تحميل رواية «مرادي» PDF
بقلم شهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دي حور: بنت زي القمر عندها ١٩ سنة، في كلية فنون جميلة، أول سنة ليها في الجامعة. ملهاش غير مامتها بعد وفاة باباها. أخوها بعد موت باباهم سافر يشتغل بره عشان يقدر يصرف عليهم. مراد: ولد زي القمر برضو يا جماعة، وجدع كده ومسؤول عن أسرته، مامته وأخته بعد موت باباهم. وعنده ٢٩ سنة. ماما: زفتة! إيه صوتك ده؟ أخفيه عشان الناس اللي نايمة. أنا: حاضر يا ماما، خلاص. ماما: وه في عينك يازفتة. أنا: شكراً يا ست الكل. بقولك أنا نازلة، عايزة حاجة من تحت. ماما: لا، روحي ربنا معاكي. باي. أنا: باي. نزلت الشارع ولقيت واح...
رواية مرادي الفصل الأول 1 - بقلم شهد
دي حور: بنت زي القمر عندها ١٩ سنة، في كلية فنون جميلة، أول سنة ليها في الجامعة. ملهاش غير مامتها بعد وفاة باباها.
أخوها بعد موت باباهم سافر يشتغل بره عشان يقدر يصرف عليهم.
مراد: ولد زي القمر برضو يا جماعة، وجدع كده ومسؤول عن أسرته، مامته وأخته بعد موت باباهم. وعنده ٢٩ سنة.
ماما: زفتة! إيه صوتك ده؟ أخفيه عشان الناس اللي نايمة.
أنا: حاضر يا ماما، خلاص.
ماما: وه في عينك يازفتة.
أنا: شكراً يا ست الكل. بقولك أنا نازلة، عايزة حاجة من تحت.
ماما: لا، روحي ربنا معاكي. باي.
أنا: باي.
نزلت الشارع ولقيت واحد في الشارع واقف مع ناس، وشكله غريب على المكان هنا. وأول مرة أشوفه. لقيته بص لي لمدة ثواني ولف وشه تاني. وأنا بصيت بصه بسرعة ومشيت عشان ورايا كورس.
خلصت وأنا راجعة لقيته واقف برضو، وبيتكلم مع ناس غير بتوع الصبح. روحت طلعت البيت بسرعة.
وقلت: السلام عليكم يا ماما.
ماما: وعليكم السلام. بقولك يابت، شفتي جيراننا الجداد.
أنا: لا، مين؟
ماما: معرفش، بس الست دي حاسة إني أعرفها، شفتها قبل كده. شكلها كانت معايا أيام ثانوية.
أنا: بجد. طيب نبقى نزورهم ونشوفهم لو محتاجين حاجة، وابقي اسأليها يمكن تعرفك هي كمان. حابة دلوقتي ولا بليل أحسن.
ماما: لأ، خليها بليل تكوني ارتحتي وعملت كيكة عشان مندخلش فاضيين بليل أحسن.
ماما: خلاص إن شاء الله. روحي يا بنتي.
ماما: حور اصحي يلا عشان أنا رايحة لطنط، قوومي.
أنا: حاضر يا ماما، قايمة دلوقتي.
قمت ولبست حاجة قمر كده، ورحنا لطنط وسلمنا عليهم. وطلعوا ناس زي العسل بجد، طنط سعاد وبنتها منه، وعندهم ولد اسمه مراد. وبعدها حست طنط سعاد إنها شافتني، وفعلاً طلعوا أصحاب من الثانوية وكانوا أصحاب جامد، بس لولا الكلية وكده فرقتهم.
وإحنا قاعدين وبنتكلم في مواضيع كتير، الباب خبط. طنط كانت هتقوم، روحت قمت بسرعة وقولتلها خليكي يا طنط، أنا هفتح.
طنط: ماشي يا حبيبتي، تسلمي.
فتحت ولقيت سبحان الله نفس الولد اللي شفته في الشارع الصبح.
مراد: السلام عليكم. مش ده بيتنا ولا أنا خبطت على شقة تاني؟ وبيضحك.
أنا: وعليكم السلام. لأ شقتكم، بس إحنا جيرانكم وجايين نرخم عليكم في حاجة.
مراد: لأ، تشرفوا طبعاً.
دخل سلم على ماما ومامته. ومنه كانت جايبة حاجة ساقعة من جوا وجت. بصراحة استغربت إنه هو هو الولد بتاع الصبح، بس قولت إيه الصدفة الجامدة دي. وكان ولد جنتل قوي يعني. وطنط عرفته علينا، ورحب جدا بينا.
رواية مرادي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد
وبعد مرور فترة من الزمن.
ماما وطنط بقت علاقتهم قوية وأنا ومنة برضو بقت صاحبتي جامد آخر جمود. ومراد كان لما بيحصل تعامل كان بيتعامل معايا حلو، بس كان بارد من النوع اللي بيخفي وكدا. بس أنا كنت كل ما أشوفه أحس بحاجة غريبة. ومن كتر كلام منة عنه، وإد إيه هو راجل مسؤول وإنه بيحبهم أوي وبيعملهم كل اللي بيتمنوه، كل ما بيكبر في نظري أكتر وأكتر.
صحيت بدري لأن أول يوم في الجامعة. وبصراحة متشوقة أوي لأني بحب كلية فنون جميلة وربنا كرمني بيها الحمد لله.
لبست وصليت وسلمت على ماما وقفلت باب الشقة. كدا لقيت مراد بيقفل باب شقتهم برضه.
أنا: السلام عليكم يا مراد.
مراد: وعليكم السلام يا حور. أخبارك وإزي طنط؟
أنا: تمام الحمد لله. وانت أخبارك إيه وطنط ومنى؟
مراد: تمام الحمد لله كلنا بخير.
أنا: يا رب دايمًا.
مراد: سوا يا رب. إيه رايك رايحة فين كدا على الصبح؟
أنا: رايحة الجامعة.
مراد: مممم. أنا رايح الشغل برضو. خلاص تعالي أوصلك.
أنا: ممم ربنا معاك. لا شكراً. أصل في واحدة صاحبتي مستنياني.
مراد: خلاص تعالي انتي وهي.
أنا: لا شكراً خليها مرة تانية إن شاء الله.
مراد بابتسامة: خلاص تمام. بس ليكي توصيلة عندي.
أنا بابتسامة: تمام أوي في الامتحانات بقى 😂.
مراد: طب يلا ننزل بدل ما أتأخر.
أنا: يلا.
أنا بابتسامة: حاضر. باي.
شوفت صاحبتي ملك وسلمت عليها. الحيوانة كانت وحشاني أوي. وبعدها روحنا الكلية. كانت حلوة أوي. شوفنا أول محاضرة فين وخلاص داخلين. وهنا فعلاً كانت صدمة عمري من اللي شوفته 😧.
رواية مرادي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد
خلصت المحاضره وعبال ما لميت حاجتي وطلعت كنت شبه الأخير.
مراد نادي عليا.
"استأذنت من صحبتي تستناني تحت."
"قولته: نعم."
مراد بابتسامة: "أيه الصدفة الحلوة دي."
"أها وغريبة كمان."
مراد: "لي استغربتي، يعني اتوقعت إنك دكتور في جامعة تانية مش فنون جميلة؟ وكمان لسه قايلالك الصبح ومقولتليش حاجة."
مراد بابتسامة: "أصل اتوقعت إنك مش هتبقي في القسم ده، بس كنت حابب تبقي مفاجأة لو شوفتك يعني، بس بصي بقيتي في المحاضرة بتاعتي وهشوفك كل يوم كمان، شوفتي الصدف بقا."
"أنا بضحك: شوفت أوي، المهم باي بقا عشان البت مستنياني."
مراد: "طب استني أوصلك."
"مش هينفع أسيب ملك لوحدها، خليها مرة تانية."
مراد بابتسامة: "خلاص تمام، باي."
"باي."
روحت البيت ارتحت وبعدها لقيت منه بترن عليا.
"أنتي فينك يازفتة."
"محمودة، عاوزة إيه."
"طب قومي يخرا وتعالي عاوزاكي."
"لااا مش هاجي، إيه يختي ده هو أنتي وأخوكي هتفضلوا تطلعولي كدا كتير؟ كده كتير، وكمان أجي أشوفه عندك، لا."
منه بضحك: "لي بس، ماله مراد طلعلك فين؟"
"طلع الدكتور بتاعي."
منه: "إزاي متقوليش حاجة زي دي."
منه بضحك: "ده شوفتيه؟ طب تعالي بس واحكيلي، وماما عاوزاكي تتغدي معانا وكمان حبيت أخليهالك مفاجأة يحور."
"أنا بفرحة: عاملة أكل إيه طنط حبيبتي."
منه بضحك: "همك على بطنك، مفجوعة من يومك يست، عاملة مكرونة بشاميل وفراخ."
"من غير ما تكملي، أنا على الباب أصلاً، باي."
"باي يطفسة."
روحت عندها، بخبط لقيت مراد بيفتح.
"أحم، منه فين."
مراد بابتسامة: "جوا، ادخل."
دخلت جري على أوضة منه.
"ما بشويش يخرا."
"أنتي تسكتي خالص، مش إنتي قولتي على الباب مفتحتش إنتي لي."
"يما كنت في المطبخ وهو كان فاضي ففتح."
"أحيههه، طب كدا مش هينفع."
"إيه اللي مش هينفع."
"إني أشوفه كتير كدا، أنا ابتديت أتكسف والله."
"إنتي بتتكسفي، ضحكتيني."
"بس يرخمة."
"قولي إيه اللي حصل الصبح."
"بعد ما حكيت كل حاجة حصلت."
منه بضحك بصوت عالي: "ونبي أنتو عسللل.😂😂 وأنك مركزيش لي في المحاضرة مش هيشرح تاني."
"مش عارفة، كنت متوترة ومعرفتش أركز، عادي بقا أعمل إيه."
"خلاص صعبتي عليا، هقوله يشرحلك."
"لا طبعاً متعمليش كدا."
"لقيتها مرة واحدة بتجري لبرا وعمالة تنادي مراد بصوت عالي."
"أنا وراها، إنتي يخرا، لا متقوليش."
مراد: "في إيه صوتك عالي لي."
"حور مش فاهمة أي حاجة من اللي شرحتها إنهارده."
مراد بتفاجئ: "ومفهمتش لي، الأستاذة حور؟" (وبيبصلي)
"أنا بتوتر: مفيش الكلام ده، أنا فهمت كل حاجة."
"بس كدب يزفتة، مكنتش مركزة في أي حاجة وكانت سرحانة."
(أنا عمالة أضربها بشويش وأبصلها وخلاص، يجماعة تكه وهعيط من الكسوف اللي أنا فيه.)
مراد بابتسامة: "خلاص، أصلاً أنا عارف إنها مكنتش مركزة في اللي كنت بقوله، متخفيش، تعالي أشرحهملك لحد لما ماما تخلص الغدا."
"ملوش داعي يمراد خلاص."
مراد بصرامة: "يالا يحور، تعالي ورايا يالا."
(مشيت وراه.)
مراد: "اقعدي وهجيلك."
"تمام."
(جه وقعد جمبي، أنا كنت خلاص والله يجماعة بموت من التوتر والكسوف، وإيه اللي حصل بقا.)
(جه قعد جنبي، وكنت هموت من التوتر والكسوف، وبدأ يشرحلي بصوته اللي زي العسل ده، وأنا طبعاً مش مركزة خالص.)
مراد: "حور، مركزه؟ مش هشرح تاني."
"هااا، أه طبعاً مركزة."
مراد بابتسامة بيحاول يخفيها: "طب أنا لسه قايل إيه."
"بصتله كده بتوتر، بصراحة مكنتش مركزة."
مراد: "بصوت عالي شوية، يحور، دي تاني مرة، ركزي بقا، مش مركزة لي."
(أنا وخلاص الدموع بتتجمع) "خلاص والله أخر مرة، هركز خلاص."
"خلاص، متزعليش، بس ركزي لو سمحت."
"حاضر والله."
(بدأ شرح تاني، وأنا طبعاً مش هعيد الكرا تاني، ركزت، بس كنت مركزة في تفاصيل وشه، والله زي القمررر، عااااا.)
مراد: "تمام كدا يا أستاذة حور، فهمتي ولا."
(حور بضحك) "تمام أوي، فهمت والله، لو حابب تتأكد اسألني."
"ما أنا هسألك."
(سأل خمس أسئلة، وحور أخيراً جاوبت أخيراً.)
"أخيرااا، ماشاء الله، أخاف أحسدك والله 😂"
"خلاص يعم مراد متتريقش."
"ركزي بعد كده، تمام، عشان أنا مش هشرحلك تاني، زيك زي كل الطلاب، تمام يحور."
"حاضر والله تمام."
(مراد بابتسامة خبيثة) "وياريت متسرحيش كتير فيا، وركزي في اللي بقوله، مش في وشي، تمام."
(محور بكسوف) "هااا، طب سلام بقاااا."
(وطارت على بيتي بسرعة وسبت المكرونة بشاميل، منك لله يمراد.)
(أحيههه، عرف منين ده إني سرحانة فيه، أحيههه، هقابله إزاي يعني، يوووه بقا.)
"أيه يحور، هتعملي إيه."
"هنام يماما."
"طب تعالي كلي حاجة."
"لا مش جعانة، صحيني بكرا عندي جامعة، تمام."
"ماشي يحور."
(ماما الصبح) "حور اصحي يالا عشان الكلية."
"حووور اصحي اخلصي بقاا."
"إيه يماما، ماشي حاضر."
"اصحي يازفتة بسرعةهه."
"خلاص قمت."
(دخلت الحمام ولبست وخلصت لبس) "يماما."
"أيه عاوزة إيه."
"عاوزة أفطر قبل ما ننزل."
"الأكل برا، اطلعي كلي."
"ماشي."
"الباب بيخبط، افتحي."
"باكل يماما، افتحي انتي."
"يوهه منك يحور."
"اتفضل يا حبيبي، نورت."
(حور) "مين يماما."
"وطي صوتك يزفتة، ده مراد."
"أيوة مراد، كلي بسرعة عشان هتيجي معايا انهارده."
"أجي معاك لي."
"هو كدا، انجزي."
"كدا لي يعم."
"أولاً، أنا اللي هبقى أول محاضرة، وأنتي بالمنظر ده، هتاخري، ولو أخرتي، أنا مش هدخلك، فا اتفضلي قدامي يالا."
"طب خلاص يالا."
(نزلنا مع بعض وركب العربية.)
(أنا كنت هركب من الباب اللي ورى)
"أيه ده."
"إيه."
"أنتي هتركبي فين."
"هركب ورا."
"طب تعالي قدام عشان متعصبش عليكي صبح."
"طب خلاص ماشى."
(ركبت وكنا ساكتين طول الطريق لحد ما وصلنا الكلية، ركن العربية وبصلي.)
"حور؟"
رواية مرادي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد
نزلنا مع بعض وركبنا العربية.
أنا كنت هركب من الباب اللي ورا.
مراد: إيه ده؟
أنا: إيه.
مراد: إنتي هتركبي فين؟
أنا: هركب ورا.
مراد: طب تعالي قدام علشان ما أعصبش عليكي.
أنا: طب خلاص.
ماشيت. ركبت وكنا ساكتين طول الطريق لحد ما وصلنا الكلية. ركن العربية وبص لي.
مراد: حوررررررر؟؟؟؟؟؟
حور: نعم يا مراد.
مراد: ممكن ما تكلميش حد متعرفوش، وما تكلميش ولاد.
حور بصدمة سيكة: احم، تمام حاضر يا مراد.
مراد: تمام، يلا انزلي ادخلي وأنا هنزل وراكي.
حور: تمام، يلا.
مراد: باي.
مراد في باله: هو أنا غلطان إني قولت كده؟
قلبه: لا، إنت مش غلطان، ده الصح.
عقله: بس أنا مش عايز الموضوع يتطور عن صحاب.
قلبه: لاء، خليه يتطور، ملكش دعوة.
مراد: يوه، أنا قولت، واللي يحصل يحصل.
حور دخلت المحاضرة وقعدت وفضلت أفكر في كلام مراد.
مراد: دخلت المحاضرة ولقيتها قاعدة في البنش الأول، والله أنا اللي المفروض ما أعرفش أركز، مش هي. يربي.
خلصت المحاضرة والكل خرج.
بعت رسالة لحور: "هتمشي مع صحبتك ولا أستناكي؟"
حور: لا، روح إنت، أنا همشي معاها.
مراد: تمام، خلي بالك من نفسك.
حور: حاضر يا مراد.
✨عند ملك وحور✨
ملك: مالك يا حور فرحانة كده ليه يا ما تتحسدي.
(ملحوظة: ملك صاحبته حور)
حور بابتسامة وشرح: مقولكيش، الواد اتغير عااا، مش مصدقة، ده بيقولي متكلميش حد متعرفيهوش، ومتكلميش ولاد، وخلي بالك من نفسك، واوصلك ولا لااااا. إيه اللي حصله بجد مش مصدقة.
ملك بضحك: شكل الواد وقع على وشه وبدأ يحبك يا بت يا مزة إنتِ.
حور بزعل: مستحيل يحبني، ممكن علشان شايفني أخته مش أكتر، وطبيعي ده اللي يتقال، والمشكلة إني بدأت أحبه وحاسة إن مش ممكن هو يحبني أصلاً.
ملك: يا عمري، إنتِ مش عارفة النصيب فين، خير إن شاء الله، اصبري إنتِ بس وادعي.
حور وصلت عند عمارتها: ده اللي بعمله، يلا بقاا بكرا أشوفك، باي.
ملك: باااي يا عمري، متفكريش تاني وسيبي كل حاجة لوقتها.
حور: تمام، باي.
✨عند حور✨
حور: داخلة العمارة لقيته طالع على السلم.
مراد: آخرتي فكرة.
حور بفرحة وفي سرها: عااا، كده كتير بقاا.
حور: ما كنا بنتمشى، ما ركبناش.
مراد: لي ما ركبتوش؟
حور: عادي يا مراد، كنا عاوزين نحكي مع بعض شوية.
مراد: تمام يا حور، ابقي تعالي اقعدي معانا شوية علشان منه زعلانة منك.
حور: إن شاء الله هحاول أجالها انهاردا، أو خليها هي تيجي.
مراد بتسرع: لااا، تعالي إنتِ، هستناكي، باي.
حور بضحك عليه: ماله دااا.
حور وصلت شقتها: ماما.
ماما حور: نعم يا حور.
حور: تعالي ننزل بالليل وناخد طنط ومنه ومراد.
ماما حور: خلاص تمام، أنا هرن على أم مراد ونتفق وننزل ونعمل أكل وناخده معانا.
حور: تمام، أنا هكلم منه وبعدها هنام شوية.
ماما حور: تمام، روحي.
تسريع أحداث.
كلمت منه واتفقنا ننزل، واتكسفت أسأل مراد هيجي ولا لا.
حور بتسرع: احمم، منههه، هو مراد هيجي ولا لا.
منه: هي الصنارة غمزت ولا إيه 😉😂.
حور: بس يبت، أنا بسأل عادي على فكرة.
منه بضحك: مهو واضح إنك بتسألي عادي، بس عموما رايح مشوار وبعدها هيجي.
حور: تمام، باي بقاا، هنام شوية.
منه: باي يا أختي.
تسريع أحداث.
نزلنا كلنا ورحنا زي park صغيره كده وفرشنا وقعدنا. وفضلت ماما وطنط يتكلموا.
وأنا ومنون قاعدين نتكلم.
منه: هيجي، متخفيش.
حور: إنتِ على مين.
منه بغمزة: يعني على مين، مراد مثلا.
حور: على فكرة مش مستنية إنه يجي.
منه: مهو واضح جدااا😂😂😂😉.
حور: يوههه منك، أنا قايمة وسيباكي خالص.
قعدت أبص على البحر كده وسرحت شوية.
لقيت حد بيقولي: سرحانة في إيه يا جميل.
أنا اتخضيت، ببص ورايا لقيت حد غريب وعمال يقرب مني.
إيه بس اتخضيتي لي، تعالي بس أقولك على حاجة.
حور: ابعد، لصوت والم عليك الناس.
تعالي أقولك بس قربي كده.
أنا بصريخ وعياط: ابعددد عني يا حيوان.
لقيت مرا واحدة اتشال عني، فتحت عيني لقيت مراد شغال ضرب فيه، وكان هيموته.
مراد: يبن * أوعى تقرب منهااا، تاني سامعع، يبن * عيل *.
أنا: مراد خلاص، علشان خاطري سيبه.
مراد: وهو عمال يضرب فيه، يبن* لو شفت وشك تاني إنت هتجيبه لنفسك، يبن *.
أنا من كتر الصراخ والعياط محستش بنفسي.
مراد بصوت عالي: حوررررررررر.
رواية مرادي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد
حوور: صحيت لقيت نفسي في اوضتي وكلهم قاعدين معايا ماما وطنط ومنه ومراد.
حوور: في اي يجماعهه اي اللي حصل؟
لقيتهم كلهم بيبصولي ومش بيردو عليا.
حوور ودماغي مصدعهه: مش بتردو عليا لي؟
ماما: مفيش يحور اغمي عليكي في الشارع فروحنا بسحور.
بعد محاوله اللي حصل: مراد انت كويس؟
ضربتو ليمراد: انا كويس متقلقيش وبعدين هو اخد نصيبه ملكيش دعوه. انتي اللي طمنيني عامله اي والزفت دا عملك حاجه؟
حوور: لا معملش وكمان انا كويسهه بس عاوزه ارتاح شويه.
طنط ومنه: سلامتك يحور هنسيبك ترتاحي وهنطمن عليكي بكرا.
مراد: ايواا يالاا نسيبها ترتاح.
طلعو كلهم وانا من كتر التعب نمت.
تاني يوم صحيت من النوم وكنت احسن بكتير وكان يوم جمعه.
بقلب في الفون لقيت رساله من مراد.
مراد: ازيك يحور بقيتي احسن؟
حوور: تمم الحمد لله احسن بكتير وانت؟
مراد: تمم الحمد لله انتي كويسه بجد ولا بتقولي كدا وخلاص؟
حوور: اه والله كويسهه انت كويس شوفتك متعور امبارح.
مراد: اه كويس متقلقيش وبعدين ده جرح صغير.
حوور: مكنش له داعي تضربو.
مراد: بجد مكنش له داعي طب اسكتي يحور خالص.
حوور: سكت.
مراد: المهم دلوقت لو بقيتي كويسهه كدا تعالي انزلك انتي ومنه شويه بليل.
حوور: ادا اشمعنا؟
مراد: اعوضكو عن نزوله امبارح.
حوور: تمم اووي انا اصلاا بقيت كويسهه.
مراد: بسرعهه كداا طب تمم هكلمك بليل بقا.
حوور: تمم باي يمراد.
عدي الوقت وبعدها وانا قاعده بقرا روايه لقيت الفون بيرن.
اكيد اللي في بالكو مراد يجماعهه.
حوور: ايوا يمراد.
مراد: ــــــــــــــــــــ
حوور: خلاص تمم هلبس دلوقت.
مراد: ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حوور: حاضر هخلص بسرعه.
مراد: ــــــــــــــــــــــــ
حوور: تمم بااي.
خلصت لبس ولبست الحته اللي علي الحبل.
ورحت قلت لماما اني نازله مع مراد ومنه.
حوور: تمم روحي وانا هروح اقعد شويه عند ام مراد.
مراد: تمم يماما يالاااا بااي علشان بيرنوعليا.
ام حور: بااي.
بفتح الباب لقيت؟!
لقيت مراد واقف وهو في قمهه الحلاوهه حرام كده كتير علي قلبي والله كان لابس بنطلون جينز اسود. وتشيرت ابيض كان قمر والله.
مراد: كل دا يا استاذه حور.
حوور: اهو خلصتت يا استاذ مراد.
مراد وهو بيبصلي كداا من فوق لتحت: حمم هو مش البنطلون ضيق شوبهه؟
حوور: مش اووي.
مراد بنرفزه: كل دا ومش اووي يالاا يحور.
مراد في سره: كويس اني نازل معاكم.
مراد: يالااا يمنهه بدل ما والله ما هنز.
منه: لا يحبيي خلصت.
حوور: خلي عندك صبر يااخ انت ولا انت بتلكك وخلاص؟
مراد: اسكتي يبت انتي.
حوور: رخمم.
مراد: بتتمنه.
منه: خلاص بقاا يالاا.
حوور: يالا ماكلو بسببك يخرامنه.
منه: دلوقتي بقيت خرا ماشي يحور الزفت.
حوور وهي بتحضنها: انتي حببتي يبت.
منه: .
مراد: يالاا ولا هتفضلو تحضنو بعض كتير.
حوور: وانت مالك متغاظ لي.
مراد: واتغاظ منكم لي يالاا يستحور ومنه وهما بيضحكو.
حوور ومنه: يالا.
مراد بعد ما ودانا الملاهي بعد زن مني ومنه روحناا واتبسطنا اوي ولعبنا كتير مع بعض وجبلنا ايس كريم وخلص اليوم وكان جامد بعيدا عن المعاكسات الللي كانت بتخلي مراد بيبقي عاوز يروح يضربهم لولا انا ومنه بنحوشو بس كان يوم قمر اووي وكل واحد روح بيته.
مراد قال هيعمل جروب فيه انا وهو ومنه وادهم علشان نتكلم فيهه وكدا.
بليل بعد ما كل واحد روحح واستريح.
لقيت مراد عمل الجروب وابتدو كلام.
انا كنت بشوف ومردتش.
لقيت مراد بعتلي بتشوفي الرسايل ومش بتردي لي؟
حوور: عادي.
مراد: لا مش عادي ادخلي واتكلمي معانا.
حوور: خلاص ماشي.
علي الجروب:
ادهم: متيجو نسافر يعيال.
منه: الله عليك وعلي افكارك يعم ادهم انا عن نفسي موافقه يالا بينا.
حوور: اللهععع يالابين.
مراد: لا مش هينفع عندي شغل.
ادهم: بطل رخامه ي مراد البنات عاوزين يطلعو.
مراد: قولت لاا ودا اخر كلام. وكفايه كلام وروحو نامو.
منه: يووه منك يمراد.
حوور: اخوكي داا فظيع.
ادهم بضحك: معلش يشباب انا هبقي اكلمو تاني روحو ناموو بدل ما يلغي الجروب كله.
حوور ومنه بضحك: عندك حق بالاا باي.
تاني يوم.
صحيت حور ولبست علشان تروح الجامعه ونزلت راحت مع ملك ودخلت المحاضره وكان الحمد لله واحد تاني مش مراد.
خلصت حور وطلعت للكافيتريا بتاعت الجامعه علشان لسه عندها محاضرات تاني.
قاعده بتاكل هي وملك ولقت ماسج علي الفون من مراد.
مراد: انتي روحتي لوحدك لي؟
حوور: عادي يمراد ملك كانت عاوزاني اروح معاه.
مراد: طب علي الاقل كنتي قوليلي.
حوور: نسيت خالص والله انا اسفه معلش.
مراد: ماشي يحور.
حور قامت هي وملك ولسه طالعين السلم علشان المحاضره التانيه.
في واحد ناده علي حور.
احمد: حوور ممكن ثانيه.
حوور في سرها: وده عاوز اي دا كمان.
حوور: اه اتفضل ي احمد.
احمد: كنت عاوز اخد منك بس المحاضره اصورها.
حوور ببتسامه: اه طبعا قولي امتي وادهالك.
احمد: تمم وكمان هنعمل رحله وكدا لو حابه تشتركي قوليلي تمم.
حوور: تمم هشوف.
احمد ببتسامه وتسرعع: ياريت تيجي والله.
حوور ببتسامه مجامله وهي بتحاول تقفل كلام معاه: ان شاءلله هحاول عن اذنك.
في جهه تاني كان مراد شايف الابله وهيا واقفه معاه من اول مانادي عليها.
وهو في حاجه بتاكله من جواا وهو شايف حور بتضحك مع احمد دا.
ولسه كانت حور واقفه مع زفت دا عديت من جمبيها.
وانا في سري: لو اخرت والله ما هدخلها.
حوور خلصت كلام بسرعهه ولما شافت مراد عدي من جمبيها جريت بسرعهه وكان لسه مراد مدخلش من الباب راحت جريت قبل ما يدخل وقعدت.
مراد بصوت غير مسموع: ماشي يحور شكلك فهمتي كنت ناوي علي اي.
ودخل وبدا يشرح وبيبصلي كل فين وفين بصات غير مبشره بالخير خالص ونا قاعده مرعوبه اصلا وعاوزه المحاضره تخلص بسرعه علشان اطير علي براا.
خلصت المحاضره كدا الحمدلله ولسه هجري علي برالقيت؟!!!!!!!!!!
رواية مرادي الفصل السادس 6 - بقلم شهد
لقيت مراد مسكني جامد من إيدي، وطبعًا كان الكل طلع.
ولما ملك شافت كدا، طلعت تستناني برا.
ملك: اه يا مراد، إيدي وجعتني.
مراد: إنتي كنتي واقفة مع الزفت دا برا ليه؟
حور: مفيش، كان عايز يصور ورق.
مراد: وإيه تاني يا حور؟
حور: خلاص، إيدي مكنتش حاسة بيها.
(بعياط) وكان في رحلة، ييجي يقولي إني أجيب.
مراد: ما أشوفكيش واقفة مع حد تاني، ماشي؟
أنا (ولسه بعيط): خلاص يا مراد، حاضر. كفاية بقى إيدي.
مراد ساب إيديها: أنا ماشي.
حور (ولسه بتعيط) وطلعت لملك.
ملك: مالك يا حور؟ ومراد كان ماسكك كدا؟
حور (بتعيط ومش راضية تتكلم).
ملك أخدتها في حضنها: خلاص يا روحي، اهدي. معلش.
حور (كل دا مش بترد).
ملك: أخدت حور وصلتها بيتها. اهدي وكلميني.
حور هزت راسها وطلعت بيتها.
ودخلت البيت ومكنش فيه حد، ودخلت على أوضتها.
ولسا برضه بتعيط، ومن كتر العياط نامت.
صحيت على صوت ماما.
ماما: حور، اصحي عشان تاكلي. ومنة جت وسألت عليكي.
أنا: حاضر، قايمة.
قمت وأكلت وبعت رسالة لمنة.
أنا: تعالي انتي يامنة.
منة: ليه؟ تعالي انتي.
أنا: لأ، تعالي انتي يلا. هستناكي. باي.
منة: ماشي، باي.
قعدت في البلكونة ولقيت منة جت.
منة: إيه يا حوري، ازيك؟
أنا: تمام الحمد لله. وإنتي أخبارك؟
منة: عندي ليكي مفاجأة.
حور: قولي.
منة: مراد وافق على السفر. عااااا.
حور (ببرود): ممم، بس أنا مش هسافر معاكم.
منة: بتهزري ولا إيه؟ إزاي يعني؟ إنتي أكتر واحدة كانت هتموت على السفرية دي.
حور (وابتدأت تعيط وهي تفتكر اللي حصل الصبح): كدا مش هروح معاكم.
منة: مالك بس بتعيطي لي؟ اهدي. قوليلي إيه اللي حصل طيب؟ مراد زعلك في حاجة؟
حور (وهي لسه بتعيط): هو فيه غيره بيزعلني؟
منة: طب اهدي بس واحكيلي.
حور (بعد ما حكت كل اللي حصل).
منة (بضحك): طب دا الواد غيران عليكي.
حور: غيران إيه؟ إنتي كمان بقولك مسك إيدي جامد، وشايفة إيدي مزرقة ومحمرة إزاي؟ وكنت بعيط، ولا هان عليه يقولي أسف.
منة: والله زي ما بقولك، غيران عليكي وطلع عصبيته عليكي.
حور (بضحكة سخرية): مراد يغير؟ وعلى مين؟ عليا!
منة: أه عليكي، وبيحبك كمان.
حور (بضحك): كمان وبيحبني؟ 🙂😂😂😂
منة: هنعمل خطة أنا وإنتي على مراد بيه، وساعتها هو اللي هيقولك الكلام دا بنفسه إنه بيحبك وبيغير عليكي.
حور: وهنعمل إيه يا ستي؟
منة: أولًا كدا، أنا لما أروح هقوله إنك مش هتسافري. وهو أكيد هيكلمك وهيقولك تعالي وهيتقدملك على اللي عمله الصبح. وبعدها إنتي ادلعي شوية وقولي لأ ومش عارفة إيه. وبعدها هتقولي خلاص، هسافر معاكم. ولما نسافر هقولك هنعمل إيه 😉.
حور: إيه الدماغ دي 😉😂.
وفعلًا منة مشيت من عند حور ودخلت بيتها. وأول ما دخلت لقت مراد واقف في البلكونة، راحت مثلت الزعل.
منة (وهي بتعمل نفسها زعلانة): شوفت يا مراد.
مراد: إيه يا منة، وكمان عملتي إيه عند حور؟
منة: ما أنا جايه أكلمك على حور.
مراد (بقلق واضح): مالها؟ فيها حاجة؟
منة (وهي متأكدة من حب أخوها لحور): لأ، محصلهاش حاجة. زي القرَدة 😂😉.
مراد: أمّال إيه؟ انجزي.
منة: روحت عشان أقولها إنك وافقت على الرحلة. راحت قالتلي إنها مش هتروح معاكم وفضلت تعيط. قولتلها لي مالك، هي مكنتش عاوزة تقول، بس فضلت أزن عليها لحد ما قالتلي على اللي حصل الصبح معاك.
مراد: أه، وهي مش هتروح عشان زعلانة مني، صح؟
منة: أه. والمفروض تصالحها عشان لو هي مسافرتش أنا مش هسافر.
مراد (وبدأ يعلي صوته): أصالحها لي؟ ما هي غلطانة.
منة (بخبث): غلطانة في إيه يا مراد؟ كل دا عشان وقفت مع واحد صاحبها في الجامع.
مراد (بزعيق فعلا): وهي تقف مع زفت إيه!
منة: حصل إيه يا مراد؟ اهدي. إيه اللي حصل لكل دا؟ إنت اللي مكبر الموضوع.
مراد (بزعيق): يوووه، محصلش زفت. أنا ماشي.
مراد ساب البيت ونزل يتمشى بالعربية شوية.
مراد (في نفسه): يعني طلعت أنا غلطان وهي غلطانة. ياربي، بس منة قالت عمالة تعيط. أنا مش هقدر تفضل زعلانة مني. ولو مصلحتهاش أكيد مش هتسافر. أووف.
بعد طول تفكير من مراد، قرر إنه هيجيب شوكولاتة لحور ويصالحها.
بعتلها رسالة: حور، أنا هستناكي في الروف. اطلعي، ولو مطلعتيش هنزل أجيبك من تحت.
حور (وهي لسه بتعيط، كل ما تفتكر إنه زعقلها وإيديها اللي وجعاها).
لقت رسالة على الفون. بتبص لقت مراد باعت ليها.
مراد: حور، أنا هستناكي في الروف. اطلعي، ولو مطلعتيش هنزل أجيبك من تحت.
حور شافت الرسالة وافتكرت الكلام اللي اتفقت عليه هي ومنة، وقررت تطلع.
لَبست بيجامة جميلة ورفعت شعرها ديل حصان جميل، وطلعت من الشقة وأخدت المفتاح.
مراد: كنت قاعد فوق مستني حور. سمعت خطوات رجلين، عرفت إنها هيا.
حور (وهي طالعة خايفة): مراد، إنت فين؟
مراد: تعالي يا حور، متخافيش.
حور: اشمعنى الروف يا مراد؟
مراد: كدا، حبيت نتكلم في الروف.
حور (بزعل بسيط): نتكلم في إيه؟
مراد مسك إيديها وقعدوا على الكنبة.
مراد: إنتي مش هتسافري لي؟ مش إنتي أكتر واحدة كانت عاوزة تسافر؟ وأنا وافقت.
حور (بدموع): لأ، خلاص مش عاوزة أسافر. سافروا إنتوا.
(وبعدت إيديها عن إيده).
مراد (وهو زعلان إنها بتعيط بسببه): مسك إيديها تاني. بس أنا ومنة مش هنسافر من غيرك.
حور (ولسه بتعيط): لأ، سافروا من غيري.
مراد: طب، حور مش عاوزة تسافر لي؟
حور (ولسه بتعيط): عشان أنا زعلانة منك.
مراد: كل العياط دا عشان زعلانة مني؟
حور: أه.
مراد: زعلانة من موضوع الصبح، صح؟
حور (بتهز راسها): أيوة.
مراد (وهو بيشوف إيديها اللي مسكها جامد الصبح، وبيبوّس على إيديها الوجعانة): أنا آسف يا حوري. بس إنتي عارفة. إنتِ كنتِ هضايق إنك وقفتي معاه.
حور (بتفاجئ من اللي عمله): بس أنا مليش دعوة، هو اللي ناداني، مش أنا.
مراد: حتى لو كان نادالك، مكنتيش روحتي. دا أنا قبلها بيوم بقولك متقفيش مع أي حد، تاني يوم ألاقيكي واقفة.
حور: خلاص يا مراد، بس مكنش ينفع ألاقيه بيناديني ومردش. هتكسف.
مراد: لأ، متتكسفيش.
حور: خلاص يا مراد، بس دا مكنش يخليك تمسك إيدي جامد وتوجعني كدا.
مراد: والله، أنا مكنش قصدي. خلاص، أنا آسف والله.
حور: خلاص يا مراد.
مراد: وبعدين، أنا كنت جايب حاجة حلوة لو كنتي صالحْتيني، بس خلاص، اديها لحد تاني بقى.
حور (بفرحة ونسيت كل حاجة): بجد جايب إيه؟
مراد (بضحك): مش كنتي لسه زعلانة ومش هتسافري برضو؟
حور: لأ، خلاص أنا مش زعلانة منك وهسافر معاكم. هات بقا.
مراد (بضحك): كل دا عشان حتة شوكولاتة.
(ومسكها في إيده).
حور: الله، هاتها بقا. شكرًا يا مراد 😂♥.
مراد: العفو يا حوري. دلوقتي، بكرة هنسافر بليل. جهزي نفسك، وأنا هاخد لينا إجازة بكرة.
حور: تمام أوي، يلا. ننزل بقا.
مراد: يلا.
بعد ما نزلنا وخلاص كل واحد هيدخل بيته، لقيتُه بيقول: بعد كدا لو زعلتي مني أو أنا زعلت منك، نحل الموضوع مع بعض.
حور (بكسوف): تمام. باي.
مراد: باي يا حوري.
حور دخلت ووقفت الباب، وفضلت تنطط من الفرح.
عاااااا، مش مصدقة! 😫😂😂😂😂♥.
رواية مرادي الفصل السابع 7 - بقلم شهد
قفلت حور الباب وفضلت تتنطط من الفرح من كلام مراد وحضنت الشوكلاتة.
عدى اليوم وتاني يوم مرحتش الجامعة علشان أريح قبل السفر وأجهز حاجتي، وطبعًا نمت طول اليوم وصحيت على 10 بليل. لقيت رسالة من مراد على الجروب إننا هنسافر على الفجر وكل واحد يجهز عشان منأخرش، وكلهم ردوا وأنا كمان وقولت تمام.
فعلًا عدى الوقت بسرعة ولميت حاجتي ولبست حاجة مريحة عشان السفر، وقولت لماما إنها تبات مع طنط عشان متكونش لوحدها، وماما وافقت. سلمت عليها وطلعت لقيت مراد ومنه طالعين من شقتهم.
مراد: خلصتي يا حور أنا؟
حور بابتسامة: آه خلصت.
مراد: طب يلا عشان أدهم مستني تحت.
منه: يلا.
نزلنا وشوفنا أدهم وسلمنا عليه، وقرروا كل واحد ياخد عربيته ونسافر مرسى مطروح في الشاليه بتاع أدهم.
مراد كان متلخبط، مش عاوز حور تركب مع أدهم مع بعض، وبرضه مش عاوز أخته، بس هو واثق تمامًا في أدهم. بص عليهم لقي إن منه عمالة تضحك وتهزر هي وأدهم، وحس إن منه بتحب أدهم، فقرر ينادي على منه.
مراد بصوت عالٍ: منه تعالي.
منه: ها يا مراد.
مراد: بكل صراحة تركبي معايا أنا وحور ولا تروحي تركبي مع أدهم؟
منه بكسوف: اللي تشوفه يا مراد.
مراد بضحك على أخته اللي كبرت وشافها بتحب: خلاص روحي مع أدهم.
منه بفرحة: شكرًا يا مراد.
مراد: أدهم، منه هتركب معاك وحور معايا، وفي نص الطريق لو صدعت منها هاتها.
منه بزعل: ماشي يا مراد.
مراد: خلاص خلاص بهزر.
وكل ده وحور متوترة من فكرة إنها هتركب مع مراد لوحدهم، هي واثقة فيه ثقة عمياء وبيركبوا على طول مع بعض، بس ده سفر وهيكون أكتر من 8 ساعات مثلًا، وفي نفس الوقت مبسوطة إنها هتكون معاه.
وخلاص كل واحد ركب واتحركوا.
في عربية مراد:
مراد بابتسامة: إيه غريبة ساكتة انهارده؟
حور بكسوف: ها؟ لا عادي.
مراد بضحك: طب انتي مبسوطة ولا إيه مش فاهم.
حور بابتسامة: آه مبسوطة أوي، تعرف أنا ليا كتير مسافرتش، آخر مرة سافرت كانت قبل أبويا الله يرحمه ما يموت.
مراد بابتسامة حنو لحور: الله يرحمه، طب ومكنتيش بتطلعي لي مع صحابك في المدرسة؟
حور: لا عشان ماما كانت بتخاف أطلع مع ناس معرفهاش.
مراد: اديكي مسافرة معايا. وبيغمز.
حور بتفاجؤ من حركة مراد: فضلت تضحك.
في عربية أدهم:
أدهم: تعرفي أنا زمان مكنتش بطيقك، بس سبحان مغير الأحوال.
منه بزعل طفيف: وليه دا إن شاء الله مكنتش بطيقني يا أستاذ أدهم؟
أدهم: لأ متزعليش، وحياة أمي أنا بقولك زمان، لاكن دلوقتي مش عارف نظرتي اتغيرت.
منه بكسوف: نظرتك اتغيرت إزاي يعني؟
أدهم بابتسامة وغمزة آخر كلامه: يعني زمان كنتي طفولية أوي، مكنتش بحب كدا، على إنك كنتي كبيرة. ولحد الآن برضه طفولية، بس حبيتها أوي كدا دلوقتي.
منه بضحك بكسوف ومتردش عليه وتسكت.
في عربية مراد:
حور: شغل حاجة نسمعها.
مراد: تحبي تسمعي إيه؟
حور: هسمع من ذوقك.
مراد: تمام، ذوقي ذوقي. مراد شغل أغنية لعمرو دياب رومانسية، "وماله لو ليلة توهنا بعيد وسبنا كل الناس".
ومراد طول ما الأغنية شغالة عمال يبص على حور.
حور طبعًا هتموت من الكسوف ومن كلمات الأغنية اللي مشغلها مراد.
مراد عمال يضحك على كسوف حور: خلاص خلاص هقفلها. وبعدها شغل أغاني عادية.
حور: بس بقا يا مراد، في إيه؟ وكمان إيه اللي غيرك؟
مراد: أنا متغيرتش، أنا طول عمري كدا، بس انتي مش ملاحظة.
حور: مش واضح. بقولك صح، هو ليه مرحناش كلنا في عربية واحدة، وليه منه مجتش معانا؟
مراد: عشان هناك هنبقى محتاجين العربيتين، وليه يعني عاوزة منه مش عاوزة تبقي معايا؟
حور: لا والله، بس يعني ركبتها مع أدهم لوحدهم.
مراد بغمزة: طب أنا وأنتي لوحدينا؟
حور بكسوف: بس بقا مش بهزر.
مراد: انتي منه مش قايلالك حاجة عن أدهم؟
حور: زي إيه مثلًا؟
مراد: بتحبه مثلًا.
حور: لا عمرها فتحت معايا كلام زي كدا.
مراد: منه باين عليها بتحب أدهم، وده باين من عينيها، وأنا كنت هخليكي أنتي وهي تركبوا معايا، بس لما شوفتها انهارده بتضحك وتهزر معاه، قولت أسألها لو عاوزه تركب مع أدهم ولا أنا. وبان من كلامها إنها عاوزة تركب معاه، ولما قولتلها تمام فرحت، بس كدا.
حور: الله بجد، يبنت اللذينة! طب أنا لما أشوفها هموتها والله عشان تفكر في حاجة زي كدا ومتقوليش.
مراد بضحك: بس بشويش عليها.
واخيرًا وصلنا بعد تعب السفر أكتر من سبع ساعات. وصلنا الشاليه، كل واحد يشوف أوضته عشان ينام.
مراد: إيه يا أدهم، أوضة منه وحور فين؟
أدهم: تعالوا أوريكوا الأوضة بتاعتكم. وبعد ما عرفوا أوضتهم أدهم أضاف: وأنا ومراد الأوضة اللي جنبيكم، تمام.
مراد: يلا ناموا وبكرة نشوف هنعمل إيه.
فعلًا كله نام. وأول واحدة صحيت كانت حور، لبست ونزلت في الجنينة وقعدت تتفرج على المكان، قد إيه المكان جميل أوي. وبعدها لقت خطوات جاية عليها وكان مراد.
مراد: كنت افتكر هتنامي أكتر من كدا، بس صحيتي أول واحدة.
حور: أصل طالما المكان غريب عليا مش بعرف أنام.
مراد: آه، قولي كدا. طب البشوات التانيين يصحوا ونشوف هنعمل إيه، تعالي ناكل حاجة جوه.
حور: ياريت، ده أنا هموت من الجوع.
مراد بضحك: طب يلا.
ودخلوا المطبخ، وكان مراد بيدور على أي حاجة تتاكل، ومفيش أي حاجة غير جبنة وعيش.
مراد: مفيش حاجة غير جبنة، الذكي أدهم مقالش إن مفيش أكل.
حور بضحك على طريقته: خلاص عادي ناكل جبنة دلوقتي، ولما يصحوا وننزل نبقى نشوف هناكل إيه. وسع كدا عشان أعمل سندوتشات.
مراد وهو واقف بيركز في كل اللي بتعمله ومبتسم وهي بتعمل السندوتشات.
حور: يلا أنا خلصت. وبتعيد الجملة تاني وهي شايفة إنه سرحان فيها.
حور بضحك وصوت عالي شوية: مررررراد!
مراد: هاااا، معاكي، قولي.
حور وعمالة تضحك: يعم بقولك خلصت السندوتشات، مش هتاكل؟
مراد: يستي هاكل.
ولما هما بياكلوا كانت منه صحيت ونزلتلهم تحت.
وبعدها بشوية كان أدهم.
مراد: أهلا بالنايمين طول اليوم، مش يلا ننزل ولا تكملوا نوم لسه؟
منه: والله لو عليا أكمل نوم، بس يلا ننزل.
أدهم: لا يا عم، أنا هنزل.
حور بضحك: أصلا لو ناموا تاني أنا هنزل لوحدي، مليش دعوة.
مراد: لا محدش هينام تاني. اصلا، كل واحد يجهز يلا، ولما تخلصوا أكلكم هنا، تمام.
منه وأدهم: تمام.
خلصنا ونزلنا قعدنا على كافيه على البحر، وكان الجو يهبل.
حور أول ما شافت البحر قعدت تنطط وتضحك بصوت عالي.
مراد مبسوط إنه شايفها مبسوطة.
أدهم كان عادي برضو.
قاعدين وكنا بنتكلم ونضحك ونهزر مع بعض. وبعدها حور لقتهم هما بيتكلموا، راحت قامت تتمشى على الرمل والبحر.
وبعدها قعدت على الرمل وسرحانة في البحر وفجأة.
رواية مرادي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد
لقد حد حاطط ايده على عينيها.
حور بخضة: مين؟
مراد: مراد يبنتي، هو في حد يتجرأ ويحط ايده كدا؟
حور: أي ي مراد، خضتني.
مراد بابتسامة: سلامتك من الخضة يقمر، ها قوليلي قاعدة لوحدك كدا ليه؟
حور: عادي، كنت عاوزه اتمشى شوية لوحدي.
مراد: وطب، خلاص اتمشيتي لوحدك ولا لسه؟
حور: اه خلاص، قولي انت سبتهم لي وجيت؟
مراد: قولت اشوفك رحتي فين.
حور: مممممم.
مراد: ممممم.
في حتة تاني.
أدهم: أي بقا.
منة بضحك: أي.
أدهم: تعالي نتمشى بدل الزقق دا.
منة: خلاص تعالي.
أدهم: ممم، ينفع أسألك سؤال؟
منة: أكيد، قول.
أدهم: عمرك حبيتي؟
منة: أكيد.
أدهم: مممم.
منة: وانت؟
أدهم: اه.
منة: مممم.
منة في سرها بزعل: يا ترى مين دي.
مراد: هتفضلي سرحانة كتير؟ ومسك شوية مايه بيديه وكبهم عليها.
حور بخضة وضحك: لااا ي مراد. وطلعت تجري ومراد بيجري وراها.
مراد بضحك: خلاص هديتي حيلي.
حور وهي تطلع لسانها له: أحسن، محدش قال تجري ورايا.
لحد لما راحوا للمكان اللي أدهم ومنة قاعدين فيه.
مراد: مش يالا ي شباب.
أدهم: اه يالا.
البنات: يالا.
مراد: اه صح، عاوزين نجيب أكل علشان مفيش أكل. يا أدهم.
أدهم: أووه، نسيت. خلاص يالا بينا.
مراد: هتيجو معانا ي منة انتي وحور ولا نروحكم؟
حور بسرعة: لااا، مش هنقعد لوحدينا، ولا أي رأيك ي منة؟
منة: اه، خدونا معاكو ونرجع مع بعض.
مراد بضحك: خلاص يالا ي خوافين.
روحنا على سوبر ماركت كبير وجبنا أكل وحاجات حلوة وحاجات كتير ومشينا للشاليه.
مراد أول ما دخلنا الشاليه: دلوقت كلو يرتاح شوية، وانت ي أدهم انت ومنة هتعملو الأكل علشان أنا وحور عملنا من بدري، ولما تخلصو ندونا.
أكلوا وارتاحوا فعلاً وغيروا هدومهم لهدوم بيت مريحة.
وبعدها نزلت منة ولقيت أدهم تحت.
منة: يالا نعمل الأكل.
أدهم: يالا.
منة: نعمل أي؟
أدهم: ممم، ممكن نعمل برجر وبطاطس.
منة: خلاص يالا.
وهما بيعملوا الأكل عاملين يتكلموا ويضحكوا مع بعض.
وبعد فترة خلص الأكل أخيراً.
منة: أخيراااا خلصناااا.
أدهم بضحك: الحمد لله، يالا روحي ناديهم.
منة: تمم.
منة: دخلت أوضتها هي وحور لقت حور نايمة.
منة: حووور اصحي كلي ونامي.
حور: لا مش قادرة.
منة: يالااا بس.
حور: لا روحي انتي.
منة: طلعت وراحت تنادي مراد وكان صاحي في أوضته.
منة: مراد يالا الأكل خلص.
مراد: قولتي لحور؟
منة: حور نايمة، قولتلها تاكل بعدها تكمل نوم، مردتش.
مراد: لا ي منة روحي صحيها تاني، دي ما أكلتش حاجة من بدري. وروحي قولي لها مراد مش هياكل من غيرك وهتشيلي زنبه علشان هو جعان.
منة بضحك: طب هحاول تاني.
منة: عند حور.
منة: اصحي يحووور علشان مراد مش هياكل من غيرك.
حور: خليه ياكل من غيري.
منة: مش راضي والله والواد جعان، اخلصي بقااا.
حور: أووووف منك ي منة.
منة: نزلت ل أدهم ومستنين مراد وحور.
حور قامت وطلعت بره الأوضة وما كانتش فايقة ولسه كانت نازلة على السلم.
ما أخدتش بالها من السلم.
مراد: حوور حاسبي.
لحق مسك حور قبل ما تقع من على السلم.
حور بخضة وعمالة تاخد نفسها بسرعة:
مراد: عدل وقفتها، اهدي، محصلش حاجة خلاص.
مسكها ونزلوا تحت.
جاب لها مايه.
حور ولسه بتاخد نفسها بسرعة: شربت مايه براحتها.
مراد: ممكن تهدي.
حور بعياط: بتعيط ومش بترد.
مراد: محصلش حاجة وانتِ كويسة أهو وزي الفل.
حور بعد ما هدت أخيراً والكل قلقان عليها:
حور بصوت واطي: بقيت كويسة، متقلقوش.
منة: متأكدة؟
حور: اه متأكدة، أنا بس كنت لسه مفقتش فا مشفتش السلم، بس قبل ما أقع كان مراد مسكني.
منة وأدهم: الحمد لله، جت على قد كدا، قدر الله وما شاء فعل.
مراد: حور يالا كلي علشان مأكلتيش وبعدها روحي ارتاحي.
منة: أيوا يحور يالا، واحنا كمان مأكلناش، هناكل مع بعض.
حور أخيراً سمعت الكلام وأكلوا كلهم بعدها.
حور: الحمد لله، أنا هروح أنام، عاوزين حاجة؟
مراد: لا روحي.
منة: وأنا نعست، هروح معاكي.
حور ومنة: يالا، تصبحو على خير.
أدهم ومراد: وانتو من أهله.
تاني يوم الصبح.
بعد فترة صحي مراد ونزل تحت في الجنينة قدام حمام السباحة وقعد يفكر في حاجات كتير ومش عارف يحلها.
في ناحية تانية كانت حور وقفت في البلكونة ولقت مراد عمال رايح جاي وبيبان عليه بيفكر وسرحان جامد.
حور نزلت لمراد.
حور: بخ.
مراد بخضة: حرامم عليكي، وقعتي قلبي.
حور بضحك: معلش. وقربت من مكان مراد قدام حمام السباحة. ممم، قولي بتفكر في أي؟
مراد: حاجات كتير، وانتي عرفتي منين إني بفكر؟
حور وهي بتبصله في عينيه: شوفتك من البلكونة عمال شغال رايح جاي رايح جاي وكنت سرحان جامد فا قولت أكيد بتفكر في حاجة. وحاجة كبيرة كمان.
مراد وهو بيقرب منها شوية: وأنتي واقفة كل دا في البلكونة ومركزه معايا؟
حور بتوتر من نظراته وقربه رجعت لورا شوية تاني: عادي يعني.
مراد وقرب تاني: أي اللي عادي؟
حور وبترجع لورا.
ومرة واحدة.
رواية مرادي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد
ومره واحده حور وقعت في حمام السباحه وقعدت شويه تحت الميه وما طلعتش.
راح مراد قلق عليها فنط وراها في حمام السباحه.
وبعدها طلع حور من حمام السباحه وكانت عماله تاخذ نفسها بالعافيه.
وبعد ما هديت شويه، مراد اتكلم:
"ايه ده انا ما كنتش اعرف انك مش بتعرفي تعومي."
حور:
"لا مش بعرف."
مراد:
"ابقي اتعلمي يحور لان في اي وقت ممكن تحصل حاجه وميكنش في حد يساعدك."
حور:
"ان شاء الله."
مراد بغمزه:
"تاني مره دي انقذك فيها."
حور بضحك:
"ما انا اخدت بالي بقيت منقذي خلاص."
مراد:
"طب قومي يلااا غيري والبسي المايوه وتعالي انا هعلمك."
حور بتفاجي:
"لااااا مش لازم يمراد."
مراد:
"لاء لازمم ويالااا بسرعههه."
***
فعلا حور طلعت وغيرت ولبست المايوه ونزلت.
نزلت ولقت مراد لبس المايوه وخالع التيشيرت.
حور بكسوف:
"مش لازمم يمراد."
مراد ولاحظ كسوفها:
"لاء لازم يالاااا وكمان اول مايصحو هنروح البحر حتي تكوني اتعلمتي حاجه."
حور:
"طب خلاص يلا."
مراد:
"نزل حمام السباحه. يالاا نطي يحور."
حور:
"لا مش هنط."
مراد:
"نطي يحور بدل ما اطلع ارميكي انا."
حور بتوتر:
"لا خلاص بس اهدا."
مراد بيتكلم بهداوه:
"طب يالاا وانا همسكك متخافيش."
وحور نطت ومراد مسكها.
حور:
"ها هغرق كفايه مش عاوزه اتعلممم."
مراد بضحك عليها:
"لاء هتتعلمي."
وفعلا علمها بعد معاناه معاها.
حور بفرحه:
"الله بقيت بعرف اعووم مش مصدقهه والله."
وشغاله تعوم وتطلع وتنط واخر هبل.
مراد بيشوف اللي بتعمله وميت علي نفسه ضحك.
ومره واحده لقيو منه بصالهم كداا ومبرقه.
منه واقفه مصدومه مبرقه لحور ومراد.
منه:
"انت مراد انت مراد اخوياا انا مش مصدقه ده انا ياما تحايلت عليك وانت مردتش تعلمني سباحه اشمعنى حور يعني ها."
بتنهي كلامها بغمزه.
مراد بتوتر:
"عادي يعني وكمان حور وقعت من بدري وكانت بتغرق طلعتها بعدها قولتها تعالي اعلمك."
منه:
"ممم هحاول اصدق بس مش مسمحاك يمراد."
حور بضحك:
"بيقولك الحقيقه مش بيكدب عليكي والله."
منه:
"اه ما انا عارفه اخويا."
مراد:
"اصلا احنا خلصنا يالااا يحور نشفي نفسك لحد لما البهوات يلبسو."
حور:
"خلاص تمم وانتي يمنه اطلعي البسي وانت يمراد صحي ادهم."
منه ومراد:
"خلاص تمم."
***
فعلا مراد صحي ادهم ولبسو.
منه لبست وحور برضو جهزت ونزلو.
مراد:
"اولا كدا نجيب حاجه تتاكل ونطلع علي البحر."
جابو اكل وطلعو علي البحر وكان الجو تحفهه كان الصبح.
مراد:
"مين هينزل."
حور بضحك:
"اكيد انا."
ادهم ومنه:
"واحنا اكيد يالا."
نزلو كلهم البحر وسط ضحكاتهم وهزارهم ولعبهم في الميه.
مراد سمع الفون بيرن.
مراد:
"جماعه هشوف مين بيرن."
مراد:
"ايوه يطنط."
صوت التليفون:
"ــــــــــــــــــــــــــــــ"
مراد بخضه:
"اي طب انا جي حالا."
حور:
"في اي يمراد."
مراد ولسه اثر الخضه عليه:
"مامااااااا."
رواية مرادي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد
مراد: أيوه يا طنط.
طنط: ــــــــــــــــ
مراد بخضه: إيه؟ طب أنا جاي حالا.
حور: في إيه يا مراد؟
مراد ولسه أثر الصدمة عليه: مامااااااا في المستشفى.
حور بخضه: إيه؟ طب يلا بسرعة.
منه بعياط: ماما مالها؟
أدهم مسك منه يهديها.
وفعلاً لموا حاجتهم بسرعة ومشوا زي ما جم. حور مع مراد، ومنه مع أدهم.
ومراد بيسوق بسرعة وحور كانت خايفة بس ساكتة عشان اللي فيه.
وفعلاً عدى الوقت بسكوتهم والتوتر اللي كانوا فيه. وصلوا المستشفى اللي فيها مامت مراد.
مراد جري لجوه: طنط مالها ماما؟
أم حور: حبيبي كنا قاعدين وفجأة اغمي عليها. ناديت الجيران وجبناها أهو. الدكتور اسأل.
مراد: خير يا دكتور طمني على أمي.
الدكتور: خير يا ابني الضغط نزل بس مفيش حاجة للقلق.
مراد: طب ينفع ندخلها؟
الدكتور: آه بس المحلول يخلص وهخلي الممرضة تقول لكم تدخلوا. بس أهم حاجة الراحة.
مراد: تمام يا دكتور شكراً.
الدكتور: العفو. عند إذنكم.
مراد: الحمد لله يارب.
منه: الحمد لله.
أدهم: الحمد لله. ربنا يقومها لك بالسلامة يا صاحبي.
مراد: يارب يا صاحبي.
حور: الحمد لله إنها كويسة. وحضنت منه اللي عمالة تعيط. وبصت لمراد نظرة إنه يهدي وأنها جنبهم.
مراد: بص لها نظرة شكر.
وبعدها عدت ساعتين وكان لسه محدش طلع.
أدهم: طنط تعالي أوصل حضرتك عشان متتعبيش.
طنط: يا ابني لا مش هينفع أسيب أم مراد. أمشي.
مراد: لا يا طنط تعالي بكرة إن شاء الله. روحي ريحي بس وادعيلها.
حور: أيوه يا ماما روحي وأنا هقعد معاهم بعد إذنك يعني.
طنط: اقعدي يا حبيبتي. يلا السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
بعد فترة طلعت الممرضة: اللي حابب يدخل يتفضلوا.
وفعلاً كله دخل لمامه مراد وكانت فاقت.
الكل: حمد الله على سلامتك يا طنط قلقتينا عليكي.
طنط: وانتو بالصحة والسلامة يارب. جيتوا لي من السفر؟
حور وقربت تحضن طنط: أكيد هنيجي يا طنط مش هينفع نسمع إن حضرتك في المستشفى ونسيب حضرتك.
طنط: تسلمي يا بنت الغالية.
مراد وقرب من مامته يحضنها ودخل معاهم في الحضن:
منه: إيه يا ماما سلامتك كده تخوفينا عليكي.
طنط: الحمد لله يا ابني أهو أنا كويسة.
منه: متخوفناش كده تاني يا ماما.
طنط: يا حبيبتي متخافيش. اللي ربنا كاتبه هيصيبنا.
قعدوا يتكلموا مع مامتهم شوية ويضحكوا. ودخل عليهم أدهم.
أدهم: إيه يا موزة كده تخضينا عليكي.
طنط (مامة مراد بضحك): بس يا واد يا بكاش.
وقعدوا يهزروا شوية. بعدها سابوها ترتاح.
وبعدها طلعت حور الأول لقت مراد بينادي.
مراد: حورررر.
مراد لقي حور طلعت، فاطلع وراها ونده عليه.
مراد: حور.
حور: لفت. أيوه يا مراد.
مراد: لو عايزه تروحي أروحك يعني وأرجع تاني أنا لهم عشان متعبيش. انت صاحية الصبح بدري.
حور: لا أنا هقعد معاكم. مش هسيبكم.
مراد: اسمعي الكلام عشان بجد تعبان.
حور بابتسامة صغيرة: ما أنا مش هسيبك وأمشي وأنت حالتك كده.
مراد بابتسامة لها وعلى خوفها عليه: ومسك إيديها يطمنها. والله كويس. يلا بقا أروحك.
حور بابتسامة: ماشي. يلا أسلم على طنط بس الأول.
مراد: طب يلا.
وحور سلمت عليهم وقالت لطنط: هروح أنا يا طنط عشان مأسيبش ماما لوحديها وهجيلك أنا وهي بكرة إن شاء الله.
مامة مراد بضحك: ماشي روحي عشان انتي عارفة أمك جبانة وهتخاف تبات لوحدها.
الكل ضحك. بعدها مراد قال لمنه ومامته وأدهم إنه هيوصل حور وجاي علطول.
وفعلاً ركبوا العربية وخلاص وصلوا تحت العمارة.
مراد: يلا يا حور اطلعي وابعتيلي مسج إنك وصلتي.
حور: حاضر. وأنت لو عاوز حاجة ابعتلي. أنا هبقى صاحية.
مراد: حاضر يا ستي. يلا بقا اطلعي.
حور: ماشي. يلا باي.
مراد: باي.
حور طلعت وبعتت رسالة لمراد إنها وصلت.
مراد: طب كويس. أنا همشي. عاوزة حاجة؟
حور: تسلم يا رب.
وخبطت على الباب ومامتها فتحت.
مامة حور: يعني جيتي. مش كنتي هتقعدي معاهم؟
حور بضحك: آه بس قلت مينفعش أسيبك لوحدك. فقلت أجي أبات معاكي بدل ما تتخطف منك. حطي لي أكل بسرعة عشان مأكلتش من الصبح.
مامة حور: ماشي يا بنتي. روحي غيري الأول وأنا هجهز الأكل.
حور غيرت هدومها وبعدها طلعت تاكل هي ومامتها. وقالت لها لازم يصحوا بدري عشان يروحوا المستشفى وإن مراد هييجي ياخدنا.
مامة حور: ماشي يا بنتي. أنا هدخل أنام. يلا نامي انتي كمان.
حور: حاضر. تصبحي على خير.
مامة حور: وانتي من أهله.
ومراد وصل المستشفى وقعد معاهم. وكانت مامته نامت وقعدوا هما برا الأوضة على الكراسي. قعدة في منتهى الملل.
مراد في سره: بيحمد ربنا على قد كده وإن مامته كويسة.
وقعدوا يتكلموا في مواضيع مختلفة. وبعدها لقى مسج من حور.
حور: مراد.
مراد: أيوه يا حور.
حور: وصلت المستشفى؟
مراد: أيوه.
حور: طب كويس. وطنط حالتها كويسة صح؟
مراد: آه يا حور الحمد لله. شكراً على وقفتك معايا.
حور: متقولش كده يا مراد. لما ما أقفش معاك أقف مع مين.
مراد: تسلميلي يا حوري يا رب.
حور: يلا أنا هسيبك. حاول تريح أنت كمان شوية عشان كنت صاحي بدري زي.
مراد: هحاول والله. وأنا بكرة زي ما قولت لك أول ما تصحي كلميني. أجي آخدك.
حور: حاضر يا مراد. يلا تصبح على خير.
مراد: وانتي من أهل الخير. باي يا حوري.
وفعلاً الكل ريح شوية. ومنه كانت جنب مامتها وأدهم ومراد برا على الكراسي. وعدى الوقت وجه الصبح.
وفعلاً الوقت عدى بسرعة وجه الصبح. كانت حور صحيت هي ومامتها يلبسوا عشان مراد هيعدي عليهم. ولقت مراد رن عليها.
مراد: خلصتي يا حور؟
حور: آه خلصت خلاص. مش لازم تيجي أنت ابعت أدهم.
مراد: ……………
حور بضحك: خلاص هستناك.
وفعلاً مراد وصل ونزلت حور ومامتها لمراد وراحوا المستشفى.
وصلنا المستشفى أنا ومراد وماما. وسلمنا على طنط ومنه. وأدهم كان بيجيب فطار عشان نفطر.
جاء أدهم بالفطار وسلم علينا وقعدنا وفطرنا. وبعدها سيبنا مامة مراد ترتاح شوية. وطلعنا نقعد في الجنينة بتاعة المستشفى عقبال ما المحلول يخلص عشان ناخد طنط مامة مراد للبيت.
مامة حور روحت عشان تعمل أكل لمامة مراد وتستناهم عقبال ما يجو من المستشفى.
هناك في المستشفى.
حور فضلت جنب مامه مراد هي ومنه. وساعدوها تلبس وجهزوها.
مراد: خلصتوا؟
حور: آه يلا.
مراد: تمام يلا.
نزلوا وركبوا العربية وروحوا بيتهم. بعدها بثواني دخلت مامة حور بالأكل.
مامة حور: يلا كله يا ولاد. وأنا هدخل أوكل مامتك يا مراد.
مراد: شكراً يا طنط تعبناك.
مامة حور: بس يا واد قال تعب.
منه: خلاص خليكي انتي يا طنط هدخل أوكلها أنا.
مامة حور: لا يا بنتي أنا حابة أوكلها أنا. خلصوا انتو وارتاحوا.
منه: حاضر يا طنط.
حور: يلا اقعدوا كلو.
قعد كلا من مراد ومنه وحور ياكلوا.
مراد: تسلم إيديها ست الكل. أكل زي الفل.
حور بضحك: تسلم.
قامت منه وحور لموا الأكل وغسلوا المواعين.
حور: يلا يا منه روحي نامي شوية. أنت منمتيش من امبارح كويس.
منه: آه ما أنا هروح. معلش بقا هسيبك. بس بجد تعبانة.
حور: بس هبل يا بت. روحي يلا.
دخلت منه تنام. راحت حور تشوف مراد. لقيته في البلكونة.
حور: مراد. أنت هنا؟ وأنا عمالة أدور عليك.
مراد: آه. أديني في حاجة ولا إيه؟
حور: لا مفيش. جيت أطمن عليك.
مراد: أنا كويس. متقلقيش عليا.
حور: يارب دايما بخير يا مراد. يلا بقا ادخل ريح شوية عشان أنت من امبارح منمتش. ممكن؟
مراد بابتسامة لخوف حور عليه: حاضر. ممكن بس لو حصل حاجة صحيني.
حور: مفيش حاجة هتحصل إن شاء الله. متشغلش بالك. يلا روح.
خلصت مامة حور وسابت مامة مراد تريح. وقعدوا في الصالة.
حور: روحي يا ماما نامي في الشقة. وأنا قاعدة هخلي بالي من طنط.
مامة حور: لا يا حور عشان لو حصل حاجة.
حور: لا متخافيش. مفيش حاجة. أنا قاعدة أهو. يلا روحي.
مامة حور: خلاص ماشي. خلي بالك. همشي أنا.
حور: حاضر. متخافيش. باي.
راحت أم حور لشقتها وقعدت حور في شقة أم مراد عشان لو احتاجوا حاجة. وكل شوية تدخل تطمن على طنط مامة مراد.
دخلت حور لقت مامه مراد صاحية. جريت عليها: طنط. أنت كويسة؟ محتاجة حاجة؟ حابة تاكلي أو تدخلي الحمام؟
مامة مراد بضحك: يا بت كلي لسانك. اهدي.
حور بابتسامة: طب يلا ردي عليا. محتاجة حاجة بجد؟
مامة مراد: لا يا حبيبتي مش محتاجة حاجة. تعالي بس اقعدي جمبي أحكي معاكي.
حور بـ غمرة: من عيوني يا موزة.
مامة مراد بضحك: يا بكاشة. قوليلي بقا مراد عامل معاكي إيه؟
ماما مراد بنبرة خبيثة: انتي فهماني.
حور: كويس يا طنط. عادي يعني. انتي عارفة ابنك. البرود في دمه.
مامة مراد بضحك: عندك حق.
وفجأة.