عند مراد وليلي وصل مراد ولقى ليلي قاعدة مستنياهم. مراد: إزيك يا ليلي. ليلي: تمام، وانت؟ مراد: مش تمام. ليلي: ليه؟ مراد: بصي بقى يا ليلي. ليلي: نعم يا مراد، قلقتني.
مراد: انتي عارفة إني بحب حور وحور بتضيع مني، لو ضاعت مني ساعتها مستحيل أعرف أرجعها. أنا هقولها كل حاجة، وبعد الخطوبة بتاعتي بتاعتك بشهر مثلاً، ساعتها تقولي لباباكي إنك مش مرتاحة، بلاش تيجي مني، وبعدها خلاص كده كل واحد يشوف حاله، وساعتها أنا متأكد مليون في المية إن باباكي هيديكي حرية الاختيار. ليلي حست بالذنب إنها اللي عملت كده في حور.
مراد: أنا آسف عن كل حاجة، دخلت في موضوع ميخصكيش من الأول، بس انت عشان راجل وبتحب تساعد غيرك، متأخرتش معايا، أنا بجد بشكرك من كل قلبي، وجميلك ده في رقبتي ليوم الدين، ومن حقك تقوليها، أنا مش رافضة إنك تقوليها. مراد بابتسامة: متشركنيش، انتي زي أختي، وطالما كان في إيدي أعرف أساعد ساعدتك، بس الحوار إن كل حاجة بدأت تجري، وفي حد هيتقدم لحور، فا مش عارف أعمل معاها إيه. ليلي: خير إن شاء الله، روح قولها والدنيا هتتحل.
مراد: هعمل كده فعلاً، يلا تعالي أوصلك الشركة وأروح أنا. ليلي: تمام، يلا. عند معتز وخلص شغله وكان مروح، لقى ليلي بتنزل من عربية مراد. معتز: إيه ده، مش دي مراد؟ هي تعرفه منين؟ ليلي نزلت من العربية وشافت معتز. ليلي: معتز، إزيك؟ معتز: تمام، هو انتي تعرفي مراد؟ ليلي بابتسامة: آه، دا أعز أصحابي. معتز وشعور غريب: ممم، ماشي، يلا أنا همشي. ليلي: تمام، باي. معتز: باي. وروح بيته. عند ملك وسيف وصلوا كافيه على النيل.
سيف مسك إيديها ومشي. ملك بتفاجئ: وبصت على إيديهم وابتسمت ومشيت من سكات. سيف: يلا اقعدي. ملك قعدت: حلو قوي المكان ده. سيف بتلميح: أيوه، ده مكاني المفضل، أول مرة آخد حد معايا فيه. ملك باستغراب وغباء: وإشمعنى أنا؟ سيف بتلميح أكتر: يمكن عشان إنتي مش مجرد حد وخلاص. ملك بنفس الغباء: أمال أنا مين؟ سيف ويمسك إيديها ويهمس ليها: ممكن حبيبتي مثلاً. ملك بتفاجئ وتقف مرة واحدة: حيلك حيلك، حبيبت مين؟
سيف ويشدها تقعد: أنا، هو في حد غيري هنا بيكلمك؟ ملك: طب بطل هزار. سيف: انتي هبلة يابت، هزر معاكي ليه؟ ملك وحست بجدية الموضوع وتوترت: طب أنا هضطر أمشي، عن إذنك. سيف بضحك: تعالي يهبلة، اقعدي بقى.
سيف ويفهمها: بصي، أنا عارفك من زمان قوي، وكنتي انتي في ثانوي، وشايفك بتكبري قدامي، ومكنتش عايز أظهر في حياتك ساعتها عشان تعرفي تركزي في دراستك، بس لما لقيت إن كل يوم في ناس بتسأل عليكي وطالبين إيدك، قولت خلاص بقى كفاية لحد هنا. ملك بتفاجئ: انت بتقول إيه؟ وبتشوفني إزاي؟ والناس دي بتطلب إيدي منك إزاي؟ مش فاهمه.
سيف: هفهمك أنا ياستي، أنا أكون ابن طنط خديجة، بس مش بقعد معاهم في البيت، ليا شقتي بمعنى أصح، فقبل كده كنتي في الشارع وتليفونك حد خده وجري، وأنا ساعتها اللي رجعتهولك، وانتي شكرتيني، وساعتها لما شوفتك طالعة عمارتنا مصدقتش نفسي، ومن ساعتها قولت مش هتكوني لحد غيري. ملك بتفاجئ: انت تكون ابن طنط خديجة بجد؟ سيف بضحك: آه، في إيه؟
ملك بابتسامة: طنط طول عمرها بتحكي لي عليك، وأنا كنت فخورة بيك بجد، وبتعلى في نظري كل يوم، انت بجد ونعم الابن، ربنا يخليك لمامتك ومتسيبهاش لوحدها تاني. سيف بابتسامة وغمزة: ويخليكي ليا. ملك بكسوف: اليوم اللي لما رجعت لي التليفون، أنا ساعتها عجبت بيك بصراحة، بس من بعد اليوم ده ملقيتكش تاني في الشارع، وكنت بفضل ساعات كتير أدور في وشوش الناس يمكن ألقاك، بس مكنتش بلقاك.
سيف بابتسامة: كنت قاصد مبينش نفسي خالص عشان متبعديش عني وعن أنظاري، بس أهو اديني ظهرت وطالب إيديك يا أحلى لوكا، وافقي بقى خلي خديجة تفرح. ملك بصدمة: طنط خديجة عارفة؟ سيف: طبعاً، أنا أقدر أخبي حاجة عن أمي؟ أيه رأيك؟ ملك بتوتر وكسوف: سيبني أفكر. سيف بابتسامة: من عيوني، خدي الوقت اللي إنتي عايزاه، بس على فكرة مش هتلاقي أحسن مني. ملك ببصة قرف: بطل غرورك ده. نسيبهم شوية يرجعوا يتخانقوا. عند معتز
وهو مروح لقى مكالمة من حسام اللي كلمه قبل كده. معتز: ألو؟ يا حسام إزيك؟ حسام: تمام الحمد لله، وإزيك؟ معتز: الحمد لله. حسام: لو فاضي انهاردة أجي أشرب شاي معاك ومع الحاج. معتز: آه يا حبيبي تنور. حسام: تسلم يا غالي، خلاص تمام، على 8 هكون عندك إن شاء الله، مع السلامة. معتز: مستنيك، مع السلامة. معتز ودخل بيته وقال لمامته اللي حصل. عند بيت حور حور وصلت وبتفتح الباب سمعت معتز بيتكلم مع مامته.
معتز: ماما، الشاب اللي قولتلك عليه كلمني واتفقت معاه على انهاردة. إيمان: طب يبني على خيره الله يا رب، أختك بس ترضى ومترفضش الواد. معتز: خير إن شاء الله، هي تقعد معاه وتصلي استخارة، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. حور ودخلت: السلام عليكم. معتز وإيمان: وعليكم السلام. إيمان: تعالي يا حور. حور وقعدت جمب مامتها والزعل بياكلها من جوا: نعم يا ماما. إيمان: في عريس جاي بليل يا حبيبة ماما، تقعدي معاه واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
حور باستسلام وعدم مبالاة: حاضر يا ماما، أنا هدخل أنام شوية. إيمان وتبص لمعتز: مالها البت دي؟ معتز: مش عارف يا ماما، حور الفترة دي من أول ما جت وهي مش كويسة. إيمان بقلق: أنا حسيت بكده برضه، روح شوفها يا معتز. معتز ويطبطب على أيد مامته: خليها بس تنام، وبليل بعد ما حسام يمشي هكلمها. عند مراد مراد بعد ما وصل ليلي الشركة وروح بيته.
مراد في سره: أنا لازم أكلمها، نتقابل انهاردة وأحكيلها كل حاجة، أنا مش هضيعها تاني، كفاية لحد هنا. أوه. مراد ويرن على حور. مراد: إزيك يا حور؟ حور: تمام الحمد لله. مراد: مال صوتك يا حور؟ حور: ملهوش فيه حاجة. مراد: كنت عايز ننزل أنا وانتي بليل شوية. حور: مش هينفع. مراد: مينفعش ليه؟ حور: هي في واحدة تنزل وتسيب واحد بيتقدملها في البيت؟ مراد: .........................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!