الفصل 5 | من 7 فصل

رواية موج بحره كان عالي الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
17
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بحر: موج. موج قربت منه بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ ها؟ بحر بحنين: كنت عارف إني لسه في قلبك. موج: قلبي اللي دوست عليه بجزمتك، مش كده؟ بحر: أنا. موج: أنت أحقر من إنك تقف قدامي بكل بجاحة بعد اللي عملته. أنت أرخص من إني أقف معاك ثانية، فاهم؟ ولسه بتلف عشان تمشي، بحر قرب الخطوة اللي بعدها ومسكها من إيديها بقوة ولفها ليه وقربها منه جدًا. بحر: إنتي مش عارفة اللي حصل؟ موج بـ

كره: مفيش حاجة حصلت أهم من اللي بعت الدنيا عشانك. بعت وشي فيا ورميتني. بحر قاطعها بغصة في حلقه: موج اسمعيني. موج بنفي: أبدًا. بحر بأسف: يبقى تسامحيني. عشان يقطع كلامه بخبطة على رأسها أفقدها الوعي، عشان يشيلها ويمشي حيث المجهول. أسيا بعد ما وقفت العربية لفت بسرعة ورجعت مقر الشركة تاني. وعند بحر عربية جاية بسرعة كبيرة ووقفت مرة واحدة ونزل يجري على بحر.

عشان في اللحظة دي توصل أسيا وتشوف حد بيجري على بحر وشايل حاجة في إيديه. أسيا: معاك مشكلة ولا إيه يا كبير؟ عشان تتحرك أسيا بلهفة في لحظة وصوله لبحر. وقبل ما يتكلم كانت خبطته على رأسه وقع في الأرض. أسيا: ده ليلة أبوك سودة. وبصت لبحر: أنت كويس؟ بحر بصدمة من اللي عملته: إنتي هببتي إيه؟ أسيا بفخر: إيه، أسيبه يقتلك يعني؟ بحر: يقتل إيه يامتخلفة، ده كان جاي يساعدني. أسيا بعدم فهم: إزاي وهو في إيده عصاية الهوكي دي؟ ها؟

بحر بنرفزة شاور على شخص مرمي في الأرض: لا أبداً ولا حاجة، واحد تاني كان ماسك ليا خنجر مش أكتر. أسيا بـ دم بارد وتساؤل: طب وبعدين؟ الراجل بينزف. هنعمل إيه؟ بحر: أبداً، هنسيبه يموت. أوعي، ابعدي يا أخرة صبري وهاتي الإسعافات من العربية وأنا هطلعه فوق. أسيا: طب والمصيبة التانية دي؟ (كانت قصدها على اللي اتهجم على بحر بسكين) بحر: كلمت القسم وزمانهم باعتين حد ياخده. يلا.

عشان يطلع ومعاه الشخص اللي كان عاوز يساعده، وأسيا ادته على دماغه. وبعدين طلعت أسيا وخد بحر الحاجة منها وعقم الجرح للراجل وهو بيمسح الدم من على وشه. أسيا حست في اللحظة دي بدقة عنيفة لأول مرة تحصل ليها. قلبها اتخض، ودي عادة. اتخطف وكأنه لأول مرة يعرف معنى الحياة. في اللحظة دي، عشان يتألم الشخص ده من الوجع، فحطت أيديها على قلبها وبلهفة قالت: أسيا: براحة عليه يا بحر. بص ليها باستغراب بمعنى: إيه؟ في إيه؟ مالك؟

أسيا اتوترت من نظراته وخرجت راحت مكتبها. فضلت تدور على حاجة لحد أخيرًا ما وقع نظرها عليها. هدية بحر. خدتها وهي بتقول لنفسها. أسيا: عشان بس حرام تترمي، مدفوع فيها فلوس برضه. وده اللي حاولت تقنع نفسها بيه، حجج وهاه. مالقتش غيرها تريح بيه عقلها اللي هيقتلها من كترة التفكير. ورجعت ليهم تاني وهي بتحطها في شنطتها قبل ما تدخل. بحر: يا سطا، حقك عليا والله. وبعدين فيه حد يجي يساعد بعصاية هوكي؟ يعني بتضحك علينا؟

الحرَّامية والمجرمين. ضحك: ودي آخرة اللي يفكر يساعد حد. ياراجل، حسبي الله. صحيح ماينوب المسلك غير تقطيع هدومه. في دخلت أسيا. بحر: أهي يابا اللي خبطتك، أنا ماليش دعوة. عشان يلف ليها وأول ما عيونهم تتقابل، تتعزف نغمات على أوتار مختلفة من قلوبهم، على كل واحد فيهم. والقلوب بتدق دقات جديدة عليها. أسيا حاولت تهدي من وتيرة أنفاسها اللي علت، وببرود: مين حلو الملامح؟ مشوفتش في بجاحتك.

أسيا: أظبط يلا. لا ده أنتي لسانك شكله متبري منك. بحر حس إن الدنيا ألطف حاجة بينهم: صلوا على النبي يا جماعة. ده أسر يا أسيا، اللي ضربتيه. ودي آسيا، اللي ضربتك. وقرب من ودنه وبهمس: واللي لو فكرت تكلمها تاني بالشكل ده هتنزعل وهخليك تجيب ناس تزعل، فاهم؟ أسر بهمس لبحر: إنت مش شايف طريقتها ياعم؟ بحر بص ليها بهيام: أنا معاك إنها صعبة شوية. أسر بصله بمعنى: ياراجل. بحر: احممم، كتير. بس تعمل اللي هي عاوزاه برضه، مالكش فيه.

أسيا بعصبية: ممكن أفهم هتفضلوا تتسايروا كده كتير؟ بحر: أحم، لا. يلا بينا، وأسر كمان جاي معانا. أسيا: معانا فين؟ هي سبيل؟ أسر جه يرد قاطعه بحر وهمس في ودنه: امسحها فيا. وبص لـ أسيا. أسر لسه جاي من كندا النهاردة ومعرفش حاجة هنا و... أسيا بمقاطعة: خلاص خلاص، أهو. حتى نعوضه عن الدم اللي نزفه. أسر: الحوا... بحر قاطعه: إيه؟ رجعك إيه يا آسيا صحيح؟ أسيا بتوتر حاولت تخفيها لأنها هتكدب للأسف،

ودي عادة فيها: أبدًا، ورق مهم نسيته. بحر بابتسامة جانبية: اممم، ورق. طيب يلا بينا يا أسر. عند بحر موج وصل بيها لكوخ صغير محدش يعرف عنه حاجة غيره هو وبس. عشان يحطها ويقعد يتأمل فيها. في الله كم اشتاق لتلك الملامح التي بقي يتخيلها طيلة تلك السنوات في خياله.

عشان تبدأ تفوق وتفتح عينيها بضعف والرؤية مشوشة. وبتجاهد عشان تميز اللي حواليها. عشان تتفاجأ بصورها مالية الكوخ كله بوضعيات وأعمار مختلفة على مدار العشرين سنة اللي بعدوا فيها عن بعض. موج بدموع غصب عنها سالت: إيه كل ده؟ بحر قرب منها: كل ده حال قلبي في بعدك يا موجتي. كل يوم وكل ثانية طيفك مفارقني. موج: كدب تاني على قلبي. حرام عليك. قلبي مبقاش ليه حيل لكل ده. بحر: عمري ماكدبت ولا أقدر أعمل كده معاكي يا موجة حياتي.

موج بضعف غصب عنها بيظهر: واللي فات؟ بحر: مكنش بسببي. أقسم بحياتك عندي وحبي لقلبك. موج استرجعت نفسها ووقفت بعصبية وخبّطته في صدره: شوفت كدبك وضحك عليا ها؟ مش إنت؟ أومال مين؟ مين كان سبب إنك تقتلني كل يوم وكل ثانية بشكك فيا وبكسرة نفسي قدام مراتك. مكنتش عاوزة غير أبقى جارك، وإنت عملت إيه؟ على طول دراعك رمتني وزلتني ها؟ ساكت ليه؟ ليه ترد؟

بحر بـ وجع في قلبه من حالتها اللي وصلت ليه بسببها ومستحملش أكتر من كده. كاتم غضبه وبصوت جهوري أجبر في اللحظة دي موج إنها تسكت وضرباته ليها تختفي. بحر: أبووووووووووووووووووووووووك. عشان يعم الصمت المكان والهدوء والصدمة. أسياد الموقف لا يسمع صوت أصوات أنفاس بحر العالية كما لو كان في سباق جري. وكذلك موج اللي فتحت عيونها جامد بعدم استيعاب للي حصل. موج: ....... ★*******★ وصل بحر وآسيا ومعاهم أسر عشان يسمعوا صوت...

صوت: مين معاكوا يا أستاذ بحر؟ ولا إحنا فتحناها تكية لكل من هب ودب يدخل فيه؟ بحر: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...