الفصل 14 | من 16 فصل

رواية موسى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
28
كلمة
2,257
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

موسى بصلها بتقطيب حواجب. موسى: أنا عملت إيه يخليكي تسألي السؤال ده؟ إينور: هي الإجابة صعبة أوي كده عشان تردي عليا بسؤال؟ موسى: لأ، عشان المفروض اللي بينا ما يخليكيش تسأليني كده. إينور: اللي بينا أنا عارفاه، بس اللي بينك وبين منه أقوى من اللي بينا. بينكم عشرة وحب وأنا... ولسه هتتكلم موسى قاطعها.

موسى: لأ يا إينور، يبقى مش فاهمة. اللي بينا حب كبير. ولو انتي لسه ما خدتيش بالك من حبي ليكي، يبقى لسه ما وصلتيش لنفس مستوى الحب اللي أنا حبيتهولك. إينور: طيب ليه ما ردتش عليا بتحب مين أكتر؟ موسى: بحبك انتي، ومحبتش غيرك. إينور: أمال ليه دايماً في صف منه؟ ليه دايماً قريب منها أكتر؟

موسى: إحساسي بالذنب اتجاهها يا غبية هو اللي بيخليني أعمل كده. تخيلي واحدة عايشة معايا بقالها سنين كتير، دايماً بتطلب مني مشاعر وأنا دايماً بقولها ما فيش حاجة اسمها مشاعر، دي أحاسيس مراهقة، إحنا بينا عشرة. بس تيجي لي واحدة تانية في أقل من شهر تخليني أحبها حب محبتوش لحد قبلها، وبقت واخدة كل تفكيري. أنا ومنه مش بعاملها غير في الكام دقيقة اللي بقعدهم معاها قدامكم. تحت حتى في يومها مش ببات عندها ولا هي بتبات عندي.

إنما انتي إيه؟ في أيامك دايماً بقيت أبـات معاكي هنا. بستغل أي فرصة وأجيلك أقضي وقتي معاكي. ومش بس كده، بقيتي أم ولادي وحققتلي أكبر أمنية في حياتي. كملتيلي الناقص. وجودك جنبي كملي الشئ اللي كان ناقص في حياتي. منه مبقاش ليها وجود في حياتي، فبحاول أعوض ده إني ما أجيش عليها عشان ربنا هيحاسبني عليها. وللأسف الأكبر مقدرش أطلقها ولا أتخلى عنها، فبحاول على قد ما أقدر إني ما أجيش عليها. وكنت فاكر إنك فهماني، لكن للأسف.

ولف واداها ضهره ورجع بصلها تاني. عارفة يوم ما سمعتك بتكلمي منه وقلتلك اطلعي أوضتك، فاكرة بعدها عملت إيه؟ جيت أتأسفتلك. رغم إنك ما كنتيش حكيتلي حاجة، لكن قلت معلش. انت عشان ما سمعتهاش، وحتى لو هي غلطت، فانت كمان غلطت لأنك ما سمعتهاش. ولو فعلاً كانت غلطت، كنت فهمتها غلطها ولازم تعتذر لها. وجيت أتأسفتلك، رغم إني معرفش لحد دلوقتي حصل إيه. دايماً بحطلك مبررات عشان ما أطلعكيش غلطانة.

إينور: موسى، أنا ببقى محتاجة أسمعها منك إنك بتحبني. ببقى محتاجة دايماً أطمن إني في قلبك. أنا مش عارفة أفهمك إحساسي إزاي لما بشوفك بتهتم بحد تاني وبتديلها نفس الحقوق. ساعات بكره نفسي إني بفكر في كده، لأن عارفة ومتأكدة من جوايا إن ده حقها، بس غصب عني بغير، غصب عني عشان بحبك وفارق معايا وجودك. الرسول عليه الصلاة والسلام قال إيه: "إذا أحببتَ أحداً فـ أخبرهُ ليعلم، وكررها ليطمئن، واعمل بها ليوقِن."

عشان كده بكون دايماً محتاجة إنك تقولي طول الوقت كلام حلو تطمنيني بيه. عارف لو أنا بس اللي كنت في حياتك، كنت هبقى عارفة إنك ليه لوحدي. ما كنتش أبداً هطلب منك ده. كانت بتقولها بدموع. راح موسى شاددها لحضنه. وأنا كمان بحبك أوي، وما فيش حد في قلبي غيرك. واطمني، قلبي ما كانش ملك حد قبلك ولا حد هيملكه بعد. ثقي في كده دايماً. قضوا بعد كده وقت جميل مع بعض. عند منه.

كانت قاعدة بتفكر إزاي تتعامل مع إيان وإزاي تقدر تكسبه في صفها وتقلبـه على موسى. وأثناء ما كانت شارده. عند منه شافت إيان كان قاعد في الجنينة بيشرب سجاير. نزلت من غرفتها بسرعة وعملت إنها بتتمشى في الجنينة وإنها ما كانتش واخدة بالها منه. منه: إيه ده إيان! إيان: آسف على الإزعاج، فكرتكم نايمين. منه: لأ طبعاً، براحتك. وحمد الله على السلامة. إيان: الله يسلمكم. منه: انت تعرف إني؟ إيان: مرات موسى، صح كده؟ منه بحزن: آه.

إيان: متشكر على تقبلك لإينور وإنك اعتبرتيها أخت. منه بنص ابتسامة: لأ طبعاً، صدقيني أنا بعتبر إينور أختي. تعرفي أنا ما عنديش إخوات، عشان كده بحب العزوة. حتى لما موسى كان عايز يأجر الرحم بتاعها... وسكتت. إيان: موسى كان عايز يأجر رحم مين؟ منه بتمثيل الخوف: لأ، أنا مقلتش حاجة. عن إذنك. إيان: منه، أنا لسه كنت بقولك شكراً. تعملي كده في إيه؟ اتكلمي على طول.

منه: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك ما تروحش تتكلم مع موسى لو حكيتلك حاجة؟ إيان: الضمان اللي تعوزيه. منه: بص يا إيان، موسى رجل ذكي. وفي الأول كنا واخدين بعض عن حب، وبعد كده للأسف اكتشفت إني مبخلفش. موسى ساعتها سكت وقالي أنا هتصرف بعدين. وبعدها انشغلنا في موت محمود أخو موسى وجوز أختك.

المهم عرفنا بعدها الوصية بتاعة محمود إن موسى يتجوز إينور. طبعاً موسى كان رافض لأنه ما كانش يعرف شكلها. لحد ما جت في دماغه إننا نأجر الرحم بتاعها، يعني ناخد بويضة من عندي، نلقحها من عنده ويخليها تحمل. وأخدها السخنة عشان يقنعها هناك وتوافق.

لكن اللي حصل إنه لما شافها، عينه زاغت وقرر يجيب منها الولاد بشكل مباشر. أهو منه يتمتع له يومين ويضمن إن ورثها مش هيطلع من إيده، وفى نفس الوقت يضمن وصية بنت أخوه وأملاكها معاه برضه. يبقى ما خسرش أي حاجة ومش بس كده، وكسب عيال. إيان: 😮😮 معقول موسى يفكر كده؟ منه: وموسى، إيه اللي يثبتلي كلامك؟ منه: سهل جداً أثبتلك. أولاً، ادخل أوضة أختك. في الفازة اللي في الترابيزة اللي في نص الأوضة هتلاقي فيها جهاز تنصت.

ثانياً، كان بيدّي أختك منشطات عشان تحمل في أكتر من طفل. واسأل الشغالة اللي كان بيخليني أديها البرشام عشان تحطه في العصير بتاعها. قولها هي مدام منه كانت بتديكي دوا اسمه... وشوف هتقولك إيه. ثالثاً: اسأل أختك معاملته ليها إيه قبل ما يشوفها، وأول ما شافها بقى يعاملها إزاي. 😔😷😷 كل الحاجات دي تثبتلك صدق كلامي. إيان: عارفة لو كل كلامك ده طلع غلط؟ منه: ساعتها أعمل اللي يريحك.

سابها إيان وطلع غرفته، وبقى رايح جاي يتجنن. إزاي في ناس كده بالخبث ده؟ وساعدني ليه إنه يرجعني مصر تاني؟ يارب يارب مش قادر أصدقها. يارب. ودخل اتوضى وصلى ركعتين استخارة إن ربنا يرشده للخير. تاني يوم الصبح نزل إيان يفطر معاهم. وكان ساكت وبيرد الإجابة على قد السؤال. والكل حس بتغيير. ومهران شك إن تكون منه قالتله حاجة أو عبّت دماغه بكلام سم، لأنه شافها لما دخلت الفيلا كانت مبتسمة بخبث.

بعدين إيان طلب من أخته إن يروح معاها الشغل بحجة إنه زهقان، وبعد كده عنده كذا مشوار. وفعلاً راح الشركة مع أخته. إينور: مالك يا إيان؟ شكلك قالب من الصبح ليه؟ إيان: إينور، انتي بتثقي في موسى؟ إينور: آه طبعاً. إيان: وجبتي الثقة دي منين؟ إينور: من مواقفه معايا. إيان: هو فعلاً كان عايزك تأجري الرحم بتاعك؟ إينور: انت جبت الكلام ده منين؟ إيان: سؤال، حصل ولا لأ؟ إينور: مش هو دي مراته؟ هي اللي اقترحت كده، بس هو رفض.

إيان: رفض بعد ما شافك؟ ولما شافك طلب إنكم تتموا جوازكم، صح؟ إينور: هو فعلاً طلب كده مني بعد ما شافني، بس في تفاصيل انت ما تعرفهاش. بس انت عرفت الكلام ده منين وإمتى؟ محدش يعرفه غيري أنا وموسى ومنه. إينور: منه؟ منه اللي قالتلك، صح؟ أوعى تكون صدقتها، دي أخـبث خلق الله.

إيان: لأ، جوزك هو اللي أخـبث خلق الله. انتي مش فاهمة حاجة. البيه كان بيحطلك منشطات عشان تحملي في توأم، وحاطتلك جهاز تنصت في غرفة نومك عشان لما تولدي يرميكي وياخد العيال وبنتك عشان يبقى معاه كل حاجة ومش ناقصه حاجة. إينور: كل ده كدب، كدب! موسى ما يعملش كده.

إيان: لأ، عمل. عمل. تعالي روحي دلوقتي واطلعي الأوضة بتاعتك هتلاقي الجهاز فيها. اسألي الشغالة هتقولك إن منه كانت بتخليها تحطلك منشطات، واللي كان بيخليها تعمل كده موسى. سرحت إينور في سؤال الدكتورة أول الحمل لما قالتلها: "انتي بتاخدي منشطات." ها، صدقتيني ولا أقول كمان؟ وأكيد طبعاً انتي سرحتي في كلامي لما ربطتيه ببعض. إينور: أنا عايزة أروح دلوقتي.

إيان: أوعى موسى يعرف إن منه اللي قالتلي عشان ما يعملش حاجة فيها. أنا وعدتها. إينور: ما تثقش في منه أوي كده، دي أخـبث خلق الله. روحت منه مع أخوها البيت وطلعت أوضتها، ولقت فعلاً جهاز التنصت. فضلت قافلة على نفسها الأوضة وقررت لما ييجي موسى تكلمه. ونزلت عشان تستناه في الجنينة. أثناء نزولها سمعت منه بتتكلم مع حد في التليفون. منه: لأ، أنا هديها البرشام ده دلوقتي في العصير، هيعملها نزيف والبيبي طبعاً هينزل.

سكتت، كانت منتظرة تسمع رد حد. منه: يعني لو بنت أخدته، ممكن يتسبب في نزيف يؤدي إن الرحم يتشال؟ لأ، هديها العصير ده وقت الغدا، متقلقش. وكده كده محدش هيشك فيا خلاص، لو البيبي نزل. دخلت إينور جري على أوضتها مصدومة من اللي سمعته، وقررت إنها تكشف منه قدامهم كلهم عشان يصدقوها لما تديها العصير قدامهم. جه فعلاً وقت الغدا، والكل اتلم على السفرة. وفي آخر الأكل ادت منه إينور كوباية العصير.

منه: اتفضلي يا إينو، عصير البرتقال ده مفيد جداً بعد الأكل عشان جسمك يمتص الحديد من الأكل اللي أكلتيه. إينور: فعلاً؟ يعني مش حاطالي فيه دوا إجهاض؟ منه: إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟ دانا من أول حملك وأنا مهتمة بيكي، دي آخرتها تتهميني كده؟ وبصت لهم كلهم: شاهدين، بتقول إيه؟ وبصت لموسى وفضلت تعيط وتقوله: يرضيك كده؟ أنا غلطانة، أنا هرميه عشان ترتاحي. إينور: لأ، مش هيترمى. ده هيتحلل، وأنا هبلغ البوليس عنك.

كلهم قاعدين في حالة صدمة والشك بيزيد عندهم. منه: انتوا بتبصولي كده ليه؟ انتوا شاكين فيا فعلاً؟ وقامت شربت كوباية العصير مرة واحدة قدامهم. وقالت لها: أعتقد لو ده دوا إجهاض يعملي نزيف طبعاً، وممكن أشيل الرحم. هنا الكل سكت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...