الفصل 6 | من 19 فصل

رواية موج الرعد الفصل السادس 6 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
23
كلمة
4,286
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

بحر بغيظ: ماشي يا سما. جاب تليفونه ورن على إسلام، وإسلام رد، وبحر قاله: إسلام، عاوزك تنزلي المسئول عن رفع البصامات إنهارده من إجازته. إسلام: إيه يا بحر! أنت فين؟ إحنا من إمبارح بنرن عليك، وعاوزه ليه طيب؟ بحر بإنفعال: مش وقته يا إسلام، أعمل كده دلوقتي. إسلام: يا ابني ما فيه كذا واحد هنا غيره، ليه تنزّل الراجل من إجازته؟

بحر بسيطرته على إنفعاله: هو أكبرهم وعنده خبرة أكتر ومش عاوز أي احتمال للغلط، يالا يا إسلام نفذ اللي بقوله بقا بسرعة الله يهديك. إسلام: طيب ماشي، رن على مليكة طيب عشان قلقانة عليك. بحر: ماشي سلام. (قفل بسرعة) إسلام: يا ابني استن... لا حول ولا قوة إلا بالله، طب أديني فرصة طيب أقولك. قولنا لمليكة إيه امبارح عشان تقولها زينا ومتطلعش كدابة قدامها. (رن عليه تاني) بحر وكنسل عليه: مش وقتك دلوقتي يا إسلام.

إسلام بتنهد قال لنفسه: أقدر أقول دلوقتي إن بحر هيطلع كداب قدام مليكة. في المعمل. بحر: لو سمحتي، أنا اللي كلمتك وعاوز أعمل تحاليل الدم. السكرتيرة: اتفضل، الدكتور جوه مستنيك. بحر: ماشي، شكرًا. دخلت للدكتور وعملت التحاليل كاملة، وقالي إنها هتظهر بكرة. اتعصبت عليه غصب عني وقلتله: لأ، أنا عاوزها إنهارده ومش همشي غير وهي معايا.

عدى ساعة واتنين وتلاتة، ونتيجة التحاليل ظهرت. اعتذرت الأول للدكتور على عصبيتي عليه من قبل ما أشوفها، وهو تفهم الموقف وقبل اعتذاري. فتحت التحاليل والدكتور قالي: الدكتور: أيوه يا بحر بيه، التحاليل أثبتت إن فيه في جسمك نسبة منوم خدتها امبارح. بحر بذهول: حضرتك متأكد؟ الدكتور: آه والله متأكد، ده حتى المنوم ده مفعوله قوي جدًا، أقصى عدد ساعات للنوم بسببه 15 ساعة. بحر بفهم: ماشي يا دكتور، شكرًا. الدكتور: العفو. في بيت بحر.

بحر وصل بيته ودخل أوضته. مليكة قامت بإنفعال: إيه يا بحر؟ كنت فين من امبارح؟ ومبتردش على تليفونك ليه وسايبني قاعدة قلقانة عليك كده؟ بحر بهدوء ولسه بصدمته: معلش، كنت بايت عند إسلام. مليكة بدموع: إسلام! أنت كنت بايت عند إسلام إزاي؟ وأصلاً إحنا رنينا عليه امبارح عشان نعرف مكانك وهو قال إنك بايت عند واحد صاحبك عشان تعبان. بحر بتوتر باين: ما...

ما أنا كنت عند صاحبي اللي تعبان ده، وبعد ما اطمنت عليه، كان بيت إسلام جنبه، فعديت على إسلام بالليل ونمت عنده، والكلام ده كان بعد ما كلمتوه، عشان كده قال لكوا إني عند صاحبي. مليكة بدموع: أنت اتوترت ليه؟ بحر، أنت كنت بايت عند سما؟ بحر بإنفعال غصب عنه: سما إيه! أنتي مجنونة؟ وأنا هبات عند سما ليه؟ كانت مراتي مثلًا؟ أنتي إزاي يجي في دماغك إني قذر أوي كده. مليكة بدموع وثبات: خلاص، انسى إني اتكلمت. (سابته وخرجت برا الأوضة)

بحر بهدوء قال لنفسه: يارب قويني وصبرني على اللي أنا فيه ده يارب. بحر خرج من أوضته وخرج من البيت كله وراح للمقر. بحر: المسئول جه؟ إسلام: أيوه جه. قولي بقا كنت فين؟ بحر بجمود: كنت عند سما. إسلام: آه كنت عند س... كنت عند مين يا أخويا! سما! إزاي يعني كنت عند سما! يا نهارك أزرق! هو أنت كنت بايت عندها؟ (كمل بذهول) أنت اتجننت يالا ولا إيه؟ يا أخي يلعن أبو الحب اللي يخلي الواحد يعمل حاجة حرا... قاطعه

بحر بنرفزة شديدة وقال: إيه ده يا إسلام أنت كمان؟ افهمني طيب واسمع الأول. مكنتش عندها عشان حاجة وحشة، أنا كنت عندها لهدف معين في دماغي، وهي حطتلي منوم ونمت ومصحيتش غير تاني يوم الصبح. هو أنت مش عارف أخلاق صاحبك ولا إيه؟ إسلام بعقد حاجبيه: إيه ده؟ أنا مش فاهم أي حاجة. بحر اتنهد بعصبية: ما أنت لو مديني فرصة أفهمك كنت فهمتك. إسلام بهدوء: طب قولي في إيه؟ بحر: ............... (حكى كل اللي حصل)

إسلام: والله العظيم أنا كنت شاكك إن البت دي وراها حاجة. والحمد لله إن ربنا بعتلنا المجهول ده عشان يخليك تفتح عينك عليها كويس وتشوف هي إيه. بحر بتنهد: أيوه، تعالي بس نروح للمسئول عن البصامات، أنا مش قادر أصبر. إسلام: تعالي. بعد ساعة. المسئول: فيه بصمات على تليفونك غير بصماتك يا بحر. ولما فحصناها طلعت البصمات باسم واحدة اسمها سما إيهاب، والمعلومات اللي في تليفونك فعلًا طلعت منقولة على تليفون تاني وحد خدها.

إسلام بذهول: يا بنت الـ... بحر بدموع وصدمة: ................... زين بتنهد: تعالي نخرج يا بحر، يالا. علي بزعل وبيمسك بحر يخرجه: يالا يا بحر. بحر بذهول: أنا مش قادر أصدق، إزاي قدرت تلعب بيا وتخدعني كده وأنا مخدتش بالي؟ يعني سما طلعت إرهابية؟ أنا فعلًا لحد الشهر اللي فات حسيت إن مشاعري من ناحيتها هي تعلق بس مش حب، لأ، لاكن قاومت إحساسي ده وقولت لأ أكيد بحبها وهتجوزها، فطلعت فعلًا مش بحبها، وكمان تطلع خاينة؟

علي بتنهد: اشكر ربنا واحمده يا بحر إنه كشفهالك قبل فوات الأوان. كان ممكن تتجوزها وتعرف تاخد منك أي معلومات من تليفونك أو تتصنت عليك وتأذيك وتأذينا كلنا. إسلام بزعل على بحر: بحر، والله العظيم هي متستاهلش حتى إنك تزعل عليها 1%. إحنا كلنا قولنالك إنها مش تمام ومحدش فينا كان بيحبها ولا بيرتحالها، بس أنت اللي مكنتش واخد بالك. بحر بازدراء ريقه بصعوبة

وغمض عيونه بتعب وقال: صح، الحمد لله إن الموضوع مكبرش أكتر من كده وعدى على خير. زين بتعاطف: طب قوم روح بيتك يا بحر، خد إجازة انهاردة وروح ارتاح. محمد: آه يا بحر، يالا. بحر ويهز رأسه بالإيجاب في صمت: ......................

صدمتي كانت فوق ما أي حد يتوقع، مكنتش أتخيل أبدًا إن سما تطلع كده خالص. فعلًا، مش كل اللي بيقوله القلب صح. لازم الواحد يفكر مع الناس بقلبه وعقله، وبعقله أولًا ثم بقلبه، عشان يشوف الحقيقة. ميبقاش بيفكر بقلبه بس وعيونه تتعمي عن تصرفات اللي قدامه. اللي تاعبني إني حسيت إن بحب مليكة، لاكن مش عارف أقولها. كنت كل ما أجي أتعامل بحب معاها، صورة تعلقي بسما تبقي قدامي. ويوم هجوم الإرهابيين على المستشفى اتأكدت من حبي لمليكة، لما

حسيت إنها ممكن تضيع مني ومتبقاش موجودة في الحياة. كنت حاسس إني بموت من فكرة إنها متبقاش موجودة واترعبت. كنت حاسس وكأن ناقصني حاجة طول ما هي محاصرة جوه المستشفى. ولما دخلت ليها وخدتها في حضني حسيت إن روحي رجعتلي تاني. ومليكة كان مهم عندي ساعتها إنها بخير وبس، لاكن مش هينفع أقولها مشاعري دي دلوقتي، لإن كل اللي هييجي في بالها إني بحاول أنسى سما بيها. وأنا جرحت مليكة كتير، ومعنديش استعداد إني أخليها تتجرح تاني لما تفكر

كده. روحت البيت بليل بعد ما لفيت شوية، روحت وأنا تعبان نفسيًا أوي. دخلت البيت وطلعت أوضتي، وكانت مليكة واقفة في البلكونة وباصة للسما وبتغني. أول مرة أخد بالي إن صوتها جميل أوي كده. صوتها لوحده كان لحن من غير موسيقى، كان صوتها جميل أوي أوي. كانت بتغني أغنية تركية، لاكن كنت فاهم معناها لإني كنت سمعتها قبل كده.

ترجمة الأغنية كانت: "أتمنى أن لا يكتب الله قدري وأنت غير موجود فيه حتى ليوم واحد" "قلوبنا واحدة وروحنا واحدة" "لا الجبال ولا البحار تمنع حبيبًا عن حبيبه" "هذه الأغنية لصاحب قلبي الوحيد" "لنصف عمري وزوج قلبي" "أنت الربيع وضحكتك هي جنتي" "والملائكة تضيء وجه حبيبي بالنور" "أحبك كثيرًا".

كنت بسمع لكل حرف في الأغنية وأنا ضميري بيأنبني مرة وألف مرة. نفسي أقولها بحبك، بس مش دلوقتي، لاكن جايز أقولها. قربت منها وحضنتها من غير ما تاخد بالها من ورا وقلت بابتسامة: صوتك حلو أوي، أول مرة أسمعك وأنتي بتغني. مليكة باستغراب: شكرًا. بحر غمض عيونه وقال بدموع جنب ودنها: أنا آسف يا مليكة، آسف أوي والله، ولو أقدر أعمل حاجة أكبر من الأسف عشان تصدقي اعتذاري ده كنت عملتها. مليكة بدموع: بحر؟

بحر فتح عيونه وقال بدموع: عيونه. مليكة بدموع نازلة على خدها: متخلينيش أتعلق بيك وفي الآخر تمشي وتسيبني. أنا ملاحظة تصرفاتك معايا الفترة دي. (كملت بصوت مهزوز ممزوج بالعياط) بس أوعى تكون بتتعامل معايا كده عشان تتقبل الأمر الواقع وتحاول تقتنع بيا وبس، ده مسموش حب يا بحر. بحر بدموع وبصدق في كلامه: يشهد عليا ربنا إني بتعامل معاكي بصدق وكل حاجة طالعة من قلبي بصدق، مش مجرد إني بتأقلم مع الأمر الواقع. مليكة

وهي بتاخد نفسها بدموع: طب وسما؟ بحر بملامح خالية من أي مشاعر لسما: سما كانت مجرد تعلق بيها مش أكتر من كده والله، وده اللي أنا اكتشفته متأخر للأسف. مليكة وهي باصة للسما بدموع: يعني مش بتنساني بيها؟ بحر بابتسامة تعب: كنت متأكد إنك هتقولي كده، بس أقسم بالله لأ، مبنسهاش بيكي يا مليكة. (كمل بدموع) والله العظيم أنا كنت كاتم في قلبي مشاعري من ناحيتك دي عشان مخلكيش تفكري كده. مليكة ابتسمت جامد بفرحة وبدموع

ولفت وشها ليه وقالت: وأنا مصدقاك يا بحر. بحر بدموع نزلت من عيونه في صمت وابتسامة واسعة وقال: أنا بحبك، بحبك أوي يا مليكة، مكنتش شايف الحقيقة دي للأسف، شوفتها متأخر حقك عليا، والله وكأني كنت متخدر ومش حاسس بحاجة. مشاعري لسما مكنتش حقيقية، والحقيقة كانت كلها معاكي أنتي لما اتجوزتك وكنت مش واخد بالي، لاكن ربنا نورلي طريقي وشوفتك بقلبي يا مليكة. مليكة بابتسامة

وفرحة وحضنته جامد وقالت: وأنا كمان بحبك أوي يا بحر أوي، أنت حبيبي وجوزي وسندي وكل حاجة ليا في الدنيا دي، بحمد ربنا ألف حمد وشكر إنه حط في قلبك حبي. بحر وهو بيحضنها بابتسامة: الحمد لله. (بعد شوية وقال بعقد حاجبيه وابتسامة) مليكة أنتي بتحبيني من امتى؟ مليكة بابتسامة: من قبل جوازنا بسنتين. (كملت بغيظ مضحك)

بس أنت اللي كنت حجر ومش واخد بالك ومعندكش دم والله، كنت هعافى خلاص من الحب اللي من طرف واحد ده لما لقيتك بتحب سما، بس فجأة وبدون أي مقدمات ظهرت وصية تيته واتجوزتني، أهو النصيب بقا. بحر بابتسامة حزن: طب حصل خير ونبدأ صفحة جديدة؟ مليكة بابتسامة: أكيد. بحر ويوجه وشها للسما ويقف وراها وهو كمان بص للسما،

واتنهد وقال وهو حاضنها: نعتبر إن كل اللي فات محصلش، وأسف على كل ألم أنتي عيشتيه بسببي، ويشهد عليا ربنا إني هعوضك عن كل اللي فات، وهتبقي ليا حبيبتي ومراتي وصاحبتي وأمي وأختي وكل حاجة ليا في الدنيا دي كلها يا مليكة، وتعالي نعتبر إن من اللحظة اللي إحنا فيها دي هي أول لحظة تجمعنا، وأول لحظة في قصتنا الحقيقية، مش القصة اللي كلها وجع، وأول دقيقة في أول يوم جواز لينا. آه أنا هعتبر إن انهاردة أول يوم لينا في حياة بعض.

مليكة بابتسامة وفرحة: موافقة طبعًا. بحر بابتسامة: هنسمي عيالنا إيه؟ مليكة بابتسامة: اممممم، مش عارفة، لسه هفكر. بحر بابتسامة: فكري براحتك. مليكة بابتسامة وهي بتغمض عيونها: عاوزة أنام يا بحر، أول مرة هنام وأنا قلبي مرتاح ومجبورة بعد صبر طويل. بحر بابتسامة: تعالي يالا، أنا كمان عاوز أنام.

في الحقيقة مش مليكة بس اللي مرتاحة، أنا كمان أول مرة في حياتي أحس بالراحة النفسية دي، من غير أي مبالغة في كلامي بس والله فعلًا مفيش مقارنة بين إحساسي مع مليكة وإحساسي مع سما. مليكة هي إحساس الحب اللي بجد، فرحان ومبسوط وسعيد وقلبي مرتاح، وحاسس إني مالك كنوز الدنيا كلها وما في كل الدنيا. حاسس بحب كبير اتزرع في قلبي عمري ما حسيته مع سما، باختصار؟

كل المشاعر الجميلة والأحاسيس اللي متتوصفش في جمالها وهدوئها لاقيتها مع مليكة. تاني يوم الصبح في غرفة اجتماع المقر. العميد بشدة: مخدتش إذني ليه يا بحر قبل ما تتصرف كده مع سما؟ بحر: أحم، والله يا سيادة العميد كل حاجة جت بسرعة وكان كل تفكيري إني هكشف سما إزاي. مش قصدي إني مخدتش رأي حضرتك، لاكن كنت متعصب جدًا واندفعت في تصرفاتي ومقولتش لحد خالص.

العميد بنظرة حادة: تاني مرة لما تكون حاجة تخص الشغل لازم ترجعلي فيها الأول. اللي أنت عملته ده يعتبر مهمة سرية، وعملتها لوحدك بدون إذني، وأنا مش هسمح إن ده يحصل تاني، لا منك ولا من أي حد في الفريق ده. هو أنت كظابط قوات خاصة متدرب وطالع عينك في الجيش ليه؟

ما هو عشان تتصرف صح في المواقف اللي زي دي، وتسيطر على عصبيتك وغضبك. عدت على خير المرة دي وسما حطتلك منوم، الله أعلم كان ممكن تحطلك إيه لو كانت حست إنك انكشفت، وساعتها محدش فينا كان هيعرف يوصلك لإن حضرتك يا بيه اتصرفت من دماغك ومعرفتش حد منا ولا كنا عارفين أنت فين أصلًا. أنتو كظباط وعساكر شغلكوا هو الصبر والتركيز والاحتراف، مش العصبية والغضب والاندفاع يا حضرة الظابط. الكل في هدوء تام.

بحر: بعتذر جدًا يا سيادة العميد على تصرفي ده، لاكن والله صدقني كان كل همي أكشفها إزاي وبس. العميد بنظرة حادة: يبقى تيجي تقولي هعمل كذا وكذا وأنا يا أوافق أو أوافقش، مش تتصرف من دماغك. بحر يهز رأسه بالإيجاب في صمت: ................... العميد بتركيز: دلوقتي سما إرهابية ومعرفش إنها انكشفت. بحر؟

إياك تتصرف من دماغك لوحدك مع سما. سما مش لازم تعرف إنك كشفتها. هتتعامل معاها عادي جدًا وبطبيعتك كأنك لسه زي الأول معاها. ودي هتبقى مهمتك يا بحر، هتفضل وراها لحد ما تعرف كل حاجة عنها وعن بدر صفوان. (كمل بتنهد) هتضطر تروح لبيتها كتير. بحر بتلقائية وبطريقة مضحكة: يا سيادة العميد أنا واحد متجوز والله، ولما روحت امبارح ليها دي كانت مرة يعني عشان أكشفها، هو أنا زير نساء وأنا معرفش ولا إيه! الكل ضحك غصب عنه حتى العميد.

العميد بسيطرة على ضحكه وبجدية: دي مهمة يا بحر، أنت مش هتروح تتسلى معاها، ولا هتعمل حاجة مش كويسة، أنت اديها الأمان وخليها تثق فيك بزيادة لحد ما تعرف كل حاجة عنها وعن بدر صفوان. أما بالنسبة لمليكة لما تلاحظ غيابك في بيتك هتقولها إن فيه ضغط شغل ومهمات سرية كتير. وطبعًا مش محتاج أقولك إن لأ مليكة ولا أي مخلوق على وجه الأرض دي يعرف حاجة عن المهمة دي غير ربنا وإحنا والمخـ... بحر: أكيد طبعًا.

العميد: ونظرًا للقرابة اللي بينك وبين إسلام، أنت يا إسلام أي وقت يكلموك فيه ويسألوك عن بحر وبحر مش موجود جنبك هترد وتقول إنه في مهمة سرية وبس. إسلام: أمرك يا سيادة العميد. العميد: تقدروا تتفضلوا دلوقتي. الكل قام باحترام وخرج. إسلام بتضييق عيونه: خد خد يا بحر تعالي. بحر: إيه في إيه؟ إسلام بتساؤل: وانت من امتى بتعتبر مليكة مراتك بجد ومش عاوز تعمل حاجة تخليها تشك فيك؟ بحر بابتسامة: من بدري، بس من امبارح أكتر.

إسلام بعقد حاجبيه وفرحة: هو اللي في بالي! أنت حبتها صح؟ بحر بتنهد وابتسامة: صح، ومن بدري جدًا، بس كنت بتأكد من مشاعري ناحيتها الأول. إسلام وحضنه جامد بفرحة: والله والله فرحان فرحة متتوصفش، وأخيرًا، هي تستاهلك وأنت تستاهلها. بحر بابتسامة: أيوه الحمد لله. محمد: أنا خارج ماشي، لو فيه حاجة رنوا عليا. إسلام بغمزة: رايح فين؟ بحر بتضييق عيونه: ديما؟ علي بابتسامة: اممممم، ديما. زين بابتسامة: امممممم، حبيبة القلب.

محمد بتوتر مضحك: لأ على فكرة مش رايح لديما، وعلى فكرة بقا آه رايح لديما، أو لأ مش ديما يعني عادي. بحر بضحك جامد: خلاص خلاص، هي ديما عرفنا. محمد بنرفزة مضحكة: على فكرة أنتو فاضيين وعاوزين تهزروا وخلاص. علي: ابقي سلملي عليها وقولها عمك علي بيقولك حني عليا شوية وخليني واحدة من العائلة. محمد بعقد حاجبيه: عمك؟!! علي بوقار وبيعدل في هدومه: يا ابني أنا الفرق بيني وبين ديما 15 سنة يعني أنا في مقام عمها. عمها مين!

ده أنا في مقام أبوها، ده الفرق بينها وبين أحمد ابني 7 سنين بس. محمد بابتسامة: أحمد، فكرتني بالغالي، اللي مبيروحش من دماغي. بحر بابتسامة: الله يرحمه، أحمد كان بيحب أحمد ابنك أوي يا علي وأحمد ابنك كان بيحبه أوي. زين بابتسامة: ومين مكنش بيحب أحمد، ربنا يجعله من أهل الجنة يارب. الكل بابتسامة: آمين. بحر: صح هو فين مراد ومازن وعمرو؟ إسلام: مع العميد مصطفى بيقابلوا عميد من فوج قوات خاصة تاني. بحر: تمام.

محمد: همشي أنا بقا عشان متأخرش، سلام. الكل: سلام. في طريق محمد. محمد وباصص في مراية العربية قال لنفسه باستغراب: إيه العربية اللي ماشية ورايا من بدري دي!!! طلع تليفونه ورن على بحر وقال بجدية: إيه يا بحر؟ بحر: إيه في إيه صوتك ماله؟ محمد بجدية: هديك رقم عربية دلوقتي شوفلي مين صاح... (قبل ما يكمل جملته فجأة) .................. يتبع............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...