الفصل 8 | من 10 فصل

رواية موعدي مع الحب الحقيقي الفصل الثامن 8 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
18
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قلتله أنا مش بتاعت حب وسيبته ومشيت. يا سارة، كنتي منتظرة مني أقول له إيه يعني؟ سارة: وليه عملتي كده يا أسما؟ مع إنّي واثقة ومتأكدة إن فيه مشاعر جواكي لسيف. أسماء بوجع: عشان مش هينفع أتوجع تاني. وضيع من عمري سنين وأنا ببني أحلام وخيالات مع شخصي المفضل، ومع أول محنة أتعرض ليها يسيبني ويهرب.

سارة بتفهم: حاسة بيكي، بس يا قلبي، سيف مش زي كريم. كريم كان شخص ضعيف ومهزوز، وده بان لما اتخلى عنك. أما سيف حبك على وضعك وموافق بيكي على أي وضع، وده معناه إن حبه صادق. أسماء بانهيار: وأنا ما عنديش استعداد بجد. أنا خوفي من الخذلان أكبر من قوة حبي، ودي الحقيقة اللي أكذب لو أنكرتها. وأساسًا أنا مش هروح الشغل ده تاني، وهو هينساني. سارة محبتش تضغط عليها أكتر بالكلام، خصوصًا إنها ممكن تتعب.

قالت: خلاص يا حبيبتي، اعملي اللي يريحك، المهم تكوني بخير. أسماء: ماشي، أنا هدخل أصلي وأنام عشان تعبانة. سارة: لا، أنتِ هتدخلي تصلي وتيجي تاكلي وتاخدي علاجك الأول يا حب. أسماء بضحك: هو مين فينا الكبير يا بنتي؟ سارة: علميًا أنتِ، عمليًا أنا، وكلامي هيتسمع. ماشي يا قطتي. استسلمت أسماء، وصلت فرضها وخرجت، أكلت وأخدت العلاج، وبعدين نامت. في مكان تاني، في ملهى ليلي اللي رامى وشلته بيتجمعوا فيه،

جات روناز وقالت: خلاص يا بيبى، لقيت حل نجيب بيه ورق الصفقة. رامي ولمعت عيونه بفرحة: بجد؟ إيه هو؟ روناز: ما هو بصراحة محتاج منك مغامرة، وممكن يعني تخاف تعمله. رامي بغضب وهو بيمسكها من دراعها جامد: رامي الشناوي ميعرفش الخوف يا روح أمك، الظاهر إنك متعرفنيش كويس. روناز بوجع: خلاص يا رامي، بهزر. سيب إيدي، وجعتني. سابها رامي وقعد، ومسك الكاس يشرب بغيظ. سندت عليه بدلع وبـ.ـاسته

من خده وقالت: أنا عارفة يا روحي إنك متعرفش الخوف، بس كنت بنكش. رامي: اخلصي، إيه الحل؟ روناز: هندخله من نقطة ضعفه، ونمسكه من الإيد اللي توجعه. رامي بضحك: حسام! حسام معندوش إيد توجعه عشان نمسكه منها. روناز بثقة: تؤ، كان زمان. لكن دلوقتي بقى ليها. خرجت فونها وفتحت صور لحسام وسارة وهما بيضحكوا وبييهزروا، وبينهم نظرات حب. رامي بتفاجئ: إيه ده؟ الباشا وقع في الحب وغرقان؟ يا بنت اللعـ.ـيبة. عرفتي إزاي؟

روناز: براقبه من يوم ما قولتلك إني هلاقي الطريقة، وعرفت فعلاً إن محدش يعرف طريق ورق الصفقة، فمكنش فيه حل تاني غير ده. رامي: اللي هو؟ روناز: هتخطف البت دي. رامي: انتي اتجننتي رسمي؟ انتي شيفاني قتـ.ـال؟ قتـ.ـالة؟ روناز: اوف، هو أنا قولتلك اقتـ.ـلها؟ أنت هتخطفها بس، وهتفاوضه يجيبلك الورق مقابل السنيورة. رامي وعجبته الفكرة: عجبتني والله. النص مليون مش خسارة في دماغك السمرا.

روناز: وعشان أكون جدعة معاك للآخر، عندي الرجالة اللي هتخطفها، وأنت مش هتحتك بيها أصلًا، ومش هتشوف وشك عشان ميحصلكش مشاكل. رامي: ليه بس؟ ده حتى شكلها جامـ.ـدة، وأهو أتسلّى شوية، وأكيد مش هتشوف وشها. روناز: معناها مبروك عليك اللوزة المتقشرة. تاني يوم، صحيت سارة على صوت فونها بيرن، وكان حسام. ابتسمت بحب وقالت بصوت نايم: صباح الخير. حسام: صباح الهنا. اتأخرتي في النوم، قولت أصحيكِ.

أتفاجأت سارة إن المنبه مرنش. قفلت في وش حسام وقامت لبست، واطمنت على أسماء، ونزلت تجري لحد أول شارعهم. لكن فجأة، جات عربية ونزل منها اتنين، حطوها في العربية ومشيوا. وكان حسام واقف بعربيته مستنيها أصلًا، لكن هي مكانتش تعرف. وشاف الموقف بعينيه واتصدم، لكنه مشي وراهم بعربيته بدون ما يحسوا وووووو... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...