هايل بجد حل حلو جدا، انتي إزاي كده جمال وذكاء، ما شاء الله عليكي يا آنسة أسماء. أسماء بامتنان: شكراً لحضرتك. حسام: لا بجد ده حل عملي جدا، هو انتي خريجة إيه؟ أسماء: أنا معايا بكالريوس إدارة أعمال. سيف: حيث كده أنا محتاجلك معايا في الشركة، ده بعد إذنك طبعاً. أسماء: أنا آسفة جداً بس أنا مش بشتغل حالياً. سيف: ليه يعني إزاي واحدة شاطرة كده زيك متشتغلش؟ دمعت عيون أسماء، وفهم حسام وسيف سبب إنها مش عايزة تشتغل.
سيف: بصي يا أسماء، أنا آسف إني رفعت الألقاب، بس بجد انتي خسارة تضيعي ذكائك في قعدتك بالبيت، ومش معنى إنك على كرسي متحرك ده يعيقك في شيء، بالعكس ده هيكون دافع معنوي أكبر ليكي، وكده كده انتي أصلاً شغلك كله قعدة على مكتب، يعني هتستغلي وقتك بالشغل بدل قعدتك بالبيت، قولتي إيه؟ نظرت أسماء لسارة بتساؤل، فقالت سارة: أنا شايفة إن مستر سيف عنده حق، لازم تطلعي للحياة من جديد يا أسما. أسماء: تمام، موافقة.
نظرت سارة ولقيت فونها بيرن، وكان عادل، استأذنت إنها تروح الحمام وقامت فتحت عليه. عادل: ها، وصلتي لحاجة؟ سارة: لا يا عادل بيه، لسه، أنا يا دوب مستلمة الشغل النهارده، وع فكرة ورق الصفقة مش في المكتب. عادل: ما أنا عارف، هو فعلاً مش في مكتبه، هو في بيته. سارة: بيته! وأنا هدخل بيته إزاي إن شاء الله؟ عادل: والله دي مش مشكلتي، انتي اللي لازم تعرفي تدخلي إزاي وتجيبي الورق بأسرع وقت ممكن.
سارة: إن شاء الله في أقرب وقت ممكن هيكون عندك. قفلت سارة ونفخت بضيق، لفت وشها واتفاجئت بحسام واقف وراها، بلعت ريقها بتوتر ونظراته اللي مليانة تساؤلات. حسام: كنتي بتكلمي مين؟ سارة: أنا… أنا كنت ده كان يعني آه، صاحب الشقة كان عايز الإيجار، وأنا عشان مشغولة دايماً مكنش عندي وقت أروح عشان أعطيه ليه. حسام: امممممم، طب يلا عشان أروحكم. سارة: مستر حسام، ممكن أقول لحضرتك على حاجة مهمة. حسام باهتمام: أكيد، اتفضلي. فكرت
سارة شوية وبعدها قالت: مش مهم دلوقتي، في أقرب وقت أكيد هعرفك. حسام بفضول: تعرفيني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، قولي فيه إيه. سارة: خلاص والله، في أقرب وقت هتعرف. وصلهم حسام على البيت وروح على شقته الخاصة. بعد مرور أسبوع من شغل سارة مع حسام وانبهاره بشخصيتها وتقربه ليها دايماً. حسام: سارة، فيه حفلة النهاردة خطوبة واحد صاحبي، إيه رأيك تيجي معايا؟ سارة: أنا، طب وأنا مالي حضرتك، أظن دي مناسبة شخصية ملهاش علاقة بالشغل.
حسام: أنا بصراحة بكسل أروح المناسبات دي، وكنت محتاج حد معايا يشجعني. سارة بابتسامة: تمام، إن شاء الله هاجي مع حضرتك. في الليل اتجهزت سارة واتشيكت، وراحت مع حسام الحفلة، وسط نظرات كل الموجودين وتساؤلاتهم عن البنت اللي مع حسام، ومنها نظرات إعجاب شديد بيها، وده اللي استفز حسام جداً، واللي جه واحد صاحبه عشان يكلمه، وقتها سارة عطشت وقامت تجيب مياه، قرب منها شاب. شاب: احم، هو انتي تبع العريس ولا العروسة؟
سارة: أفندم، وانت مالك. شاب: عادي يعني، بتعرف على القمر. سارة: أنا مش عايزة أتعرف على حد، عن إذنك. جات تمشي مأخدتش بالها إن الشاب ده كان دايس على الفستان بتاعها، فجأة اتقطع بالطول، صرخت سارة بإحراج، وأول ما سمعها حسام جرى عليها، والشاب هرب تلقائياً، سارة ارمت بحضن حسام عشان تتحامى فيه، وهو خباها جواه من العيون لحد ما خرج، وقعدها بالعربية، وخلع الجاكيت بتاعه وعطاه ليها تداري نفسها، بعدها عمل فون وساق عربيته.
سارة: أنا مش هينفع أروح عند الشقة بالمنظر ده، أرجوك شوف أي مكان أشتري منه دريس أروح بيه. حسام: انتي هتيجي معايا بيتي. سارة: نععععععم! انت اتجننت؟ لا طبعاً وووووو……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!