حسام من الموقف لكنه مشى وراهم بعربيته بدون ما يحسوا بيه لحد ما وصلوا ع مكان شبه مقطوع جنب شريط قطر. مسك فونه ورن ع سيف. سيف: غريبة أول مرة ترن عليا بدري كده، في مصيبة أكيد! حسام: مش وقت استظرافك، أنت ليك أخ ظابط صح؟ سيف: آه، ليه؟! حسام: سارة اتخطفت يا سيف وأنا مشيت وراهم وعرفت المكان، بس مش هينفع أدخل لوحدي، ممكن يكون أكتر من شخص ويكونوا مسلحين ولا حاجة.
سيف بقلق: طب اهدى وخليك مكانك، ابعتلي اللوكيشن وأنا هكلم يوسف وهجيلك. بالفعل بعت حسام اللوكيشن لسيف، واتصل ع يوسف أخوه وأخد قوة معاه وراحوا ع المكان بهدوء ووقفوا بعيد شوية. حسام: الحمدلله إنكم وصلتوا في الوقت المناسب، يلا بينا نلحقها قبل ما يعملوا فيها حاجة. يوسف: استنى بس يا كابتن. حسام مسرعاً: استنى إيه، استنى لما يؤذوها. أشار حسام ع المكان وقال: بص هناك كده.
بص حسام ع المكان واتصدم لما شاف رامي وجنبه روناز خارجين من المكان وكانوا لابسين ماسك ع وشهم، ولما خرجوا قلعوه. يوسف: أنت تعرف حد من دول؟ سيف: للأسف الواد اللي هناك ده يبقى ابن عم حسام. يوسف: وهو إيه السبب اللي خلاه يخطف واحدة بتشتغل سكرتيرة عندك؟! قبل ما يجاوب حسام وصله ماسدج بفيديو لسارة وهي متكتفة والرجالة اللي
خطفوها بيضايقوها ومكتوب: لو عاوزها زي ما هي من غير ما تتأذى هات ورق صفقة الشركة الإيطالية وهحددلك ميعاد تقابلني فيه تسلم وتستلم، بس أوعى تتذاكى وتبلغ البوليس وقتها اتشاهد ع حبيبة قلبي. يوسف لقواته: انتشروا حوالين المكان بحذر، وأنت يا سيف خليك هنا مع صاحبك. حسام: أنا جاي معاكم، مش هقعد هنا أتفرج من بعيد. يوسف بغضب: أستاذ حسام من فضلك، ده شغلي وهعمله. لو سمحت سيبني أخلصه بهدوء، أنا عارف بعمل إيه.
حسام كان هيعترض لكن سيف منعه، واتوجه يوسف ودخل بقواته ع المكان ومكنش فيه كتير جوة. قبضوا عليهم كلهم وخلصوا سارة. ولما خرجت وشافت حسام جريت عليه ومسكت إيده بخوف، والأخير كان نفسه ياخدها بحضنه ويطمنها بس منع نفسه بالعافية عنها. حسام بخوف واضح: أنتِ بخير؟ عملوا فيكي حاجة؟ سارة هزت راسها بعياط بمعنى لا. يوسف: يا ريت تيجوا معانا ع القسم عشان نقفل المحضر ده. حسام: طب ورامي؟ يوسف: هيتجاب ويتحط بالسجن أكيد، متقلقش.
كان رامي وصل الشركة عند أبوه، دخل وحط رجل ع رجل بثقة وبيضحك بخبث. عادل: بتضحك ع إيه يا خيبة أملي؟! رامي بثقة: ولا حاجة، هجيب ورق الصفقة والنهاردة. عادل بخوف: إزاي؟! حكى رامي لعادل كل حاجة. عادل بغضب: أنت أكيد اتجننت رسمي، إزاي تعمل حاجة زي دي؟ أنت عارف حسام ممكن يعمل فيك إيه؟! رامي: وهو هيعرف منين إنه أنا، وحتى لو عرف أعلى ما في خيله يركبه.
عادل بغضب: أنت اتجاوزت حدودك كتير يا رامي، والمرة دي لو وقعت صدقني مش هكون جنبك. رامي: تجاوزت حدودي! وأنت لما بعت حد يحطله حاجة تجننه وكمان تموته مكنتش تجاوزت حدودك؟ قبل ما يجاوب عادل دخلت السكرتيرة بخوف: عادل باشا الشرطة برة وعاوزيين يقبضوا ع الأستاذ رامي. رامي بص لأبوه بصدمة. ودخل الظابط وقال للعساكر: هاتوه. رامي: بأي حق تعمل كده؟ معاك إذن من النيابة. الظابط: وفر لماضتك وأسئلتك في القسم يا باشا، هاتوه يلا.
رامي بصريخ: بابا… بابا أنت هتسيبهم ياخدوني! يا بابا اعمل حاجة ارجوك. عادل كان بيبص ع ابنه بانكسار وهو بيخرج مع الشرطة، وقع من طوله وجات الإسعاف أخدته ع المستشفى. وهناك حسام راح لعنده عشان يطمن عليه. حسام: خير يا دكتور طمني عليه؟! الدكتور: أزمة قلبية حادة ومقدرش أقولك إنه بخير، بس هو لما عرف إنك موجود مصمم يشوفك، فيا ريت متتأخرش عنده و مش تخليه يتكلم كتير.
دخل حسام وشاف عمه ع أجهزة القلب، دمعت عيونه لأنه مكنش يتمنى يشوفه كده وووووو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!