: متتكلميش عن بنتي واطلعي أوضتك يا قليلة الأدب. ضربت ساندي الأرض برجليها وقالت بعصبية: ساندي: لما يرجع جدي من الشركة حقوله على كل حاجة. من غير ما تسمع ردهم، طلعت أوضتها. ابتسم توماس بسخرية وحط إيديه فوق بعض وقال: توماس: البنت دي لازم تعقل. فيكتور: أيوة، بس هي حتعقل إزاي؟

توماس: مش عارف، بس دي بنتك يا عمي مش بنتي. يعقوب على قبضة إيده وقال: يعقوب: لو اتكلمت عن بنتي بأي شكل من الأشكال، أنا حخليها تندم. حط مارك إيده على كتف أخوه وقال: مارك: مش حتقدر تعمل أي حاجة. بابا بيحب بيلا أكتر من أي حد في البيت ده، وكلام واحدة فتّانة زي ساندي مش حخلي رأي بابا يتغير. فيكتور: البنت كان لازم تحترم إنه ده عمها، بس هي لأ. أنا طالع عشان أربيها. كان طالع، بس وقفه صوت يعقوب:

يعقوب: هي لسه صغيرة يا فيكتور، ولا عملت كده حتكره بيلا أكتر. أنا طالع أشوف بنتي والبنات مش راجعين دلوقتي. ابتسم توماس بسخرية وقال: توماس: سالي وتاليا معاهم، يبقى لازم تنسوا إنهم يرجعوا بدري. وقف توماس وكمل كلامه: توماس: أنا رايح الشركة. *** كانت واقفة أمل في غرفة سليم. من يوم ما دخل الغيبوبة وهي معاه. صوته وضحكته من أسبوع ما سمعتهمش. دفنت وشها بين يديها وهي بتعيط، بس سحبها وائل لحضنه وهو بيطبطب على كتفها.

وائل: خلاص يا أمل، كل حاجة حترجع تمام. أمل: مفيش أي حاجة كويسة. سليم في غيبوبة، وبيلا مش عارفة هي راحت فين. وائل: هما رجعوا بلدهم تاني. زفرت أمل بضيق ودفنت وشها في صدر أخوها وائل. سليم بطّل من رحاب كمان وطردُه والده من البيت، ولما كان سايق عربيته عمل حادثة. أمل: أنا اتصلت ببيلا وقلت لها إن سليم في غيبوبة. باعدها عن حضنه وقال بعصبية: وائل: قلت للزفت بيلا؟ أمل: أيوة. وائل: أمل، إنت عملت كده ليه؟

أمل: كان لازم تعرف بيلا. وائل: ليه؟ حتحس بالذنب لأنها سابت سليم؟ أمل: مش بيلا اللي سابت سليم، هو اللي سابها. ما ردتش عليها، وقعدت فوق الكنبة، وهي فضلت واقفة في مكانها. محمد طلع الغرفة ومعاه كوثر، التي جريت بسرعة ناحية سليم وهي بتعيط. أمل: قال إيه الدكتور يا بابا؟ محمد: حالته مستقرة لحد دلوقتي، وما فيش أي مضاعفات. وائل: مش حيفوق يعني؟

كوثر: حيفوق سليم والبنت اللي عاوزاه يتجوزها. مش فارق معانا المهم ابننا، مش كده يا محمد؟ محمد: أيوة، أنا حروح بيت يعقوب وأطلب منه إيد بنته بيلا مرة ثانية. أمل: مش حيقبلوا. بصلها والدها بغيظ وسابها تكمل: أمل: عشان بيلا وعيلتها راحوا من مصر يا بابا. محمد: كل حاجة لازم تخلص في الوقت ده. أمل: إزاي يعني يا بابا؟ محمد: لما يفوق سليم إحنا حنسافر من هنا. أمل: بس يا...

محمد بمقاطعة: حنسافر من المكان ده. لو فكرنا نرجع للبلد دي تاني حنرجع ليها، بس مش دلوقتي. سكتوا ثلاثتهم، وكل واحد بص للتاني، وبعدها هزوا برأسهم وهما موافقين على كلام محمد. *** "يعني إنت كمان يا ماما بتخونـي بنتك؟ قالت تاليا الكلام ده وهي واقفة قدام باب غرفتي وشايلة كيس بين إيديها. اعتدلت وباعدت شعري لورا. "أيوة، وفيه إيه؟ زي ما هي أمك دي عمتي." تاليا: إشبعي بيها يا أختي.

ابتسمت وبصيت لعمتي، لقيت نظراتها ليا مش مرتاحة خالص، يمكن عشان الحالة اللي كنت فيها ما كنتش كويسة. حركت رأسي وكأني بقول لها إني كويسة، بس ما ردتش عليّ ومسحت على شعري. تاليا: بصي كده يا بنت الناس، إيميليا دي تبقى أمي، وإنت أمك اسمها ماريا، فاهمة؟ "أيوة، فاهمة." حطت إيدها على خصرها وقالت: تاليا: ويعقوب يبقى أبوك و... سكتت وما كملتش كلامها عشان هي ما تعرفش اسم أبوها أصلًا، وملامح عمتي كمان اتغيرت. كنت عاوزة

ألطف الجو وعشان كده قلت: "جايبة إيه في الكيس ده؟ تاليا: جايبالك أكل، إنت خسيتي أوي ولازم ترجعي زي ما كنتي، يعني بصي كده لنفسك في المراية، مفيش أي راجل حيقبل يتجوز واحدة زيك. "أيوة، معاك حق." دي الحقيقة، وكان لازم أتقبلها من زمان قبل ما أنخطب من سليم أصلًا. شردت ونزلت رأسي، بس لقيت تاليا بترمي الكيس عليا. تاليا: افتحي وشوفي أمك اشترتلك إيه. "ماما."

تاليا: أيوة، وأنا يا قلبي يا ماما اشتريتلك إنت كمان حاجة، بس مش عارفة إذا كانت حتعجبك ولا لأ. فتحت الكيس وطلعت منهم علبة، ولما فتحت العلبة لقيت فستان أحمر طويل بس كان مشقوق. قلبت الفستان وبعد ما حطيته جنبي على السرير وقلت: "فين سالي؟ تاليا: بتدوري على سالي ليه؟ "مش عاجبني الفستان ده." إيميليا: مش كنت تحبي الفساتين اللي لونهم أحمر يا بيلا واللي يكونوا مشقوقين؟ إيه اللي غيرك يا قلبي؟ "مش عارفة...

تاليا لو كنت عاوزة تأخذي الفستان خذيه عشان أنا مش حلبس فستان زي ده." سبت الفستان على السرير وطلعت من الغرفة كلها. إيميليا وبنتها تبادلوا النظرات اللي مش مفهومة، ونزلوا هما الاتنين لتحت. جدي رجع دلوقتي هو وتوماس وسام من الشغل. واقفة في الدرج وأنا ببص له، ولما رفع وشه ناحيتي قال: جورج: بيلا، تعالي يا قلب جدك. معرفش إزاي بس ابتسمت من كلامه. الراجل ده طيب أوي معايا ومع أليكس كمان. إزاي قلت إني بخاف منه؟

هو أنا الوحيدة اللي في البيت كله اللي بيحبها بالشكل ده. نزلت الدرج ووقفت قصاده. "حتفضل حبيبتك يا جدو بعد الصور دي؟ بصيت للشخص اللي اتكلم، لقيتها ساندي. الكل طلعوا عليا كأني عملت جريمة، بس عاوزة أعرف إيه في الصور دي. ابتسمت بشر واتحركت ناحية جدي. فيكتور: ساندي. ساندي: يا بابا لازم كلهم يعرفوا إنه البنت دي مش سهلة، وهي سافلة وحقيرة و...

قبل ما تكمل كلامها، لطشها جورج بالقلم وأخذ منها الصور بسرعة وهو يبص عليهم. حطت إيدها على خدها وابتسمت لما شافت جدي رفع إيده. جورج: بيلا، إنت عايزة إيه؟ "م... مش فاهمة قصدك يا جدو." جورج: أنا عارف كل حاجة عنك وقد إيه كنت بتحبي إمام المسجد اللي اسمه سليم. إنت لو عايزة تسلمي اسلمي، بس مش حيكون ليك مكان بينا. حسيت بوجع في قلبي وكنت عاوزة أعيط، بس اتحكمت في نفسي ونزلت رأسي تحت. توماس: مش كده يا جدي.

ابتسم جورج بانتصار وقال: جورج: من بينهم كلهم محدش اتكلم، بس إنت يا توماس اتكلمت. لما كنت بيلا صغيرة كنت الوحيد اللي بيلعب معاها، كنت توديها لمدرسة ولما ترجع ترجع إنت وهي يا توماس. افتكر يا توماس إنك الوحيد اللي بتدافع عنها في كل حاجة و... قاطعه توماس لما قال: توماس: إنت قلت إنه بيلا لو أسلمت مش حيكون لها مكان في البيت ده. فأنا كمان مش حيكون ليا مكان في البيت ده. جورج: ليه؟ توماس: إنت عارف إني مسلم.

الكلمة دي وقعت على مسامع الموجودين زي صعقة الكهرباء، خصوصًا ساندي ووالدته. لما ولدت وقرر جدي يسميني -إيزابيلا

-كلهم كرهوني وكرهوا وجودي عشان أنا الوحيدة اللي حبها جدها من كل قلبه. كان يروح ويرجع شغله بسرعة بس عشان يشوفوها. كل صوري وأنا بكبر كانت عنده في ألبوم حط عليه اسمي. أول مرة لما مشيت عمل فيديو ليا وأنا بمشي وكان بيضحك، ولما أتعثر وأوقع وأعيط يسيب التيليفون ويركض ناحيتي ويشيلني من على الأرض. لدرجة دي كنت مميزة عند جدي وعند توماس كمان. لما كان عندي 4 سنين وجاب عمي فيكتور لبنته ساندي هدية، كنت عاوزة أنا كمان يكون عندي هدية زيها، بس بابا وماما ما كانوش موجودين، وكان توماس عنده 12 سنة، لقيته بيطلع ألعابه كلهم من الدولاب وجابهم بس عشان يرضيني.

أول يوم ليا بالمدرسة، معرفش إزاي بس كان مميز بالنسبة ليا. بابا وجدي وتوماس وعمتي كمان كلهم راحوا معايا للمدرسة. ذكرياتي كلها دارت في دماغي. "إزاي بتعتنقوا الإسلام؟ سام: جدي. جورج: سيبها. سام: مش حاسيبها تسلم، هي كده حتكون م... جورج بمقاطعة: اخرس وسيبنا نشوف حيحصل إيه. رجع الصمت يحل في البيت كله. معرفش إزاي بس كان لازم شوية شجاعة عشان أروح وأوقف قدام توماس. "إزاي أكون مسلمة؟ فيكتور: بيلا، إنت حتعملي إيه؟

"يمكن دلوقتي في شوية دراما حصلت بسبب ساندي، بس بجد أنا أشكرها." جورج: بتشكريها على إيه؟ "خليتني أستعجل عشان أعلن إسلامي قدام عيلتي." يعقوب: بيلا. "بابا، أنا مش عاوزة أتعذب أكتر من كده." يعقوب: اللي عاوزة تعمليه اعمليه يا بيلا، وافتكري إني دايما واثق فيك وفي قراراتك. "يبقى تسلم معايا."

رجعوا سكتوا من جديد، وبصيت لبابا. أنا عارفة إن عيلتي بما فيهم جدي كانوا أحيانًا بيروحوا المسجد يقعدوا في آخر الصفوف عشان يسمعوا خطبة الجمعة، وبابا في يوم جرب يصوم رمضان بالرغم من إنه مش مسلم. أنا وعيلتي زي بعضنا، كلنا ضايعين. "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله." ابتسمت من اللي قاله بابا، وكأنه الجملة دي هي اللي بيعتنقوا بيها الإسلام. هز توماس رأسه، وأنا اتنهدت بدوري وقلت:

"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله." في البيت مبقاش توماس الوحيد المسلم، ومبقاش أليكس وحيد في بيته. خالته بيلا وجده يعقوب أسلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...