الفصل 2 | من 10 فصل

رواية موعدي مع الحب الحقيقي الفصل الثاني 2 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
23
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ورق إيه ده اللي حضرتك ملهوف عليه أوي كده ودوا إيه اللي عاوزني أعطيه لحسام من غير علمه؟ عادل: وانتي جاية تسألي دلوقتي؟ مسألتنيش ليه من أول ما طلبت منك تساعديني؟ سارة: يمكن لأني مكنش عندي الجرأة إني أسألك وقتها، وأظن إن حقي أطمئن إن اللي بعمله ده مش غلط. عادل: تمام، عندك حق. الدوا اللي طلبت منك إنك تحطيه لحسام ده علاج هيساعده كتير إن نفسيته تتحسن وهو بيرفض ياخده. سارة: طب والورق؟

عادل: الورق ده لصفقة حسام عملها، لكن فيه ناس بسبب الصفقة دي عاوزين يأذوه وممكن يقتلوه. سارة بلهفة: وهو يعرف بحاجة زي دي؟ عادل: لا طبعًا ميعرفش. بصي يا سارة، حسام طالع لأبوه الله يرحمه عنيد ومغامر ومستحيل يقبل بالتهديد، عشان كده أنا معرفتوش بنيتهم اتجاهه. يا سارة أنا بعتبر حسام ابني مش ابن أخويا وعاوز مصلحته وأشوفه سعيد في حياته. سارة: حاضر يا عادل بيه، إن شاء الله هعمل كل المطلوب في أقرب وقت.

عادل: وأنا واثق إنك تقدري، عشان كده اخترتك انتي. يلا سلام. قفلت سارة ورجعت عالبيت، لقت أسماء أختها في انتظارها. أسماء أكبر من سارة لكنها مشلولة على كرسي متحرك، وتعتبر صديقة سارة مش بس أختها الكبيرة. أسماء بلهفة: ها، عملتي إيه؟ طمنيني؟ سارة: الحمد لله يا حبيبتي، حسام وافق على إني أكون سكرتيرته الخاصة. أسماء: طب كويس. وعادل هيعطيكي الفلوس إمتى؟ سارة بحزن واضح من كلامها: لما أنفذ اللي طلبه مني. أسماء مسكت إيدها: مالك؟

في إيه؟ شكلك زعلانة، احكيلي! سارة: بصراحة يا أسماء، أنا مش مطمنة للموضوع ده. حاسة إن فيه حاجة غلط، خايفة يكون مضحوك عليا وأكون طُعم، وبسببي يتأذى حسام. أسماء: وإيه سبب إحساسك ده؟ حكت لها سارة عن كلام عادل ليها في الفون،

وكملت: حاسة إن كلامه فيه حاجة غلط. لما كنت بعمل الانترفيو مع حسام النهاردة كان طبيعي جدًا، مش باين عليه أي مشاكل شخصية أو نفسية. وبالعقل، لو فيه حد عاوز يأذيه بسبب الصفقة، كان عمل كده بمجرد ما حسام مضى عليها، ولا انتي إيه رأيك؟ أسماء: فعلاً معاكي حق. بصي يا سارة، لو حاسة إن فيه حاجة غلط، اعتذري عن الموضوع ده. الله الغني عن كده. سارة بدموع: طب والفلوس اللي كنت هعملك بيها العملية؟

أسماء: تولع الفلوس دي، مش أحسن ما نكون سبب في أذى لبني آدم، ومش أي حد، ده حبيبك. سارة بتنهيدة: حبيبي... حب من طرف واحد يا أسماء. أنا فين وهو فين؟ تعرفي إن أنا وحسام اتقابلنا كذا مرة، لكن بالرغم إنه شافني النهاردة معرفنيش. أسماء: اهدّي ومتفقديش الثقة في نفسك. مش معنى إنه أغنى منك إنه ناقصك حاجة، بالعكس، انتي ست البنات كلها. سارة ارتمت بحضنها: يخليكي ليا يا عمري.

أسماء: ويخليكي ليا يا حبيبي. بصي بقى، فيه حاجة لازم تعمليها عشان تطمني. سارة باهتمام: حاجة إيه؟ أسماء: مش انتي معاكي الدوا اللي المفروض تحطيه لحسام؟ سارة: أيوه معايا. أسماء: طيب اعطينى اسمه وأنا هتصل بدكتور كريم بتاع الصيدلية اللي أنا كنت شغالة معاه وأسأله عنه. سارة: فكرة برضه. مسكت شنطتها وطلعت الدوا، واتصلت أسماء بكريم. وبعد السلام... أسماء: دكتور، كنت عاوزة أسألك عن اسم دوا كده، كنت عايزة أعرف ده بتاع إيه.

كريم: أكيد. بمجرد ما ذكرت اسم الدوا... كريم: مين اللي عطاكي النقط دي؟ حسك عينك تاخدي منها. أسماء: ليه يعني؟ مالها؟ كريم: أسماء، ده مش علاج، ده حاجة بتسبب الصرع للشخص اللي ممكن ياخدها، ومش بس كده، دي كمان الجرعة الزيادة منها تسبب للشخص ده سكتة دماغية ووووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...