بعد أسبوع
وصلنا أمريكا قبل ست أيام و من يوم ما جيت للبلد دي و أنا متغيرة ... حالتي الصحية مش كويسة و بقيت محبوسة في أوضتي مش بطلع منها غير لما ي&;طلبوا إنهم يشوفوني &; كنت بنزل ربع ساعة أقعد معاهم شوية في الصالون و أطلع بعدها لأوضتي و أقعد فيها و أنا بفتكر سليم يلي مقدرتش أنساها و لا أنسى قد إيه كنت بحبه &; مش علشان هو حبي الأول علشان أنا حبيته من سنين و كنت عاوزاه يبقى ليا وبس ... و صار في فراغ جوايا كبير جدا و وقتي كله و أنا قاعدة في الأوضة لوحدي قررت إني أكمل القصص يلي جابهم عشاني سليم
كنت قاعدة في أوضتي و حاطة ق&;دامي قصة النبي هود عليه السلام ... بمجرد ما فتحت القصة لقيت مكتوب آية بتقول : { و&;إ&;ل&;ى ع&;اد&; أ&;خ&;اه&;م&; ه&;ود&;ا ق&;ال&; ي&;ا ق&;و&;م&; اع&;ب&;د&;وا الل&;&;ه&; م&;ا ل&;ك&;م&; م&;ن&; إ&;ل&;ه&; غ&;ي&;ر&;ه&; إ&;ن&; أ&;ن&;ت&;م&; إ&;ل&;&;ا م&;ف&;ت&;ر&;ون&; ^ ي&;ا ق&;و&;م&; ل&;ا أ&;س&;أ&;ل&;ك&;م&; ع&;ل&;ي&;ه&; أ&;ج&;ر&;ا إ&;ن&; أ&;ج&;ر&;ي&; إ&;ل&;&;ا ع&;ل&;ى ال&;&;ذ&;ي ف&;ط&;ر&;ن&;ي أ&;ف&;ل&;ا ت&;ع&;ق&;ل&;ون&; ^ و&;ي&;ا ق&;و&;م&; اس&;ت&;غ&;ف&;ر&;وا ر&;ب&;&;ك&;م&; ث&;م&;&; ت&;وب&;وا إ&;ل&;ي&;ه&; ي&;ر&;س&;ل&; الس&;&;م&;اء&; ع&;ل&;ي&;ك&;م&; م&;د&;ر&;ار&;ا و&;ي&;ز&;د&;ك&;م&; ق&;و&;&;ة&; إ&;ل&;ى ق&;و&;&;ت&;ك&;م&; و&;ل&;ا ت&;ت&;و&;ل&;&;و&;ا م&;ج&;ر&;م&;ين&; ^ ق&;ال&;وا ي&;ا ه&;ود&; م&;ا ج&;ئ&;ت&;ن&;ا ب&;ب&;ي&;&;ن&;ة&; و&;م&;ا ن&;ح&;ن&; ب&;ت&;ار&;ك&;ي آ&;ل&;ه&;ت&;ن&;ا ع&;ن&; ق&;و&;ل&;ك&; و&;م&;ا ن&;ح&;ن&; ل&;ك&; ب&;م&;ؤ&;م&;ن&;ين&; ^ } ...زي كل القصص يلي بقرأها في آية كريمة تبدأ بيها
- ممكن يا ست بيلا تنزلي معانا عشان جدو عمالك حفلة
كان ده صوت بنت عمتي يلي دخلت عندي الأوضة و هي لابسة فستان أسود قصير &; كنت فاكرة إنها مش بتتكلم مصري بس شايفة إنها بتتكلم زيي ... قفلت القصة و سندت جسمي على الحيط و غمضت عينيا
" أنا تعبانة و مش قادرة أنزل "
إتدخلت في حديثنا سالي يلي وقفت قدام الباب و حطت إيدها على خصرها و قالت
سالي : ليه بقى
" أنا تعبانة و عاوزة أرتاح ... بس كده "
إتحركت سالي ناحيتي ووقفت ق&;صادي : من يوم ما وصلت و إنت بنفس الحالة مش بتطلعي من الأوضة ولو طلعت ت&;قعدي معانا شوية و ترجعي تاني ... هو في زيك يا بيلا
إبتسمت بسخرية و فتحت عينيا و ق&;لت ..." أكيد ... مفيش حد زيي ... إنتوا تعلمتوا تتكلموا بالمصرية إمتى "
تاليا : يتغيري الموضوع ليه
" أنا مش بغيره و لا حاجة بس أنا..."
و قبل ما أكمل كلامي لقيت سالي بتسحبني من إيدي &; كنت لابسة بيجا'مة على شكل فستان مرسوم فيها صورة باربي ... ب&;صتلي سالي من رأسي لآخر رجليا و قالت
سالي : إنت خسيتي بالشكل ده ليه
" ما أنا بقولك إني ..."
تاليا بمقاطعة : تعبانة .. تعبانة &; الموضوع ده يا بيلا مش داخل دماغي &; إزاي يعني تعبانة &; كنت فاكرة إنك تعبانة من السفر بس إنتوا من ست أيام و إنتم هينا ... ينفع دلوقتي تغيري هدومك و تنزلي تحتفلي معانا شوية
" أنا عاوزة أرتاح "
زقتني سالي فمشيت خطوتين لق&;دام : يعني حتكسفي سالي و تاليا ... مش عي'ب عليك يا بيلا
تاليا : و كمان جدو هو يلي بعتنا أوضتك
نزلت رأسي تحت و أنا ساكتة ... اتحركت سالي ناحية الدولاب و طلعت منه فستان بني قص'ير ... رفعت وشي و من غير ما أتكلم مع تاليا أخذت منها الفستان و رميته على الأرض &; ب&;صت تاليا ل.سالي بصدمة و قبل ما يستوعبوا أي حاجة طلعت مق'ص من الدرج و شقي'ته
تاليا : ب..بيلا في إيه
" الفستان ده هو السبب في كل حاجة ... هو يلي دمر'ني و دم'ر مستقبلي "
مبقش في الفستان أي حتة &; شقي'ته كله و وقفت من جديد &; حسيت بدموعي يلي إتجمعوا في عينيا بس مسحتهم بسرعة قبل ما تنتبه تاليا و سالي ... إبتلعت سالي ريقها و حطت إيدها على كتفي و قالت
سالي : بيلا ... ممكن تحكينا
غمضت عينيا بألم و أنا بفتكر لما شافني سليم و الم&;صلين يلي كانوا طالعين من المسجد و أنا لابسة الفستان ده و بتر'نح في مشيتي و شايلة قنينة الخ'مر في إيدي ... كان شكلي ق&;دامهم وح'ش و إتأكدت من ده لما سابني سليم وراه و من غير ما يتكلم معايا
- جدو.... بعتكم عشان تطلبوا منها تنزل بقيتوا معاها
ب&;صيت للشخص يلي اتكلم لقيته سام &; واقف وهو حاطط إيده في جيوب بنطلونه &; كان لابس بدلة زرقة زي كل الموجودين في الحفلة دي طبعا ... ب&;صلي بطرف عين و دخل الأوضة معانا
سام : يا ست ... إنت مش ناوية تنزلي ليه
تاليا : مش عارفين ليه
سام : يبقى لازم جدي يطلع أوضتك
" إنتم بتتكلموا مصري إزاي "
رفع سام إيده و حطها على كتفي بس أنا باعدت عنه بسرعة &; عقد حواجبه بدهشة و قال
سام : تمام .... مش مشكلة &; إحنا بنعيش بين مصر و أمريكا يعني البيه جورج عندو بيت في مصر و إحنا من مدة لمدة بنزل و ن&;قعد فيه و كله عشان جدي يعرف أخبار أبوك
سالي : تنزلي بقى و لا يجيك الباشا
" لأ ... خلاص أنا حنزل معاكم "
إبتسمت سالي بفرحة و قالت : أنا حجيبلك فستان من عندي و إنت لازم تلبسيه
هزيت رأسي و هوما الثلاثة طلعوا من الأوضة و سابوني... لميت قطع الفستان يلي شقيته و حطيته فوق السرير &; بعد مدة رجعت سالي و هي شايلة فساتين بين إيديها ... رمتهم على السرير
سالي : ب&;صي كده يا بيلا &; الفستان يلي يعجبك إلبسيه
" تمام "
خرجت سالي من الأوضة و بقيت لوحدي ... ب&;صيت على الفساتين الموجودة ق&;دامي كانت كلها قصيرة و مفتو'حة من الصد'ر و الضهر ... ب&;صيتلها بق'رف و اتحركت ناحية دولابي &; طلعت منه فستان أسود طويل بس مناسب للحفلات ... لبسته و حطيت شوية ميكاب آب و لبست صندل كعب عالي و نزلت
- بيلا ... بيلا ... بيلا ... بيلا
كانوا يصرخوا بإسمي الموجودين في الحفلة &; حاولت أتصرف على طبيعتي و كملت نزلت الدرج ... إبتسمت لما لقيت جدي بيمد إيده ناحيتي
جورج : تعالي يا قلبي
حطيت إيدي فوق إيده و اتحركت معاه بس سبت إيده لما ش&;فت أليكس ... كان لابس كمان بدلة زي كل الموجودين هنا &; بدلة رمادية اللون زي بتاع أبوه &; حسيت إنو الحفلة دي لرجالة الأعمال &; رجعوا حطوا الأغاني و قاموا يرقصوا كلهم بس توماس إبن عمي مارك &; كان قاعد وهو بيش'رب
" ممكن أقعد معاك "
رفع وشه ناحيتي و بسرعة قلب تيليفونه و حطه على الترابيزة ... كان في الموبايل بتاعه صورة لبنت محجبة &; كانت حلوة أوي &; قعدت معاه و حطيت رجل على رجل
" مين دي "
توماس : دي ... مش شخص مهم
" شكلها مهم جدا بالنسبة ليك "
زفر بضيق و رفع الموبايل من جديد و فضل باصص لصورة البنت بحب كبير شوفته من عينيه
" إنت بتحب البنت دي مش كده "
توماس : مسلمة
شهقت بصدمة بس إبتسم بسخرية و رديت عليه ... " يعني مش أنا بس يلي حبيت واحد مسلم "
توماس : إزاي يعني
" مش مهم ... إنت تعرفت عليها إزاي "
توماس : كان إسمها زينب ... لما نزلت مصر مع العيلة لقيتها &; إشتلغت في بيتنا لمدة طويلة و أنا حبيتها
" المسلمين عندهم حر'ام البنات بتاعهم يتجوزوا شخص مش من نفس ديانتهم "
توماس : و مين قالك إني مش مسلم
رفعت حاجبي بذهول و صدمة و أنا مش مستوع&;بة كلامه &; يعني هو كمان مسلم ... حطيت إيديا على بعض فوق الطاولة وهو إبتسم و كمل كلامه
توماس : أنا أسلمت قبل سنتين ... كان بينا موعد و اتفقنا إننا نشوف بعض &; لما تأخرت إتصلت بيها بس هي مردتش &; إتصلت بها كمان و مكنش في أي فايدة و لما زهقت &; فكرت انها سبتني عشان أنا مسيحي بس لأ
" طب هي فين دلوقتي "
توماس : ربنا يرحمها ... اتصلوا بيا من المستشفى و قالولي إنو زينب ما'تت
إنصدمت من كلامه بس داريت صدمتي و قالت ... " إزاي هي ما'تت ... أكيد في حاجة "
توماس : كان عندها سر'طان الدماغ درجة ربعة ... في نفس اليوم يلي أسلمت فيه زينب ما'تت
" كان عندها كم سنة "
توماس : لو كنت موجودة و لسه عايشة ... عيد ميلادها كان الأسبوع الجاي
" هي كانت بتدرس "
توماس : لأ ... كان عندها حلم إنها تفتح مدرسة قرآنية و تخلي البنات يحفضوا القرآن الكريم
" هوما عارفين إنك مسلم "
توماس : مش كلهم ... في جدي و بابا و عمي و أبوك و دلوقتي إنت يا بيلا
" و إزاي أسلمت "
توماس : كنت فاكر إني حبقى ضايع بعد مو'ت زينب بس أنا لجأت للقرآن و إبتديت أحفضه و الحمد لله دلوقتي بقت سورة البقرة بس و أختم القرآن الكريم
" أنا حبيت مسلم "
توماس : مسلم ... إنت مسلمة
حركت رأسي ب.لأ ووقفت مكاني و ق&;لت ..." حبيت إمام مسجد و بسبب الفرق يلي بينا &; أنا باعدت عنه "
توماس : بيلا
" أنا في نفس طريقك ... إنت و أليكس "
من غير ما أسمع رده سبته ورايا و ر&;حت وقفت مع أليكس &; سحبته من إيده و طلعت ورايا أوضتي &; قفلت الباب ورانا و وقفت ق&;صاده
" عاوزة أكون زيك "
إستغرب أليكس من كلامي بس قال : تكوني زيي ... إزاي
" عاوزة أكون مسلمة "
أليكس : قبل ما تأسلمي يا خالتي &; ممكن تكملي قبل كل حاجة قصص الأنبياء و تكملي كتاب الرحيق المختوم
" ليه "
مسك أليكس بإيدي و قال : عشان تكوني عارفة قصص الأنبياء و تكوني عارفة سيرة النبي محمد صلي الله عليه و سلم ... تكوني عارفة حياة الأنبياء كانت إزاي
" تمام "
إندفع ناحيتي و أخذني في حض'نه و أنا طبطبت على ضهره &; الحب يلي ش&;فته في عيون توماس للبنت يلي كان إسمها زينب خلاني أقارن بينه و بين حب إمام المسجد سليم ليا و إتأكدت من حاجة إنو سليم شخصية ضعيفة ولو كان عاوز يكمل معايا مكنش سابني عشان يلي بيحب حد بيكمل معاه لآخر طريق و حكاية توماس خلاني أتأكد من الكلام ده
- توماس ... إنت قاعد لوحدك ليه
كان ده صوت ساندي يلي قعدت جنبه و كانت لابسة فستان أحمر قص'ير و شف'اف من الضهر ... نزل عينيه بسرعة
توماس : راحتي هنا ... عندك مانع
ساندي : لأ ... بس شوف كلهم مبسوطين
أيوة الموجودين هنا مبسوطين ... جورج كان في بنت لازقة فيه و هي بتب'وسه &; التيشيرت بتاعه كان عليه الحم'رة بتاع البنت ... و سام واقف في نص و الستات حواليها و يرقص'وا معاه &; ب&;صلهم بق'رف و قال
توماس : الأشكال دي مش بتعجبني
ساندي : و أنا مش بعجبك يا توماس
توماس : إنت زي أختي ... أنا بظن إنك زي سالي بالضبط
قال كلامه بعدما وقف و سابها وراها وهي بتل'عن حظها &; كان بيتكلم مع بيلا عادي و لما جات عشان تتكلم معاه قام سابها لوحدها في الطاولة &; مسكت كوبايتها و شربتها دفعة واحدة و رجعت تكمل رق'ص
يعقوب كان واقف في مكتب أبوه مع إخواته لتنين فيكتور و مارك و أبوه جورج كان واقف معاهم ... باب المكتب خبط و دخل منه توماس
توماس : جدي ... ممكن نتكلم
جورج : بنت عمك كانت بتحب واحد مسلم
توماس : بيلا
جورج : أيوة ... هي حبت إمام مسجد
حط توماس إيديه لتنين في جيوب بنطلونه و قال : لو فكرت بيلا تأسلم ... مش عايز منكم تدخلوا في حياتها
يعقوب : فكرة الاسلام في رأسها
توماس : أيوة ... سيبوا البنت هي يلي تقرر حتكمل حياتها إزاي &; جدي أرجوك
جورج : أنا مش حدخل في حياة حد من أحفادي بس دي حياة الغالية بيلا
توماس : لو هي غالية بالنسبة ليك يا جدو ... سيبها تعيش حياتها بالطريقة يلي هي عاوزاها
قال كلامه و كان حيمشي بس وقفه صوت والده : توماس ... إيه رأيك تتجوز بيلا
من غير ما يلف ليهم قال : لو اتجوزت بيلا حخ'ون زينب الله يرحمها و أنا مش عاوز أخ'ون البنت يلي حبيتها
طلع من المكتب و ساب عيلته وراه &; من يوم ماكان توماس صغير وهو ساكت كلامه قليل و أفعاله كتيرة
قعدت في سريري من جديد و أخذت قرار إني لازم أكمل قصص الأنبياء كلها و بين إيديا دلوقتي قصة النبي هود عليه السلام ... أخذت نفس عميق و فتحتها
قال الله تعالى : { أ&;لم تر&; ك&;يف ف&;عل ر&;ب&;&;ك بعاد&; ^ إرم&; ذ&;ات&; الع&;م&;اد&;
^ ال&;&;ت&;ي ل&;م ي&;خلق م&;ثل&;ها في البلاد&; } ... قوم النبي هود عليه السلام كان إسمهم عاد الأولى و كانوا يعيشون في اليمنى بين عمان و حضرموت &; بمكان ي&;سمى الأحقاف &; كانت عاد من أقوى القبائل في ذلك الزمن و كانوا مشهورين بالبنية القوية و العمران الفاخرة &; بنوا قصورا عظيمة و أبراجا شاهقة &; لكنهم بغوا في الأرض و عبدوا الأصن'ام بدلا من عبادة الله و ده بعد زمن النبي نوح عليه السلام &; رجعت البشرية إلى طريق الض'لال و الشر'ك
أرسل الله إليهم النبي هود&;ا عليه السلام&; وهو من قومهم&; فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام&; وحذ&;رهم من عاقبة كفرهم. لكنه واجه عنادهم وتكبرهم&; فكانوا يسخرون منه ويقولون : { ف&;أ&;م&;&;ا ع&;اد&; ف&;اس&;ت&;ك&;ب&;ر&;وا ف&;ي ال&;أ&;ر&;ض&; ب&;غ&;ي&;ر&; ال&;ح&;ق&;&; و&;ق&;ال&;وا م&;ن&; أ&;ش&;د&;&; م&;ن&;&;ا ق&;و&;&;ة&; &; أ&;و&;ل&;م&; ي&;ر&;و&;ا أ&;ن&;&; الل&;&;ه&; ال&;&;ذ&;ي خ&;ل&;ق&;ه&;م&; ه&;و&; أ&;ش&;د&;&; م&;ن&;ه&;م&; ق&;و&;&;ة&; &; و&;ك&;ان&;وا ب&;آي&;ات&;ن&;ا ي&;ج&;ح&;د&;ون&; }
وكانوا يستهزئون به قائلين إنه مجنون أو مسحور. ومع ذلك&; استمر هود في دعوته&; محذر&;ا إياهم من عذاب الله إن لم يعودوا إلى الحق. لما أصروا على كفرهم &; أنزل الله عليهم سنوات من الجفاف حتى نفدت مواردهم &; فأرسلوا وفد&;ا إلى مكة ليستسقوا المطر لكن بدل&;ا من الدعاء لله&; استغاثوا بأصن'امهم
ثم جاءتهم ريح صرصر عاتية استمرت سبع ليال&; وثمانية أيام متواصلة&; فدمرت بيوتهم واقتلعتهم من الأرض حتى صاروا كأنهم جذوع نخل خاوية. وهكذا انتهى قوم عاد ولم يبق&; منهم أحد&; بينما نج&;ى الله هود&;ا والذين آمنوا معه &; لم تنفعهم قوتهم وعظمتهم والتي لم تكن لأحد قبلهم أو بعدهم .. ولم تنفعهم قوتهم عند التحدي لله وعصيانه.
قال تعالى : { و&;أ&;م&;&;ا ع&;اد&; ف&;أ&;ه&;ل&;ك&;وا ب&;ر&;يح&; ص&;ر&;ص&;ر&; ع&;ات&;ي&;ة&; ^ س&;خ&;&;ر&;ه&;ا ع&;ل&;ي&;ه&;م&; س&;ب&;ع&; ل&;ي&;ال&; و&;ث&;م&;ان&;ي&;ة&; أ&;ي&;&;ام&; ح&;س&;وم&;ا ف&;ت&;ر&;ى ال&;ق&;و&;م&; ف&;يه&;ا ص&;ر&;ع&;ى ك&;أ&;ن&;&;ه&;م&; أ&;ع&;ج&;از&; ن&;خ&;ل&; خ&;او&;ي&;ة&; ^ ف&;ه&;ل&; ت&;ر&;ى ل&;ه&;م م&;&;ن ب&;اق&;ي&;ة&; }
القصة دي كان فيها دروس و عبر زي مثلا القوة والمال لا يغنيان عن الإيمان بالله و الغرور والتكبر سبب الهل'اك و الصبر والثبات على الحق يؤديان إلى النجاة ... كان عق'اب ربنا ليهم عق'اب شديد
لما خلصت القصة كانت الساعة عدت منتصف الليل و الحفلة خلصت و أنا ق&;مت من مكاني و كنت نعسانة أوي &; يعني تلت ساعات و أنا بقرأ في قصة النبي هود بس أكثر قصة متشوقة إني أقرأها هي قصة النبي إبراهيم عليه السلام
ق&;مت من مكاني بتعب و طلعت من الأوضة و نزلت للطابق الأرضي &; كان جورج و سام مرميين على الأرض و ريحة السجا'ير و الخ'مر مالية البيت &; كنت جيعانة و عشان كده ر&;حت للمطبخ &; فتحت الثلاجة و طلعت منها بيض
- حتأكلي بيض
إنتفضت من مكاني من الصوت ده و لفيت &; كان توماس واقف ورايا وهو عاقد إيديه ورا ضهره
" أيوة "
توماس : إعمليلي معاك
" تمام "
قعد و إستنى و أنا قليت بيض بينا إحنا لتنين &; حطيتهم في الطبق و ر&;حت قعدت معاه و أكلنا البيض إحنا لتنين
توماس : إنت سهرانة ليه
" كنت بقرأ قصة النبي هود عليه السلام "
توماس : ممكن أساعدك في حاجة يا بيلا
إبتلعت اللقمة و ب&;صتلي و هزيت رأسي و قصدي بالطريقة دي إنه يكمل كلامه
توماس : كلما تخلصي قصة نبي من أنبياء الله حعملك أسئلة عشان أتأكد من إنك عارفة القصة و كمان إنت حتعملي ملخص لكل قصة من القصص يلي قريتها
" تمام "
سكتنا شوية و هو أكل لقمتين و قام وقف ... كان حيمشي بس وقفه صوتي لما ق&;لت
" توماس... لو أسلمت و غيرت إسمي ممكن خلي إسمي إسم زينب الله يرحمها "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!