محمد و باصص في مراية العربية و قال لنفسه: أي العربية الي ماشية ورايا من بدري دي!!!! طلع تليفونه و رن على بحر و قال بجدية: أي يا بحر؟ بحر: أي في أي صوتك ماله؟ محمد بجدية: هديك رقم عربية دلوقتي شوفلي مين صاحبها... وفجأة عربية جت خبطت فيه من الجنب عن قصد، خبطته بطريقة متموتهوش. بحر قام وقف بخضة و قال: ألو، ألووووو، محمد رد. إسلام بخضة: في أي؟ بحر بخضة:
محمد كان بيكلمني و بيقولي هديك رقم عربية تجبلي مين صاحبها بس قبل ما يكمل كلامه سمعت صوت عربية خبطت في عربية و كان الصوت قريب أوي و كأن عربية محمد هي اللي اتخبطت، و بقول ألو محدش بيرد. علي قام بسرعة و بيتجه للباب و قال: أكيد عربيته هو يله نروح بسرعة و بلغ الإسعاف. زين و بيطلع تليفونه بخضة و قال: حاضر. في عربية محمد، و الشارع كان فاضي. محمد بألم جامد و دماغه بتنزف: آآآآه. بيفك حزام الأمان و بينزل من العربية. شخص ما:
أهو نزل من العربية، يله جهزوا نفسكوا، انزلوا. طلعوا السلاح و ضربوا نار ناحية محمد. محمد و بيطلع سلاحه بسرعة و ضرب نار و قال بغيظ: إرهابيين.
الشارع كان فاضي مكنش فيه حد خالص، لإني اختصرت الطريق و مشيت من حتة من النادر إن حد يمشي فيها. كانوا حوالي عشر أشخاص بيضربوا عليا نار، و أنا كنت لابس المدني بتاعي و معيش سلاح المهمات أكيد، لإني مش مهمة و مينفعش نلبس اللبس في الوقت اللي مفيهوش مهمات. كان معايا المسدس و مكنش فيه غير خزنة واحدة و أنا معايا واحدة. تليفوني طبعاً مخدتهوش معايا لما نزلت من العربية لإني مكنتش قادر أفكر في أي حاجة. كنت بجري و أنا مش قادر لإن
خبطة العربية أثرت على جسمي كله. ضربت خمسة منهم و ماتوا، و أتبقي خمسة. كان فيه زي مبنى قديم ملهوش سقف و كان دور واحد، دخلت فيه عشان أعرف أتفادى الرصاص. و كنت طلعت الخزنة التانية و استخدمت منها تلت رصاصات. سلاحهم كان أقوي مني و العدد كمان، لاكن العدد ميفرقش معايا، لو قدامي عشرين واحد هعرف أتصرف معاهم، و دي ثقة في نفسي مش غرور.
شخص ما بزعيق: شخص واحد بس و مش عارفين نقتله ازاي؟ محمد بضحكة ثقة: شكلك لسه مش عارف أحنا مين يا اسمك أي أنت. ضربت أربعة منهم و أتبقي واحد بس، و فجأة لقيته قدامي و سلاحنا بقا متوجه في وش بعض. مستنتش أفكر و في لحظة دوست على الزناد لاكن مكنش فيه رصاص، الخزنة كانت خلصت. شخص ما بإبتسامة خبث: أي؟ خلصت؟ محمد بجدية: أنت عاوز أي بالظبط؟ شخص ما بإبتسامة خبث:
مش عاوز منك حاجة، أنا بنفذ اللي اتقالي و بس، بدر صفوان باعتلكوا رسالة، و بيقولكوا موتك دلوقتي دا قرصة ودن بس بالنسبة للي لسه هيحصل فيكوا، و الموت بالنسبة ليكوا هيبقي رحمة.
أستجمعت قوتي و كنت لسه هاخد منه سلاحه بحركة احترافية و دا مش صعب بالنسبة لي و لا بالنسبة لأي ظابط أو عسكري أو حد محترف. لاكن قبل ما أعمل كده لاقيت شخص ظهر فجأة من ورا المبنى و كان لابس قناع و ضرب الإرهابي اللي كان قدامي بالرصاصة في دماغه من ورا. و أول ما ضربه جري بسرعة جدًا. خرجت من المبنى بسرعة عشان ألحق أمسكه و أعرف مين الشخص اللي أنقذني دا و مش عاوزني أشوفه. لاكن علي ما خرجت من المبنى كان هو أختفي. أتنهدت بتعب و عصبية، و دماغي ألمتني أوي و لاقيت نزيف دماغي بيكتر. وقعت على الأرض من الدوخة اللي جتلي، بدأت أفقد الوعي بالبطئ. بس قبل ما أفقد الوعي تماماً، لمحت على صخرة كانت جانبي ورقة معمولة على شكل طيارة. لحظة واحدة!!!
شكل طيارة!!! دي نفس الشكل اللي المجهول حطها في بيت زين و كتبله فيها رسالة، يبقي أكيد الشخص المجهول هو اللي أنقذني، و الورقة اللي على شكل طيارة دي رمز ليه بتدل على وجوده، و زي ما يكون بيعرفنا إن طول ما الرمز دا موجود أنا موجود. بعد كده محستش بنفسي غير و عيني بدأت تقفل ببطء و الدم نازل من دماغي. فوقت بعديها معرفش ب وقت قد أي، لاقيت نفسي في أوضة في مستشفى و صحابي كلهم جانبي و العميد مصطفى كمان. العميد بإبتسامة:
حمد لله على سلامتك يا محمد. محمد بتعب: الله يسلمك يا سيادة العميد. بحر بإبتسامة: الحمد لله جت بسيطة. محمد بإبتسامة تعب: الحمد لله، بس أنتو عرفتوا مكاني و نقلتوني المستشفى ازاي؟ زين بتنهد:
و الله يا ابني إذا كنا أحنا أصلاً مش عارفين الإسعاف عرفت مكانك ازاي، أحنا كنا خارجين من المقر عشان نجيلك و قبل ما نوصل للشارع، المستشفى كلمتنا و قالت إن فيه شخص جابك على المستشفى هنا، و الشخص دا قالهم أنا رايح الحمام و جاي، الممرضة وقفته بسرعة قالتله لازم ناخد بياناتك الأول، قالها معلش أنا عندي السكر و لازم أدخل الحمام الأول بسرعة و جاي تاني، الممرضة قالتله تمام و سابته يدخل الحمام، و أتأخر أوي جوا و الممرضة جابت ممرض عشان يخبط على الباب و يشوفه ليكون حصله حاجة جوا، و لما لاقوا مفيش رد الممرض فتح باب الحمام و لاقوا مفيش حد في الحمام.
محمد بعقد حاجبيه و بتعب: ازاي دا؟؟ صح أنا قبل ما أفقد الوعي لاقيت... (حكلهم عن الورقة اللي على شكل طيارة و قالهم هو فكر في أي) علي: أكيد المجهول دا هو اللي جابك المستشفى. مازن: طب نجيب الممرضة دي و نخليها توصف شكله كويس و نخلي الفني يرسم المواصفات دي و هي تقول إذا كان هو الشخص اللي جاب محمد و لا لاء؟ بحر بذكاء:
تؤتؤ، المجهول دا مش غبي، هو طول الوقت مش عاوز يظهر نفسه لينا، و مش سايب وراه أي أثر، دا حتى الورق اللي بيعمله على شكل طيارة مفيش عليه أي بصمات لما فحصناه، يعني هو مش غبي لدرجة إنه يدخل المستشفى بشكله الحقيقي، لإنه عارف إن أول حاجة هتيجي في دماغنا هو إننا نجيب الممرضة و نخليها توصف شكله. عمرو بفهم: قصدك إنه عامل قناع و مغير شكله؟! بحر: بالظبط كده، هو دا اللي أنا عاوز أقوله. مراد بتنهد و حيرة: هيكون مين طيب؟؟!!
، و ليه بيحمينا و بيساعدنا و مش عاوز يظهر نفسه. العميد: سيبكوا من المجهول دلوقتي دا مش موضوعنا، هنبقي نتكلم فيه بعدين، المهم دلوقتي صحة محمد. محمد: الإرهابي قبل ما يموت قالي إن بدر صفوان بيبلغنا رسالة و بيقول إن موتي دا قرصة ودن لينا بس بالنسبة للي لسه هيحصل لينا، دا لو كنت مت يعني، و إن الموت بالنسبة لينا هيبقي رحمة. العميد بغيظ: الـ**** و بيهددنا كمان، هو فاكر نفسه مين الـ**** دا. (كمل بتنهيدة هدوء)
مش هيقدر يعمل حاجة، و إن عمل ف أحنا واقفين في وشه و مفيش استسلام. (كمل بإبتسامة و بنبرة فخر) أنا معايا رجالة ياكلوا الحجر و يبقي على قلبهم زي العسل. مليكة دخلت و قالت بإبتسامة: عامل اي دلوقتي يا محمد؟ محمد بإبتسامة: الحمد لله يا... طب أقول يا مرات أخويا ولا يا مليكة ولا يا دكتورة؟ مليكة بضحك: لاء مليكة عادي من غير ألقاب. (كملت بإبتسامة) المهم دلوقتي حاسس ب أي؟ محمد: جسمي وجعني شوية، و حاسس إن دماغي تقيلة أوي. مليكة:
معلش دا طبيعي، لاكن مع العلاج و المتابعة كل دا هيروح. بحر بكتم غيظه و غيرته قال: مليكة تعالي عاوزك برا. (طلع برا الأوضة) إسلام في ذهنه: يادي النيلة؟ مليكة بإبتسامة: طيب عن إذنكوا. مليكة بتساؤل: في أي مالك؟ بحر و شدها من دراعها على مكتبها و قفل الباب و قال بغيرة: و أنتي ياختي بتوزعي إبتسامات على كل الناس كده؟!! ، و بتضحكي ليه و أنتي بتكلميه؟ مليكة بعدم فهم: في أي يا بحر أنت قصدك على محمد؟ بحر بغيرة:
أومال قصدي على أمي يعني؟!! ، أيوه قصدي على محمد. مليكة بإبتسامة بينت سنانها: في أي يا بحر دا مريض عندي قبل ما يكون صاحبك، و بعدين أنا لازم أرسم إبتسامتي مع كل المرضي اللي هنا، سواء شاب أو بنت أو راجل كبير في السن أو ست كبيرة في السن، لازم أديهم روح التفاؤل و أتعامل معاهم بكل بهجة، أنا لازم أعالجهم نفسياً قبل الجسديآ، و إبتسامتي دي عشان أطمنهم و أخليهم مبسوطين في التعامل معايا. بحر و قرب خطوة و بيشد على
دراعها جامد و قال بغيرة: و بالنسبة لصوت ضحكتك اللي سمع أخر الطرقة دا أي!!! ، بتوريهم جمال نبرة صوتك يعني ولا أي!!! مليكة بغيظ مضحك: لاء أنت مأڤور أوي على فكرة، صوت ضحكتي أي اللي سمع أخر الطرقة أحنا هنألف بقا ولا أي!! ، و سيب دراعي إيدك جامدة يخربيتك أي دا!!! بحر و ساب دراعها و قرب بوشه منها بنرفزة و قال: و الله يا مليكة لو شوفتك بتضحكي تاني ولا بتبتسمي لأي راجل قدامك لهتصرف تصرف أنا مش هبقي مسئول عنه. مليكة بمشاكسة:
طب ما أنت راجل اهو. بحر بغمزة و إبتسامة: لاء أنا جوزك يا دكتورة يعني أعملي كل اللي أنتي عاوزاه. مليكة بضحك: أيوه أكيد بهزر طبعاً. (كملت بإبتسامة) المهم بقا أنا لازم أخرج دلوقتي عشان عندي مريضة متابعاها، هتيجي البيت إنهارده؟ بحر بإبتسامة: اه، و هاجي بدري كمان. مليكة بفرحة و ضحك: أزغرط طيب!! بحر بإبتسامة و بيقبل وجنتيها: هنزغرط بعد تسع شهور إن شاء الله. مليكة بعقد حاجبيها و إبتسامة: أشمعنا تسع شهور يعني؟ بحر بإبتسامة:
عشان لما أول طفل نخلفه هيجي بعد تسع شهور، ف هنزغرط كلنا بقا براحتنا. مليكة بإبتسامة: امممممم، ماشي، أنا هروح بقا للبت التعبانة دي بدل ما أترفد. بحر بثقة: تترفدي مين يا هانم!! ، دا أنا أشتريلك المستشفى كلها بصاحبها. مليكة بضحك: ليه يا أخويا قاعد على بنك؟ ، أوعي يا بحر خليني أخرج و الله ورايا شغل، و لو فضلت واقفة معاك كده هنقعد للصبح. بحر بضحك: ماشي. (كمل بإبتسامة) خدي بالك من نفسك. مليكة بإبتسامة:
ماشي و أنت كمان، سلام. (خرجت برا المكتب) بحر أتنهد بإبتسامة و قال لنفسه: اه من الحب اه، دا أنا وقعت و محدش سمي عليا و الله. أروي جت و قالت: أي يا إسلام محمد ماله؟ ، أول ما مليكة قالتلي إنكم في المستشفى أتخضيت أوي عليك أنت و بحر، بس قالتلي إن محمد هو اللي تعبان. إسلام: لا لا متقلقيش علينا أحنا كويسين، أما محمد ف حادثة بسيطة بردو متقلقيش. أروي بتساؤل: حادثة ازاي طيب و عملها ازاي و مين اللي خبطه؟ إسلام
و بيحك فروة راسه بإبتسامة: للأسف معلومة سرية مش هينفع أقولك عليها، متحرجنيش بقا. أروي بلطافة: يادي السرية اللي أنتو فيها دي يا إسلام، دا أنا خايفة أجي في يوم أقولك عامل اي تقولي دي معلومة سرية مش هينفع أقولك عليها. إسلام بإبتسامة: لاء مش للدرجة دي، دا أنا لو أطول أقولك كل حرف في كل ثانية بيحصل فيها اي معايا هقولك. أروي بإبتسامة: إسلام. إسلام بإبتسامة: روح إسلام. أروي بإبتسامة: أنت قناص و لقبك الصياد صح؟ إسلام
بإبتسامة و عقد حاحبيه: اه صح بس ليه السؤال ما أنتي عارفة إجابته أصلاً؟ أروي بإبتسامة: أصلك أصطادت قلبي و بقا ملكك. إسلام بغمزة و ضحكة خفيفة: لاء عجبتني. (كمل بإبتسامة) و أنتي أسرتي روحي كلها مش قلبي بس. بحر جه فجأة و وقف في النص بينهم و قال بغيرة: أنت كمان بتتغزل في أختي؟ إسلام و بيخبط كف على كف قال: لا إله إلا الله، طب بتغير على مراتك عشان هي مراتك، أما أختك تبقي خطيبتي بتغير عليها مني ليه عاوز أفهم!!
بحر بغيرة مضحكة: أي اللي بغير عليها ليه ما هي أختي يا حبيبي قبل ما تكون خطيبتك، هو أنا لو مغرتش عليها هغير على مين يعني؟؟!! إسلام و قرب بوشه لبحر و قال بنبرة إنتصار: كلها شهور و تبقي مراتي يا بحر و في بيتي. بحر بنرفزة مضحكة: طب متخلنيش أحلف إن لا في فرح و لا زفت و أفشكل الخطوبة دي دلوقتي على دماغك. إسلام بضحك: خلاص يا عم في أي أنت قفوش أوي ليه كده!! أروي بضحك و بتحضن بحر: يا بحر دا أنت أخويا و حبيبي و أبويا يا بحر.
بدر صفوان بعصبية: يعني أي محمد مامتش؟؟؟؟ ، هو أنا باعتكوا ليييييه؟؟ ، أنا مشغل معايا شوية أغبيهههههههه. عبد الله بهدوء: أهدي يا بدر، مش كده. بدر بعصبية: أهدي أي بس يا عبد الله أهدي أي!!! ، الفرقة دي لازم أخلص منها، دول محدش قادر عليهم. (كمل بشر و غيظ) بس أنا هعرف أتعامل معاهم ازاي، فرقة القوات الخاصة دي أنا هحرق قلبهم كلهم واحد واحد، هخليهم يتمنوا الموت و مش هيلاقوه، الموت بالنسبة للي هعمله فيهم هيبقي رحمه.
عبد الله بهدوء: هتعمل أي؟ بدر بإبتسامة شر: هنبدأ ب علي، بس مش علي هو اللي مطلوب، هوجع قلبه على ابنه، و هو دا اللي هيحرقه أكتر من موته هو شخصياً. في بيت بحر. بحر بإبتسامة و محاوط كتف مليكة بإيده: هنسميهم أي بقا؟ مليكة بإبتسامة و تفكير: اممممم، عاوزة اسمي البنت ليان، و الولد عاوزه أسميه مالك، و أنت نفسك تسميهم أي؟ بحر بإبتسامة: البنت ليان و الولد مالك. مليكة بضحك و بتبصله: بجد؟ بحر بضحكة خفيفة و هدوء: مش أنتي اخترتيهم؟
، يبقي أنا كمان اخترتهم. مليكة بإبتسامة: أنا بحبك أوي يا بحر. بحر بإبتسامة: و أنا كمان بحبك أو... (قاطعه رنة تليفونه و كانت سما) مليكة بتساؤل: مين؟ بحر بدون توتر و هدوء قال: دا واحد صاحبي اللي هو كان تعبان دا، ف معلش هرد عليه و جاي يمكن يكون عاوز حاجة. مليكة: أوكي ماشي. بحر نزل في الجنينة و رد و قال بإصطناع الحب: روحي، عاملة أي؟ سما: هو أنت بتسأل يعني عشان تعرف أنا عاملة أي!!! بحر بخبث:
حقك عليا، كنت مشغول شوية في الشغل، بس هجيلك بكرة، أصل أنتي وحشتيني أوي. سما بإبتسامة خبث: شكل البيت عجبك أوي، بقيت عاوز تيجي علطول. بحر بخبث: أوي أوي، فوق ما تتخيلي، أسف إني أتعصبت عليكي المرة اللي فاتت لما صحيت، بس عشان كنت أول مرة أجي بس ف إنفعلت شوية. سما بإبتسامة خبث: هتبات يعني؟ بحر في ذهنه: أدعي على العميد مصطفي طيب ولا أعمل أي!!! أرد عليها أقولها أي دي!!!! (كمل بصوت مسموع) اه إن شاء الله يمكن أبات.
سما بنبرة إنتصار: هستناك. بحر بإبتسامة خبث: مش هتأخر، سلام. سما: سلام. بحر قفل و قال بإبتسامة خبث: اه يا غبية، مكنتش أتخيل إنك سهلة أوي كده يا سما، قال و كنت فاكرك إنك هتبقي مراتي، دا أنتي أخلاقك طلعت زيرو، زيرو أي!! ، دي طلعت بالسالب. (كمل بتنهد و إبتسامة) نطلع بقا لحبيبة قلبي مليكة. أحمد: بابا هنزل ألعب مع صحابي شوية. علي بتنهد: مبحبش اللعب في الشارع يا أحمد. أحمد بترجي:
عشان خاطري يا بابا، مش هبعد و الله، بص ممكن منلعبش في الشارع و نروح نلعب كورة في النادي اللي في الشارع اللي ورانا. علي بنظرة جانبية و إبتسامة: موافق. أحمد بفرحة و بيقبل علي من وجنتيهي: حبيبي يا بابا، يله سلام. علي بإبتسامة: سلام و خد بالك من نفسك. أحمد و بيفتح باب الشقة: حاضر. عائشة جت و قعدت جنب علي و قالت بإبتسامة: مش هتاكل؟ علي و بيقوم من على الكنبة: أكل أي دا أنا يدوبك أروح المقر دلوقتي. عائشة بزعل و لطافة:
يادي المقر اللي واخدني منك يا علي، دا أنا مش بلحق أشوفك و الله، أنت بتوحشني أوي. علي و بيلمس وجنتيها بحنان و إبتسامة: أعمل أي طيب أسيب حماية بلدي يعني؟ ، دا يرضيكي؟ عائشة بدموع و إبتسامة: لاء ميرضنيش طبعاً، بس أنا قصدي إنك بتوحشني أوي. علي بتنهد و إبتسامة و بيحضنها و قال بحنان: هاخد أجازة من الشغل و هقعدها كلها معاكي. عائشة و بتبادله الحضن بإبتسامة: المهم إنك تاخد بالك من نفسك يا علي، دي أهم حاجة أنا عاوزاها.
علي بإبتسامة: حاضر، دعواتك أنتي بس. عائشة بإبتسامة: بدعيلك في كل صلاة و كل ركعة أنت و كل اللي معاك. علي بإبتسامة و بيطبطب عليها بحنان: عائشة بإبتسامة و مغمضة عيونها و لسه ماسكة فيه: علي بإبتسامة: و الله نفسي أفضل كده بس الشغل. عائشة بضحك: نصيبي كده بقا، حاسة إنك متجوزني و متجوز الشغل معايا. علي بإبتسامة و حب لبلده: دا أنا متجوز مصر كلها يا عائشة. عائشة بإبتسامة: ربنا يبارك فيك يارب. (كملت بضحك)
و أمشي بقا عشان لو فضلت واقف قدامي كده و الله مهسيبك تنزل. علي و بيروح ناحية الباب بسرعة و ضحك: معنديش إستعداد أتطرد من الجيش يا روحي، سلام. عائشة بضحك: سلام. في المستشفي. ديما دخلت أوضة محمد بتوتر و قالت: صباح الخير. محمد أتعدل بسرعة و إبتسامة و قال: دا يا صباح النور و الله. إسلام بكتم ضحكته هو و أروي و قال: طيب هنخرج أحنا يا محمد و هنبقي نجيلك تاني، يله يا أروي. محمد: ماشي. (إسلام و أروي خرجوا) ديما و قعدت على
الكرسي و قالت بإبتسامة: عامل اي؟؟ محمد بفرحة و إبتسامة: بقيت أحسن لما شوفتك، بس أنتي عرفتي منيين؟ ديما: عمو إبراهيم قالنا إن فيه ظابط من اللي عزمناهم على الفطار في رمضان حصل عليه هجوم و نقلوه المستشفى، أتخضيت أوي، و لما سألت مين الظابط دا، قالي محمد اللي بيجي القرية هنا علطول، و بعديها محستش بنفسي غير و أنا رجلي جيباني لهنا. محمد بإبتسامة: كنت جايلك في اليوم دا، بس حصل اللي حصل في الطريق قبل ما أوصلك. ديما بإبتسامة:
حمد لله على سلامتك، المهم دلوقتي أنت أحسن؟ محمد بإبتسامة: اه و الله، الحمد لله. محمد بإبتسامة: طب أي بقا مش هتحني عليا؟ ، دا أنا ريقي نشف معاكي و الله، و عمك علي كان باعتلك رسالة معايا. ديما بتوتر و إبتسامة: قولت لبابا و ماما، بس مين عمي علي دا؟؟ محمد بذهول: ثانية ثانية!! ، معني إنك قولتلهم ف دا معناه إنك موافقة أصلاً صح؟ ، علي دا صاحبي بس أكبرنا كلنا في السن عنده ٣٧ سنة. ديما بإبتسامة:
و الله عاوز تعرف رأيي تعالي و أسمع ردي من بابا. (جت تقوم مسك إيديها بسرعة و قال) محمد بلفهة: استني استني هو أنا لسه هسمع رأيك لما أجي القرية!!! ، ياستي ريحي قلبي بقا الله يريح قلبك. ديما بكتم ضحكتها بالعافية قالت: أولاً إيدك متلمسش إيدي تاني، ثانياً بقا خلاص صعبت عليا يا محمد و هديك رأيي دلوقتي. (أتنهدت بإبتسامة) ماشي أنا موافقة إننا نتجوز. محمد بإبتسامة و فرحة: أنا بحبك أوي. ديما بكسوف و إبتسامة:
أنا لازم أمشي طيب عشان قولت لماما إني مش هتأخر. محمد بإبتسامة: طب أي مش هسمعها أنا كمان؟ ديما بكسوف و إبتسامة: مش دلوقتي يا حضرة الظابط، سلام. محمد بإبتسامة: سلام. (ديما خرجت) محمد و ريح ضهره على السرير و أتنهد براحة نفسية و إبتسامة و قال: و أخيراً، أبعت أجيب ماما و بابا من البلد بقا عشان أروح أتقدملها. بعد خمس ساعات في المقر. زين بحماس: شوفت يالا رونالدو و الي عمله في ماتش إمبارح؟ ، دا مفيش حد زيه في لعب الكورة بجد.
بحر بحماس: دا كان ماتش جامد، مليكة كانت هتشد في شعرها مني و أنا بتفرج، كنت كل شوية أقوم و أقف أقوم و أقف، بجد بجد كانت ماتش عالمي. علي: عارفين بعد الماتش حص... (قاطعه رنة تليفونه و كانت عائشة، رد عليها و قال) علي: أي يا عائشة؟ عائشة بعياط: ألحقني يا علي. علي بخضة: في أي مالك؟ إسلام: أسترها يارب، في أي؟ عائشة بعياط:
فضلت أرن على أحمد عشان أقوله يرجع الوقت أتأخر لاقيت تليفونه مغلق، نزلت عشان أروحله لاقيت الملعب فاضي مفيهوش حد، سألت الكابتن اللي هناك قالي إن أحمد و صحابه روحوا بقالهم ساعتين، رنيت بسرعة على صاحبه قالي يا طنط أحمد روح من بدري و كلنا روحنا بيوتنا، و الواد مرجعش لحد دلوقتي و تليفونه مقفول يا علي. علي بدموع و خوف: طب أهدي أهدي أنا جاي دلوقتي حالآ، روحي على البيت علطول و أنا جاي متخافيش. (قفل بسرعة) بحر بخضة: في أي؟
علي بتوتر و خوف: بتقولي إن... (حكى كل اللي عائشة قالته) بحر بلهفة: طيب يله يله. علي تليفونه رن و كان رقم غريب رد و قال: ألو؟ بدر صفوان: أي يا حضرة الظابط، جالك خبر اختفاء ابنك و لا لسه؟؟ علي بعصبية: بااااااادر، و الله العظيم مهسيبك، ابني لو شعرة واحدة بس اتأذت منه هقتلك. بدر بضحكة برود: كنت عرفت تعملها من بدري يا علي. بحر خد التليفون من علي ودن علي و قال بغيظ:
أقسم بالله يا بدر لو الواد حصله حاجة و لا صابعه بس نزف أقسم بالله محدش هيقتلك غيري، سواء إنهارده أو بكرة ف يومك جاي يا *********. بدر ببرود: ما بلاش طولة لسان بقا يا حضرة الظابط دا اللي أنا أعرفه عنك إنك محترم يا جدع مش كده. بحر بغيظ: صدقني جايلك، كلها شوية وقت بس. بدر بنبرة شر: و أنا مستنيك، سلام. علي بخوف: أنا لازم أروح لعائشة. زين: يله جايين معاك. عائشة بعياط جامد و بتحضن علي: أحمد فين يا علي؟؟ علي
بدموع و بيطبطب على ضهرها: أهدي و الله هيرجع متخافيش. بحر بدموع و تأثر: متخافيش يا عائشة و الله أحنا مش هننام غير و أحمد نايم في حضنك. علي و دموعه نزلت: و الله هيرجع أهدي. إسلام بدموع و تأثر: علي هات عائشة تقعد مع أروي و مليكة في البيت عشان متقعدش لوحدها لما أحنا نخرج، أنتو أهاليكوا في محافظة تانية. زين بدموع: اه يا علي يله، يله يا عائشة متخافيش و الله أحنا مش هنرجع غير بيه. علي و بيهديها: يله يا حبيبتي تعالي يله.
في المقر. العميد بصبر: المخـ**ـبرات بتحاول توصل لكل الأماكن اللي أحمد ممكن يكون فيها، أهم حاجة دلوقتي يا علي الصبر، متخافش بدر مش هيعمله حاجة. علي بدموع: مش هيعمله حاجة ازاي يا سيادة العميد!!! ، بدر دا إرهابي، مجرم، قتل آلاف الناس، دا قتال قتلة، منهم أطفال و شباب و بنات و كل الأعمار، و أحنا أصلاً أعدائه، تفتكر يا سيادة العميد إنه هيضيع فرصة زي دي من إيده!!
، الرسالة اللي الإرهابي قالها لمحمد قبل ما المجهول يقتله قاله فيها إن بدر بيقولكوا دي البداية لسه، و الموت هيبقي أرحم ليكوا من اللي هتشوفوه، و دلوقتي بدر معاه ابني، تفتكر هو هيسيبه؟؟ العميد بسيطرة على دموعه سكت: بحر بدموع و بتهدئه: منسبقش الأحداث يا علي، المخـ**ـبرات شايفة شغلها كويس و مش ساكته، و ابنك هيرجعلك أنت و عائشة، و لو مش إنهارده هيبقي بكرة. علي بدموع و غمض عيونه: يارب، يارب.
عدت ساعة و أتنين و تلاتة و أربعة و مفيش أي خبر، بقينا في نص الليل و مفيش أي معلومة جت، علي حالته صعبة جداً، و مليكة كلمتني و بتقولي عائشة حالتها أصعب منه، كلنا كنا خايفين و متوترين بطريقة عمري ما شوفتها فينا قبل كده، كلنا بيدور في دماغنا ألف سيناريو، الساعات بتمر و كأنها سنيين، إنتظار حاجة هتحصل و أنت عارف إنها هتحصل بس مش عارف اي هي دا أصعب إحساس ممكن تشوفه، خصوصاً لما يكون يخص حد من أهل بيتك أو حد أنت بتحبه أوي، منمناش لحظة واحدة، و كلنا قاعدين في المقر مستنيين أي معلومة من المخـ**ـبرات عشان نتحرك، قاعدين لابسين و جاهزين بكل حاجة، الصبح طلع علينا و مفيش أي معلومة، لاكن فجأة تليفون زين رن من رقم غريب أول مرة يرن عليه، زين رد و قال.
زين: ألو؟؟ المجهول: أحمد ابن علي صاحبكوا في المكان الـ****، مع إرهابية اسمها نادية، الولد لحد دلوقتي كويس، لكن أستعجلوا عشان أنا مش عارف اي اللي ممكن يحصله. زين قام وقف بلهفة و قال: و أنت عرفت منين؟ ، و ليه مش ظاهر نفسك لينا؟ المجهول: كل حاجة ليها وقتها يا زين، المهم دلوقتي أحمد. (قفل التليفون) علي بدموع: في أي؟؟ زين بفرحة: خلاص يا علي هنلاقي أحمد، المجهول هو اللي كان بيكلمني دلوقتي و قالي على مكانه. بحر بلهفة: فين؟؟
زين: في ********. علي و قام بسرعة: يله. إسلام و وجه كلامه للعسكري و قال بسرعة: روح بلغ العميد مصطفي إننا أتحركنا بسرعة يله. العسكري: أمرك. مليكة بترجي: طب عشان خاطري كلي شوية علي الأقل. عائشة بعياط و تعب: أكل ازاي و أنا معرفش ابني جعان و لا عطشان و لا حالته اي بالظبط!!! ديما بدموع: متقلقيش و الله إن شاء الله هيلاقوه. أروي بدموع: يارب إن شاء الله. عائشة بدموع و تعب: معلش ممكن تسبوني لوحدي شوية. مليكة
بصت لأروي و ديما و قالت: طيب لو عوزتي حاجة أحنا قاعدين تحت. عائشة بدموع: ماشي. (مليكة و أروي و ديما خرجوا) تليفون عائشة رن و كانت الإرهابية نادية. عائشة بدموع و بتعب: ألو؟؟ نادية: لو عاوزة أحمد ابنك تعالي في المكان الـ******، و متعرفيش البوليس و لا فرقة القوات الخاصة و إلا هتشوفي رقبة ابنك. عائشة بدموع و لهفة: حاضر مش هقولهم، أنا خارجة اهو دلوقتي. نادية: و تيجي لوحدك و إياكي تتذاكي و إلا روح ابنك هتبقي التمن.
عائشة بخوف: تمام ماشي. (قفلوا التليفون هما الأتنين) عائشة و راحة جاية في الأوضة بخوف: أعمل أي يارب أعمل أي؟؟؟؟ ، أقول ل علي و لا أعمل أي؟؟ ، هرن مينفعش ميكونش عارف حاجة زي كده. في عربية القوات الخاصة في الطريق. علي بص على اسم عائشة اللي ظهر لما التليفون رن، و أتنهد بحزن و دموع و كنسل عليها. بحر ب طيبة: طب رد عليها طيب، شوفها عاوزة أي؟؟ علي بدموع: أرد عليها أقولها أي يا بحر؟؟
، أنا عارف هي عاوزة أي، هي عاوزه ابننا، و ابننا مش معايا، هسمع بس كسرة قلبها و عياطها في التليفون. (حط التليفون في جيبه بدموع) مش هرد غير و أنا بقولها ابننا في حضني يا عائشة. عائشة بدموع: يا علي رد يا علي، مفيش وقت أنا لازم أروح المكان اللي قالتلي عليه. مليكة: راحة فين يا عائشة؟؟ عائشة بتوتر مبينتهوش: معلش يا مليكة أنا مخنوقة أوي، و حاسة إني لو خرجت أتمشي و أشم هوا هرتاح شوية. أروي: خلاص ماشي يله نروح كلنا سوي.
عائشة: لا لا معلش، عاوزة أبقي لوحدي شوية، حابة أكون لوحدي. ديما: بس مش هينفع تخرجي لوحدك و أنتي بالحالة دي. عائشة بترجي و دموع: عشان خاطري متخافوش عليا و الله، سيبوني بس أتمشي شوية و هاجي علطول. مليكة بتنهد: طيب بس خلي بالك من تليفونك كل شوية عشان لما نرن عليكي، أوعي تعمليه صامت أو تقفليه ماشي؟ عائشة: ماشي حاضر، سلام. كلهم: سلام.
بدر صفوان: عطلوا طريق الفريق، مش عاوز حد فيهم يموت، لاكن عطلوهم بس، لازم عائشة مرات علي توصل الأول. شخص ما: حاضر، هيتنفذ حالآ. في طريق الفريق.
كنا ماشيين في الطريق عادي بأقصى سرعة في العربية، و فجأة طلع علينا ناس لابسة قناع بس مش واقفين قدامنا مباشر، قطعوا علينا الطريق، طبعاً أكيد وقفنا العربية و نزلنا منها و حصل اشتباك بينا و بينهم، و ضرب نار من عندهم و من عندنا، مش عارفين نقتل حد منهم لإنهم مش ظاهرين نفسهم، و اللي لاحظتوا إنهم مش عاوزين حد مننا يتصاب أو يموت. بحر و بينهج: هدفهم مش إنهم يموتونا. إسلام و بينهج: بالظبط أنا ملاحظ كده.
زين و بينهج بغيظ: بتفكر تعمل أي تاني يا بدر الكـ**ـلب أنت!! علي و بينهج: دول بينسحبوا. مازن و بينهج: فيه حاجة أحنا مش فهمنها. مراد و بينهج: مش وقته دلوقتي يله نكمل طريقنا مفيش وقت. بالظبط قعدنا في الاشتباك ساعة، و الغريبة إن لا حد منهم مات و لا حد مننا حصله حاجة، قلبي مش مطمن. بعد ساعتين مليكة وصلت المكان و طلعت فيه. عائشة بدموع و غضب: ابني فين؟؟ نادية
و رافعة السلاح على دماغها: تؤتؤتؤتؤ، بلاش عصبية، أدخلي من غير كلام، ابنك جوا.
دخلت علطول من غير ما أفكر لحظة، لاقيت أحمد قاعد على السرير و بيعيط، خدته في حضني و حسيت إن روحي رجعتلي تاني بعد ما كنت خلاص هموت من الخوف عليه، طبطبت عليه و قولتله متخافش يا حبيبي أنا موجودة جانبك و مش هسيبك، سبته علي السرير و قومت بكل عصبية على الإرهابية، و حاولت أضربها و أخبطها بأي حاجة، لاقيت حديدة جانبي، رفعتها بسرعة و كنت لسه هضربها بيها لاكن هي سبقتني و ضربتني بالمسدس على دماغي، فقدت الوعي، قومت بعديها معرفش بوقت قد أي، لاكن أعتقد بنسبة كبيرة جداً الوقت كان قليل، لاقيت أحمد متكتف و بوقه عليه لزق و أنا قاعدة على كرسي و متكتفة، و لاقتها واقفة قدامي و بتقولي.
نادية بشر و برود: طبعاً كلكوا افتكرتوا إن أحمد هو هدفنا، لاكن لاء، أنتي الهدف يا قمورة، عارفة ازاي؟؟
، دلوقتي هلبسك عباية و هحط على وشك كله قماشة سودة متبينش ملامحك و لا حتى عيونك و هربط في إيدك السلاح، و السلاح هيكون متوجه لقدام على وضع الإطلاق، طبعاً أكيد القوات الخاصة و المخـ**ـبرات عرفت مكانا دلوقتي، ساعتها هفتح الباب و هخرجك باللبس و السلاح، و طبعاً الفريق كله هيبقي فاكرك أنا، لإن يا حرام ميعرفوش إنك معايا، فكرينك قاعدة في البيت، و هوب، حد منهم هيضرب نار عليكي، و هوب، هتموتي، و لما يجي يكشفوا وشك هيلاقوا يا حرام اي دااااااااا!!!!!
دي عائشة، تفتكري بقا مين اللي هيقتلك؟؟ ، هل بحر، و لا إسلام، و لا زين و لا مازن و لا عمرو و لا مراد، و لاااااا، علي!!! ، تخيلي كده علي هو اللي يقتلك عشان فاكرك أنا!!!! (بضحكة شر) هتبقي لحظة عظيمة أوي بالنسبة لنا، اه صح، نسيت أقولك إني هحط على بوقك لزق أكيد عشان متعرفيش حتى تصرخي و حد منهم يسمع صوتك، أي رأيك في الفكرة دي؟؟؟؟
كنت عمالة أعيط و مش عارفه هتصرف ازاي، و فعلآ نفذت كلامها معايا، حاولت أقاومها لاكن كنت مربوطة جامد، و فجأة سمعنا صوت تحت، هي راحت بصت من الشباك و لاقتهم الفريق، ضحكت بشر و قالتلي و أخيراً اللحظة اللي كنت مستنياها جت. مليكة بخوف: يالهوي دي تليفونها مقفول، أحنا غلطانيين إننا سبناها تخرج لوحدها، و عمالة أرن على تليفون بحر مبيردش عليا. أروي بدموع: طب هنعمل أي؟؟
ديما بدموع: طيب نروح المقر بسرعة و نقول للعميد و هو أكيد هيعرف يوصل ليهم بسهولة. مليكة: أيوه أيوه صح يله. في المقر. العميد بعقد حاجبيه: مليكة؟؟ مليكة بعياط: سيادة العميد، حصل... (حكت كل حاجة) العميد بقلق: طيب أهدي أهدي، أنا هوصلهم، يمكن تكون كلمت علي. عائشة بعياط مكتوم: نادية: يله يا حلوة خلينا نتفرج. علي بصوت عالي: سلمّي نفسك أحسنلك يا أما مش هنرحمك و هتموتي. عائشة بدموع: نادية: العميد
رن على بحر و بحر رد و قال: نعم يا سيادة العميد؟؟ بحر بقلق: ازاي دا؟؟ ، أحنا بردو لسه واصلين دلوقتي، عشان الإرهابيين عطلوا طريقنا، و ......... ، لحظة لحظة!!! ، عائشة رنت على علي و أحنا في الطريق بس علي مردش. نادية و بتهدد عائشة بالسلاح: يله أطلعي. عائشة خرجت من الباب قدام الفريق و محدش شايف وشها و لا عارف هي مين و فكرنها الإرهابية. علي بشدة: سلمّي نفسك و متتحركيش. عائشة بعياط مكتوم و علي بُعد كذا متر قدامهم:
بحر بعقد حاجبيه: سيادة العميد فيه حاجة مش مظبوطة، ليه عائشة رنت على علي؟ ، و ليه دلوقتي هي مختفية؟ ، و ليه الإرهابيين عطلوا طريقنا من غير ما يأذونا؟ ، و ليه الإرهابية خارجة قدامنا كده بكل ثقة و مخبية وشها و مش خايفة مننا؟ العميد و بيستوعب بصدمة: بحر، اللي قدامكوا دي ممكن تكون عائشة؟! زين بصوت عالي: متتحركيش قولتلك هنضربك بالنار، سلمّي نفسك. بحر بعقد حاجبيه و بيحاول
يجمع أفكاره قال في ذهنه: أكيد مش عائشة لاء، أي اللي هيجيبها هنا و ازاي توصل قبلي............ (قال بصوت مسموع) سيادة العميد!! ، تعطيل الإرهابيين لطريقنا كان عشان عائشة توصل قبلينا؟؟ علي بغيظ: أنتي اللي جبتيه لنفسك. كنت بستوعب بصدمة أفكاري اللي أتمني متكونش صح، لكن لحظة؟؟ ، هي اللي قدامنا دي لو هي الإرهابية ليه بتقرب مننا بس من غير ما تضرب نار علينا!!!
، لاء فيه حاجة غلط، دي عائشة أكيد، أول ما عقلي أستوعب تماماً إنها عائشة، قولت بصوت عالي أوي و بكل قوتي و بكل خوفي و خضتي و قولت: علي لاء أقف استني. علي و كان خلاص ضغط على الزناد في نفس اللحظة اللي بحر نطق فيها، و الرصاصة خرجت في قلب عائشة. الرصاصة خرجت!!!! ، علي كان خلاص خرج الرصاصة قبل ما أنطق بلحظة و يمكن كان في نفس اللحظة!!!!
، و زين و إسلام جريوا بسرعة على فوق عشان أحمد، و البنت وقعت قدامنا على الأرض، يارب أتمني متكونش عائشة، حرفياً جسمي كله كان بيتنفض، لاكن قلبي و عقلي و إحساسي كله بيأكدلي إنها عائشة، لاقيت علي بصلي و نظرته بتقولي كنت بتنده عليا ليه و بتقولي لاء يا علي أقف استني، بعدت بنظرتي بعيد عن عيونه و أنا دموعي نازلة و بتمني من كل قلبي متكونش عائشة، علي أستغرب جامد لتصرفي دا و الكل كان باصصلي و نظراتهم بتقولي مالك في اي؟؟
، علي لاقيته بص على البنت اللي واقعة على الأرض، و أنا عيوني عليها و دموعي نازلة في صمت، علي بصلي بإستغراب و قرب من البنت بخطوات مهزوزة و وشه كان باين عليه ملامح الخوف، زي ما يكون خايف يقرب يطلع حد نعرفه، قرب منها أوي و نزل على ركبته قدامها و رفع القماشة اللي على وشها و كانت............ كانت عائشة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!