الفصل 3 | من 16 فصل

رواية موعد مع القدر الفصل الثالث 3 - بقلم علا

المشاهدات
21
كلمة
3,099
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

حاول يقرب عليها وزعلت لأن أول بوسة هتكون من نصيب واحد سكران. وفجأة... وقبل ما يوصلها، حست بيه بيبعد عنها. ولما فتحت عينيها، لقيته مرمي على الأرض. هو وصاحبه. ورفعت عينيها لقت عينين حادة بتبصلها. رجعت لورا كام خطوة. "هو ده نفس الراجل الضخم اللي قابلته في المحل؟ ومن اضطرابها، داست على حرف فستانها ووقعت في بركة طينة. هدومها كلها اتوسخت. وحاولت تقوم معرفتش. ساعدتها سميرة عشان تقوم.

بصت للراجل، لقيته مكتف إيديه على صدره وبيتفرج عليهم بتسلية. اتغاظت لأنه بيتسلى على حسابها. وما حاولش يساعدها. بس هي مستنية إيه من شخص بدائي زي ده؟ بصتله من فوق لتحت وجريت على عربيتها. استنت سميرة لحد ما تيجي. "إيه اللي آخرها كل ده؟ "كان لازم تيجي ورايا بسرعة." دخلت سميرة وهي مبتسمة. فخلت ياسمين تصرخ عليها. "اتأخرتي كده ليه؟ وايه الابتسامة اللي على وشك دي؟ سميرة: "لقيت بديل واجرت واحد. هو الراجل اللي أنقذنا."

ياسمين: "إيه؟ انتي اتجننتي؟ مش ممكن." سميرة: "وليه لأ؟ معرفتش ترد، فقالت أول حاجة خطرت ببالها. "ده ضخم على إنه يكون موظف عندي." انفجرت سميرة ضحك عليها. وفضلت شوية مش عارفة تبطل ضحك. لحد ما أخيراً عرفت تتكلم. "من أول ما عرفتك، أول مرة أشوفك متوترة. إيه السبب يا ترى؟ ياسمين: "عايزة الحقيقة. الراجل ده بيخوفني."

سميرة: "بس هو مش هيفضل معانا كتير. شهر ونص بس. وأغلب الوقت انتي هتكوني مع زباينك أو في المدينة. وهيعدوا بسرعة. وبعدين هو مش هيقعد عندنا. هو اشترط إنه يجي الساعة 6 الصبح ويمشي 5 المغرب. وده أحسن من اللي كنا بندور عليه." سكتت ياسمين وتمنت إن الفترة دي تعدي بسرعة. فعلاً جه الليل وهي في أوضتها بتفكر في أحداث اليوم كله. ونجاتها من محاولة الاغتصاب هي وخادمتها. لولا الراجل الضخم ده. وأول ما افتكرته، حست برعشة في جسمها.

"ده تاني راجل يسبب لها الرعشة دي. هل دي إشارة من القدر إن أبوها ممكن يلاقيها وينتقم منها؟ لأ دي كلها أوهام. هيا غيرت اسمها. وشكلها كمان اتغير. هيا مبقتش البنت الصغيرة اللي كل ما يسكر يحاول يتحرش بيها. وهي تحاول توقفه. فيفضل يضرب فيها بوحشية. "إد إيه كان أب حنون."

في مرة ضربها بعمود حديد عشان سرقت شوية أكل باقي من أكل عشيقته ليها. ولأمها وكسرلها دراعها. ومش هتنسي المرة اللي حبسها فيها لأسبوع كامل من غير أكل أو شرب. في الإسطبل. لولا إن علي وأبوه كانوا بيهربوا لها أكل. وده كله عشان ما سمحتش لعبير تضربها. لو رجع الزمن تاني، هتعيد نفس اللي حصل ومش هتندم. لكن أبوها كان المفروض قتلته لما جاتلها الفرصة. مش تهرب بعيد.

بصت لبعيد، لقت قدامها القصر الكبير زي أسد متربع على عرشه. المفروض إنه صاحبه يكون وصل. سابت الشباك وراحت لسريرها. المفروض هتصحى بدري لأن العامل الجديد هييجي الساعة 6 الصبح. ولازم تكون مستعدة ليه. قرب معاد سفرها للمدينة عشان تشوف أمها وتقابل الممثل. واتمنت إنها تلاقي عمر ابن صاحبة مامتها. لأنهم أصحاب جداً وكانوا على طول مع بعض. وديماً كان يتريق على شغلها. عمر: "إنتي الأنسة اللي بتجوز الناس ومش بتعرف تجوز نفسها."

كانت دايماً بترمي أي حاجة عليه لما يقولها كده. اشتاقتله جداً واتمنت إنها تشوفه هناك. وأخيراً غلبها التعب ونامت.

صحت على صوت غريب زي ماكينة بتاعة الحشيش. فقامت بسرعة من سريرها. وبصت من البلكونة. لقت العامل الجديد اللي خطف أنفاسها بشكله. لأنه كان عريان من فوق ولابس بنطلون أسود بسيط. انبهرت بعضلاته اللي كانت بتلمع من العرق وضوء الشمس. وفجأة افتكرت إنها لابسة قميص نوم خفيف وشعرها مفكوك. فجريت بسرعة ودخلت أوضتها وقفلت الباب. تحت في الجنينة، راح عبدالله ناحية العامل الجديد.

عبدالله: "صباح الخير. أنا عبدالله. بشتغل في الجنينة والإسطبل." العامل: "أهلاً بيك. وأنا أحمد. هو إنتو بتبدأوا الشغل متأخرين على طول؟ عبدالله: "طبعاً لأ. بس في يوم في الأسبوع بنبدأ متأخرين فيه ونخلص بدري برضه. وهتشوف بنفسك." سأله أحمد: "صاحب البيت هو اللي حط القانون ده؟ عبدالله: "قول صاحب البيت. الأستاذة ياسمين رائعة. وعلى الرغم من طبعها البارد، إلا إنها كريمة جداً وعادلة." أحمد: "هي متجوزة؟

عبدالله: "بيقولوا كده. وإن جوزها في مكان بعيد. بس أنا بقالي سنة ونص ما شفتش جوزها. بس هي بتروح المدينة كتير وبيقولوا إنها بتشوفه هناك. بس أنا عمري ما شفتك قبل كده." أحمد: "أنا مش بشتغل كتير. ومعظم وقتي بره البلد. هو اللي جعان هنا يعمل إيه؟ عبدالله: "تعالى أوريك المطبخ." دخلت سميرة على ياسمين وقالت لها بصوت كله حماس. سميرة: "ضاع عليكي مشهد الصبح. وما شفتيش أحمد وهو بيقلم الحشيش."

ياسمين: "لأ. شفته. إنتي قولتي اسمه أحمد؟ سميرة: "أيوه. هو قال لنا كده في المطبخ وهو بيفطر. آه لو شوفتيه وهو صدره عريان." ضحكت ياسمين وبصت بدهشة لصاحبتها المتحفظة. ياسمين: "إيه ده كله؟ أنا عمري ما شفتك كده. بصراحة أنا متخيلة زي السفاح وهو بيجري ورا ضحاياه." سميرة: "ما تقدريش تنكري جاذبيته." ياسمين: "ما تنسيش إني ست متجوزة."

سميرة: "قدام الناس بس. ما تنسيش إنتي. لكن إنتي شابة وجميلة وعمرك أربع وعشرين سنة. والمفروض إن ده سن تنجذبي فيه للشباب. مش تهربي منهم. مش كلهم زي أبوكي." بصتلها ياسمين وهي عارفة إن عندها حق. بس هي مش مستعدة تسلم نفسها لأي راجل. مهما كان. هيا اتعلمت الدرس كويس. عدى 3 أيام من شغل أحمد معاهم. وهيا بتحاول تتجنبه. حتى المطبخ مش بتدخله لحسن يقابلها صدفة. وهي مش عارفة تفسر تصرفها ده حتى لنفسها.

دخلت عليها سميرة وقالت لها إن الممثل وافق يقوم بالدور المطلوب. والمفروض إنها تروح تقابله وتتفق معاه. المفروض إنه ممثل وسيم وفي أول التلاتينيات. ياسمين: "هسافر بكرة للمدينة أطمن على أمي وأقابل الممثل ده. وربنا يسترها." سميرة: "أخيراً هنخلص من سمر ومكالمتها اليومية. مسكين قريبها ده. لأنه لما يتجوزها هتنغص عيشته بأنانيتها. بس لأ، هما يستاهلوا بعض." مجموعة من الأغاني مع بعض. "آه، نسيت أقول لك. أحمد عايز يقابلك."

ياسمين برعب: "ليه؟ عايز إيه؟ سميرة: "عايز يقتلك." "أنا إيش عرفني؟ "هو لما شافني طالعالك، قالي إنه عايز يشوفك." ياسمين: "خلاص خلاص. هنزل بعد شوية." حست بتوتر. هيا حبسه نفسها في أوضتها عشان ما تشوفوش. وهاه، هتشوفه. عايز إيه يا ترى؟ يمكن هيقدم استقالته. ده يبقى يوم المنى. لأ مش لازم تكون كده. هيا أقوى من كده. هتنزل وتقابله. ده شغال عنده.

لبست لبس كئيب. مع إن كان نفسها تلبس حاجة حلوة. بس لازم تحافظ على مظهرها. نزلت لاقته قاعد وحاطط رجل على رجل. جلسته بتنم عن شخصية طاغية. مش شخصية عامل أبداً. وكل ما تقرب، هدوءها بيهرب. رسمت ابتسامة ودخلت عليه. بصلها بهدوء وبيتفحصها. وحست إنها في اختبار. هيا مش مستعدة ليه. ياسمين: "قالولي إنك عايزني. خير؟ في حاجة؟ ما جاوبهاش على طول. لحد ما أخيراً نطق بصوت عميق. أحمد: "في الحقيقة، أنا مش عايز منك حاجة." ياسمين: "أفندم؟

مش فاهمة." عاد كلامه ببساطة: "مش عايز منك حاجة." ياسمين: "أمال عايز تقابلني ليه؟ أحمد: "طلبت أقابلك عشان أقولك إني مش هقدر أجي بكرة وبعده." تنفست بعصبية: "كان ممكن تقول لسميرة وهي تبلغني." أحمد: "بس أنا كنت عايز أشوفك إنتي." وقف فجأة وقام من على كرسيه وقرب منها. وهيا غاصت في كرسيها. ياسمين: "خخ. خلاص. لو ده كل اللي عايز تقوله، ممكن تمشي؟ لكن هو فضل يقرب منها. أحمد: "بس أنا لسه ما قلتش كل اللي عندي."

وقرب منها لحد ما وشه بقى قريب جداً من وشها. لدرجة اختلطت أنفاسهم. وحست إنها مسحورة تماماً. وسمعت صوته بيهمس في ودنها. أحمد: "كنتي مثيرة جداً لما وقفتي في البلكونة. وعلى الرغم من إن قميصك تقليدي وقديم شويتين، إلا إنك كنتي تجنني. أكيد كان بتاع جدتك صح؟ ياسمين: "أحسن لك تخرج دلوقتي. وإلا مش هيحصل كويس." تعدل ووقف وابتسم بسخرية منها. وسابها ومشي. وهيا كانت هتموت من الغيظ.

"سافل بيعاكسني في بيتي. لما أرجع، هيكون ليا حساب معاه." ولما هدت، عرفت إنها ما كانتش خايفة منه. هيا فسرت اضطرابها غلط. ده ما كانش خوف. اضطرابها اللي كان بيزيد مع كل خطوة بيقرب فيها منها. ما كانش خوف. كان إحساس جديد بيغزوها. كانت هتصرخ من دهشتها. "مش ممكن. مش ممكن تكون معجبة بده؟ ولا منجذبة لأحمد السفاح زي ما بتسميه؟ هيا بس أعصابها تعبانة. ولما تسافر، هتهدى وكل حاجة ترجع زي ما كانت.

جه يوم سفرها وسافرت. وراحت عند صاحبة أمها. وأول ما وصلت، نزلت في المحطة. وفضلت تدور على اللي مستنيها. لحد ما لقت واحد ساند على عمود وماسك جرنان بيقلب فيه. وشكله زهقان جداً. قربت منه لحد ما وصلت قدامه. وأول ما شافها. "ياسمين. الخاطبة. دي أحلى مفاجأة." ياسمين: "هو انت ما كنتش عارف إن أنا جاية؟ عمر: "لأ. أمي قالتلي أجي أستقبل صديقة ليها في المحطة. بس ما قالتش مين. بس أنا مبسوط إني شفتك يا خاطبة."

ضربته على كتفه: "قلت لك ما تقوليش كده." عمر: "وليه لأ؟ مش ده شغلك؟ تجوزي الناس وإنتي مش متجوزة؟ فضلوا يضحكوا مع بعض لحد ما وصلوا البيت. وسلمت على اللي فيه. وطلعت لأمها. أخدت لها الفطار وقعدت جنبها وهي نايمة بهدوء. لحد ما أمها حست بيها وصحيت. صفاء: "ياسمين حبيبتي." ورمت نفسها في حضن بنتها. "اشتقتلك يا حبيبتي. شكلك تعبان. انتي عندك مشاكل؟ ياسمين: "لأ. ده إرهاق من السفر بس."

فضلوا مع بعض يتكلموا كتير. لاحظت إن أمها اتغيرت كتير. بس للأسف التغير جه متأخر قوي. آخر النهار وكلهم مع بعض. الأم صفاء: "أنا سمعت إن سمر على علاقة بممثل مبتدئ. صح الكلام ده؟ فكرت ياسمين إد إيه سمر دي مش سهلة. أكيد هيا اللي بتنشر الإشاعات دي. وطبعاً هتوصل لقريبها. وساعتها لازم يتصرف عشان سمعة العيلة. عاليا (صاحبة الأم) : "صحيح يا ياسمين. نسيت أقولك إن خالد هيقابلك بكرة." ياسمين: "مين خالد ده؟

عاليا: "خالد الحسيني. الممثل اللي قلت لك عليه. هييجي عشان يتفق معاكي على كل حاجة. بس هو مش هيأثر على خطتكم والإشاعات دي." ياسمين: "هيا أصلاً اللي بتطلع الإشاعات دي عشان تمهد لظهور الممثل." صفاء: "بس دي كده بتشوه سمعتها. طيب عيلتها موقفها إيه والمجتمع هيواجهوه إزاي؟ ياسمين: "المجتمع مش بيواجه أصحاب النفوذ. وبعدين قريبها مش هيسمح لحد يتكلم. وهيتجوزها."

عدى اليوم وخرجت هيا وأمها واتمشوا. واشترت فساتين جديدة على الموضة. واتستغربت من تصرفها ده. واشترت كمان قمصان نوم جديدة. وأقنعت نفسها إن ده ليها هيا مش عشان حد. وجه معادها مع خالد. اللي اتفاجئت بيه شاب وسيم جداً وشكله محترم جداً. وباين على هدومه إنه غني. مش محتاج يتعرفوا على بعض. ودخلت ياسمين في الموضوع على طول من غير مقدمات. ياسمين: "أنا متشكره جداً على قدومك. انت عندك فكرة عن دورك صح؟

ابتسم وبان أصغر من عمره اللي هو 30 سنة. خالد: "في الأول أنا استغربت الدور ده. بس روح المغامرة خلتني أقبله." ياسمين: "بس اسمحلي، باين من لبسك إنك إنسان مقتدر أو غني بمعنى أصح. ومش محتاج الفلوس بتاعت الدور ده." ابتسم خالد: "أنا فعلاً غني. أنا عندي شركات استيراد وتصدير على أعلى مستوى. بس سافرت وسيبت الشركات لأخويا يتابعها. وأنا بجرب حلمي مع التمثيل. بس ما بتابعش شغلي في نفس الوقت. التمثيل هواية مش أكتر."

اندهشت ياسمين وما عرفتش ترد عليه. خالد: "أنا عندي طلب صغير. أنا مش عايز أي حد يعرف إني غني. خصوصاً البنت اللي المفروض همثل معاها الدور ده." ياسمين: "طبعاً طبعاً. براحتك." شرحت له كل المطلوب واتفقوا على كل حاجة. ياسمين: "طبعاً أنت هتعيش معايا على أساس إنك صاحب جوزي وجيت ضيف. وعايزة أقولك سر أنا كمان. جوزي ده مش موجود. وأنا أصغر من سني كتير."

انفجر خالد بالضحك: "يبقى كده إحنا شركاء في الجريمة مع بعض. ما تقلقيش. سرك في أمان معايا." فضلوا مع بعض كتير. وأعجبت بيه جداً بشخصيته المرحة. وكان خالد حلم أي ست. بس للأسف ما حستش ناحيته بأكتر من إعجاب أخوي. وهو كمان بادلها الشعور ده. وفضلت تقارنه بأحمد السفاح. قالها خالد إنه عايز يشتري بيت في الريف. ولو عجبته بلدها هيشتري فيها بيت.

كان صديق رائع. استمتعت معاه جداً. وسافروا مع بعض هيا وهو وأمها. وهما ماشيين في الطريق وقبل بيتها. شاف بيت عجبه جداً. فقالت له إنه معروض للبيع. بس محدش قدر على تمنه لأنه غالي جداً. والوحيد اللي ممكن يشتريه هو محمود المصري. وهو عنده القصر اللي قصاد بيتها. فمش محتاجه. فقال لها إنه هو هيشتريه. وفرحت جداً إنه هيكون جارها. وأخيراً وصلوا بيتها اللي عجب خالد جداً. واتبسطوا جداً مع بعض.

دخلت سميرة على ياسمين تبلغها بآخر الأخبار. سميرة: "هو الأمور ده هو الممثل؟ ياسمين: "أيوه. هو." سميرة: "بس شكله تحفة. مش فقير ولا حاجة." ياسمين: "هو فعلاً غني. بس ده سر محدش يعرفه." سميرة: "طب ليه هيعمل كده طالما غني؟ ياسمين: "بيحب المغامرة. المهم إيه الجديد." سميرة: "ما فيش جديد غير سمر اللي بتتصل عشرين مرة عشان تسأل على الجديد. وأظنها هتتفاجأ لما تشوف خالد."

ياسمين: "هيا مش هتشوفه كده. هو هيلبس لبس أقل من ده عشان يبان فقير. ويمثل دوره عليها هيا كمان. أمال فين أحمد؟ ماشوفتوش." سميرة: "مشي بدري. هو غريب. بيظهر فجأة ويختفي فجأة. أنا بشك فيه. بيتكلم بأسلوب أمر ديماً. كأنه حد متعود يدي أوامر. وبيتصرف بأدب الناس الأرستقراطيين. بس لولا خدماته كنا غرقنا في المشاكل." ياسمين: "ممكن يكون قاتل." ضحكت سميرة: "إيه اللي بتقوليه ده؟ لأ. هو غريب بس مش قاتل. بس هو مخبي حاجة."

ياسمين احتارت وخافت: "ممكن يكون جاسوس لأبويا وبيقوله أخباري." سميرة: "لو كان جاسوس لأبوكي، كان زمان أبوكي هنا من بدري. مش هيستنى." ياسمين: "مش عارفة بقي. المهم إنه غريب وجريء جداً." سميرة: "عشان عاكسك في المكتب." ياسمين: "دي مش معاكسة. دي وقاحة. وبعدين كان مقرب مني قوي. ومهموش إني متجوزة." سميرة: "أراهن إنك كنتي مستمتعة بقربه." ياسمين: "اخرسي وسيبيني لوحدي وبطلي تخاريف."

سميرة: "ده مش تخاريف. هو راجل بمعنى الكلمة. وإياك تنكري انجذابك ليه." ياسمين: "إنتي اتجننتي؟ انجذب لعامل عندي؟ سميرة: "عمرك ما كنتي مادية. وبعدين الإعجاب مش بيفرق بين عامل ومدير." عدى كام يوم. وأخيراً طلبت ياسمين من سمر إنها تيجي. وفعلاً جت بسرعة. وأول ما شافت سمر خالد. اتصدمت. لأنها ما كانتش متخيلاه كده. سابتهم لوحدهم يتعرفوا.

خرجت مسكت مجلة. ولفت نظرها خبر إن محمود المصري استلم منصب قاضي في المحكمة العليا. وأنه أصغر قاضي يستلم. وأنه بيحقق في أول قضية ليه. فضلت تتناقش هيا وسميرة في السياسة شوية. لحد ما فجأة شافوا سمر طالعة تجري وإيدها على بقها وشعرها متبهدل. وجريت من غير حتى ما ترد عليهم. وهما مستغربين. إيه اللي حصل؟ يا ترى إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...