تايجر وزينه روحوا بيتهم الجديد في العمارة اللي الشباب وتايجر اشتروها ليهم. تايجر فتح الباب وشالها ودخلها. تايجر بابتسامة وعشق: نورتي بيتك ياعروسة. زينه بخجل: نزلني. تايجر بمشاغبة: يا حلاوة مكسوفة من دلوقتي. "تايجر" "ياتايجر" "تايجر" "ياتايجر" زينه بخضة: إيه ده؟ هما بينادوك ليه؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ تايجر نزلها بقلق: مش عارف، خليكي هنا وهشوف فيه إيه. تايجر فتح البلكونة وطلع لقى خالد قاعد على العربية ومؤمن جنبه.
تايجر: إيه؟ فيه إيه؟ خالد: مفيش، بنطمن عليك بس لو احتجت حاجة. تايجر بغضب: وأنا هعوز منك إيه يارحمك انت وهو؟ غوروا من هنا، اطلعوا شقتكم. وقفل البلكونة بغضب ودخل لزينه. تايجر بابتسامة لزينه: زوزا يازوزا يازوزا، فضيتلك أهو. "خالد" "تايجر" "مؤمن" "ياتايجر" "خالد" "تايجر" "مؤمن" "ياتايجر" تايجر بغضب: ده انت ليلة أمك سودة انت وهو. فتح الباب بغضب لقاهم واقفين على السلالم. تايجر بغضب: إيييييه؟
خالد: ماعندكمش شوية ملح علشان أبو أحمد هافف عليه شوية قلقاس وهملعوله على السريع. تايجر باستغراب: أبو أحمد مين؟ خالد: خطيبي. تايجر بغضب: امشي يا ابن **** انت وهو. وقفل الباب في وشهم. ودخل لزينه: بقولك إيه يازينه، متنجزي في ليلتك البيضا دي. ولقى تليفونه بيرن، شاف الاسم لقاه مؤمن، قفل التليفون. بعد ثانيتين التليفون الأرضي رن. تايجر رد بغضب: قسمًا بالله يامؤمن لو شفتك انت والمتخلف خالد هبلعكم، هدبحكم، هقتلكم.
خالد: أبو أحمد بيسلم عليك وبيقولك معندكش بصلة علشان عايز ياكل ملوخية مع القلقاس. تايجر قفل في وشه السكة. وبص لزينه بمكر وهي بصتله بخجل وابتسامة. *** تاني يوم الصبح: "عبد الرحماااااااااااااااان" تايجر قام من النوم بخضة: إيه؟ فيه إيه؟ مالك انتي كويسة؟ زينه بغضب: بتخونيني من أولها؟ إيه الروج اللي على قميصك ده؟ روج رقصات ده. تايجر بص للقميص باستغراب: إيه ده؟ جه على قميصي إزاي ده؟ زينه بصراخ: انت بتسألني أنا؟
تايجر فضل يفكر لحد ما عرف الروج اللي على قميصه جه منين. تايجر بهمس وغضب وهو بيجز على سنانه: وهاتي معاكي روج أحمر.. ده انت ليلة أمك حمرا. وشد القميص من إيد زينه وفتح الباب ونزل الشقة اللي تحته وخبط بعنف. "دُهم" فتحله بنعاس: إيه يا عم؟ فيه إيه؟ كنان طلع باستغراب: إيه يا ابني اللي نزلك؟ "أنس" بمرح: إيه يا عريييس؟ مبروك يا أبو عمو. تايجر بغضب: هما فين ولاد ال****. كنان: متلقحين جوه.
تايجر فتح باب الأوضة اللي شاور عليها كنان ودخل لقاهم نايمين جنب بعض بطريقة مضحكة. خالد رجله على السرير والرجل التانية تايجر ملقاهاش، ومؤمن راسه على الأرض وجسمه على السرير وبيطلعوا أصوات من بقهم. تايجر بسخرية: ما شاء الله، ملايكة نايمين. وراح الحمام جاب جردل مياه ودخل تاني، حدفه على خالد. خالد: هيححح، بغرق بغرق، استخبوا تحت الترابيزة. تايجر: يعني متخلف وقولنا ماشي.. معاق ذهنياً وقولنا ميضرش، لكن حرباية كمان؟
مؤمن بغضب: وهو عملك إيه يا عم؟ مالواد نايم أهو. خالد: قولهم مش أنا كنت في حضنك يا حبيبي طول الليل. تايجر بشر: تعالوا لي. بعد نص ساعة، مؤمن وخالد كانوا متعلقين على باب العمارة. خالد وهو بينادي: يا كنان، يا أدهم، نزلونا طيب يا زين. مؤمن: خلاص يا جدعان عرفنا غلطنا، نزلونا بقى. خالد: مش هعمل حاجة تاني واللهم. مؤمن: آه والله، ده عيل صغير وغلط، مش انت عيل صغير يا ابني.
خالد بغنا: ماما زمانها جايه.. جايه بعد شوية جايبه لعب وحاجات. مؤمن: آهو شوفته، ده معاه شهادة معاملة أطفال، نزلونا بقى. "عيل صغير" جيه لخالد: عمو عمو، ممكن أطير كده زيك؟ خالد: غور ياض من هنا، مش ناقصاك. الطفل بص له بغضب وراح جاب كرسي وحطه قدامه ووقف عليه، ضرب خالد بالقلم وطلع يجري. مؤمن بضحك: أوبااااااخ. خالد بصراخ: عارفك يا كلابيظو وهجيبك، مش انت ابن أم عبير. مؤمن: انت كل معارفك حريم يابني؟ مبتقرفش رجالة أبداً. ***
بعد ست شهور. في إحدى القرى. تلت بنات قاعدين مع بعض بيتكلموا. "حياة": بس ياستي فعلشان كده عمي هينقلنا مصر وهنقعد في شقة أدهم ابن عمك بحيث إننا نكمل تعليمنا هناك لما الدراسة تبدأ ونقيم في القاهرة علشان منبقاش لوحدينا في البلد دي. "ماسة" بقلق وخوف: طيب منفضل هنا ياحياة. حياة: يابنتي وهنقعد نعمل إيه؟ خلاص اللي كنا عايشين هنا عشانهم راحوا ياماسة، الله يرحمهم، وعنود كمان عايزة تكمل تعليمها في القاهرة، صح ياعنود؟
عنود: أيوه طبعاً صح، أنا مش هقعد هنا ثانية واحدة. حياة: بصوا يابنات، إحنا هنقعد في شقة أدهم مؤقتاً وهنشتغل ونأسس نفسينا ومش عايزين مساعدة من حد، إشطة؟ البنات: إشطة. بنت دخلت عليهم ماسكة طبله: أنا الممكن مش ممكن، الصعب مني يتمكن، أنا حركي مبغلبش، تتعبني الدنيا مبتعبشي. "ليل": بس بقا ياليل، مش عارفة أذاكر. ليل: تذاكري إيه ياعنيا؟ إحنا في إجازة، ياحلم فرفشي كده. "حلم" بتحلم:
وتحلم مسكت الكتاب: في المدرسة بيت، في البيت حصيرة، في الحصيرة بط. ليل: يابني اسمها حظيييرة. حلم: في المدرسة ح حصيرة. ليل: يابني قولتلك حظيرة، حظيييرة. حلم: في المدع. عنود بصراخ: بااااااس! إيه؟ انتي بتقولي إيه انتي كمان؟ حياة: فكك منهم، دول متخلفين، يلا يابنات بقا نحضر نفسنا، عمي قرب يوصل. البنات كلهم جهزوا وعمهم وصل وانطلقوا لمصر، ومن هنا هتبدأ رحلتهم. استوووووب.
بالجزء ده هيبقى كوميدي على رومانسي على تشويق وسيكا غموض. ده حتة منه. وكلهم أبطالي. تتبع الفصل الثاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!