الفصل 5 | من 6 فصل

رواية موعد مع الليث الفصل الخامس 5 - بقلم منى مرزوق

المشاهدات
23
كلمة
9,960
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قولتي ايه؟ بحبك يعني. يا نور النبي، اخيرا قولتيها. ههههههههههه اعمل ايه ما انا فاض بيا. يعني كان لازم ابعد عشان تعترفي؟ اممم ايوه بصراحة. وده بجد؟ ايوه ياعم عشان اعرف مكانتك في قلبي. ماشي يا كل قلبي. انا حاسه اني مبسوطة اوي، انا اسعد من اي حد في كل الدنيا دي. مش اسعد مني صدقيني. تؤ بقولك حاسه ان سعادة الدنيا في قلبي. يااه كل ده ليه يعني؟ يولا يعني مش عارف؟ تؤ انتي قولي. ماشي يا سيدي، عشان شيفاك قدامي، مبسوط كده؟

لا لسه فاضل حاجة واحدة عشان اكون مبسوط فعلاً. حاجة ايه؟ بحركة سريعة بيحاوط ليث وش منى بإيديه وبيقرّب منها وبـرقة بيطبع قبلة عميقة على شفايفها. كانت منى رايحة معاه في عالم تاني. وبعد فترة ليست بقليلة فاقت منى ودفعته دفعة بسيطة في صدره. ايه ده، انت.. انت ازاي تعمل كده؟ كان لازم ده يحصل. لا مكنش لازم ولا حاجة، واروجوك يا ليث ده ميحصلش تاني. طب بذمتك انتي مكنتيش عايزه ده يحصل؟ ايه… اا انت بتقول ايه لا طبعاً.

ههههههههههه طب اهدي بس، وبعدين بصراحة مقدرش اوعدك ان ده ميحصلش تاني، لأنه هيحصل وكتير كمان. والله؟ ده غصب يعني؟ لا خالص، ده هيبقى برضاكي وبرغبتك كمان. وده مين اللي قرر ده؟ الشرع والطبيعة يعني. يا راجل. ايوه طبعاً، ماهو ده هيبقى حقي لما اكون جوزك. جـ.. جوزي؟ تتجوزيني يا منى؟ اتجاوزك؟

انا مبقاش قدامي كتير هنا معاكي يا منى في عالم الإنس، ولازم تقرري إذا كنتي موافقة على جوازك مني ولا لأ. وطبعاً لو وافقتي ده هيبقى أسعد يوم في عمري. انا… انا مش عارفة أقول إيه. قولي اللي قلبك حاسه، قولي اللي جواكي. ليث انا بحبك، انا بحبك أووي. انا مقدرش أتخيل إني ممكن أعيش يوم واحد من غيرك أو بعيد عنك تاني. ولا أنا والله و…… انا موافقة. قولتي ايه؟ انا… موافقة اتجوزك. ليث بيقف ثابت من غير كلام وهو باصص لمنى.

احم ايه انت هتفضل ساكت وتنح لي كده كتير ولا انت بتعيد التفكير و عاي…… بسرعة وبفرحة بيشدها ليث لحضنه وبيفضل يلف بيها وبيقول: انا فعلاً دلوقتي أقدر أقول إني أسعد واحد فالدنيا. وانا كمان. انا بيتهيألي اني خدت كل حاجة ممكن اتمناها في حياتي. ربنا ينور حياتك. والله انتي نور حياتي وعمري، وبكرة تنوري بيتي أقصد بيتك طبعاً والمملكة كلها كمان. المملكة؟ ايوه ما.. ماهو احنا لما نتجوز هنعيش هنا.

ايوه ب.. بس هو معنى كده ان انا مش هرجع هنا ومش هشوف ماما ولا هتشوفني تاني، صح؟ صدقيني انا هفضل دايماً جنبك ومعاكي، وهتقدري تطمني على مامتك وتشوفي حياتها ماشية ازاي. مصدقاك ومطمنة بيك ومعاك. وعد مني وخديه عهد عليا، انا هفضل عايش بعمل كل اللي في وسعي عشان تكوني أسعد واحدة في الدنيا. انا أسعد واحدة فعلاً بوجودي معاك. والله العظيم بحبك. وانا كمان، بس انت بردو محكتليش كان ايه سبب غيابك عني الفترة دي كلها؟

هحكيلك يا منى………………. يعني باباك كان بيحب إنسانة وخلفك منها؟ زي ما حكيتلك. طبعاً انا لو كنت سمعت الموضوع ده قبل كده قبل ما أقابلك مكنتش هصدقه ابداً، بس دلوقتي انا تقريباً في نفس مكانها سبحان الله. متقوليش إنك مكانها، وبلاش تقارني نفسك بيها عشان أنا متأكد إنك لا يمكن تعملي اللي هي عملته أبداً. ليث! متنساش إنك بتتكلم عن مامتك، أنا عارفة إن اللي حصل ده أكيد إذاك وجرحك، بس هي دلوقتي عايزة تحاول تصلح اللي عملته.

تصلحه إزاي؟ هترجعلي عمري اللي راح من غيرها؟ لا بس هي كمان يا ليث راح منها أجمل سنين ممكن واحدة تعيشها مع ابنها. هي اللي اختارت ده محدش أجبرها. متنساش إن هي كانت صغيرة واللي حصل ده أكيد كان أكبر من قدرتها على الاستيعاب. ……… اتمنى يكون سكوتك ده معناه إنك هتفكر وهتديها فرصة. حاضر يا منى هحاول. وانا متأكدة إنك هتقدر… لأن انت مش قاسي وقلبك جميل. والله ما في حد جميل غيرك. احم شكراً. بموت في المكسوف ده.

خلاص بقى يلا شوف هتروح فين، أنا عايزة أنام. يعني امشي؟ اه يلا روح البيت واقعد مع مامتك واتكلم معاها. حاضر. اه وأوعى تنسى تسلميلي عليه. ماشي هقولها مرات ابنك المستقبلية بتسلم عليكي. اللي تشوفه، المهم تكلمها. أنا لازم أمشي فعلاً عشان لو قعدت أكتر من كده هتبقي مرات ابنها دلوقتي حالاً مش مستعد. هههههه طيب ياخويا، يلا تصبح على خير. وانتي من أهلي يا عشقي. *** ما تقومي ترتاحي وتنامي شوية، انتي شكلك تعبانة.

لا انا كويسة، أنا بس مش هعرف أنام قبل ما أطمن على ليث. يا حبيبتي هو كويس، قومي انتي بس نامي ومتقلقيش. انا مش عايزة أنام، خليني على راحتي بالله عليك معلش يا الياس. ماشي يا حبيبتي زي ما تحبي. السلام عليكم. وعليكم السلام، انت جيت يا حبيبي حمدالله على سلامتك. الله يسلمك. بعد إذنك يا الياس ممكن تسيبني مع ليث لوحدنا؟ ماشي يا وتين. مالك يا ليث؟ مالي؟ انت كنت مع منى؟ منى؟ … بابا هو اللي حكى لك طبعاً. انت متضايق إنه حكى لي؟

أوف خير هتقوليلي إيه عن علاقتي بيها؟ إيه الحكمة والنصيحة اللي هتقدميها لي؟ أنا مش عايزة أقولك حكمة، أنا مش معترضة أبداً ولا شايفة حبك ليها شئ غلط، بالعكس أنا عايزة أساعدك. متشكر بس أنا مش محتاج مساعدة، أنا الحمد لله بعرف أمشي أموري بنفسي، وخلاص أنا عرضت على منى الجواز وهي وافقت وقريب أوي هتبقى هنا فـ المملكة. بجد يا ليث؟ ده أحلى خبر سمعته في حياتي. ربنا يسعدك يا رب يا حبيبي وأشوفك متهني. شكراً، ربنا يخليكي.

ويخليك يا رب، أنا هروح أبلغ الياس بالخبر الجميل ده، هو هيطير من الفرحة لما يعرف. تمام. *** صباح الفل يا ست الكل. صباح الخير يا حبيبتي. شكلك فطرتي من غيري. لا ده انا… انا كنت لسه قايمة أهه أعمل الفطار. مالك يا ماما؟ انتي كويسة؟ ايوه انا كويسة الحمد لله. لا يا ماما انتي شكلك تعبانة. يابنتي متقلقيش أنا دلوقتي هـ… منى بصريخ: مامااا ردي عليا يا ماما، مااالك؟ *بتتصل منى بسرعة بالإسعاف اللي بيوصل بعد نص ساعة*

يا ربي هما اتأخروا جوه كده ليه، استر يا رب. إيه اللي حصل يا منى؟ ليث! الحقني يا ليث ماما مش عارفة إيه اللي حصلها. اهدي يا حبيبتي بإذن الله هتبقى كويسة متخافيش. ياا رب يا ليث ياا رب. الدكتور خرج أهه. *بتجري منى على الدكتور بسرعة* طمني يا دكتور ارجوك ماما عاملة إيه؟ الحمد لله ربنا لطف بيها ولحقناها في الوقت المناسب. هي عندها إيه يا دكتور؟ دي جالها أزمة قلبية. يالهووي، طب ودي سببها إيه؟

دي ليها أسباب كتيرة جداً، بس متنسيش إن هي سنها مش صغير ومعرضة إن ده يحصل. طب يا دكتور هي كده يعني الحمد لله بقت كويسة ولا ممكن تجيلها الأزمة دي تاني؟ هي أه الحمد لله بقت كويسة، لكن إن الأزمة تيجي لها تاني ده شيء في علم الغيب، يعني ممكن آه وممكن لأ. طب وإيه الحل اللي ممكن يتعمل عشان مترجع لهاش تاني؟

والله هي تمشي على العلاج وتحاول متعملش مجهود كتير، بس أهم حاجة تبعد خالص عن الزعل أو التفكير، ودي مهمتك يعني تحاولي تاخدي بالك منها وتراعيها ومتخليهاش تزعل أو تفكر في حاجة تضايقها. اكيد يا دكتور، طب هو انا يعني ممكن أدخل أشوفها؟ آه ممكن بس حاولي متخليهاش تتكلم كتير. حاضر يا دكتور حاضر. *بتدخل منى بلهفة لمامتها* ماما سلامتك يا حبيبتي، طمنيني عليكي يا عمري حاسة بـ إيه دلوقتي؟ الحمد لله يا حبيبتي أنا كويسة متخافيش.

الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله، أنا كنت هموت يا ماما من الخوف عليكي والله. بعد الشر عليكي، ده لولاكي يا بنتي يا عالم كان هيجرالي إيه أنا كان زماني ميتة. الف بعد الشر عليكي يا ماما متقوليش كده. ربنا يخليكي ليا يابنتي وميحرمنيش منك أبداً، حقيقي انتي سندي في الدنيا دي، أنا مقدرش أعيش من غيرك انتي عيوني اللي بشوف بيها يا منى. وانتي عمري يا ماما، ربنا مايحرمني منك أبداً ومشوفي فيكي شر أبداً.

*بعد ما خرجت منى من غرفة سمية دخلت وقفت في تراث المستشفى* عارف إنك بتفكري في مامتك وفي الحالة اللي هي فيها، وخاصة بعد الكلام اللي قالتهولك. *بتنهيدة* انا مش عارفة أعمل إيه يا ليث. اعملي اللي انتي واثقة من جواكي إنك لازم تعمليه. *بعد ما بصت في عيون ليث* بس ده مش سهل أبداً، ده زي حكم الإعدام عليا وعليك. عارف، بس دي الحاجة الوحيدة اللي هتريحك واللي انتي مش هتقدري تختاري غيرها. عارفة.

لكن هيكون أهون من العذاب اللي هتتعذبيه لو بعدتي عن مامتك خاصة في تعبها ده. عارفة. *بإبتسامة* أنا لا يمكن أكون أناني وأحكم عليكي وعلى مامتك بالعذاب. أنا أه مش هقدر أسيب ماما، لكن كمان مش هقدر أبعد عنك يا ليث. مش بإيد حد فينا يا منى. ط.. طب يعني هو إحنا علاقتنا هتفضل زي ما هي كده؟ يعني هتجيلي زي ما انت متعود؟ *وهو بيحرك راسه بالنفي* لا يا منى، لا هينفع أجلك تاني ولا هينفع نشوف بعض. يعني إيه؟ يعني انت هتخرجني من حياتك؟

انتي اللي لازم تخرجيني من حياتك وقلبك يا منى، إحنا وجودنا مع بعض محكوم عليه بالإستحالة. بس أنا بحبك يا ليث. وأنا بعشقك يا نن عين ليث، وعشان كده أنا لازم أعمل اللي فيه مصلحتك. انا… سامحيني يا منى، واعرفي إن أنا عمري ما حبيت ولا ممكن أحب غيرك، وعزائي الوحيد إنك هتكوني مع مامتك وبكرة تصادفي الشخص المناسب ليكي. ……… *بيقرب منها ليث وبحنية بيطبع قبلة على جبينها وبيقول:*

هتوحشيني يا أحلى حاجة حصلت في حياتي كلها، بس أنا عايزك توعديني إنك هتاخدي بالك من نفسك ومن صحتك. *والدموع مالية عيونها* أوعدك إني هخلي حبك جوه قلبي لآخر يوم في عمري وهحافظ عليه لحد ما أقابلك في يوم سواء في دنيا أو فـ جنة، يا جنتي. *بذهول* منى أنا…… *بتقاطعه منى* متقولش حاجة يا ليث أنا عارفة كل اللي عايز تقوله، بس هو أنا ممكن أطلب منك طلب قبل ما تمشي؟ أمريني. ممكن تحضنيني؟

*بيشدها ليث لحضنه وبيضمها ليه بقوة وكأن روحهم كانت بتلمس بعض* *وهو بيخرجها من حضنه* أنا لازم أمشي دلوقتي. *بدموع بتبص لليث بترجي ومش بترد عليه* سلام يا منى. *** طمنيني يا طنط هي عاملة إيه دلوقتي؟ والله يابنتي زي ماهي مبتخرجش من أوضتها غير لشغلها ولو قعدنا على السفرة بتفضل سرحانة ومش بتاكل ولا بتنطق وبعدين بتقوم. طب وبعدين يا طنط، إحنا هنفضل ساكتين على اللي هي فيه ده؟

والله يا أميرة أنا غلبت معاها وحاولت كتير أكلمها وأفهم منها إيه اللي شقلب حالها كده، بس مفيش فايدة. طب هي نايمة دلوقتي ولا صاحية؟ لا صاحية، أنا لسه مدخله لها كوباية عصير كانت قاعدة على مكتبها. طب بعد إذنك يا طنط أنا هدخلها. اتفضلي يا حبيبتي. *بتخبط أميرة على الباب* ادخلي. ما أنا كنت هدخل أصلاً من غير ما تقولي. أميرة وحشتيني يا حبيبتي، عاملة إيه؟ الحمد لله أنا تمام، قوليلي انتي عاملة إيه؟ أنا كويسة الحمد لله…. عايشة.

وبعدين يا منى، انتي بقالك أكتر من شهرين عالحال ده وبردو مش عايزة تقوليلي إيه اللي حصل. *بإبتسامة سخرية* هيفرق في إيه لو قلت؟ يفرق كتير طبعاً، أولاً هنعرف اللي فيكي بدل ما إحنا مخنا بيودي وبيجيب، وثانياً مش يمكن يا ستي لو عندك مشكلة تلاقي حل عندنا ليه. لا متقلقيش اللي أنا فيه ملوش حل لا عندكم ولا عند أي حد من بني البشر أو الجن حتى. الجن؟ … منى! هو انتي رجعتي تشوفي أو تحلمي بحاجة من اللي كنتي بتشوفيها دي تاني؟

يا ريت يا أميرة يا ريت كنت أقدر. يا ريت تقدري؟ انتي بتقولي إيه يا بنتي انتي. *بتنهيدة* اقعدي يا أميرة، أنا هحكيلك كل اللي حصل. *بعد ما بتحكي منى كل اللي حصل مع ليث* أنا مش مصدقة اللي بسمعه، يعني انتي يا منى كنتي ممكن فجأة تختفي ومنلاقيش ليكي أثر وتروحي مع العفريت ده؟ جن مش عفريت على فكرة. آسفين يا ستي غلطنا في لقب سموه، المهم إن ده كان هيحصل فعلاً؟ ايوه يا أميرة كنت هتجوزه وهروح معاه.

لا ده انتي تبقي مجنونة رسمي فعلاً أو اللي بيطلعلك ده عملك عمل ولا حاجة. ليه يا أميرة؟ عشان هروح معاه لمكانه؟ طب ما بنات كتير بتسيب أهلها بعد الجواز وبتسافر مع جوزها لدول تانية. ده على أساس إنك كنتي مسافرة السعودية؟ يابنتي البنات دول بيسافروا دول تانية معانا عالأرض وعايشين فيها بشر مش رايحين يعيشوا وسط الجن تحت الأرض، انتي مدركة اللي بتقوليه؟ ايوه مدركة، وكنت مستعدة أروح معاه في داهية حتى، انتي أصلاً مجربتيش الحب.

أنا حاسة إني قدام شخص معرفوش، منى انتي حقيقي وصلتي لمرحلة خطر ولازم تفوقي. ما خلاص فوقت من الحلم الجميل وأديني عايشة في واقعكم المؤذي اللي مابيرحم. انتي فوقتي من كابوس وشر كبير يا منى، احمدي ربنا واشكريه إنه نجاكي وركزي في حياتك وشغلك. عمرك ما هتفهميني غير لما تدوقي الحب في يوم. *** وبعدين، هنفضل ساكتين وهو في حالته دي كده؟ أنا حاولت معاه كتير عشان يخرج من اللي هو فيه بس مفيش فايدة.

وانا مش هقدر أشوف ابني بيضيع مني تاني بعد ما رجعلي، حتى لو حكم عليا أروح عند البنت دي وأحاول أتكلم معاها. هتتكلمي معاها في إيه بس؟ ماهو قال إن هي مغلوبة على أمرها عشان والدتها. لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يعينه على النار اللي جواه، أنا حاسة بيه والله. وتين! نعم. انتي تقدري تضحي عشان سعادة ليث؟ طبعاً أضحي بعمري. أنا عارف الحل لمشكلة ليث واللي هيسعده. بجد؟! وإيه هو؟ *بتنهيدة* هقولك……… ***

اعرف بقى مُزتنا الحلوة سرحانة فـ إيه؟ مفيش مصدعة بس شوية. مالك يا منى؟ مفيش يا بنتي والله بقولك بس مصدعة. يا شيخة بقالك شهر مصدعة؟ منى انتي مش شايفة شكلك بقى عامل إزاي؟ *منى بصتلها واكتفت بالسكوت* على فكرة أنا لما كنت في حالة نفسية صعبة وكان عندي مشكلة حكيتلك وانتي ساعدتيني، مش عايزة ليه تديني الفرصة أحاول أساعدك يمكن نوصل لحل. *بإبتسامة حزينة* صدقيني لو احتاجت مساعدة هتكوني أول حد هطلبه منه.

ماشي يا منى على راحتك، أنا مش هضغط عليكي، بس أتمنى تخلي بالك من صحتك وتهوني شوية على نفسك. بإذن الله، متقلقيش. *** وبعدين، هنفضل ساكتين وهو في حالته دي كده؟ أنا حاولت معاه كتير عشان يخرج من اللي هو فيه بس مفيش فايدة. وانا مش هقدر أشوف ابني بيضيع مني تاني بعد ما رجعلي، حتى لو حكم عليا أروح عند البنت دي وأحاول أتكلم معاها. هتتكلمي معاها في إيه بس؟ ماهو قال إن هي مغلوبة على أمرها عشان والدتها.

لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يعينه على النار اللي جواه، أنا حاسة بيه والله. وتين! نعم. انتي تقدري تضحي عشان سعادة ليث؟ طبعاً أضحي بعمري. أنا عارف الحل لمشكلة ليث واللي هيسعده. بجد؟! وإيه هو؟ *بتنهيدة* هقولك……… *** اعرف بقى مُزتنا الحلوة سرحانة فـ إيه؟ مفيش مصدعة بس شوية. مالك يا منى؟ مفيش يا بنتي والله بقولك بس مصدعة. يا شيخة بقالك شهر مصدعة؟ منى انتي مش شايفة شكلك بقى عامل إزاي؟ *منى بصتلها واكتفت بالسكوت*

على فكرة أنا لما كنت في حالة نفسية صعبة وكان عندي مشكلة حكيتلك وانتي ساعدتيني، مش عايزة ليه تديني الفرصة أحاول أساعدك يمكن نوصل لحل. *بإبتسامة حزينة* صدقيني لو احتاجت مساعدة هتكوني أول حد هطلبه منه. ماشي يا منى على راحتك، أنا مش هضغط عليكي، بس أتمنى تخلي بالك من صحتك وتهوني شوية على نفسك. بإذن الله، متقلقيش. *** ايه يا ابني لسه بردو مش عايز تفك شوية من اللي انت فيه ده؟ فيا إيه؟ ما أنا كويس أهه يا بابا.

لا مش كويس يا ليث، انت مش معانا ولا انت هنا، انت رجعت لنا وسيبت قلبك وروحك هناك مع منى. *بيبلع ريقه وبيرد* بعد إذنكم يا جماعة أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده تاني. يابني إحنا عايزين نسا……. بابا أنا قولت الموضوع انتهى وصفحة واتقفلت. خلاص يا ليث زي ما تحب، يلا يا وتين. *** سيدي يا سيدي على الجمال، أيوه بقى الناس الجامدة اللي هتتكرم. هههههه شوفتيني وأنا شاطرة وبتكرم؟ أهه اللي معملتوش في المدرسة قولت أعمله في الشغل.

اللي قادرة عالتحدي. ما كفاية تطبيل بقى ويلا نلحق التكريم. على رأيك يلا بينا، مع إنّي متضايقة عشان مامتك مش جايه. ما انتي سمعتيها بنفسك، قال مش عايزة تيجي عشان مشوار عليها وهي مش فاضية وراها غسيل. لا حقها الصراحة الله يقويها. يا رب ياختي، يلا بينا بقى قبل ما أسيبك تقعدي تغسلي معاها. لا وعلى إيه يلا. *** أنا حاسة إني رايحة مع بنتي المدرسة أول يوم، انتي مالك يا بنتي متخشبة كده ليه؟

مش أول مرة أتكرم في حياتي ما لازم أكون متوترة، وبعدين انتي عارفة إني مبحبش حياة الشهرة والأضواء. *وهي عوجة بوقها* شهرة إيه يا نكرة، يابت انتي في حد يعرفك غيري أنا وامك؟ طبعاً، كل الناس اللي في الشركة يعرفوني. قوليلي صح هما هيكرموكي عشان عملتي إيه بالظبط في الشركة؟ *بغرو ر مصطنع* ياااه يابنتي أنا بعمل كتير أوي، أنا تقريباً العمود الفقري للشركة دي، يعني تقدري تقولي إنهم هيكرموني على مجمل أعمالي. مجمل أعمالك؟

بصي أنا أقطع دراعي إن مكنوش بيكرموكي عشان يوم اليتيم أو عيد العمال. عيد العمال؟ تصدقي أنا غلطانة إني جبتك معايا، أنا كنت جبت أم توفيق جارتنا أحسن على الأقل بتعرف تزغرط وكانت هتصيطني. لا ما أنا هصيطك برضو متقلقيش. طب يلا يا ستي ادينا وصلنا خلينا نطلع بقى نبهرهم بأناقتنا. يلا يا برنسيسة. *** والله يا باش مهندس أنا سعيد جداً بالتعامل مع حضرتك، وبإذن الله تكون بداية نجاح جديدة لشركة حضرتك وشركتنا.

أنا اللي اتشرفت بالتعامل مع حضرتك يا أستاذ محمد، وأنا واثق إن شغلي مع شركتكم كان قرار سليم، أنا بس محتاج أعرف الشروط المطلوبة لاستلام الشحن. والله هي التفاصيل دي مع السكرتيرة بتاعتنا وهي هتقدر تقول لحضرتك كل المطلوب وتقدر تسألها عن أي حاجة حابب تعرفها عن الشغل. ياااه هي كفاءة للدرجة دي؟ جداً، بصراحة أنا شايف إنها من أحسن الناس اللي اشتغلوا في شركتنا، هي ممتازة في شغلها وعلى المستوى الإنساني هي في منتهى الأدب والذوق.

شوقتني أشوفها يا أستاذ محمد. حضرتك تقدر تقابلها دلوقتي، هي موجودة في غرفة المؤتمرات عشان في حفل تكريم النهارده للموظفين. تمام وأنا هروحلها. *** مبروك يا صغنن ويا رب دايماً أشوفك ناجحة كده. الله يبارك فيكي يا قلبي ربنا مايحرمني من وجودك جنبي دايماً يا رب. أنا حاسة إن طاقة الحب دي جوعتني، بقولك إيه انتي عزماني عالغدا النهارده حلاوة التكريم أنا مليش فيه. يابنتي انتي حوله؟ المفروض انتي اللي تعزميني.

لا مفيش الكلام ده أنا عايزة غدا حلو ونحبس بعديه بعصير قصب. تؤ عصير قصب؟ انتي يعني بتثبتيني وتخشيلي من ثغراتي؟ أظن كده مش هتقولي. اكيد طبعاً، ده عصير باشا قصب ده اللي بينزل على قلبي مش معدتي ده. ايوه بقى، أحبك كده وانتي دايسة معايا و……. إيه مالك اتكتمتي ليه؟ بطاريتك فضيت ولا إيه؟ بصي عالقمر اللي جاي وراكي. قمر إيه وشمس إيه……. *فجأة منى هي كمان بتتسمر مكانها*

شوفتي مش قولتلك، قمر ياختي كميلة أمه عسلة، يالهوي ده جاي ناحيتنا الحقيني. *منى كانت واقفة مكانها ومش بتنطق زي ما هي* يا بت انتي اتخرستي ولا إيه يخربيتك. مساء الخير. مس مساء النور. هو حضرتك الآنسة منى؟ أه.. لا *بتشاور على منى* هي دي الآنسة منى. *بيمد إيده يسلم عليها* اهلاً وسهلاً أستاذة منى سمعت عنك وعن شغلك كتير، وحقيقي يشرفني إني أشتغل معاكي ومع الشركة بتاعتكم.

*بصوت واطي وهي بتخبط على دراع منى* يابنتي ما تنطقي الراجل قرب يمشي وانتي خرسا. ليث!؟ إيه؟ ليث. أيوه أنا بشمهندس ليث العميل الجديد مع شركتكم، هو حضرتك عرفتيني من أستاذ محمد أكيد مش كده. *وهي لسه في حالة ذهول* ليث! انت رجعت إزاي؟ *بعدم فهم* إفندم؟! ليث انت رجعتلي تاني ومش هتسبني صح؟ رجعتلك إيه؟ هو حضرتك بتكلميني ولا بتكلمي حد تاني؟ *بتوتر* ل لا معلش سوري يا بشمهندس هي منى بس مرهقة شوية النهارده ومش مركزة.

مفيش مشكلة حصل خير عموماً أنا هعدي على حضرتك هنا بكرة بإذن الله ونتكلم في تفاصيل الشحنة. *بيخرج ليث ومنى لسه ثابتة مكانها زي التمثال في ذهول ومش بتنطق* انتي اتجننتي يابنتي؟ فضحتنا قدام الراجل. ليث رجعلي يا أميرة. ليث مين اللي رجعلك؟ منى فوقي انتي هتدخلي التخاريف اللي فاتت دي في شغلك وفي الناس؟ ليث عمره ما كان تخاريف وأهو انتي شوفتيه بنفسك. أنا شفت راجل اسمه بشمهندس ليث مش عفريت اسمه ليث. على فكرة ليث جن مش عفريت.

بت انتي تعالي معايا كده نخرج من هنا نتمشى في الهوا شوية قبل ما أوصلك عشان انتي الكتمة شكلها لحست نفوخك. *بعد شوية رجعت منى للبيت وهي طايرة من الفرحة زي الطفل اللي لقى لعبته الضايعة* السلام عليكم. وعليكم الس… إيه ده انتي بتجري عـ أوضتك ليه؟ معلش يا ماما عايزة أرتاح شوية. يابت تعالي فهميني مالك، يخربيت الجنان اللي أنا عايشة فيه. *بتدخل منى أوضتها وبتبدأ تلف حوالين نفسها بابتسامة عريضة*

وهي بتقول: ها يا سيدي اديني جيت أهه يلا اظهر بقى، ده انت واحشني أوي والله. ليث! انت فين يا حبيبي؟ …. هممم هتفضل تلاعبني كده كتير طيب؟ *ومشاعر الحزن بدأت تظهر عليها* ليث ارجوك رد عليا. *بعد ما فقدت منى الأمل إن ليث يرد عليها رمت نفسها على سريرها ونامت ودموعها على خدها* *** صباح الخير. صباح النور. إيه يا منى مالك طمنيني عليكي. مالي؟ أنا كويسة الحمد لله، في إيه؟ أنا اللي عايزة أعرف حصل إيه امبارح مع بشمهندس ليث؟

اممم محصلش حاجة هو أنا بس كنت مرهقة شوية ومكنتش قادرة أركز معاك. طب عموماً هو عايز يقعد معاكي النهارده عشان تفهميه خطة المشروع كلها قبل تجهيز الشحنات. هيجي تاني النهارده؟ لا.. هو طلب تروحي عنده الشركة لأنه مشغول بارتباطات كتير النهارده ومينفعش يسيب الشركة. أروحله؟ أيوه. هروحله لوحدي؟ أومال يعني هتاخدي معاكي أصحابك؟ عادي يابنتي ده شغل وانتِ رايحة تخلصيه. تمام اللي تشوفه بس…. بس هو أنا كان عندي سؤال. خير! سؤال إيه؟

هو انت عرفت ليث… قصدي بشمهندس ليث ده إمتى وإزاي؟ اتعرفت عليه آخر مرة سافرت فيها الإمارات في شركة عميل من اللي بنشتغل معاهم. طب هو يعني انت تعرف حاجة عنه أو عن حياته؟ *بنظرة شك* ده ليه علاقة بالشغل بردوا؟ ها! اممم أه ماهو اصل أنا لازم أدرس شخصيته عشان أعرف أتعامل معاه صح.

*بإبتسامة* وماله، ماشي ياستي أنا أعرف إنه مهندس شاطر وكان بيدرس في أمريكا وعاش هناك فترة طويلة مع أهله وبعدين نزل على الإمارات عشان يبدأ في شغله وفتح شركة خاصة بيه. ده كل اللي تعرفه عنه؟ تؤ أعرف حاجة كمان. حاجة إيه؟ *بغمزة* أعرف إنه مش مرتبط وبيدور على بنت الحلال. *بارتباك* طب وأنا مالي هو حر يعني، قصدي إحنا هنشيل همه ليه يلاقي بنت الحلال ولا لأ انا قصدي إحنا ملناش دعوة… بص خلينا في الشغل.

ههههههههههه طب اهدي طيب، خلاص شوفي هتعملي إيه هنا الأول وأنا هبعتلك عنوان الشركة بتاعته عشان تلحقي تروحيله في الميعاد. حاضر تمام. *** *بعد ساعة بتوصل منى عند شركة ليث واللي كانت مفاجأة بالنسبة لها لأنها كانت شركة كبيرة على مستوى عالي جداً من الفخامة على عكس تصوراتها* صباح الخير. صباح النور، أقدر أساعد حضرتك إزاي؟ *منى لنفسها* تساعدني؟! ده إيه الناس النضيفة اللي بيتكلموا زي الكمبيوتر دول. إفندم! حضرتك قولتي حاجة؟

احم لا أنا بس كان عندي ميعاد مع بشمهندس ليث. حضرتك أستاذة منى؟ أيوه أنا. اتفضلي يا فندم الـ بشمهندس ليث في انتظارك. *تك تك (صوت خبط على الباب) اتفضل. *منى بتفتح الباب وبتتصدم مرة تانيه من جمال وروعة المكتب اللي فيه ليث* صباح الخير. صباح النور، اتفضلي يا آنسة منى. ميرسي ليك. تحبي تشربي إيه؟ شكراً مش عايزة. لا إزاي لازم تشربي حاجة. لا والله مش هينفع خلينا بس في الشغل عشان ألحق أرجع الشركة قبل المدير ما يمشي.

تحت أمرك زي ما تحبي. احم هو أنا بس في الأول كنت عايزة أعتذر لحضرتك عن اللي حصل مني امبارح. مفيش داعي للاعتذار محصلش حاجة والله، لكن… أنا بس لو مش هضايقك ممكن أسألك سؤال؟ اكيد طبعاً اتفضل. هو انتي امبارح كنتي في حالة ذهول وفرحة في نفس الوقت أول ما شوفتيني، ممكن أعرف السبب إيه؟ *بلغبطة* اص.. أصل أنا كنت يعني مرهقة و…….

*ليث بيقاطعها* من فضلك بلاش السيناريو اللي قالته صاحبتك امبارح عشان مش منطقي يعني، اصل كل الناس بتكون مرهقة ومش بيصدر منها اللي حصل معاكي ده. *منى بتبلع ريقها* هو يعني بصراحة *بتنهيدة* اصل حضرتك شبه شخص كنت أعرفه. الشخص ده كان مرتبط بيكي مش كده؟ *منى بتهز رأسها بالإيجاب و بتبص في الأرض* طب أنا آسف لو تسمحيلي أسأل، ممكن أعرف سبتوا بعض ليه؟ *بإستغراب* واضح إن حضرتك مهتم بالموضوع أوي.

بصراحة الحالة اللي كنتي فيها امبارح لما شوفتيني تخلي أي حد عنده فضول يعرف عن الموضوع. عموماً هو اللي سابني عشان كان في ظروف أقوى منه تخليه ميقدرش يكمل معايا. بس انتي لسه بتحبيه. *والدموع بتبتدي تتجمع في عينيها* مش بإيدي. حتى بعد ما سابك؟ الحب مش بيوقفه بُعد ولا فراق. طب ولو الشخص ده رجعلك تاني ممكن تسامحيه؟ *بإبتسامة سخرية* أسامحه؟! أنا مزعلتش منه لحظة عشان أسامحه، ده اللي سكن في القلب وأسر روحي.

طب وبعدين، هتفضلي على الحال ده كتير؟ حال إيه؟ *بتنهيدة* منى هو سابك لوحدك وانتي متستحقيش كده، انتي تستحقي تتحبي وتعيشي مع الإنسان اللي يقدرك. ومين قالك إنه مكنش بيحبني وبيقدرني؟ اللي بيحب مش بيفارق. ساعة الفراق بيكون منتهى الحب لو كان لصالح الشخص اللي بتحبه. طب هو أنا ممكن أسألك سؤال يا منى؟ اتفضل. لو جتلك الفرصة إنك تعيشي الحب مرة تانية مع شخص بيقدرك وعايز يسعدك، توافقي؟

لا أنا حظي من الحب خدته خلاص، حتى لو الدنيا فرقتنا فـ هو موجود في قلبي. حتى لو كان الشخص ده نسخة من اللي كنتي بتحبيه؟ حضرتك تقصد إيه؟ أنا من ساعة ما شوفتك امبارح وانتي خطفتيني يا منى ومش قادر أبطل أفكر فيكي. *بعصبية* إيه اللي بتقوله حضرتك ده؟ أنا آسف مش قصدي أضايقك والله، أنا بس كل الحكاية حبيت أكون صريح معاكي. والله صراحتك من عدمها متهمنييش في شيء وأظن أنا كنت واضحة مع حضرتك وأتمنى الموضوع ده ميتفتحش تاني.

يعني مفيش أمل يكون لي مكان في قلبك؟ أنا آسفة…. أنا قلبي ملك شخص تاني، أنا هستأذن حضرتك لازم أمشي حالاً عشان راجعة الشركة. طب والشغل بتاعنا؟ *وهي رافعة حاجبها* آسفة، أنا هكلم مستر محمد يبعت حد غيري. طب ممكن تديني فرصة أتكلم؟ *وهي خارجة من المكتب* والله إحنا اتكلمنا كفاية. لسه عنيدة يا معشوقتي. *بذهول* إيه؟! قولت إيه؟ معشوقتي. ا.. انت عرفت الكلمة دي منين؟ يعني انت سمعت مين بيقولها؟ سمعت قلبي بيقولها.

أستاذ قصدي بشمهندس ليث من فضلك أنا حقيقي محتاجة أعرف انت سمعت الكلمة دي من مين؟ *بإستغراب* منى حبيبتي أنا آسف بس أنا هسألك نفس السؤال للمرة الثانية، هو انتي غبية؟ إفندم!! يعني مش جاية معاكي خالص إني ليث الجن الغلبان اللي اتمرمط عشانك؟ *وهي فاتحة بوقها بإندهاش* ل.. ليث؟! وحشتيني. *بتجري منى عليه وترمي نفسها في حضنه* أنا كنت حاسة بس كنت بكذب نفسي، كان جوايا حاجة بتقولي إنك هترجعلي.

*وهو بيضمها لحضنه أكتر* مكنتش عايش من يوم ما بعدت عنك وردت فيا الروح يوم ما شوفتك تاني. *وهي بتخرج من حضنه* بس إزاي انت الناس كلها شيفاك وإيه الشركة دي وإزاي…… بس بس أنا هحكيلك كل حاجة. *** *فلاش باك* *بحزن* خلاص يا ليث زي ما تحب، بلا يا وتين. لا مش خلاص، وانت يا ليث لازم تسمعنا، النهارده انت هتكون في نفس المكان مع منى. *بنظرة ساخرة* آه في نفس الحلم.

لا في الواقع، أنا عارفة إنك مش هتستوعب الكلام اللي هتسمعه لكن هي دي الحقيقة. كلام إيه؟ انت بكل بساطة تقدر تعيش مع منى في عالم البشر. و ده إزاي بقى إن شاء الله؟ انت يا ليث جن آدمي. نعم؟! يعني إيه؟ يعني أبوك جن وأمك إنسانة من بني البشر. و ده معناه؟ معناه إنك تقدر تعيش في عالم البشر كبشري زيهم. و إيه هاخد دوا يحولني من جن لإنسان؟ ما نقول كلام يعقل يا بابا بعد إذنك.

صدقني يابني والله دي الحقيقة، والموضوع ده ميعرفوش غير قادة وسادة الجن بس. أنا مش قادر أصدق يعني إيه وإزاي ده ممكن يحصل؟ بمجرد ما بتعلن تنازلك عن كيانك كجن ووجودك في المملكة قدام الملك وسادة القبيلة بيتم سحب مؤهلاتك ومواصفاتك كجن وبيتم إرسالك لعالم البشر كبشري زيهم وكمان بيتجهز ليك كل حاجة تأهلك عشان تقدر تبدأ حياتك وسط البشر. *وملامح الذهول على وشه* ا.. انت بتتكلم بجد يا بابا ولا بتقول كده بس عشان تحسن من نفسيتي؟

أنا مش هرد عليك وهكتفي إني أقولك إننا هنروح النهارده نقابل الملك وهنطلب عقد جلسة مرور لعالم الإنس كواحد من البشر. طب انت ليه مقولتليش على الموضوع ده قبل كده ليه مقولتش إن في حل وإن في أمل أبقى معاها؟ *بحزن* شوف يابني أنا عارف إنك هتشوف إنّي غلطان ويمكن كمان تشوفني أناني وقاسي، لكن أقسم لك بالله إن كل الموضوع إني كنت خايف عليك وكنت خايف تضيع مني. ويا ترى إيه اللي غير موقفك؟

الحالة اللي انت وصلت ليها، انت رافض تعيش يا ليث انت رافض الحياة من غيرها. *صدقيني يابني إحنا مش عايزين حاجة من الدنيا غير سعادتك وإنك تكون مع الشخص اللي اختاره قلبك. *بإبتسامة* خلاص كده كل حاجة اتحلت. *بتردد* بس ده معناه إني مش هشوفك ولا هشوف ما… إيه مكسوف تكملها؟ *والدموع في عينيها* سيبه يا الياس أرجوك بلاش…. *بيقاطعها ليث* ولا هشوفك يا أمي. *بصدمة* إيه؟! قولت إيه؟

*بإبتسامة* قولت الكلمة اللي كنت برددها جوايا طول عمري. *والدموع* واللي اتمنيت أسمعها سنين. *بتجري وتين على ليث اللي بياخدها في حضنه* ياااه أول مرة في حياتي أعرف إن أمان الدنيا كلها ممكن يتلخص في حضن شخص. انت اللي رديت فيا الروح من تاني يا ليث بعد ما بقيت في حضني يا حبيبي. طب ولما أعيط منكم دلوقتي شكلي هيبقى إيه وأنا زعيم قبيلة بحالها. *والدموع في عينيها* لا خلاص مفيش عياط ولا دموع من النهارده فرح وبس.

أيوه بس برضو محدش جاوبني، أنا كده مش هشوفكم تاني؟ مين اللي قال كده انت هتشوفنا وهنشوفك كتير كمان اومال هنتطمن عليك وعلى مراتك وحياتك إزاي. بجد هتزوروني يعني؟ هنزوركم انتو الاتنين ماهو انت لازم تعرف منى علينا وكمان أنا لازم أوصيها عليك. *بغمزة* يا بختها والله بحماتها القمر دي. *بكسوف* بس يا الياس الواد واقف. لا خدوا راحتكم، لو تحبوا أجيب شجرة واتنين لمون.

ههههههههههه لا ملوش لازوم بس انت يلا زُق عجلك وروح مع أبوك عشان تلحق تروحله. *بإبتسامة* هتوحشيني أوي. *بعد ما بياخدها في حضنه* بحبك يا ماما. وانا أكتر يا قلب ماما. *باااااك* شفتي بقى يا ستي. يعني انت دلوقتي إنسان؟ تقريباً كده. يعني انت مش هتظهر وتختفي وتعمل شغل شبيك لبيك ده تاني؟ بذمتك أنا عمري قولتلك شبيك لبيك قبل كده؟ *وهي بتحاول تكتم الضحكة* مش قصدي والله.

يا ستي ولا قصدك عادي انتي براحتك، وعموماً أنا مبقتش أظهر وأختفي ولا أقول شبيك لبيك بس في حاجة واحدة لسه متغيرتش. حاجة إيه؟ حبك يا معشوقتي. *وهي بتحاول تداري كسوفها* ا.. انت على فكرة لسه بتغلبني بكلامك بس أنا برضو مش هنسى يا أستاذ الوجع اللي انت عيشتني فيه طول الوقت ده. *وملامح الحزن بتبتدي تظهر على وشه* صدقيني والله يا منى أنا عشت أضعاف الوجع اللي انتي عيشتيه، أنا كنت زي الغرقان اللي محدش عارف ينقذه.

*بإبتسامة وهي بتقرب منه* ويا ترى لسه برضو محدش أنقذك؟ *وهو بيمسح بإيده على شعر منى* أخيراً لاقيت الشخص اللي معاه طوق النجاة بس ناقص حاجة واحدة. هي إيه؟ *وهو بيقرب من شفايفها* ناقص يديني قبلة الحياة. إيه انت… *قبل ما تكمل كلامها كان ليث بحركة سريعة ضمها ليه وطبع قبلة عميقة على شفايفها، طالت فيها أنفاسهم ومنى كانت على وشك إنها تغيب عن الوعي من فرط الاشتياق في حضنه*

*بهدوء ابتعد ليث عن شفايفها وطبع قبلة حانية على جبهتها وبـرقة وصوت دافئ قال وهو مركز في عيونها:* بحبك. ليث… إيه… إيه اللي عملته ده؟ *بإبتسامة* قولتلك كنت محتاج قبلة الحياة. *وخدودها لون الطماطم* طب اياك بص اياك تعمل كده تاني وإلا….. وإلا إيه؟ وإلا هضربك جامد وانت دلوقتي بقيت إنسان يعني هعرف أضربك هيه بس. ههههههههههه *بغمزة* وأهون عليكي يا وحش الكون؟ *بخجل* تؤ متهونش. يااا ربي طب قوليلي أحبك أكتر من كده إيه.

وانا كمان بحبك أوي والله، بس قولي بقى إيه موضوع الشركة والشغل ده؟ ما قولتلك أنا اتنقلت لعالم البشر وأنا مؤهل كواحد منهم إني أعرف أشتغل وأعيش وسطهم. يعني انت جيت من عالم الجن بالشركة دي؟ اكيد لا لكن أنا غني متنسيش إني ابن زعيم قبيلة، ولما اتنقلت اشتريت الشركة دي. طب هو انت يعني فاهم في الشغل ده؟ وبعدين ده انت بقيت مهندس مرة واحدة إزاي.

أولاً إحنا بندرس كل العلوم اللي انتو بتدرسوها كبشر من واحنا أطفال يعني عندنا الجن اللي في المرحلة الإعدادية مثلاً ده بيكون على نفس درجة العلم اللي عند دكاترة الجامعة عندكم ده غير إننا بنقدر نتكلم ونفهم كل لغات العالم، وأنا اخترت الهندسة لأنها كانت أكتر حاجة بحبها بين كل العلوم يعني مفضلة عندي. أيوه بس إنك تكون مهندس في العالم بتاعنا ده بيستوجب إنك تكون درست في كلية هندسة ومعاك شهادة منه.

*بإبتسامة* أنا درست كل فروع الهندسة وبالنسبة للشهادة فأنا أخدتها من جامعة سامفورد في أمريكا. يعني انت درست في أمريكا؟ منى شغلي مخك بالله عليكي، بقولك أنا درست الهندسة في مملكة الجن لكن الشهادة أخدتها من أمريكا. أيوه يعني إزاي أخدت الشهادة من الجامعة من غير ما تدرس فيها؟ ماهي دي بقى من لوازم التأهيل عشان أعيش هنا، يعني حاجة كده من تدبير الجن ملناش إحنا دعوة.

ههههههههههه أنا مش عارفة أصدق اللي بيحصل ده، أنا حاسة إني بحلم والله. لا مش بتحلمي، ولو عايزة تتأكدي أنا ممكن آخد قبلة حياة تانية معنديش مانع. *وهي بتخبطه على كتفه* اتلم، بقولك إيه أنا لازم أمشي عشان ألحق أرجع الشركة، وانت طبعاً هتفهم مستر محمد إني شرحتلك كل حاجة. *متمثلاً البراءة* بس انتي مش شرحتيلي حاجة والله. يا صغنن، ماشي يا لولو انت بس قوله كده وأنا هبقى أديك حاجة حلوة. *بغمزة* زي اللي خدتها من شوية؟

أنا همشي قبل ما أضرب أحدهم، وابقى ابعتلي رقم تليفونك ومتتحركش في حتة من غير ما تقوليلي. تحت أمرك يا فندم. سلام يا كل ما لي. سلام يا معشوقتي. *** تك تك تك *صوت خبط جامد على الباب* طيب طيب إيه الخبط ده. *بتفتح الباب* هو انتي؟ صدقيني يابنتي انتي مش طبيعية أنا أكيد اتريقت على حد واتردلي فيكي. ههههههههههه في إيه بس يا ست الكل. هو إيه اللي في إيه يا بنت المجانين ده انتي كنت هتكسري الباب، إيه في إيه شوفتي عفريت؟

لا شوفت الحياة حلوة فقولت نحتفل سوا. وده بأمارة إيه إن شاء الله؟ هو لازم يكون في أمارة؟ ياسيِّتِ اعتبريني مخبوطة على دماغي ولا حاجة. بعد الشر، انتي بس تلاقي قلبك دليلك وحسيتي بالفرحة اللي جايه إن شاء الله. فرحة إيه؟ *بإبتسامة* خالك كلمني وقالي إن في عريس متقدم لك وجاي هنا بكرة الساعة 7 يتقدم بإذن الله.

نععععم عريس إيه ويتقدم مين، ماماااا السيرة دي ماتتفتحش تاني بعد إذنك، انتي عارفة رأيي في الموضوع ده ومش هنعيد الكلام ده تاني. يابنتي حرام عليكي يعني انتي عايزة تفضلي قاعدة كده من غير جواز لحد إمتى؟ ماما من فضلك أنا حالياً مش عايزة أركز في حاجة غير شغلي ومستقبلي وبس. وهو الجواز مش مستقبل؟ هو انتي يعني بعد ما تشتغلي وتروحي وتيجي آخرك هيكون فين؟ مش بيت جوزك؟ يا الله، يا ماما ده نصيب ودي حاجة وقتها لسه مجاش بالنسبة لي.

ووقتها هييجي إمتى بقى إن شاء الله؟ لما سنانك تقع وشعرك يشيب؟ يابنتي حرام عليكي أنا قلبي مبقاش متحمل، أنا نفسي أفرح بيكي قبل ما أموت. بعد الشر عليكي، يا ماما أبوس إيدك بلاش الكلام اللي بيوجع قلبي ده. طب ريحي قلبي يا بنتي واقعدي معاه بس يمكن يعجبك وربنا يجعلك فيه نصيب. *بتنهيدة* حاضر يا ماما هقعد معاه بس لما ميعجبنيش ياريت متتكلميش معايا في الموضوع تاني. ماشي اتفقنا. *منى في أوضتها*

هعمل إيه بس يا رب هي كانت ناقصة عريس وزفت، الله يسامحك يا خالي انت السبب، طب والله ما هتصل أسلم عليك في العيد هيه بس، لكن… لكن أنا لازم أقول لـ ليث، لازم يعرف ويحاول يتصرف، يا ربي ياريتني خدت رقم تليفونه قبل ما أمشي، طب ما أنا أكلم مستر محمد وهو يديني الرقم… تؤ لا طبعاً هيقول عليّ إيه وعايزة رقمه ليه. خلاص يبقى أنا بكرة من بدري أروح له الشركة أحكيله على اللي حصل.

_يا فندم والله بشمهندس ليث اتصل وقال إنه مش جاي النهارده. مش جاي!!! طب هو تعبان؟ يعني عنده مشكلة؟ والله معرفش أنا سكرتيرة في المكتب وبس. *بحزن* ماشي متشكرة أوي. _إيه يابنتي مالك محسساني إن الراجل جاي يخطفك، دي مجرد قاعدة تعارف وبعدين ما يمكن يطلع كويس يعني. بقولك إيه يا أميرة نقطيني بسكاتك يا حبيبتي عشان أنا على آخري وحرفياً بفكر أخرج أطرده.

طب خلاص بس اهدي، بصي انتي آخرجي اقعدي معاه ولو حسيتي إنه مش مقبول خليكي رخمة و وريله التكشيرة التمام وهو هيطفش لوحده. *وهي رافعة حاجبها* وأنا اعتبرته مش مقبول من دلوقتي، أنا خارجة له وهو اللي جابه لنفسه. _أهلاً وسهلاً شرفتنا والله. ربنا يكرم حضرتك، الشرف لي. أهي العروسة جت أهيه، أنا هقوم أعملكم شاي. *سمية بصوت منخفض لـ منى وهي خارجة من الأوضة* ماساء الله عالأدب، ياختي ارفعي وشك بصي للراجل.

*منى مردتش وراحت قعدت على كرسي قدامه* ما ترفعي راسك زي مامتك ما قالت يا جميلة. *بعصبية وهي بترفع راسها* جميلة في عين…… إيه ما تكملي. *وهي مبرقة* ل… ليث؟!! *ليث انفجر في الضحك* ههههههههههههه إيه ده يا شيخة حرام عليكي، ده انتي عليكي بوز يرعب، كل ده عشان أنا عريس غلبان دخلت البيت من بابه؟ *وهي لسه في صدمتها* ا.. انت العريس؟ لو مش عايزاني أنا ممكن أمشي بس انتي حرة أنا هستناكي تحت البيت وهخطفك.

*وهي بتصفق بفرحة زي الأطفال* أنا مش مصدقة نفسي. *منى بصوت عالي* يا مامااا.. ماماااااا. *وخوف* إيه في إيه؟ حصل حاجة؟ انت كويس يا بشمهندس؟ عملتي فيه إيه انطقي. *منى وعلى وشها رياكشن الذهول* هو انتي جاية مخضوضة عليه هو وسايباني أنا ولا كأني دبانة عالحيطة. أيوه طبعاً ما أنا عارفاكي مفترية وقوية. وأيه تاني يا مرات أبويا؟ بس اسكتي انتي، خير يا بشمهندس في حاجة؟ وربنا ما أعرف.

على فكرة أنا اللي ندهت مش هو، أنا كده هبدأ أشك إني شبح خلي بالك. إيه عايزه إيه؟ عايزة أتوزج العريس القمر ده. يا خبرك أسوح اتلمي يابت، لامؤاخذة يا بشمهندس هي بس بتحب تهزر. *بإبتسامة* لا مفيش حاجة يا طنط، ماهو اصل بصراحة أنا كمان عايز أتوزج العروسة القمر دي. *وملامح الفرحة على وشها* ما شاء الله من الـ 5 دقايق اللي قعدتوهم مع بعض دول كل ده حصل؟

*بإبتسامة وهو باصص لـ منى* هما كانوا أكتر من 5 دقايق شوية، كأننا نعرف بعض من ييجي 12 سنة. *بإبتسامة* تقريباً كده. لا ده أنا هدخل أدلق الشاي ده وأجيب حاجة ساقعة ولا شربات بقى، ألف مبروك يا ولاد. الله يبارك في حضرتك، وبالمناسبة أنا كنت عايز أستأذن حضرتك لو ينفع ننزل دلوقتي نشتري الشبكة. *بصدمة* شبكة؟! لولولولولي أيوه طبعاً موافقة موافقة يلا بينا خلوا الفرحة تكمل. ***

شوفتي مش قولتلك يمكن يطلع هو النصيب وأهه طلع وأهه النهارده دخلتكم يا عروسة، أنا مش مصدقة نفسي يعني شوفتوا بعض من أسبوع بس وهتتجوزوا النهارده؟ ده ولا الأفلام. *منى في سرها* ده الأسبوع الأول بعد الألف وحياتي. إيه بتقولي حاجة؟ ها؟ لا متأخديش في بالك. *بفرحة* صوت الزفة يا عروسة الزفة وصلت. *** لا… قولت 100 مرة كده غلط. إيه يا منى ما توطي صوتك وبالراحة شوية.

طبعاً ما انت بتيجي تاخد الدلع وأنا اللي طول اليوم طالع عيني معاه. على فكرة ده دخل الدنيا من 7 سنين بس يعني محتاج نطول بالنا عليه شوية. أكتر من كده؟ *بتنهيدة* إيه يا يونس مش اتفقنا نركز مع ماما عشان نعرف نحل الواجب ونبقى شاطرين. أيوه يا بابا بث (بس) أنا مش بعرف أكتب الحروف دي. ليه يا حبيبي دي سهلة خالص، بص هات القلم وتعالى نكتبها مع بعض. معاكوا ربنا أنا هقوم أجهز الغدا. ***

بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني يا ليث اخص عليك. أنا لحقت أخضك ده أنا يدوب لمست شعرك، بس سيبك انتي *بغمزة* شكلك النهاردة حلاوته زايدة حتة. *بخجل* والله يعني انت رايق. ومبقاش رايق ليه بس وانا معايا القمر ده؟ يمكن عشان عندك قمرين صغيرين مطلعين عينين. ههههههههههه دول حبايب قلب أبوهم دول. طبعاًا هو حد مدلعهم غيرك. طب بذمتك ليلي القمر اللي نسخة من أمها دي متتدلعش؟ ولا يونس الصغنون ده ميدلعش؟

لا سيبك من يونس دلوقتي و خلينا في ليلي. إيه مالها؟ مش عارفة يا ليث بقت طول الوقت كده قاعدة في أوضتها لوحدها يا إما نايمة زي دلوقتي كده. متقلقيش يا حبيبي هي بس انطوائية شوية وكمان متنسيش إن سنها بقى 15 سنة يعني مراهقة وانتِ عارفة تصرفات المراهقين في السن ده. ربنا يستر أنا قلقانة عليها. *عاااااااااا* *صوت صريخ* *منى وليث بيجروا بسرعة على أوضة ليلي* إيه في إيه يا ليلي؟ *بخوف* مالك… مالك يا حبيبتي.

*بأنفاس سريعة* ش… شفتُه أنا شفتُه. شفتي إيه يا حبيبتي؟ نفس الحلم ونفس الراجل ونفس الصوت. اهدي بس يا حبيبتي اهدي ده أكيد كابوس. لا لا ده مش كابوس دي حاجة تانية أنا مش فاهماه. حاجة إيه بس يا بنتي؟ تلاقيه كابوس يا قلب أمك. لا يا ماما لا مفيش كابوس هسمع فيه قرآن وكل مرة نفس … نفس الآية. آية؟ آية إيه؟ *بخوف* الآية اللي بتقول: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) *منى وليث وملامح الصدمة على وشهم* إيييه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...