أنا عندى حل تانى أحسن، تجيبى أسماء معاكى، وبكده مش هيكون ليكى أى حجة عشان تمشى. فكرت سارة شوية وعجبها الاقتراح، خصوصاً إن أسماء بقالها فترة طويلة مش بتخرج من البيت. وقالت: تمام، موافقة. حسام بارتباك واضح: احم، بقولك يعنى ده عشاء عمل، ياريت تلبسى يعنى... اااا... سارة مقاطعة: فاهمة قصد حضرتك، ومتقلقش، أكيد هشرفك وسط ضيوفك، وبرضه وأنا لابسة محترم. عن إذنك، همشى عشان أحضر نفسى أنا وأسماء.
حسام: طيب، قوليلى عنوانك وأنا هعدى عليكى أخُدك بالعربية. سارة: مفيش داعى حضرتك تتعب نفسك، هناخد تاكسى. باى. خرجت سارة وراحت البيت وأخبرت أسماء، اللى اتوترت: أيوه بس... بس يعنى... سارة وقد فهمت: يا روحى، والله انتى تشرفى الباشا، ومش بسبب الحادثة. انتى كده حياتك وقفت، بالعكس انتى قوية، لازم تعيشى حياتك يا سمسمتى. أسماء: حاضر، طب هلبس إيه؟ سارة: هجيبلك دريس من عندى وهحطلك الميكب بنفسى يا حبيبتى.
بالفعل لبستها سارة ووضعت ليها الميكب، وبعدها دخلت لبست وحطت هى كمان، وكانت جميلة ورقيقة جداً. سارة: يلا يا قلبى عشان منتاخرش. نزلت سارة ومعاها أسماء، وأول ما طلعت على باب الشارع لقت عربية وقفت قصادها ونزل منها حسام. حسام: الحمدلله، جيت ع ميعادى بالثانية. وبعدها اتصدم من جمال سارة، كان أول مرة يشوفها بميكب. سارة بتفاجئ: حسام... احم، أقصد مستر حسام، انت عرفت عنوانى إزاى؟ حسام: من العقد مثلاً. قرب
من أسماء وسلم عليها وقال: ما شاء الله، انتى جميلة اوى بجد. أسماء بكسوف: ميرسى للزوقك. ساعدها حسام تركب العربية، وركبت سارة جنبه لحد ما وصلوا المطعم، وكان أصحاب الشركة التانية وصلوا قبلهم. حسام: أنا آسف جداً ع التأخير. سيف وهو صاحب الشركة الأخرى: ولا يهمك يا حسام بيه. وقع نظره ع سارة وكان معجب بيها. لاحظ حسام ده وحس إنه مضايق جداً. بعدها ظهرت أسماء، وتوجه نظر سيف ليها، ومكنش قادر يبعد عيونه عنها.
حسام: نتكلم بالصفقة الأول ولا نطلب العشا؟ سيف وهو موجه كلامه لأسماء: نتعشى الأول، وبالمرة نتعرف. اتحرجت أسماء من نظراته الواضحة، وحطت وشها بالأرض. وبعد العشا والتعارف، بدأوا يتكلموا بالصفقة. سيف: للأسف يا حسام، المنتجات كل مدى بتقع، والمنافس بعد ما كان بيمتلك الربع، دلوقتى بيمتلك النص، مع إن جودته أقل من منتجاتنا بكتير. حسام: ملاحظ ده، بس اللى فهمته إن اللى سانده حد كبير فى البلد، عشان كده بيكبر بسرعة. سيف: طب والحل؟
حسام: أنا هنا عشان احنا الاتنين نتناقش ونلاقى حل. فضلوا الاتنين يتكلموا بشكل أكبر وأكتر عن طبيعة الشغل، وكانت أسماء مركزة معاهم جداً وماسكة ورقة وقلم. وبعدها: أسماء: احم، أنا آسفة، ممكن أقول حاجة؟ حسام باستغراب: اتفضلى. أسماء: حضرتك قولت إن جودة المنتج بتاع الشركة بتاعتكم أعلى من الشركة التانية، وإنها أخدت منكم نص السوق، فأنا عندى اقتراح يضمن ليكم تلتين السوق. سيف باهتمام وتركيز: اتفضلى.
أسماء: بدل ما تعرض منتجات شركتك بعد شركتهم وبتمن أغلى، تقدر تعرضها فى نفس الوقت، وقبلها كمان، وبسعر أقل شوية، وبكده انت مش هتخسر من الخصم، حتى لو خسرت حاجات بسيطة، هتبقى انت سبب خسارتك مش حد تانى، وتضمن على الأقل التلتين معاك. سيف بانبهار: هايل، حل يجنن فعلاً. انتى إزاى كده بجد؟ جمال وذكاء وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!