الفصل 5 | من 16 فصل

رواية موعد مع القدر الفصل الخامس 5 - بقلم علا

المشاهدات
22
كلمة
1,848
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

سمعت سمر محمود وهو بيقول لجيهان إنه راجل متجوز. سمعت صوتهم خارجين، فجريت على أوضتها والنار بتاكلها. "بقي الساقطة دي هي اللي أقنعت محمود إنه يوافق على خالد ده.. لازم تتصرف وتعمل أي حاجة توقف الجوازة دي، مش لازم تستسلم بسهولة." طلع النهار وكانت ياسمين واقفة في البلكونة تستمتع بشروق الشمس. سمعت صوت حد تحت، فبصت شافت أحمد واقف بيتفرج عليها وهي لابسة قميص نومها، وكالعادة ناسيه تلبس روب.

وشها احمر واتضايقت من نظراته الجريئة. أخدت نفس طويل وبصتله. لقته لسه بيبصلها، فابتسمتله ودخلت أوضتها. ملت جردل بميه ساقعة وخرجت، لقته لسه واقف. فابتسمتله وبعدين رمت فوقه الميه الساقعة. اتبلت هدومه كلها وبصلها بغيظ. فبصتله بهدوء وقالتله: "علشان تاني مرة تحرم تبص للشبابيك والبلكونات وتلزم حدودك." أحمد: "المرة الجاية هاخد بالي كويس. وبعدين لو مش حابة حد يبص عليكي، بطلي تطلعي البلكونة وإنتي شبه عريانة."

كانت لسه هترد، لولا إنها شافت عربية جيش بتقف على البوابة بتاعتها وبيخرج منها واحد وبدأ يدخل البيت بتاعها. أحمد كمان فضل يتابع اللي داخل بنظره. ياسمين حست بالصدمة مع كل خطوة بيقربها الراجل ده عليها، لحد ما شافته كويس وعرفته. وغصب عنها لقت دموعها نازلة وجريت لبست روب ونزلت جري، ما اهتمتش بهدومها أو شعرها المفكوك. وخرجت للجنينة تقابل اللي جاي. وأول ما شافها جري هو كمان عليها وأخدها في حضنه. وأخيراً نطقت:

"علي، أخيراً جيت." فضلت تعيط وهي في حضنه كتير لحد ما بعدها عنه. علي: "ما اتغيرتيش أبداً، لسه زي ما إنتي المراهقة اللي كانت بتقضي وقتها معايا في الإسطبل." ياسمين: "وإنت اتغيرت كتير قوي، بقيت راجل وشكلك ليك رتبة في الجيش." علي: "فعلاً، أنا انضميت للجيش بعد ما إنتي مشيتي بشهرين. ودلوقتي هتدخليني بيتك ولا هتخليني واقف هنا؟ بصراحة، أنا هموت من الجوع." ياسمين: "آسفة يا علي. تعال ندخل جوه، تعال وأوريك بيتي المتواضع." علي:

"قصدك قصرك المتواضع." فرجته على بيتها وبعدين جهزتله الغدا. ياسمين: "حضرتلك أوضة علشان تقعد فيها، وده الغدا. أنا عارفة إنك أكيد ما فطرتش." ابتسم علي: "أنا دورت عليكي كتير. مش سهل إن الواحد يلاقي. ربنا يعلم مرت عليا أوقات يئست إني ألاقيكي. المهم إنك دلوقتي قدامي، وده ينسيني تعب السنين اللي فاتت." ياسمين بحزن: "أنا آسفة يا علي. إنت عارف إنه غصب عني اختفائي ده، بس حاولت أدور عليك ما لقيتكش وما عرفتش أوصلك." علي:

"كنت على الحدود، واخدت حوالي 3 سنين. في الحقيقة، سبب مجيي هو أبوكي." خافت ياسمين وبدأت تتوتر. فحاول علي يطمنها. علي: "ما تخافيش، هو ما يعرفش مكانك، بس هو بيدور. والمسألة مسألة وقت لحد ما يلاقيكي. وبعدين أبوكي مش غبي. أنا عرفت إنه بيلعب قمار كتير وهو لاعب سيئ بيخسر كتير. وبعدين هو معاه عشيقة جديدة عمرها ما تعدي 20 سنة، فبدأ يدور عليكي علشان تسددي ديونه." ياسمين بعنف:

"لأ والف لأ، أنا عندي أموت ولا أديله مليم. ده حطم حياتي. أقسم بالله لو حاول يقرب لي هاقتله." علي: "ده مش كل شيء. هو رهن قصره لحد من الناس الأغنية اللي شاف قصره وأعجب بيه، فقبل الرهن. وأبوكي عايز يفك الرهن بتاع قصره، بس الراجل ده رافض يديله قصره من غير ما يسترد فلوسه، وأبوكي طبعاً مش معاه فلوس." ياسمين: "يتحرق هو وقصره. أنا عشت هناك أسوأ سنين عمري. وبعدين الراجل ده لو عاش هناك هيتنحس، ده قصر نحس." علي:

"الراجل ده مش محتاج لقصر أبوكي. ده ملياردير وعنده تقريباً قصر في كل بلد. أكيد سمعتي عنه، اسمه محمود المصري." حست ياسمين إن الدنيا بتلف بيها وهي بتحاول تتغلب على صدمتها. "محمود المصري؟! "ده صاحب رهن أبوها ده، معناه إن أبوها ممكن يجي هنا في أي وقت علشان يقابله." بصت برعب لعلي وقالتله: "ده قصره هو اللي قصاد بيتي، وأبويا ممكن يلاقيني بسهولة." علي:

"أنا اتصدمت لما عرفت، عشان كده جيت أحذرك بسرعة. هو بقى راجل عنيف جداً والقصر اتغير كتير بعد ما مشيتوا إنتي وأمك، بقى مرتع للقمار ومليان بالسكرانين وبنات الليل." ياسمين: "ماهو ده اللي متوقع من واحد زيه. ما فيش أي شيء ممكن يصدم من أبويا، بس أبوك إزاي بيتعامل معاه؟ زعل علي وبص للأرض. علي: "أبويا مات من 3 سنين." اتصدمت ياسمين، فقربت من علي. ياسمين: "مش ممكن.. أبوك لسه صغير وصحته كويسة جداً. هو كان عيان ولا مات في حادثة؟

علي: "أبوكي قتله." كان الكلام أقوى منها، فمعرفتش ترد، ففضلت تعيط بصمت. فقرب منها علي وأخدها في حضنه. ياسمين: "ده مش ممكن يكون بشر.. أنا آسفة يا علي، أنا آسفة." علي: "ما تتأسفيش، إنتي مالكيش ذنب. إنتي كمان عانيتي من أبوكي." ياسمين: "ارجوك يا علي، قولي كل حاجة بالتفصيل، احكي لي." قعدها علي على الكنبة وقعد جنبها وبدأ يحكيلها. علي:

"أنا رحت للجيش بعد ما إنتي مشيتي، وبعد سنتين اتصبت واتنقلت للعيادة. وهناك اتعرفت على ممرضة جميلة ورقيقة، كانت أصغر مني بسنة. أخدت بالها مني، ومع الوقت اتعلقنا ببعض وتطورت علاقتنا. وخطبتها بعد 6 شهور من تعرفنا، وقررنا نتجوز خلال شهر، لأنها كانت يتيمة الأبوين، فاخدتها عندي البيت تتعرف على عيلتي وتفضل معانا." سكت شوية وبعدين كمل كلامه. علي:

"بمجرد وصولنا، أبوكي شاف سارة. كان بيعاملها باحترام في الأول، وبعد كده بدأ يتحرش بيها كل شوية من غير ما يراعي حد فينا. وهي اشتكت منه، وأنا كنت غبي وطمنتها إننا خلاص هنمشي ونبعد. لحد ليلة الحنة بتاعتنا، أبوكي عمل نفسه عيان واستغل وجود سارة لوحدها، لأن كنت أنا وأبويا بره مشغولين بتجهيزات الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...