الفصل 1 | من 7 فصل

رواية مرآة تعكس واقع الفصل الأول 1 - بقلم وئام محمد

المشاهدات
18
كلمة
471
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عايزني أمسك حالة عندها رهاب من الإنسان وأنا لسه متخرج، وإزاي أتواصل معاها؟ مدير المستشفى: وليه متفكرش بطريقة تانية يا يونس؟ يونس: طريقة إيه؟ أنتم بتقفلوها في وشي. كام دكتور فشل في الحالة دي، وكام دكتورة اتأذت لما اتعاملت مع البت دي. كمال: تخيل بقى أنت لو عافيتها، هتتفوق على كل الدكاترة دي. يونس: متحاولش تقنعني، أنت مبتتكلمش على واحدة في المرحلة الأولى أو التانية، دي في الأخيرة.

كمال: شوف بقى يا يونس، أنا حبيت أجبهالك بالتراضي، بس أنت كده كده هتمسك الحالة، لأنك لسه جديد، وإحنا بنعمل اختبار دايماً للدكاترة الجداد. لو مش عاجبك، سيب المستشفى. نظر يونس للمدير بغضب وأدار ظهره للخروج، ليوقفه صوته: متنساش بكرة تبقى تيجي وتستلم الحالة. لم يرد عليه، بل تركه وترك المشفى بأكملها. وركب سيارته ليصل لبيته. الأم: أنت جيت بدري ليه؟ يونس بغضب: عاجبك كده؟

أنا قلت من الأول مش عايز أدخل طب، قلتيلي يا حبيبي أبوك نفسه يدخل طب. الأم: طب ادخل نكمل كلامنا جوه. دخل يونس ليجلس على أقرب كرسي. الأم: في إيه بقى؟ احكيلي. يونس: أول حالة همسكها يا أمي العزيزة، هتبقى حالة ميؤوس منها العلاج. الأم: حلو، طب فين المشكلة في كده؟ يونس بغضب: أنتِ مش شايفة مشكلة يا ماما؟ الأم: بالعكس، أنا واثقة في قدرة ابني وعارفة إنك هتلاقي طريقة تعالج بيها مريضك. يونس: بس يا ماما...

قاطعته الأم: مفيش بس، يلا أظهر نفسك وعرف الكل إنك تستاهل كلية الطب النفسي ومدخلتهاش بواسطة من والدك. اقتنع يونس بكلامها، لطالما أراد أن يبني شخصية لنفسه دون تدخل أباه فيها. أراد دائمًا أن يظهر ذاته، ولكن والده دائمًا كان العائق. وحينما قرر أن ينحرف عن الطريق الذي يرسمه له والده، علم أباه وجعل كل الطرق بنفس النمط. ................................................................................

كانت تهجم على كل الممرضات التي حولها. لم تترك واحدة إلا وجرحتها. لتعطيها إحداهن إبرة ويغشى عليها. الممرضة 1: إيدي وجعتني منها بجد. دي أكتر حالة متعبة في المستشفى دي. الممرضة 2: سمعت إن الدكتور الجديد هو اللي هيمسك الحالة دي. يعني ميعرفش أي اللي هيحصله. الممرضة 1: أوبااا! إحنا كده ضمنًا إنه هيقدم استقالته أو يسيب الحالة زي الباقي. وتركت الغرفة الممرضتين. عند يونس**

استيقظ يونس بحماس، اليوم سيستلم أول حالة له. أخذ دشّه المعتاد ولبس ملابسه. وخرج من الغرفة ليجد والدته تضع الطعام على المنضدة في انتظاره. يونس بابتسامة: صباح الخير يا ست الكل. الأم: صباح الخير يا يونس، تعالى اقعد افطر. جلس يونس في الكرسي بجانب والدته. الأم: إنهاردة هتستلم الحالة؟ يونس: أيوه. الأم: هتيجي على الساعة كام؟ يونس: معرفش. تركها يونس بعدما ودعها، ليركب سيارته ويصل للمشفى. الممرضة: حضرتك دكتور يونس؟

يونس: أيوه. الممرضة: طيب، ده الملف بتاع الحالة. يونس: الأوضة رقم كام؟ الممرضة: 112 في الممر الأخير. فتح يونس الملف ليلقي نظرة عليه، وأمامه الممرضة لتصله للغرفة. دخل، نظر للمريضة، يبدو على حالتها التدهور الشديد. قرب ببطء، لتفتح هي عينيها فجأة وتهجم عليه. حاول يونس أن يتفادى ضربها المتكرر، ولكنه تفاجأ بضرب أحدهم له من الخلف. نظر ليرى من الفاعل ووجد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...