حجم الخط:
18
جات تمشي ولكنها نظرت له.
نور: أنا عطلت كاميرات المراقبة اللي في الأوضة.
آخر مشهد في الكاميرا لما المدير ضربك على راسك.
وانت هتقول إنه ضربك بشدة وبعدين صحيت لقيتني هربت.
يونس: مينفعش أنتي هترجعي معايا دلوقتي للمستشفى.
وهتنفذي كلامك وهتطلعي بعد ما تتعالجي.
لم تسمع كلامه وجات تمشي.
مسك يديها محاولاً منعها ولكنها جرت منه حتى فقد أثرها.
هاتفه يرن.
يونس: أيوة يا ماما.
الأم: فينك يا يونس أبوك قالب عليك الدنيا.
يونس: هكون فين يعني في الشغل.
الأم: المدير اتصل بأبوك وقاله إنك هربت المريضة ولو مرجعتش هتحصل مصيبة.
قفل يونس الخط بعصبية لن يدور على المريضة.
دخل للمستشفى وبالتحديد لغرفة المدير.
كمال: إيه قلة الذوق دي يا يونس.
يونس: إنت ضربتني على راسي ليه.
كمال بإنكار: أنا ضربتك!!
يونس: أيوة ضربتني وقفلت الباب عليّ لغاية ما المريضة هربت.
كمال وهو يقوم من الكرسي بعصبية: هربت!!
يونس: أيوة هربت.
كمال: يعني إنت مش قادر تمسك حالة واحدة لا وكمان جاي بتتهمني بضربك.
ثم خرج المدير من المكتب وخلفه يونس وإثنين من الممرضات ليروا المريضة الهاربة.
فتح الباب كمال بعصبية.
نور بهدوء: في حاجة!!
يونس بصدمة: إنتي هنااا
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!