الفصل 2 | من 6 فصل

رواية موعد مع الليث الفصل الثاني 2 - بقلم منى مرزوق

المشاهدات
25
كلمة
4,348
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بإبتسامة بسيطة: أنا.. ليث: بصدق: مش ممكن. ليث: لا ممكن يا منى. منى بتدوخ وفي لحظة بتقع في الأرض فاقدة الوعي. _منى: اممم أنا فين؟ سمية: انتي في سريرك يا حبيبتي. أميرة: ألف سلامة عليكي يا منمون. منى بإستغراب: إيه اللي حصل؟ سمية: إنك وقعتي قلبي، دخلت الأوضة الصبح لقيتك واقعة في الأرض ومش بتنطقي. منى بدهشة: أنا؟ واقعة في الأرض؟ سمية: ما طبعاً يا أختي عشان قلة أكلك والتليفون اللي هيضيعك ده.

منى وهي بتحاول تفتكر: لا يا ماما أنا في حاجة حصلتلي بليل، بس.. بس أنا حاسة إني ناسيه كل حاجة. أنا آخر حاجة فاكراها لما دخلت الأوضة وبعدين طفيت النور و…. هو….. شفته. سمية وأميرة في نفس واحد: شفتي مين؟ منى بدموع: ليث. سمية: ليث مين يا عين أمك؟ منى: معرفش حاجة غير إنه زي ما كنت دايماً بشوفه وأنا صغيرة. سمية: بت انتي بتهبلي تقولي إيه؟ انتي واعية؟

أميرة: بالراحة عليها يا طنط، معلش ممكن بس تعملي لها أي حاجة سخنة تهدي أعصابها. سمية بتنهيدة: حاضر يا بنتي. أميرة: فيه إيه بقى يا منى فهميني إيه اللي انتي بتقوليه ده ومين ليث وشوفتيه فين؟ منى: صدقيني يا أميرة أنا عقلي مشوش زيك، أنا مش فاهمة إيه اللي حصل ده لحد دلوقتي. أميرة: طب ما تحكيلي يا منى اللي حصل. منى بتنهيدة: حاضر يا أميرة هحكيلك. (بتحكي منى لأميرة كل اللي حصل مع ليث) أميرة: منى انتي مدركة انتي بتقولي إيه؟

منى: والله العظيم يا أميرة ده اللي حصل فعلاً. أميرة: يا خبر أسود، يعني انتي عايزة تقوليلي إنك ملبوسة وإن في جن بيطاردك؟ منى: معرفش يا أميرة، أنا معرفش هو عايز مني إيه. أميرة: طب مش يمكن يا منى تكون الشقة بتاعتكم دي هي اللي مسكونة؟ هي مامتك بتشوف حاجة طيب؟ منى: لا وبعدين أنا…… أميرة: انتي إيه؟ منى بتردد: م.. مفيش. أميرة: منى انطقي، انتي إيه؟ (فلاش باك)

"منى كانت قاعدة في أوضتها وكان وقتها عمرها لا يتخطى الـ 15 سنة، وكانت كعادتها بتحب تقعد لوحدها وفي مكان هادي وضلمة معظم الوقت والهاند فرى في ودنها. ويومها وهي سرحانة مع الأغاني ومغمضة عينيها وكل تفكيرها في فارس أحلامها اللي رسمت ملامحه في خيالها وبس. وفي عز ما كانت هيمانة في خيالها نامت. وساعتها لأول مرة شافت الشخص اللي فضلت تحلم بيه وترسمه في خيالها وكان هو.. ليث. ورغم إنها كانت سعيدة بحلمها بفارس أحلامها المجهول واللي فضلت سنين طويلة تدور عليه في وشوش اللي حواليها، إلا إنها بدأت من وقتها تعاني مع كابوسها المرعب اللي فضل ملازمها حتى بعد ما فات أكتر من 12 سنة."

(باك) أميرة: يعني انتي عايزة تفهميني إن تخيلات الطفولة بتاعتك دي بقت حقيقية وفارس أحلامك طلع لك منها؟ منى: هو ده اللي حصل. أميرة: لااا يا حبيبتي ده خيالك اللي عيشتي فيه طول عمرك، والفراغ العاطفي اللي عندك هو اللي هيأ لك كل الكلام ده. منى: انتي برضه يا أميرة هتكذبيني تاني؟ أميرة: يا حبيبتي أنا مش بكذبك، أنا عايزة أساعدك وبشوف تفسير منطقي للي بيحصلك ده.

منى: صدقيني الموضوع مش منطقي أبداً، وأنا حاسة إني مرعوبة من اللي حصل واللي لسه هيحصل. أميرة: طب وإيه موضوع الحلم اللي بتشوفيه والأربعة اللي تحت الأرض دول؟ منى: والله علمي علمك، بس لو ربطنا كل الأحداث ببعض يبقى ربنا يستر من اللي جاي. أميرة: وهتعملي إيه دلوقتي؟ منى: مش عارفة، بس هحاول أشوف حل للي بيحصل ده.

أميرة: اسمعي يا منى، انتي شغلي قرآن قبل ما تنامي وحطي المصحف جنب راسك وخلي أي نور مفتوح في الأوضة، ولو ينفع روحي نامي جنب ماما. منى: إيه ده كل ده؟ لا يا ستي أنا هبقى تمام بإذن الله من غير ما أتعب ماما ولا أقلقها، كفاية اللي هي فيه. أميرة: طب أنا همشي دلوقتي وهقول لمامتك وأنا خارجة إنك بقيتي تمام، ماشي؟ منى: ماشي يا حبيبتي، يلا خلي بالك من نفسك، سلام. أميرة: سلام. (في عالم آخر يحكمه الظلام والشياطين)

-يعني إيه راح لها؟ هو إزاي عرف عنها؟ = إنت نسيت يا وصطاف إن هي عاشت تدعيه سنين طويلة؟ –وصطاف: عارف، لكن إحنا كنا واقفين سد بينه وبينها، إحنا اللي تلبية الدعوة جت من خلالنا يا صبا. صبا: لكن هو قدر يوصلها، خصوصاً إنها مبطلتش تطلبه. وصطاف: يبقى إحنا لازم نتصرف قبل ما التلاقي بينهم يكمل والعهود تتم. صبا: أنا شايفه إنك بتتعب نفسك زيهم عالفاضي، بتتنافسوا على بشرية من بني آدم ملهاش أي لازمة. وصطاف: بنتنافس؟

ههههههههه اسكتي إنتي هبلة متعرفيش حاجة. صبا: يعني إيه؟ وصطاف: يعني الموضوع كله إنها عجبتنا إحنا الأربعة وقررنا إننا لازم نستمتع بيها بدل سي ليث ما يلهفها لوحده. صبا: يعني هي مش أكتر من جثة عندكم؟ وصطاف بخبث: بس جثة حلوة و عليها العين. صبا: طب والمفروض هتعملوا إيه دلوقتي؟ وصطاف: هعرف لما أجتمع معاهم. _سمية: إيه عاملة إيه دلوقتي؟ منى: الحمد لله يا ماما أحسن. سمية: طب تحبي أعملك غدا إيه النهارده؟

منى: لا أنا هتغدا بره مع أميرة. سمية: إيه ده ليه يا بنتي ما تاكلي هنا وبلاش نزول وتعب. منى: مفيش تعب ولا حاجة يا حبيبتي، وكمان عشان عايزة أشوف موضوع الشغل ده يمكن ألاقي وظيفة كويسة ولا حاجة. سمية: ماشي يا بنتي ربنا معاكي. _أميرة: طب انتي رأيك إيه في الشغل بتاع شركة…… دي؟ أظن يعني إنه الشغل مش مرهق والمرتب مناسب. منى: آه وبالنسبة للمشوار اللي هنزله من 8 الصبح وأرجع 8 ونص بليل ده عادي؟

أميرة بحيرة: اممم هي فعلاً المسافة بعيدة بس.. بس أديكي شايفة إحنا دوخنا ومفيش شغل مناسب. منى بتنهيدة: بإذن الله ربنا يحلها من عنده متقلقيش. أميرة: يا رب، بس قوليلي مالك كده حساكي متضايقة، هو في حاجة تانية حصلت؟ منى: لا مفيش بس… أميرة: بس إيه؟ منى: عندي شعور متناقض ما بين الخوف وما بين…… أميرة: إيه يا بنتي جو التقطيع ده ما تكملي وما بين إيه؟ منى: يعني من ساعة ما شفت الشخص اللي ظهر لي ده وأنا حاسة إني متلخبطة.

أميرة: يا ستار يا رب اللهم احفظنا. منى: ههههههههههه متخافيش كده، جمدي قلبك شوية. أميرة: لا يا ستي لا عايزة أجمد قلبي ولا كبدي، وخلّينا نغير الموضوع عشان أنا مش ناقصة مزاولة. منى بضحك: طب خلاص شوفي هنطلب إيه. _وصطاف: أنا جمعتكم النهاردة عشان نشوف هنعمل إيه في موضوع الإنسية دي بعد ما ليث عرف بيها. نائل: أنا شايف إننا نكلم ليث بإنه يبعد عنها ويقصر الشر، ولازم يعرف إنها تخصنا إحنا من سنين.

وصطاف: لكن الدعوة من الأول كانت ليه هو، وممكن هو يتحجج بكده. ايسر: لكن إحنا اللي اتطلعنا عليها، إحنا اللي زورناها وإحنا اللي رغبنا فيها من قبل هو حتى ما يعلم بوجودها. وصطاف: طب وإن قال إننا السبب في إنه معرفش بوجودها لأننا خبينا وجودها عليه؟ ايسر: يبقى ساعتها نوصل لملك الجان إنه بيشغل إنسية من البشر وعايز يجيبها كمان أرضنا. وصطاف: طب ولو قال إن إحنا اللي بنروح لها؟

ايسر: ما يقول، إحنا بنروح عشان ننفذ رغباتنا كجن عاشق، لكن هنقول عنه هو إنه عايز يكسر القوانين. عشتار: ينفع تسكتوا كلكم…. أنا عارف الحل هييجي منين. كلهم في صوت واحد: منين؟ عشتار: منها هي، لما أوريها الرعب اللي بجد هخليها تبعده وتشيله من دماغها ومتفكرش فيه لحظة تانية. وصطاف: هتبدأ من امتى؟ عشتار: من وقت ما تحبوا. _منى: السلام عليكم. سمية: وعليكم السلام، ها يا حبيبتي إيه الأخبار؟

منى: والله يا ماما لسه الأخبار زي ما هي، مفيش ولا وظيفة مناسبة. يا إما تعب وإرهاق من غير مرتب كويس، يا إما شغل في آخر الدنيا. سمية: ولا يهمك يا حبيبتي، بكرة بإذن الله ربنا ييسر لك الحال يا رب. منى: يا رب، ماشي يا حبيبتي أنا هدخل أنام بقى. سمية: طب استني بس عايزة أتكلم معاكي في حاجة. منى: خير يا ماما. سمية بإبتسامة: خير إن شاء الله…. في عريس. منى: تؤ، إحنا هنرجع تاني للكلام اللي بيعصبني ده.

سمية: يا بنتي متتعبينيش واسمعي بس، ده عريس يجنن، دكتور وعنده شقتين وكمان معجب بيكي أوي من ساعة ما شافك في فرح بنت خالك. منى: طب يا ست الكل ربنا يباركله فيما رزقه، بس أنا آسفة، أنا عمري ما هتجوز بالطريقة دي وكمان أنا مش مستعدة للجواز خالص حالياً، أنا بحاول أرتب حياتي وأبني نفسي. سمية: يووه الكلام الفاضي اللي بيوجع قلبي ده، هو يا بنتي حد كان قالك إن جوزك هيحبسك؟ ما تشوفي حياتك بعد ما تتجوزي.

منى بنفاذ صبر: لا يا ماما صاحب بالين كذاب زي ما بيقولوا وأنا خلاص اخترت اللي أنا عايزاه.. بعد إذنك بقى أنا مرهقة وعايزة أنام. سمية: طب يا أختي خشي نامي بس متفضليش تندمي وتعطي بدل الدموع دم على العرسان اللي بترفضيهم. منى بإبتسامة: متخافيش يا سمسمه مش هيحصل إن شاء الله، يلا تصبحي على خير يا قمر. سمية بعد ما عوجت بوقها: وأنتي من أهله يا أختي. _منى: أووف، أنا تعبت وزهقت يا ربي، إمته بس الدنيا تحن عليا وألاقي الراحة بقى.

(النور بيبدأ يرعش وبعدين بيتطفي وفجأة بيظهر نفس الصوت مرة تانية) و بيقول: متقلقيش الدنيا هتضحك. منى بفزع: مين؟ مين اللي بيتكلم؟ (بيظهر ليث مرة تانية وبيرد) أنا ليث… أكيد مانسيتيش. منى بصدمة: إنت تاني؟ إنت.. إنت عايز مني إيه؟ ليث بإبتسامة: هو الحقيقة إنتي اللي عايزة مني إيه مش أنا، الدعوة جتلي من خلالك. منى: دعوة إيه، هو إنت جاي خطوبة؟ ليث: ههههههههههه اممم دمك خفيف كمان.

منى: يا صبر أيوب، يا أستاذ أرجوك أنا مش حمل مناهدة، قولي إنت هنا ليه؟ ليث: أنا هنا بناءً على دعوتك ليا والله. منى: يعني إيه؟ ودعوة إيه؟ ليث بتنهيدة: شوفي يا منى، تفكيرك فيا وتخيلك ليا مع الأجواء اللي كنتي بتوفريها وقتها ده يعتبر دعوة لي. منى وهي رافعة حاجبها: يا سلام بقى أي واحدة بتتخيل شكل واحد في خيالها بيطلع لها عادي؟

ليث بإبتسامة: لا طبعاً بس إنتي مكنتيش بتتخيلي شكل واحد وخلاص… إنتي كنتي بتتمنيه من الجان بالشكل اللي إنتي عايزاه. منى بصدمة: إنت… إنت بتقول إيه؟ ليث: تقدري تنكري إنك كنتي بتحلمي يظهرلك حد من الجان بالشكل اللي رسمتيه في خيالك وياخدك معاه لعالم بتاعه تعيشوا فيه؟ منى بتبلع ريقها: أنا…. أنا كنت طفلة صغيرة ومكنتش فاهمة اللي بعمله.

ليث: للأسف يا منى ده مالوش علاقة، إحنا بنييجي من المدخل اللي بيتفتح لنا ومش بيهمنا مين أو عمره كام الشخص اللي دعانا ليه. منى بدموع: يعني أنا كده بقيت ملبوسة؟ ليث: ملبوسة؟ مفيش حاجة اسمها ملبوسة على فكرة. منى: أومال اسمي اللي أنا فيه ده إيه؟ ليث: ممسوسة. منى: يا صلاة النبي، فرقت بقى هي كده؟ ليث: ييس فرقت. منى: طب يا سيدي يعني أنا كده ممسوسة؟ ليث: تؤ.. إنتي معشوقة. منى بتبلع ريقها: يعني… يعني قصدك إنك بتحبني؟

ليث: لا عاشق. منى: طب وأنا إيه المطلوب مني بقى؟ ليث: مطلوب تنفذي اللي أتمنتيه. منى: يعني إيه؟ ليث: يعني تتجوزيني وتيجي معايا للعالم بتاعنا. منى: لا يا راجل، أتجوز عفريت وأروح أعيش معاه في بيته في جهنم؟ ليث: أولاً أنا جن مش عفريت، ثانياً أنا مش عايش في جهنم أنا عايش تحت الأرض عادي. منى: أيوه آه ويا ترى عايش في مركز الأرض ولا قريب منه بقى؟ ليث: بتتريقي يعني؟ منى: ما أنا لازم أتريق، يعني إيه أنزل أعيش مع جن تحت الأرض؟

ليث: والله ده كان طلبك، وبعدين هو إنتي كنتي شوفتي حياتنا تحت الأرض عشان تحكمي عليها؟ على فكرة بقى لمعلوماتك إحنا حياتنا أحسن منكم بكتير. منى: ماشي هبقى أقدم على إعارة عندكم. ليث بإبتسامة: مش محتاجة تقدمي، إنتي مقبولة هناك بالفعل. منى: يا فرحتي، لا معلش يا ريس مش بتاعتي الطلعة دي ألغي رحلتي.

ليث بينفجر في الضحك وبيرد: إنتي مشكلة، إنتي كنتي في أحلامي أنا كمان بس كان في تشويش غريب مش بيخليني أعرف أوصلك مش عارف إيه مصدره. منى برخامة: معلش ظبط الريسيفر. ليث: بتبقي غلسة لما بترخمي. منى: ما ده المطلوب يعني ده إنت غريب جداً. ليث: منى إنتي زعلانة إني هنا؟ منى: لا فرحانة وهزغرط على الهنا اللي أنا فيه، معايا جن في أوضتي والمفروض أكون في أسعد لحظات حياتي. ليث: ده المفروض فعلاً. منى: إنت مستفز على فكرة.

ليث: ده كان من رغباتك فيا برضه على فكرة. منى: يا راجل، كان ناقصني أنا استفزاز في حياتي. ليث: إنتي اتمنيتي إني أرخم عليكي بحب زي ما إنتي بتعملي عشان في الآخر آخدك في حضني وأقولك بحبك. منى بتبلع ريقها: ت.. تاخدني فين يا عم الشبح إنت، لا أنا لا يمكن أكون فكرت أبداً في حاجة زي دي. ليث بإبتسامة وهو بيميل راسه شوية: طب عيني في عينك كده، بقى بذمتك مكنتيش بتفكري في ده؟

منى بتوتر: ا.. أنا يعني أكيد مش هفتكر كنت بتخيل ولا بفكر في إيه وأنا عيلة صغيرة من سنين. ليث: لا إنتي فاكرة وعمرك ما نسيتي، على فكرة مالوش لازوم تتكسفي مني لأني عشت معاكي كل أفكارك وتفاصيلك وكله كان برغبتك إنتي. منى: طب هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ ليث: طبعاً. منى: هو إنت ممكن تسيبني في حالي وتنساني خالص؟ ليث: ده اللي إنتي عايزاه بجد يا منى؟ منى بتسرح في عيونه وبعدها بتحرك راسها يمين

وشمال عشان تفوق وبترد: ا.. أيوه أيوه هو ده اللي المفروض يحصل، إنت وجودك هنا معايا ووجودك في حياتي أصلاً ده غلط ومينفعش. ليث: أنا ميهمنيش الصح والغلط، أنا يهمني اللي إنتي عايزاه واللي أنا كمان عايزه. منى: اللي هو؟ ليث وهو بيقرب منها: إننا نكون مع بعض يا منى. منى بصوت عالي: أنا مش عايزة أكون معاك، ابعد عني وإلا أنا…. ليث: سكتي ليه؟ … إنتي إيه؟ منى: أنا هعرف أخليك تخرج من حياتي ومن الدنيا كله. ليث: إيه هتقتليني؟

منى: ا.. أيوه ممكن جداً. ليث: عندي فضول أعرف هتعملي كده إزاي؟ منى بثقة وهي حاطة إيدها في وسطها: ممكن أخليك تشوف بنفسك. ليث بإبتسامة وهو باصص في عينيها: صدقيني قلبك مش هيطاوعك. منى بتتلخبط وبترد: طب.. طب استني لبكرة وهتشوف بعينيك. ليث: ماشي يا منى، أنا معاكي لآخر لحظة. منى: طيب ممكن حضرتك بقى تتفضل تنصرف وتسيبني أنام؟ ليث: ده على أساس إني لو اختفيت قدامك هتبقي ضامنة إني مشيت؟ منى: والله إنت وضميرك.

ليث: والله أول مرة أشوف واحدة بتسيب جن لضميره. منى بصوت سعد الصغير: وماله الجن؟ مش إنسان زيه زينا؟ ليث: ههههههههههههه إنتي فقيرة، أنا ماشي وهاجي بكرة بقى عشان أبقى أشوف مصيري يا ستي. (بيمشي ليث و بتقعد منى سرحانة) منى لنفسها: يا ربي عليا، أنا إيه اللي أنا قولته وهببته ده، بقى أنا شخصيتي جامدة كده؟ وكمان هخلص منه إزاي يعني؟

أنا.. أنا يعني مش عايزة أضره أنا بس عايزاه بعيد… أو يعني… بصراحة مش عارفة أنا عايزاه يبعد ولا لا، بس… بس ده اللي لازم يحصل، أيوه ده الصح…… يا رب ساعدني يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه. _أميرة: لا إنتي كده مفيش قدامك غير إنك تجيبي شيخ البيت عندكم. منى: لا طبعاً مينفعش، ماما ممكن يجرالها حاجة لو عرفت إن الموضوع كبير للدرجة دي. أميرة: طب خلاص تعالي معايا نروح سوا لشيخ يشوفلك الموضوع ده. منى: إنتي تعرفي شيخ كويس؟

أميرة: والله هو في راجل قريب من بيت جدتي بيقولوا عنه إنه من الناس اللي بتعالج السحر والمس والكلام ده. منى: طب وإنتي واثقة فيه؟ أميرة: أنا عمري ما اتعاملت معاه ولا روحتله بس خلينا نجرب إحنا مش هنخسر حاجة. منى: على رأيك، خلاص تعالي نروحله ونشوف. _أميرة: السلام عليكم. –وعليكم السلام. أميرة: لو سمحتي كنا عاوزين نقابل الشيخ مهدي. –فيه حجز سابق؟ (منى بصوت واطي لأميرة) : حجز إيه هو دكتور أسنان؟

أميرة وهي بتكتم ضحكتها: ششش اسكتي…. لا حضرتك مفيش حجز. –طب اتفضلوا ارتاحوا ولما ييجي دوركم هتدخلوا. (بعد ساعة انتظار الست بتنده عليهم) : اتفضلوا ادخلوا. منى: أووف أخيراً. أميرة: يابت اخرسي بقى لا نتلبس. منى: يا أختي اتنيلي. (بيدخلوا مكتب الشيخ مهدي واللي بيكون راجل شكله يوحي إنه في الخمسينات من عمره وعلى غير العادة مش مربي دقنه ولا لابس زي الشيوخ في الأفلام ما بيلبسوا في الأحداث اللي زي دي) أميرة: السلام عليكم.

الشيخ مهدي: وعليكم السلام، اتفضلوا. (بعد ما بتقعد أميرة ومنى بيبتسم الشيخ ليهم وبيقول) الشيخ مهدي: ها إيه المشكلة بقى. منى برد سريع: جن… في عليا جن. الشيخ مهدي: ممم طب وإيه اللي عرفك؟ يعني شوفتي إيه خلاكي تقولي كده؟ منى: شفته هو بنفسه حضرتك، أكيد ده يكفي. مهدي: يااه ظهرلك بنفسه؟ منى بإستهزاء: تخيل يا شيخ. أميرة كانت هتموت وتضحك بس غمزت منى في إيدها. مهدي: احم لا إنتي تحكيلي الموضوع كله. (بتحكي منى كل اللي حصل للشيخ)

مهدي: طيب إحنا دلوقتي هنعمل جلسة استدعاء. منى: في المحكمة؟ مهدي بعصبية: محكمة إيه يابنتي جلسة استدعاء للجن. منى بإستخفاف: أووه تمام، آسفة يا عم الشيخ اتفضل. (بيبدأ مهدي يقول كلام غريب وفي آخره بيقول كلمة احضر كذا مرة، وفجأة نور الأوضة بيبتدي يطفي ويولع كذا مرة ومنى وأميرة بيترعبوا، لكن فجأة النور بيثبت وبيبو ص الشيخ مهدي قدامه وبيقول) : أهلاً، تقدر تقولي إنت إيه اللي عايزه من البنت دي. –تبقى مراتي.

(بتنصدم منى فجأة وبتلاقي ليث ظهر لها بتصرخ وبتقول) : آهه ليث آهه أنا شيفاه وسمعاه، إنت كمان سامعه يا شيخ مش كده؟ مهدي: أيوه اسكتي إنتي…. اسمع يا ليث إنت لازم تسيب البنت دي وتبعد عنها خالص دي مينفعش تتجوزك دي من بني البشر وإنت جن. ليث: أنا بحبها ومش هسيبها. مهدي: هتسيبها غصب عنك وإلا هحرقك. ليث: مش هسيبها مهما عملت. مهدي: يبقى هحرقك.

(بيبدأ الشيخ يقرأ آيات من القرآن وبتظهر نار قدام ليث وبيبدأ يصرخ لحد ما بيختفي والنار بتخمد) منى بصدمة: هو.. هو كده اتحرق؟ مهدي: أيوه خلاص. أميرة برعب: م.. منى هو انتي عرفتي منين إنه اتحرق؟ منى بشرود: شفته. أميرة: شوفتيه بيتحرق؟ يا سنة سودة أنا عايزة أروح. مهدي: بصي إنتي تحاولي تنسي خالص كل اللي حصل وأهم حاجة تخلي المصحف جنبك وانتي نايمة. (منى كانت ساكتة ومش بترد) أميرة: ح.. حاضر يا شيخ مهدي، يلا بينا يا منى.

(بعد ما بتخرج أميرة ومنى وهما ماشيين في الشارع) أميرة: إيه يا منى مالك يا حبيبتي، إنتي كويسة؟ منى: مش عارفة يا أميرة، بس كل اللي أنا حاسة إن قلبي وجعني أول ما شوفته في وسط النار. أميرة: معلش يا حبيبتي إنتي بس أكيد المنظر كان صعب عليكي بس الحمد لله إنك خلصتي منه. منى بتبص لأميرة: الحمد لله.. على كل حال. (بترجع منى البيت وبيكون باين على وشها الإرهاق والحزن) سمية: حمد الله على السلامة، إيه يا بنتي كنتي فين كل ده؟

منى: كنت مع أميرة يا ماما ما أنا قايلة لك. سمية: طب ومال شكلك كده، انتوا اتخانقتوا؟ منى: لا يا ماما أنا مصدعة بس وعايزة أنام، يلا تصبحي على خير. سمية: وأنتي من أهله يا بنتي. (بتدخل منى الأوضة و بتقعد على سريرها تفكر بحزن في كل اللي حصل عند الشيخ مهدي) منى لنفسها: طب ماهو ده اللي أنا كنت عايزاه… أنا كنت عايزاه يبعد عني.. بس.. بس مكنتش عايزة ده يحصله، تؤ طب هو أنا كده مؤذية عشان أذيته؟

… لا كان لازم أعمل كده وإلا أنا اللي كنت هأتذى… لكن شكله وهو في وسط النار وباصص عليا موتني (بدموع) . يا رب ساعدني وريحني من اللي أنا فيه. (بتحط منى المصحف جنبها ع السرير زي ما الشيخ قالها وبتروح في النوم) (بعد حوالي 3 ساعات والساعة تقريباً 1 في نص الليل، صحيت منى على صوت… صوت هادي وجميل مسمعتوش زيه قبل كده بيقرأ قرآن)

(اتنفضت من مكانها وقامت لاقت حد ماسك المصحف وبيقرأ فيه قدامها وأول ما قامت صدق وساب المصحف وبص لها بإبتسامة وقال) : وحشتيني. منى بصدمة: ليث!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...