موسى بيبصلهم وبيراقب كل كلمة بتتقال من إينور ومنه جامد. أيان واقف مش قادر ياخد موقف، ومهران من الأول محدد موقفه عشان كده ماتكلمش. أم إينور: إينور يا حبيبتي اهدي، عشان اللي في بطنك ممكن تكوني سمعتي غلط، وأهي شربت العصير ومحصلش حاجة. موسى بهدوء: إينور، اطلعي الأوضة بتاعتك. إينور: تاني يا موسى؟ تاني هتسيبني أطلع من غير ما تسمعني؟ موسى: أنا سمعت اللي يخليني أعرف مين الصح ومين الغلط. اتفضلي، اطلعي.
منه: هتسبها كده كل شوية تهزقني من غير ما تاخد موقف؟ موسى: الموقف خلص، وأنتي كمان اطلعي الأوضة بتاعتك. أيان بقى واقف محتار ومش عارف موسى واخد صف مين لحد دلوقتي، لكن إينور طلعت أوضتها بعصبية وموسى طلع بعدها. دخل موسى أوضة إينور لقاها قاعدة متعصبة جداً وبتلم هدومها. موسى: إينور، بتعملي إيه؟ إينور: طبعاً مش مصدقني إنها عملت كده، فاكرني بكذب عليك؟ موسى: مين قالك إني مش مصدقك؟ أنا عارف إن كل اللي قولتيه صح وواثق فيكي.
إينور: طالما واثق فيا... وراحت ناحية الفازة وشدت جهاز التسنط. حاطط دي ليه؟ موسى: عرفتي بيها إمتى؟ إينور: هو ده اللي همك؟ ولما الدكتورة قالتلك إني باخد منشطات حمل، ماقولتلهاش ليه إني باخد؟ موسى عقد حواجبه: وإنتي كنتي بتاخدي منشطات؟ إينور: لا يا راجل. موسى: إينور، اتكلمي على طول. مش بحب اللف والدوران. إينور: على أساس إنك ماكنتش بتدي منه منشطات تحطهالي في العصير هي والشغالة؟ أنا زهقت وعايزة أمشي من هنا، كله كدب في كدب.
موسى: وحبي ليكي شايفاه كدب برضه؟ إينور: لو حبتني كنت وثقت فيا، مش تحطلي جهاز تسنط. موسى: طيب تعالي نتكلم واحدة واحدة بهدوء زي الناس المتحضرة، ماشي؟
أولاً، أنا ماكنتش بحطلك منشطات نهائي ولا أعرف حاجة عن الموضوع ده. ثانياً، أنا فعلاً كنت حاطتلك جهاز التسنط ده، بس ده كان أول ما جيتي وحرفياً أنا نسيته. ادخلي عندي على أب ستور وهتشوفي بقالي قد إيه ما استخدمتوش، من قبل حتى مانتمم جوازنا. وأنا الأول كنت صريح معاكي في كل شيء، وإنتي عارفة إني مكنتش واثق فيكي، صح؟ إينور سكتت.
كمل موسى: وبعدين، لو أنا مش واثق فيكي يا إينور، هخلي بابا يتنازلك عن نصيبه وأنا كمان اتنازلك عن نصيبي. منا كنت وقفتلك زي اللقمة في الزور بنصيبي أنا وبابا. بصي يا إينور، أنا هسيبك تهدي خالص وتفكري مع نفسك، وهيبقى لينا كلام تاني مع بعض. جه يخرج من الأوضة، لكن لف ورجع بصّلها تاني. موسى: هو انتي مين قالك الكلام ده؟
وضحك نص ضحكة. أكيد طبعاً مش منه اللي هتيجي تقولك. واللي قالك وموجهش الكلام ليا، أنا ليا كلام تاني معاه. ورجع بصّلها مرة أخيرة. وإنتي سايباها تطلعك وحشة ليه؟ عموماً، أنا مش فارق معايا. وراح غامزلها 😉. نزل موسى. وهو نازل قابل أيان، بصّله بدون أي تعابير وسابه ومشي. ونزل المكتب وكان باباه موجود. مهران: أوعى تكون زعلتها. موسى: لأ طبعاً، ومقدر حالتها. انت قولتلي إن منه امبارح كانت مع أيان في الجنينة، وبعدها دخل متنرفز.
مهران: معذور، محدش يعرف قالتله إيه. موسى: لأ مش معذور. أنا لو في نيتي غدر، كنت رجعته ليه؟ ما كنت سبته زي الفار هناك من جحر لجحر. أنا كان في نيتي أدخله شريك مع أخته ويساعدها في الإدارة، بس هو غبي بيخسرني. مهران: أنا عارف أعصابك تعبانة من بعد اللي اكتشفته. موسى: ومش هرتاح غير لما أعرف كل حاجة. وخد الكبيرة بقى، الهانم كانت بتحط منشطات حمل لإينور. يعني كانت عايزة إينور تحمل في أكتر من عيل؟ مهران: ليه؟
أنا قلت إنها ممكن تسقطها، لكن دي آخر حاجة أتوقعها.
موسى: لأ، أنا بقى وضحتلي كل حاجة. الهانم كانت عايزة إينور تحمل في أكتر من عيل عشان لما أطلقها ما أفكرش أتجوز تاني عشان خلفة تبقى كسرت حجتي من ناحية 😏. ومن ناحية تانية، تعوض إحساس النقص عندها وتبقى أم، لأنها عارفة إني مستحيل أخلي حضانة ولادي لأي حد مهما كان يكون. وطبعاً كل أما أحب أكتر، كل أما أتوجع أكتر، كل أما أكرهه أكتر. فلما تفضل تكيد في إينور وتطلعها مجنونة بالشكل ده، هي فاكرة إن هيجي عليا وقت وأطلق إينور أو
أكرهها، أو توصل إينور إنها تزهق لما تشوفني طول الوقت في صف منه وتطلب الطلاق وتصمم عليه، وساعتها تكون هي في الآخر كسبت كل حاجة. بس هي غبية. لا عاش ولا كان اللي يفكر يضحك عليه. وأكبر غلطة إنها حاولت تكره أخو إينور فيا عشان يشجعها على الطلاق، لأن واضح من شكله إنها عبّته ناحيتي وهو عبّى إينور فعلاً.
مهران: طيب هتعمل إيه؟ موسى: أتأكد خلاص إن المصنع رجعلي تاني. وساعتها هتشوف. طلع أيان عند إينور عشان يتكلم معاها ويعرف حصل بينهم إيه. وإينور حكتله على كل حاجة تمت بينها وبين موسى. أيان: إنتي متأكدة إنك سمعتيها قالت كده يا إينور؟ إينور: آه. أيان: بس هي مش غبية عشان تديكي عصير قدامنا كلنا عشان تسقطك يا إينور وتبقى هي المتهمة الوحيدة. مش مسألة شك إنك سمعتيها، هي قاصدة على فكرة إنك تعملي الشو ده.
إينور بصتله: تصدق، فعلاً عندك حق. حتى موسى لمحلي قبل ما يخرج بحاجة زي كده. أيان: ابعدي عنها بقى. إينور بضحكة خبث: طبعاً هبعد خالص. أيان: مش مرتحلك. إينور: لأ، متقلقش. أنا دايماً كنت براعي إنها الزوجة الأولى وكنت باجي على نفسي، بس خلاص. طلع بعد كده موسى غرفته ومنه طلعت وراه. منه: عجبك كده يا موسى اللي إينور بتعمله كل شوية معايا؟ أنا تعبت. كل مرة بعدي عشان خاطرك، لكن هي مش بتعمل خاطر لحد.
موسى: أنا زهقت يا منه فعلاً. معلش، عدي لحد ما تولد بس. منه: ولما تولد هتعمل إيه؟ هتسيبها تضربني وتطردني بعد كده؟ موسى: لا يا منه، صدقيني في أقرب وقت هدي كل واحد حقه الطبيعي، متقلقيش. منه: مش قلقانة يا حبيبي. ولسه هتقرب منه. موسى: منه، أنا المشاكل اللي أنا فيها مخلياني مش طايق. لو سمحت سبيني لوحدي. خرجت منه من عند موسى وهي حاسة إنها قربت تنفذ المخطط بتاعها.
تاني يوم، إينور راحت الشركة وأيان راح لموسى الشركة عشان يتكلم معاه. وحكاله كل حاجة منه قالتهاله، واتأسفله إنه شك فيه. بس موسى نبه عليه إنه يتعامل عادي جداً وكأنه ماتكلمش معاه في أي شيء، ومقالوش على موضوع مشاركة إينور لحد ما يتأكد إنه فعلاً يستاهل يكون شريك. خلص اليوم بدون أحداث جديدة لحد أما أحداث هتبدأ في الظهور قريب.
وصلوا كلهم البيت. وإينور في غرفتها مستنية منه تطلع من الأوضة بتاعتها عشان تنزل وراها. وفعلاً لما منه خرجت، إينور خرجت وراها. وعلى آخر سلم شدت منه من إيديها وعملت إن منه بتزقها، ووقعت نفسها براحة على الأرض. وراحت مسوّطة 😂 ومخلية منه عليها. كلهم جروا بخضة على إينور. إينور: بعياط مصطنع يبان حقيقي. الحقوني، الحقني يا موسى. أه، الحقوني. ليه كده؟ ليه كده يا منه؟ حرام عليكي، الأطفال ذنبهم إيه؟ شوفتوا؟ شفتوا عملت إيه؟
أهو قدامكم اهو، كانت عايزة توقعني. وفضلت تعيط. طبعاً موسى ماجاش في باله إن تكون إينور بتمثل من كتر الخضة. راح شايلها وطلع بيها. وقبل ما يمشي بص لمنه بصة توعد. ومنه عمالة تهز راسها إنه ماحصلش، وطبعاً محدش صدقها 😳. ولما ركب العربية، منه قالتله يطلع على دكتورة إيه. (كان معاد كشفها يا جماعة) موسى: طيب نروح الطوارئ؟ منه: لأ، أنا حاسة إني بقيت أفضل. ودكتورة إيه شاطرة. لو في حاجة، هي أكيد هتبعتني المستشفى.
ضحك موسى في سره وفهم إنها بترد حركات منه معاها، وافتكر إن كان معاد الكشف النهارده وهو كان ناسي. دخلوا العيادة والدكتورة كشفت على إينور. الدكتورة: بس ما شاء الله، كل حاجة تمام. وزن الأطفال تمام والرئة مكتملة. كده ننتظر معاد الولادة أي لحظة. بصي يا مدام إينور، معاكي رقمي، أي لحظة يحصل أي حاجة ترني عليا فوراً لو حتى الفجر. سمعاني؟
ماتتكسفيش تتصلي. وكتبتلها حاجات تحفز الطلق ووصتها بالتمر والقرفة والمشي الكتير. وآخر حاجة، لازم تجهزي شنط البيبيهات (ولد وبنت) إينور: أنا خايفة يا دكتورة. كل ما المعاد بيقرب بخاف أكتر. الدكتورة: ده إحساس طبيعي، وكل ده هيتنسي أول ما تولدي إن شاء الله. حددوا مكان المستشفى اللي إينور هتولد فيها، وقالتلهم كل التفاصيل. إينور: أنا خايفة.
موسى: أنا معاكي، مش هسيبك أبداً. بصي، مافيش روحة الشركة تاني الفترة دي. أنا هديرها مكانك، سمعاني؟ وأغلب شغلي هخلصه من البيت وهخلي الشغالة تنقلي لبس عندك. إينور: في سؤال محيرني أوي، هموت وأعرف إجابته. موسى: إيه هو؟ إينور: ليه كل واحد بيبات في أوضة منفصلة؟ غريبة أوي الصراحة. موسى فضل يضحك وقالها: موضوع غريب فعلاً، بس ده بسبب بابا. إينور: ليه؟ هحكيلك. ياترى ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!