خالد: أنا متشكر على مجهودك، أنا عارف إنك مش متعودة على كده. سمر: أنا هخرج أقعد بره شوية. وهربت قبل ما يشوف كارثتها. ودقيقة وطلع خالد زي المجنون والطبق في إيده. كان ساكت بس ملامحه بتتكلم وحست بالخوف بيشلها. سمر: عايز حاجة؟ خالد: أنتِ غبية ولا بتمثلي الغباء؟ قرب الطبق من وشها: انتي شايفة ده أكل يتاكل؟ كانت خلاص هتعيط: أنا مبعرفش أطبخ وقلتلك كده، بس أنت أصرت تهنّي.
خالد: كان ممكن تقوليلي وكنت هساعدك نطبخه مع بعض بدل ما بوظتيه كله. أنا فعلاً ما غلطتش لما وصفتك بالبقرة. سمر بصريخ: أنا بحذرك تقول بقرة تاني، وإلا مش هيحصلك كويس. قرب منها: هتعملي إيه؟ سمر: هعمل كتير، ما تحاولش تجرب حظك معايا. زود قربه ليها، ولما حاولت تبعد شدها وحط دراعه حواليها. خالد: ولو قلتلك أنا عايز أجرب حظي معاكي. سمر حاولت تبعد: سيبني، أنت وعدتني إنك مش هتفرض نفسك عليا. خالد: بس ما وعدتكيش إني مش هغويكي.
ثبت راسها بإيده وباسها بنهم زلزل كيانها، وحست بقوتها بتخور وركبها مش قادرة تشيلها، فمسكت في رقبته واتعلقت فيه وهو ضمها أكتر وزاد حرارة بوسته ليها. حست إنها طايرة فوق السما، فشالها وحطها على السرير من غير ما يبعد عنها. حست إنها عاجزة عن السيطرة على النار اللي ولعت جواها، وبالرغم من صفارات الإنذار إلا إنها سابته يعمل كل اللي عايزه. حست بإيديه بيفتحوا سوسته فستانها وبايديه الدافيّة على ظهرها، وحست برعشة لذيذة في جسمها.
وآخر فكرة جواها إن الحرق بالنار مع خالد مش فكرة وحشة أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!