الفصل 16 | من 16 فصل

رواية موعد مع القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم علا

المشاهدات
23
كلمة
3,663
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قالها إنه جاي بصفته قاضي مش جوزها. غمضت عينيها علشان ما يشوفش الرعب فيها، وعضت على شفايفها علشان ما تصرخش. محمود: ياسمين... اقعدي من فضلك. طاوعته وقعدت على طرف الكرسي كأنها مستعدة للهرب في أي لحظة. حست إنه مختلف.. بارد ومتباعد. خرج شوية ورق وقلم. أكيد عايز يسجل اعترافها وحست إنها نهاية حياتها وهتقضي باقي عمرها في زنزانة. رفع راسه وبصلها وبعد كده رمى قنبلته. محمود: فين أبوكي يا ياسمين؟؟؟؟؟؟؟

بصتله بدهشة. طالما بيسأل يبقى ما لقوش جثته. ياسمين: هو...... أنا....... ما أعرفش هو فين. يا ترى مش بتكدب لأنها فعلاً ما تعرفش هو اتدفن فين. محمود: هو كان هنا .... في بيتك؟؟؟؟؟ ياسمين: مشي بعد يومين من وصولي. محمود: مشي راح فين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياسمين: قلتلك ما أعرفش ما أعرفش..... وبعدين انت هنا ليه؟ محمود: أبوكي متهم بسرقة واستدانه فلوس ومسددهاش.... كمل بتريقة: في عادات مش بتتغير. ولا إيه؟؟؟

بدأت تسترد أنفاسها واتكلمت بهدوء. ياسمين: ما عارفش عنه حاجة. كل اللي اعرفه إني رجعت لقيته هنا وحاولت أطرده لكن هو قالي مش هيمشي من غير ما أديله كل مجوهراتي. محمود: واديتيله فعلاً؟؟ ياسمين: لا بس هو سرقها وأنا بره البيت وهرب. محمود: هرب إمتى؟ ياسمين: قلتلك بعد ما رجعت بيومين. محمود: انتي متأكده إنك ما تعرفيش مكانه؟ ياسمين: أيوه متأكدة.

وقف محمود وانهى الاستجواب وطلب منها إنها تنادي أمها وسميرة. ولما قامت مسكها من دراعها وهو وراها. حست إنها برعشة في جسمها من لمسته بس تمالكت نفسها. محمود: يا سمين انتي حامل.؟؟؟؟ ياسمين: انت قلت إن الاستجواب انتهى .. بعد إذنك. ردها كان كفيل يرجعله بروده فسابها تمشي. في المطبخ قابلت أمها وسميرة وحكتلهم بسرعة عن اللي حصل وراحوا علشان يردوا على أسئلته. فضل معاهم أكتر من ساعتين يستجوب فيهم وبعد كده محمود استأذن ومشي.

ياسمين: قالكم إيه واتأخرتم كده ليه؟؟؟ صفاء: اهدي ما فيش حاجة. الموضوع وما فيه إن أبوكي عليه حكم بعشر سنين سجن وجوزك بيحاول يلاقي. ياسمين: هو قالي إنه مستلف فلوس من ناس ومرجعهاش. صفاء: فعلاً تلاته من أصحابه رفعوا عليه دعوة بعد ما اختفى. ياسمين: ارحمني يارب. كنت هقع من البلكونة أول ما شفته الصبح ولما قابلته حسيت إنه هياخدني لحبل المشنقة. صفاء: ما تخافيش ؟ ما حدش هيعرف مكان الجثة. المهم، قولتيله عن حملك؟؟

ياسمين: لا ما قلتلوش. على الرغم من سؤاله ما حبتش أقوله في ظروف زي دي. صفاء: عندك حق ده مش وقت مناسب. على فكرة سأل عن علي برضه. ياسمين: وقلتوله عن مكانه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صفاء: قلتله إنه ساعات بيجي هنا وإنه ساكن في بيت بعيد مهجور منعرفش مكانه. عدى يومين وجالها خالد يزورها وحكالها عن اللي حصل. خالد: ادي ياستي اللي حصل ومن ساعتها وأنا بنام بره. ياسمين: ههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههه.

خالد: انتي بتضحكي. ماشي براحتك. ياسمين: تستاهل. الكدب ديما آخره وحش. خالد: طيب قولي لنفسك؟ ياسمين: ليه بقي وأنا كدبت في إيه؟؟ خالد: بتكدبي على محمود ومخبية عنه إنك حامل أو إنك بتحبيه. ياسمين: إيه ده وانت عرفت منين؟؟ خالد: عرفت من أمك وأنتِ مسافرة وحكتلي. أما الحمل فده لاحظته عليكي زي ما لاحظته على سمر يعني نفس الأعراض وكده وخمنت وأهو طلع تخميني صح. ياسمين: أنا أختلف عنكم وظروف جوازي غيركم.

خالد: دي حجج مش أكتر. الكدب كدب مهما كانت الأسباب. ولا إيه. قوليلى إنك بتحبيه. كلمة بحبك بتعمل المستحيل. ياسمين: طيب ما تروح لسمر وتقولها إنك بتحبها طالما بتعمل المستحيل. خالد: هروح لها وهفضل أقولها بحبك لحد ما تصدقها. المهم انتي. ياسمين: ما تقلقش عليا. أكيد هيجي يوم وأقولها. بس أحسها الأول منه. سابها ومشي خالد. وبالليل جالهم علي وقالهم إن محمود زاره ومعرفش منه أي حاجة وخصوصاً إن إصابته خفت فمستحيل يشك.

ياسمين حست بالرغم من الكل بيحاول يطمنها بالقلق جوزها مش غبي وذكي جدا. وفي فريق تحت قيادته بيحقق في موضوع اختفاء أبوها. في ناس قالوا إنهم شافوه ماشي وناس قالوا إنه مستخبي في البلد وكل واحد برأي بس الشكوك مالية راس محمود. خرج من بيته بالليل وراح ناحية بيت ياسمين. كانت ياسمين لسه هتقوم علشان تنام. من ساعة حملها وهيا حاسة إنها على طول عايزة تنام. وفي الليلة دي علي كان بايت معاهم وكلهم سهرانين مع بعض.

اتخضوا من خبطة على الباب وقام علي يفتح واتفاجؤا هما الاتنين ببعض. محمود: عايزكم كلكم هنا. بص لعلي: وكويس إنك أنت كمان موجود. بصوا كلهم لبعض بخوف. هو فضل رايح جاي زي نمر محبوس في قفص. محمود: طول الأسبوع اللي فات بنحقق عن اختفاء أبوكي ومفيش أي حد. أي حد نهائي عارف مكانه أو حد شافه. أكيد بيمشي من هنا. علي: انت مقدرتش تستنى للصبح يعني. محمود: أنا لسه مكملتش كلامي. بص لياسمين اللي بصت للأرض علشان ما يشوفش الخوف في عينيه.

محمود: فكرت إنه ممكن يكون هرب. بس استبعدت الفكرة دي. لسبب. بين أولا. إنه في واحد هنا أبوكي ليه فلوس عنده وأبوكي مش هيسيب مليم عند حد. وثانيا الكل هنا عرف إنك مراتي فابوكي مش هيسيب الموضوع ده يعدي كده من غير ما يجي ياخد نسبته. ولا إيه؟؟ حست ياسمين إنها عايزه تهرب علشان بس تتنفس. محمود: وأنا بفكر ما لقتش غير تفسير واحد. إنه هو ميت هنا.

حست إنها خلاص هيغمي عليها. بصتلهم كلهم لقت الرعب مرسوم على وش سميرة وأمها وشها جامد وملامحه متصلبة. علي الوحيد اللي كان مسيطر على أعصابه ورد بهدوء على محمود. علي: وليه بقي فكرت كده؟ محمود: خلينا نقول إننا كلنا عارفين طبيعته وحقارته. علي: فعلاً أعداؤه كتير. محمود: عندك حق. بس في درجات للعداوة. وبعملية حسابية بسيطة نلاقي إن في تلاتة على القمة. انت.... لأنه قتل ابوك وخطيبتك. ياسمين: لأنه عذبها طول حياتها.

صفاء: كان جوزك وعانت منه الأمرين. زاد غضب علي ولسه هيرد فقاطعته صفاء بهدوء. صفاء: عايزنا نقولك إيه؟؟

إنه كان أحقر إنسان على وجه الأرض. إنه كان بيخوني في بيتي. إنه كان بيضرب بنتي بعمود حديد لحد ما يكسر أطرافها. إنه كسرها مرتين إيديها ومرتين رجليها. إنه كان بيحبسها بالأسبوع في الإسطبل من غير أكل أو شرب لولا علي كان بيهربلها الأكل والشرب كانت زمانها ماتت من زمان. إنها كانت بتنام كل يوم تحت السرير خوف منه لحسن يتهجم عليها لما يشرب. عايزنا نقولك إيه بالظبط.

طول كلام صفاء ومحمود عنيه على ياسمين. للدرجة دي هو كان أعمى واتهمها إنها شريكته. للدرجة دي هو عذبها لما كان فاكر نفسه إنه لما يقرب جيهان منه هيا هتتغير. بس كل اللي عمله إنه كان في نظرها زي أبوها ما كان بيخون مراته قدام مراته هو جرحها بنفس الطريق. حس محمود إن الدنيا بتلف بيه. محمود: يعني فعلاً هو ميت مقتول. صفاء: أيوه أنا قتلته. ياسمين: لا يا ماما. صفاء: أيوه أنا قتلته. سميته.

ياسمين: لا ما تصدقهاش. أنا اللي ضربته بالنار. سميرة: لا أنا اللي حطتله السم في أكله. علي: لا أنا اللي قتلته ودفنته. هما مالهمش دعوة. بصلهم محمود كلهم ولا أول مرة في حياته يقف عاجز عن الكلام. قعد وقالهم. محمود: عايز أعرف الحقيقة كاملة. تطوع علي وحكاله كل اللي حصل بالتفصيل. كان بيبصلهم كلهم بس نظرته كانت بتطول على ياسمين. كان نفسه يقوم ويضمها بس خاف من رد فعلها. ولما خلص علي كلامهم. محمود: يعني قتلتوه كلكم مع بعض.

رفعت ياسمين راسها ومسحت دموعها واتكلمت بصوت واطي بس هادي. ياسمين: في الحقيقة أنا اللي قتلته والباقيين ساعدوني. خصوصاً علي. هو ما كانش موجود أصلا. محمود: بس هو اللي أخد الجثة ودفنها. مش مهم مين نفذ لأنكم كلكم شركاء في جريمة واحدة. وقف وبص لعلي. محمود: عايزك توريني دفنته فين. وفعلا أخدوا وراحوا. ياسمين كانت نايمة على حجر أمها وبتبكي بس حاسة إن في ثقل انزاح من على صدرها واللي يحصل يحصل.

عدت ساعة وبعد كده رجعوا ودخل علي ومحمود. كلهم وقفوا مستنينه يتكلم. محمود: بكرة هسلم تقريري النهائي. هكتب فيه إن المدعو حسين هرب لوجهه مجهولة ومحدش عارف مكانه. الكل سكت من صدمتهم لأن دي آخر حاجة توقعوها منه. وقبل ما حد يتكلم. محمود: ودلوقتي لو سمحتم عايز أتكلم مع مراتي على انفراد. سابوهم ومشيوا. وهو أخد نفس طويل كأنه بيدور على حاجة يبدأ بيها كلامه. ياسمين: عملت كده ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمود اتفاجأ بسؤالها: لأنه كان ندل وحقير وما يستاهلش إن حد يدخل السجن بسببه. حست ياسمين بخيبة أمل من جوابه. كان نفسها يقول علشان خاطرك. ياسمين: على العموم شكرا ليكم. محمود: ما تشكرينيش. لأني فكرت في نفسي الأول. بصتلها باستفهام فجاوبها. محمود: انتي مراتي ومش عايز حياتك تتحطم. ياسمين: ومن إمتى بتهتم بيا؟؟ محمود قرب منها: ما ساعة ما شوفتك أول مرة وأنا مهتم. بس عندك خلاكي ما تلاحظيش غير اللي انتي عايزة تلاحظيه.

ياسمين: انت إنسان مغرور ومتكبر. ضحك محمود وحست إنه بيسحرها بضحكته الصافية اللي أول مرة تشوفها طالعة من قلبه كده. محمود: على فكرة انتي المفروض حاليا تحاولي ترضيني بأي طريقة. ياسمين: ده في أحلامك. ضحك زيادة واستغربت من مرحه بس مسكها وشدها عليه. محمود: عارفة أنا بحبك زي ما انتي كده. عنيدة بتعمل اللي في مزاجها ومش بيهمها أي حد مهما كان. ياسمين: انت بتحبني؟؟؟؟؟؟؟؟ محمود: أيوه أنا بحبك. وما تبصيليش كده وتستغربي كلامي.

ياسمين: انت مش بتحبني انت بس عايزيني أخلفلك عيال وخلاص. تنهد وشد إيده على وسطها كأنه عايز يدخلها جواه. محمود: فعلاً عايز عيال. أي واحد متجوز وبيحب مراته بيكون عايز منها عيال. بس ده مش السبب اللي خلاني أفضل متجوزك. أنا وقعت فيكي من ساعة ما أبويا وراني صورتك. وعلشان كده ما فسختش العقد لأنه طبعاً كان سهل يتفسخ بما إني مكنتش في حالتي الطبيعية وإن انتي كمان إمضاك كان مزور. أي محامي كان هيفسخ العقد.

ياسمين: يعني انت ضحكت علي. محمود: انتي اللي صعبتيها عليا واتمردتي. اعملك إيه مكانش قدامي طريقة تانية أحافظ عليكي بيها. ياسمين: تقوم تعمل كده. كان كفاية قوي تقولي بتحبني. محمود: انتي أول ما شوفتيني وانتي بتتجنبيني. أنا جيت اشتغلت عندك أجير وما كنتش بشوفك. ولا نسيتي. وبصراحة كنت بشوفك مع علي وكنت فاكر إنه حبيبك. ياسمين: علي. علي ده زي أخويا بالظبط. محمود: مانا أخدت بالي وعرفت حاجات كتير قوي ما كنتش واخد بالي منها.

ياسمين: وجيهان؟؟؟؟ محمود: مالها جيهان؟ شوفي أنا مش هنكر علاقتي بيها. هيا فعلاً كانت عشقتي لمدة أسبوعين بعد ما جوزها مات. وكانت غلطة عارف. فنهيت العلاقة. بس هي متقبلتش رفضي ليها. ومن سنتين وأنا بتفاداها. ياسمين: ماهو كان باين فعلاً إنك بتتفاداها وانت على السفينة. ضحك محمود وقربها منه ورفع وشها وبص في عينيه.

محمود: أولا هيا كان عندها مشكلة مالية وطلبت مساعدتي. ومفيش مرة اجتمعنا فيها في مقصورتها إلا وكان قبطان السفينة معانا. ياسمين: وثانيا. محمود: ثانيا كنت عايزك تغيري وتتحركي. ياسمين: امال بعتيهالي ليه في المقصورة. محمود: بعتهالك لأنها طلبت مني إنها تعتذرلك. لما أنا طلبت منها إنها تحاول تحافظ على تصرفاتها قدامك وإنك بتتضايقي منها. فقالتلي هتروح تعتذرلك فوافقت. بس رجعت متشحورة. ضحكت هيا بكسوف.

ياسمين: هيا كدابة. جت قالتلي إنك بعتها علشان تقنعني إني أقبلها. عاشقة ليك. رسمت الدهشة على وش محمود: يا بنت ال... أنا آسف بجد. أنا افتكرت إنها استسلمت للأمر الواقع إن ما فيش حاجة تربطني بيها خلاص. مسك وشها بإيديه: كانت غلطانة لأني متعلق بمراتي ومش عايزها تبعد عني. مسكت ياسمين إيدين محمود على وشها وبصتله. ياسمين: طيب ليه مقولتليش قبل كده.

محمود: كبريائي الغبي هو اللي منعني. وانتي مسهلتيش الموضوع كمان. طول الوقت بتقولي إنك بتكرهيني. ومش سهل أبداً على راجل يقول لواحدة بتكرهه إنه بيحبها. وزودت عليها الليلة اللي قضيناها على السفينة. كنتي لوح ثلج وده زود إحباطي وعنفي معاكي. أنا آسف جداً على الليلة دي. ياسمين: كرامتي كانت واقفة بينا. وأنا آسفة فعلاً على الليلة دي. بس انت كنت بتهيني كتير.

محمود: أنا آسف بجد. كنت عايز أعذبك زي ما بتعذبيني انتي. كنتي بتقتليني ببرودك وكلامك ونظراتك. قرب منها لدرجة إن شفايفهم اتلمست. وده كان كفيل إنه يولع النار بينهم. نار مستنية من زمان إن حد يشعلها. وأخيراً لما قدر إنه يبعد شفايفه عنها. كانوا هما الاتنين بينهجوا. ضمها محمود بحنان. محمود: إيه رأيك لو نرجع فرنسا مع بعض؟ ياسمين: انت مش هتعيش هنا؟

محمود: بمجرد ما أرفع تقريري النهائي هقدم استقالتي. أنا مكاني مش هنا وحياتي كلها هناك. إيه رأيك نرجع مع بعض وناخد مامتك معانا؟ ياسمين بتقل: يعني انتي عايزني مراتك بجد؟؟؟؟ محمود: ده سؤال ما يتسألش يا حبيبة قلبي. ياسمين: والأولاد. هتعمل إيه لو ماقدرتش أخلفلكم؟ محمود: مش مهم. لو مخلفناش هنتبنى طفل وخلاص. ياسمين: موضوع التبني ده مش هيكون مهم. مسكت ايده وحطتها على بطنها. وهو فهم. صرخت أول ما شالها.

محمود: إيه رأيك لو توريني فين أوضتك علشان عايز انتقم منك. في حساب بينا لازم أصفيه. جاوبته وهيا إيديها حوالين رقبته. ياسمين: بجد. بس أنا معملتش حاجة يا سيادة القاضي. محمود: بجد. هو انتي مش أنكرتي إن في حاجة حصلت بينا في آخر ليلة لينا في السفينة؟؟ الإنكار مش بيفيد على فكرة. ياسمين: عرفت منين انت كنت سكران.

محمود: حبيبتي. انتي فاكرة إني ممكن أنسي ليلة قضيتها معاكي. ليلة من أجمل ليالي العمر. وإنتي تنكريها. إنتي عارفة خليتيني حاسس بإيه لما نكرتيها؟ ياسمين: نكرتها لأنك وانت نايم ناديت على جيهان وصدمتني بعد الروعة اللي عيشناها. وكنت أنا وبس اللي في حضنك وجواك. وتنام تنادي على عشقتك. عايزني أعمل إيه يعني؟

محمود: أنا مش فاكر ليه. بس الليلة دي بالذات أخدتني جيهان أوضتها وحاولت تغويني بكل طريقة ورفضتها. فمكن أكون حلمت بكده. ليه قلتي إني بنادي عليها؟ مش ممكن أكون ببعدها عني. ياسمين: أنا آسفة إن مسألتكش. محمود: هنقضي الليلة كلها كلام. أوضتك فين؟؟؟ ياسمين: اللي قدام. وفعلاً شالها وخرج بيها. وكانوا كلهم بره. ولما شافوهم انسحبوا بهدوء وسابولهم البيت. وهما بدأوا أول ليلة ليهم مع بعض.

كانت ليلة حب. ليلة عتاب. ليلة كل واحد بيعبر فيها عن حبه للتاني. ليلة طال انتظارها. ليلة كل واحد فيهم يشبع حرمانه من نصه التاني. خالد كمان أخيراً اتصالح مع مراته. خالد: افتحي يا سمر بقي. حرام عليكي كده. هموت. وحشتيني. سمر: لا خليك بره كده. مش هتدخل عندي. انت كداب. خالد: ده كان حب. مش كدب. كفاية كده. وحشتيني. حرام عليكي بقي. سمر: لا مش وحشتك. كداب.

خالد: وحشتينييييييييييييييييييييييييييييي. هموت عليكي. كفاية كده. هكسر الباب يا سمر. سمر: مش هتقدر. خالد: ماشي. وبدأ يخبط في الباب ويكسر فيه. سمر خافت إنه يكسر الباب. فتحت الباب على فجأة في وقت كان خالد بيحاول يكسر الباب فيه. فطبعاً وقع على الأرض وهيا ماتت من الضحك عليه. خالد: بقي كده بتتضحكي. أنا هوريكي تضحكي إزاي؟

قام وجرى وراها وهيا بتجري وتصرخ لحد ما أخيراً مسكها. كانت فعلاً وحشاه. فأول ما طالها باسها بكل غل وحب وشوق ولهفة. هيا كمان كانت بتموت عليه. فضمته بكل الحب اللي جواها. وكان أحلى صلح. أحلى لقا بعد غياب. وهما نايمين على السرير بعد ما طفوا نار غيابهم. سمر: ما تعرفش كنت وحشاني أد إيه. خالد: لو وحشك ما كنتيش تسيبيني 3 أيام بعيد عني وتخليني أعد نجوم طول الليل بره. سمر: مش عايزك تكدب عليا تاني أبدا.

خالد: كان لازم يا سمر. اتأكد إنك بتحبيني. أنا مش عايز أي واحد وخلاص. وبعدين ما تنسيش ظروف تعارفنا. سمر: من أول مرة شوفتيني وبوستني فيها وانت ملكت قلبي. بس كنت خايفة أعترف بده. أنا بحبك قوي. خالد: طب ممكن بقي نروح بيتنا؟ سمر: يلا بينا. بيتك هو بيتي. في أي مكان تحبه هروح معاك فيها. خدها خالد وراح بيها البيت الجديد وبدأوا حياتهم الفعلية بكل وضوح.

راحوا حضروا الحفلة اللي عملها محمود كتعويض عن فرحه. وأصر إن ياسمين تلبس فستان أبيض وعملها فرح ما حصلش كتعويض. بيت ياسمين محمود اقترح عليها يكون هدية جواز علي وسميرة. وسميرة كمان استلمت شغل ياسمين. وكان الكل مبسوط. وبعد كام شهر في مزرعتهم في فرنسا. ماتيلدا كانت أول واحدة تشيل النونو اللي ملي الدنيا بعياطه. وخرجت لمحمود تبشره بتشريف ولي العهد. بس هو كان مهتم أكتر بحبيبته. فسابهم كلهم ودخل لحبيبة قلبهم.

محمود: حمد الله على السلامة يا أغلى حاجة في حياتي. مسك إيديها وفضل يبوس فيها. ياسمين: شفت ابنك شبهك على فكرة. ومتعب زي أبوهم. محمود: ضمها جامد والدموع في عينيه: أنا آسف جداً. بس اعمل إيه بحبك قوي. ياسمين: أنا اللي بحبك ومش عايزك تبعد عني لحظة. تعال جنبي. أخدها محمود في حضنه وفضل جنبها. خالد كمان مراته جابت بنوتة زي القمر ومتمرده زي أمها. أبوها أول ما شالها قالها: مسيرة يجيلك اللي يكسر تمردك ده زي أمك.

وكان ردها مخدة خبطت في وشه. أتمنى تكون القصة عجبتكم. ونتقابل في قصة جديدة. حلوة ولا لا. إلى اللقاء برواية جديدة. ويا ريت الكل يحط انطباعه عن الرواية. تفاعلكم ورأيكم بهمني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...