الفصل 2 | من 3 فصل

رواية موسم الحب الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى تامر

المشاهدات
26
كلمة
1,805
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مفيش إنسان في الدنيا بيمُر بأيامك الصعبة، ولا بتعدي عليه لياليك القاسية. دي أيامك أنت، ودي لياليك أنت، والآلام دي آلامك الخاصة. لازم تفهم أن دراعك المكسور لازق في جسمك أنت مش في جسم حد تاني، وأن كل اللي بيقولك أنه حاسس بيك فهو مُجرد مُتعاطف. محدش مكانك غيرك، ومفيش مُتعاطف هياخُد نفس عميق ويقوم يقف وينفّض هدومه ويرمي أحزانه ورا ضهره ويكمل حياته فـ تلاقي نفسك قومت معاه. أنت أصلًا اللي واقع، فوووق. أنت المُتضرر الوحيد، أتفضل قوم وأتحرك وساعد نفسك. متستناش أيد تتمدّلك.

••••••• عند الشباب، كلهم كانو قاعدين فشقة تايجر بيتفرجوا عالماتش. زينه فالمطبخ. أدهم: هيخلص تلاته واحد لصالحنا. أنس وهو بياكل فشار: ياعم اقعد على جنب، كل مرة تقول نفس الكلام وبتخسر. تايجر بسخرية: سيظلوا اوفياء. كنان بسخرية: قادمين. مؤمن: قرود حمر بتتكلم؟! أول مرة اشوف قرود حمر بتتكلم! خالد بشهقة: جرى إيه يا عنيا، مبلاش انتو تتكلموا، فاكرين آخر ماتش معلول عمل فيكوا إيه؟

مؤمن: طب بس ياحبيبي، شيكابالا عوض فالماتش الأخير و****. خالد قامله بغضب: لا بقولك إيه، اتظبط فكلامك انت وفريقك الخايب ده. كنان بغضب: اقعد يابن ال*** انت وهو، عايزين نتفرج عالماتش. تايجر بإبتسامة خبيثة: أي يا كتاكيت، عايزين تتعلقوا تاني على باب العمارة ولا إيه؟ خالد ومؤمن قعدوا بسرعة وبصوله بخوف، وتايجر غمزلهم واندَمَج تاني فالماتش.

الشوط الأول خلص، وزينه طلعت من المطبخ بالإسدال وماسكة طبق فإيديها وابتسامه عريضة مالية وشها. زينه بفرحة: عملت كيكة بالشيكولاته، هتاكلوا صوابعكم وراها. خالد بهمس وسخرية لمؤمن: ده أنا كنت هاكل وداني لما عملت رز بلبن فاكر؟ مؤمن بهمس وقرف: أعوذ بالله، أنا جالي تلبك معوي. تايجر بإبتسامه مصطنعة: احم، مبلاش ياحبيبتي واعمليلنا شاي أحسن. كنان نغزه وهمس: يا عم اسكت، شاي إيه الله يحرقك. زينه لكنان: بتقول حاجة؟

كنان بإبتسامه مصطنعة: هه، لا ابداً يازوزو، ده إحنا هندقها كلنا دلوقتي. زينه جابت أطباق وقسمتها عليهم ووزعتها. تايجر داقها وقال بكذب: يلهوي عالجماااال، إيه الحلاوة دي. أدهم: جميلة يازينه، تسلم إيديكي. أنس وهو بيكح: قمر يازوزة، قمررر. خالد تفّف بقرف: إيه يازينه، نسيتي إني عندي حساسية من البيض؟ مؤمن: كداب وربنا، ده فاطر بكرتونة بيض لوحده النهاردة. أدهم: حصل.

زينه داقت الكيكة ولقت طعمها مقزز، قامت بغضب وحزن ولمّت كل الأطباق اللي فإيديهم وودتها المطبخ ودخلت أوضتها وقفلت باب الأوضة على نفسها. تايجر بصّلها بزعل على حزنها وبصّلهُم: بعد اذنكم ياشباب شوية وراجع. وسابهم وطلع من الأوضة اللي قاعدين فيها وراح لزينه خبط عليها. تايجر بحنان: افتحي يازوزو. زينه ببكاء: خليك فحالك وسبني وامشي. تايجر بإبتسامه وحب: طب منا فحالي اهو.. قولتيلي قبل كده انتي حالي... افتحي يقلبي بقا.

زينه فتحتله بدموع ورمت نفسها فحضنه. زينه ببكاء: أنا فاشلة.. انت اتجوزت واحدة فاشلة ياتايجر. تايجر دخلها وقفل الباب عليهم وضحك: عاملة الليلة دي كلها علشان صنية كيكة؟ يابنتي عادي، انتي لسه صغيرة وبتتعلمي واحدة واحدة. زينه ببكاء: أنا بقالي ست شهور بتعلم ولسه برضه الأكل مش بيتظبط مني. تايجر مسح دموعها بحنان: عادي جداً، ولا يهمك.. أنا هعلمك وفكك من الأونلاين ده. زينه بلهفة وفرحة زي الأطفال: بجد؟ انت بتعرف؟

تايجر بغرور مصطنع: طبعاً يابنتي، انتي مستقلية بجوزك ولا إيه؟ ده أنا عبدالرحمن البحيري، مفيش حاجة مبعرفش اعملها. وغمزلها. زينه ببكاء مرة تانيه: بس أكيد كنان وخالد ومؤمن وأنس وأدهم بيقولوا عليا فاشلة دلوقتي. تايجر بسخرية: هو بعيداً عن إن كنان وأدهم وأنس مستحيل يقولوا حاجة زي دي.. لكن انتي بتقولي خالد ومؤمن؟! انتي واعية لكلامك؟ هما دول بني آدمين أصلاً يابنتي؟

ده الحمار خالد امبارح راح يشتري برسيم على أساس إنها ملوخية، ولولا مرات البواب كان زمانه طفح. زينه بزعل: لأ، هما أكيد دلوقتي بيقولوا عليا فاشلة. تايجر سحبها من إيديها وطلعوا من أوضتهم وراحوا لليڤينج بس ملاقوش حد. زينه ببكاء: شوفت، أهم نزلوا اهو. بعد ربع ساعة. الباب خبط وتايجر راح يفتح ولقى كنان والشباب جنبه وماسكين فإيديهم تورتة بالشيكولاته. ابتسم لهم ودخلهم. مؤمن لزينه: أحلى تورتة لأحلى زيزي.

خالد: إحنا مقدرناش نشوف القمر زعلان فعلشان كده عملنالك دي علشان عارفين إنك بتحبيها. كنان بإبتسامه: ولكي عليا ياستي، أنا هعلمك الطبخ. أنس: وأنا كمان. زينه بضحك وهي بتمسح دموعها: كلكم بتعرفوا تعملوا أكل ماعدا أنا.. يادي الكسوف. أدهم: إحنا بحكم قعدتنا لوحدينا بقينا بنعرف نعمل كل حاجة.. وكمل بغرور مصطنع: وهنعلمك شوية من خبرتنا العظيمة دي. زينه بصت لهم كلهم بحب أخوي. تايجر قرب

عليها ومسح باقي دموعها: اهو شفتي بقا.. كلهم معتبرينك أختهم، محدش يهون عليه زعلك.. فهيشتموا فيكي إزاي؟ خالد بفزع: ينهار أسود، الشوط التاني بدأ، اوعى ياااض اوعااااا. كلهم اتلموا تاني عالماتش وزينه قعدت تتفرج معاهم وحمدت ربها إن فحياتها ناس زي دي بتدعمها وأولهم جوزها. بصتله بحب وعشق وهو لاحظها وبعتلها بوسة فالهوا وابتسمالها بحنان. بعد خمس دقايق. مؤمن بغضب: اه يابن ال***، شفتوا الواد وقعوا إزاي.. ليه متحسبتش ضربة جزاء؟

خالد بسخرية: يا عم اتنيل، ده شغل بوابين وهو اللي وقع نفسه. مؤمن قام بغضب: متبس ياروحمك واعدل كلامك. خالد قامله بغضب: ولو مبستش يافوزي؟ مؤمن: هبسك أنا. كنان غمز لتايجر وهو فهمه، وقاموا الاتنين وطبعوا خالد ومؤمن بره الشقة وقفلوا الباب ورجعوا يكملوا الماتش. *** خالد بغضب لمؤمن: انت بتشتم فريقي؟ وقلّع الكوتشي بتاعه وجرى ورا مؤمن: خد يا ابن ال****، والله منا سايبكم. مؤمن

وهو بيجري عالسلالم بضحك: اهدي ياولية.. اهدي ياولية، خلاص مش قصدي. خالد بصراخ: ده انت وجعتك مربربة ياحنفي، بتخوني إياك؟ وصلوا للدور الأرضي. مؤمن وهو بيجري من خالد وقع عالأرض وخالد اتكعبل ووقع فوقيه. مؤمن بوجع: ااه يخربيتك كسرت رجلي. خالد بمرح: مالك يابت احلويتي كده ليهم؟ مؤمن بصوت أنوثي ودلع: بس ياعبده بتكسف الله. شخص ما: استغفر الله العظيم يارب. شخص آخر: احمينا يارب.

مؤمن وخالد بصوا للي بيتكلموا لقوا بنتين واقفين ولابسين هدوم واسعة وتبان كأنها رجالية، وواحدة شعرها كيرلي والتانية لمّاه كحكة ولابسة نضارة كعب نظر. خالد قام من على مؤمن وقومه وبصلهم بإستغراب من هيئتهم. خالد بإستغراب: أعوذ بالله، إيه الخلق دي؟ مؤمن: انت مين ياحج انت وهو؟ فيه حاجة ضايعة منكم هنا؟ حلم: حج إيه ياروحمك، شايفني بدقن؟ مؤمن: متتلمي يابت واتكلمي عدل. خالد: هدي أعصابك يسطا، معاك سجاير ولا أديك؟

ليل: انتي بتشربي سجاير يابطة؟! مش غلط عليكي إزاي ماما سايباكي كده؟ خالد: يابا قول بس انت مين؟ يخربيتك ده مؤمن فيه أنوثة عنكم. مؤمن لخالد: تاني انت برضه ياعم، اتلم. خالد: ولو متلمتش يافوزي؟ مؤمن: ألمك أنا يعنى. وابتدت الخناقة تاني.. أقصد عاشر. ماسة وحياة وعنود دخلوا لحلم وليل، وأدهم نزلهم يرحب بيهم لأنهم اتصلوا بيه وبلغوه بوصولهم، وزق خالد ومؤمن اللي بيطحنوا بعض.

عنود أول ما شافت أدهم قلبها دق جامد وبان فعنيها حبها ليه. أدهم بإبتسامه: أهلاً يابنات، إزيكم؟ البنات بإبتسامه ما عدا عنود: الحمدلله يا أدهم. أدهم بترحيب: تعالوا اتفضلوا. وشال منهم الشنط وطلعهم شقتهم. *** أدهم فتح الباب ودخلهم شنطهم وعطاهم المفتاح. أدهم بإبتسامه: أنا مجهز لكم كل حاجة، ولو احتاجتم حاجة تاني أنا فالشقة اللي فوقيكم، رنوا عليا وهاجيلكم. حياة: شكراً يا أدهم. عنود بهيام: مش عارفين من غيرك كنا هنعمل إيه.

أدهم بإبتسامة مجاملة: مفيش داعي للشكر ده، ده واجبي.. بعد إذنكم. وسابهم وطلع. هجمت على عنود وقلدتها: مش عارفين من غيرك كنا هنعمل إيه.. متتلمي يابت وانشفي. حلم بسخرية: مكنّا جبنالك ورقتين عرفي وتكتبي عليه ونخلص.. إيه يابت متتظبطي. ماسة: فعلاً ياعنود، نظراتك ليه واضحة جداً. عنود بحزن: طب أعمل إيه؟ أنا بحبه من واحنا أطفال، برغم من إننا مكناش بنشوف بعض خالص غير فالمناسبات.. لكن اتعلقت بيه وعشقته.

حياة بحزم: بس ياعنود، أدهم مش بيكنّلك أي مشاعر.. معتبرك أخته. عنود بأمل: هحاول.. هحاول أخليه يتقرب مني. حياة بحزم: لأ.. لأ ياعنود، متعیشيش على وهم وتربطي نفسك بيه. عنود بعند: هيحبني.. أنا واثقة إنه هيحبني زي ما بحبه بالظبط. ماسة بصتلها بقلق. استوووووب. وبكده عرفنا إن خالد هيبقى مع ليل ومؤمن مع حلم وأدهم مع عنود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...