الفصل 1 | من 10 فصل

رواية موعدي مع الحب الحقيقي الفصل الأول 1 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
29
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

أنا عاوزة أقابل مستر حسام. أنا جاية بخصوص إعلان شغل السكرتيرة. السكرتيرة بأدب: تمام، اتفضلي حضرتك املي الورقة دي واستني دورك. أخدت الورقة ومليتها وقعدت بتأمل البنات من حواليا ولبسهم والمحارة اللي بوشهم. وأنا بقول لنفسي: "إزاي هيقبلني بشكلي وسط المزز دي؟ " لكن ثقتي في نفسي كانت عالية سيكا. أحم، كتير بصراحة. عدى الوقت وجه دوري ودخلت فيس تو فيس لحسام المنشاوي، واحد من أشهر مهندسين الكمبيوتر والبرمجة.

حسام دون النظر إليها: اسمك وسنك ومؤهلك؟ سارة: أحم، اسمي سارة المهدي، عمري ٢٦ سنة، ومؤهلي بكالريوس حاسبات ومعلومات، ومتخرجة بتقدير عام جيد جداً. حسام: تمام، اشتغلتي فين قبل كده؟ سارة: هو أنا اشتغلت كذا مرة كاشير في أكتر من سوبر ماركت وصيدليات ومطاعم، واشتغلت كمان في شركة مايكروسوفت، وده آخر مكان، وكله موجود في السي في. رفع حسام وشه وبصلها باستغراب واعجاب في نفس الوقت،

وقال بجدية: أنا هنا يهمني ردود اللي قصادي أكتر من الكلام المكتوب يا آنسة. سارة: تمام حضرتك. حسام: يهمني جداً الالتزام بمواعيد الشغل سواء في الحضور أو الانصراف، ومابحبش أي أخطاء مهما كانت. مفهوم؟ سارة: أكيد مفه… ثانية واحدة بس، هو أنا كده اتقبلت في الشغل صح؟ حسام: انتي شايفة إيه! سارة بعفوية: روح ربنا يسترك يا شيخ. حسام بتفاجئ من تلقائيتها ابتسم، وبانت غمزته اللي بتزيد وسامته، لكنه

اتكلم بجدية شديدة وقال: هو إحنا واقفين في فرن عيش يا آنسة، إيه اللي بتقوليه ده؟ سارة بعد ما أدركت اللي قالته: أحم، أنا آسفة جداً والله. حسام: ياريت تخلي بالك من ألفاظك بعد كده، إحنا مش في السوق العمومي. رفع حسام السماعة وقال: هبة، تعالي ع المكتب. دخلت هبة بعد أن طرقت ع الباب: افندم يا مستر حسام.

حسام: الآنسة سارة هتكون السكرتيرة الجديدة، عاوزك تفهميها كل حاجة عن طبيعة الشغل، وبعد ما تفهميها تقدر تروح وتيجي من بكرة إن شاء الله. بس ياريت كمان تفهميها طبعي واعتذري لباقي الناس اللي برة. هبة بهدوء: حاضر، اتفضلي معايا آنسة. خرجت سارة مع هبة وابتدت تشرحلها كل حاجة خاصة بالشغل كبيرة وصغيرة. هبة: فهمتي؟ سارة: جداً جداً، انتي شطورة أوي، برافو عليكي.

هبة بامتنان: شكراً ليكي، ربنا يوفقك معانا إن شاء الله. وعشان تضمني وجودك، ياريت متنسيش اللي قولته ليكي بخصوص مستر حسام. سارة: أكيد إن شاء الله أقدر أمشي. هبة: طبعاً، وآه اتفضلي ده رقمي لو احتاجتي توضيح لأي حاجة، هتلاقيني معاكي. سارة: ميرسي لذوقك يا قمر، باي. مشيت سارة برة الشركة ولقت فونها بيرن من رقم مش متسجل. بصت ع الفون، ولما شافت الرقم فتحت ع طول: أيوه يا عادل باشا. عادل: ها، طمنيني عملتي إيه؟

سارة بثقة: عيب عليك يا باشا، هو أنا أي حد ولا إيه، اتقبلت طبعاً وبكرة هستلم الشغل. عادل: هايل جداً، عاوزك في أقرب وقت تقربي من حسام وتكسبي ثقته، ولازم تحاولي تدخلي بيته وتجيبيلي الورق اللي قولتلك عليه، ومتنسيش تعطيله الدوا. سارة بتساؤل: هو إيه حكاية الورق اللي حضرتك ملهوف عليه أوي كده، ودوا إيه اللي أعطيه ليه بدون علمه ده؟ ووووو… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...