تحميل رواية «مرادي» PDF
بقلم شهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دي حور: بنت زي القمر عندها ١٩ سنة، في كلية فنون جميلة، أول سنة ليها في الجامعة. ملهاش غير مامتها بعد وفاة باباها. أخوها بعد موت باباهم سافر يشتغل بره عشان يقدر يصرف عليهم. مراد: ولد زي القمر برضو يا جماعة، وجدع كده ومسؤول عن أسرته، مامته وأخته بعد موت باباهم. وعنده ٢٩ سنة. ماما: زفتة! إيه صوتك ده؟ أخفيه عشان الناس اللي نايمة. أنا: حاضر يا ماما، خلاص. ماما: وه في عينك يازفتة. أنا: شكراً يا ست الكل. بقولك أنا نازلة، عايزة حاجة من تحت. ماما: لا، روحي ربنا معاكي. باي. أنا: باي. نزلت الشارع ولقيت واح...
رواية مرادي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد
كويس يطنط عادي يعني انتي عارفه ابنك البرود في دمه.
هيمامه مراد بضحك: عندك حق.
مراد: يدخل مره واحده الأوضة. خير بتجيبو في سيرتي؟
هيمامه مراد بضحك: اهلااا جيت علي السيرة.
حور تضحك بدون كلام.
كانت حور قاعدة جمب مامه مراد على السرير، وراح مراد قعد جمب مامته الناحية التانية وحضنها.
مراد ببصة كلها خوف وحنان لمامته: ماما انتي دلوقتي أحسن ولا في حاجة؟
هيمامه حور وهي بضمه ليها أكتر: أنا بخير يا حبيبي طول ما انتو جمبي وبخير.
مراد بحب: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
حور وهي متأثرة وبدمع: ربنا يخليكو لبعض ويخليكي ليهم يا طنط على طول.
مامه مراد: تعالي انتي كمان في حضني، ربنا يخبيكو ليا يا رب.
حور وهي تدخل في حضن مامه مراد بضحك.
فضل مراد يبص على حور وهيا كذلك وهما شبه قريبين من بعض.
وحور كانت مكسوفة وباصاله بابتسامة جميلة.
مراد وخلاص مشاعره مضطربة: قام مرة واحدة. طب يالا بقا عاوزين مني حاجة؟
مامه مراد: لا يا حبيبي تسلم، هتروح فين؟
حور وهي مستنية رد مراد.
مراد وهو يبص على حور: هنزل شوية مع أدهم وأجي، مش هاخر.
وانتي يحور قومي يالاا روحي نامي ومتسبيش مامتك لوحدها، وأنا هصحى مي نامت كتير أصلاً.
حور: لا أنا مش نعسانة، هقعد مع طنط مش هسيبها.
مامه حور: أيوا يحور يالا روحي انتي تعبتي معايا أوي، يالا روحي يا بنتي اسمعي كلام مراد.
مراد: يالا يحور تعالي معايا ونسيب ماما ترتاح.
حور: طب جايه. عاوزة حاجة يا طنط مني؟ قولي.
مامه مراد: عاوزة سلامتك يا عمري، روحي يالا، ولما تصحي تعالي هستناكي، علشان عاوزاكي في موضوع كدة.
مراد بغمزة: موضوع إيه دا يا ماما؟
مامه مراد بضحك: ملكش دعوة يا ولا، دا بيني وبين حور.
حور بابتسامة وهي تميل عليها تحضنها: حاضر من عيوني يا طنط، باي.
طلع كلا من حور ومراد بعد ما قفلو النور على مامه مراد وسابوها ترتاح.
مراد بعصبية من عدم سماع حور: انتي مش بتسمعي كلامي لي؟
حور بعصبية زيه: متزعقليش، وغير كدا قولتك حابة أقعد مع طنط.
مراد بهدوء عن الأول: يا ماما انتي قعدتي معاها من الصبح، وحتى مرتحتيش كويس، لو سمحت اسمعي كلامي ويالا روحي.
حور بقلة حيلة: أوووف خلاص يا مراد، هروح.
مراد بابتسامة: أيوا كدا حبيبي، شطور وبيسمع الكلام.
حور بصدمة: قولت إيه؟
مراد بوعي لما قال: قولت شطورة بتسمعي الكلام.
حور بخبث: لا اللي قبلها.
مراد: هااا، قولت أيوا كدا.
حور بعصبية من إنه مش راضي يقولها تاني: ونبي خلاص مش عاوزة أعرف، أنا ماشية.
مؤاد بضحك عليها: طب استني، جي معاكي.
طلع كلا من حور ومراد بعد أن صحي منه علشان تخلي بالها من مامتها، ووقفلو الباب.
مراد: يالااا، تعوزي حاجة؟
حور: لا شكرًا يالا روح مشوارك، ومتتأخرش عليهم.
مراد بابتسامة: حاضر من عيوني، وصح خلي بالك من بكرة هنرجع الجامعة.
تمحور: أووف لي كدا.
امراد: إيه؟ عاوزنا نفضل قاعدين في البيت؟
حور: لا يا عم على الله.
وفااااااجاااااه.
رواية مرادي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد
مراد: يالااا تعوزي حاجه؟
حور: لا شكرااا يالاا روح مشوارك ومتاخرش عليهم.
مراد ببتسامه: حاضر من عيوني وصح خلي بالك من بكرا هنرجع الجامعه.
حور: اووف لي كدا.
مراد: اي عاوزنا نفضل قاعدين في البيت؟
حور: لا يعم علي الله.
وفاااااجااااااااه
لقيناا مره واحده احمد طالع علي السلم.
احمد بتفاجي: ادااا دكتور مراد انت اي اللي جابك هنا. احم اقصد حضرتك عايش هنا ولا ايمراد بعصبيه من وجوده اصلا: اه عايش هنا في حاجه خير.
حور بتفاجي من وجوده.
احمد: احم اصل حور مكنتش بترد علي الفون ولا علي جروب الدفعه وكانت غايبه من الجامعه وحبيت اجي اطمن عليها.
مراد بعصبيه: مممم وانت عرفت بيتها منين ان شاءلله علشان تيجياحمد: عرفته من صحابها بس.
حور: واقفه لسه متفاجئه ومش بتتكلم.
مراد وهو بيبصله بصه كلها شر: طب مش خلاص اطمنت اتفضل يالااا.
احمد بحرج من كلامه: انا محتاج اتكلم معاها علي انفراد.
مراد بعصبيه اكتر من كلامه: ونبي بتاع اي ان شاءلله تقف معاها علي انفراد.
احمد وخلاص بدا يتعصب من مراد: وحضرتك مالك كنت من بقيت اهلها.
مراد وخلاص فاض بيهه وقرب منه: اه من بقيت اهلهااا ليك فيه واتفضل يالا من غير مطرود.
احمد ولا كانه سمع حاجه وباصص لحور: انتي كويسه يحور.
حور وهيا مش عارفه ترد ولا لا: وبتبص لمراد: احم اه كويسه ي احمد شكراا تعبت نفسك مكنش فيه داعي.
مراد: وهو هيطق من تجاهله لكلامه: هو انا مش بكلمكك ولا مش سامع.
احمد ولتاني مره يتجاهل كلام مراد: يارب دايما يحور.
مراد وفاض بيهه علي الاخر وقرب مسكه من هدومهه: انت عبيط يالااا ولا اترم انا مش بكلمك اتفضل غور يالاا.
احمد بذره خوف منه: وهو بيبعد ايده عنه انا ماشي اصلاا عن اذنك يحور.
احمد بعد مانزل مراد احسن يالااا في داهيه.
مراد وبص لحور.
حور خافت منهااا: في اي بس يمراد متعصب ليمرادد بصه شر: حووور غوري من وشي السعادي علشان متعصبش عليكي وسابها ونزل علطول.
حور بقلق طب ماله دااا وه: دخلت شقتهاا وفضلت ترن عليه ولا رد عليهاا فقدت الامل منه ونامت.
✨تاني يوم✨
مامه حور دخلت اوضه حور: اصحي يحووور يالا علشان الجامعهه يالا يبنتي.
حور: يمامااا مش قادرهه مش عاوزه اروح.
مامه حور: لا مينقعش يبنتي قومي انتي اديلك كتير مش بتروحي يالاا قومي بدل مجبلك مراد.
حور اول ماسمعت اسمه: نطت من علي السرير عاااا خلاص صحيت يمامامامه حور بضحك : طب يالاا بسرعه.
دخلت حور الحمام وبعدها صلت ولبست وخلصت وطلعت.
حور: عاوزه حاجه يمامامامه حور: لا يالاا روحي وخلي بالك من نفسك.
حور وهيا تفتح باب الشقه: حااضر.
بايق.
قفلت الباب ولقت في وشهاا مراد.
مراد بصلها ونزل منغير ميكلمها.
احور ببصه صدمه: ونبي يبقا انا تسبني وتنزل ماشي يمرادد.
نزلت وراهه وقالت انها مش هتكلمهمراد: نزل وفضل مستنيها قدام البيت.
حور: نزلت ولقته مستنيها علشان تركب بصتله وسبته ومشيت.
مراد بعصبيه: ونبي يعني بتردهالي يحوور تممحوور يالاا اركبي.
حور منغير متبصله: لا مش هركب امشي يالا.
مراد بعصبيه اكتر مما قبلها: اقسم بالله يحور لو ماركبتي دلوقت متلوميش غير نفسكك.
حور بتافف: اوووف بقاا.
مراد: يالاا متاففيش.
حور ركبت وهيا تكه وهتعيط وفعلاا بدات تدمع.
مراد بعصبيه: بصلهاا انتي بتعيطي لي دلوقت هو انا كلمتك داانا حتي مكلمتكيش علي اللي حصل امبارح.
حور وهيا بتشهق من العياط: وانا عملت اي ان اشاءلله امبارح.
مراد: ونبي يعني مش عارفهه.
حور: لاا.
مراد: طب يالاا انزلي وامسحي دموعكك لما نروح بقا.
حور: نزلت منغير ما ترد عليهه ودخلت الجامعههمراد: ركن العربيه ودخل الجامعه فضل يدور عليها بعيونه لقاها واقفه مع صحبتهاا ملك.
ملكك: مالك يحور في اي.
حور بعصبيه: مليش يملكك ويالاا علشان انا ولا طايقه ولا عاوزه يطردنا من المحاضرهه علشام هموته.
ملك بضحك: كل دا لي بس عمل فيكي اي الوحش دا.
حور: بعدين يملك يالاا.
وفعلااا دخلو المحاضره وهو دخل وراهم مكملش وقعدت هيا وملك علي تالت بينش وبدا شرح وحور ركزت معاه علشان ميحصلش زي المرا اللي فاتت.
وهنا مراد اتعمد يسال علي المحاضره اللي فاتت وسال تلاته ومنهم حور وفعلااا جاوبت الحمدلله.
✨في ناحيه تاني ✨
منه كانت قاعده ولقت مرا واحده رساله من ادهم.
ادهم: فاضيه.
منه: اه لي.
ادهم: تممومنه قاعده مش فاهمه اي حاجه ولا هو سال لي ومره واحده لقت ادهم بيرن.
منه بتوتر: احيهههه ارد ولا اعمل اي.
ادهم: الو.
منه: ايوا.
ادهم: ازيك يمنه.
منه: الحمدلله تمام وانت.
ادهم: يارب دايماا يمنون انا تمم الحمد لله ها طمنيني طنط عامله اي دلوقت.
منه بكسوف من كلمه منون: الحمدلله احسن بكتير.
ادهم: طب الحمدلله طمنتيني منه كنت عاوز اشوفك ضروري.
ادهم: مش هينفع اقولك هناا بس لما تكوني فاضيه قوليلي وننزل تمم.
منه: تمم حاضر.
ادهم: تمم يالا عاوزه حاجه.
منه: لا شكراا.
ادهم: بااي.
✨في الجامعه✨
حور خلصت المحاضره وطلعت هيا وملك في الكافتريه.
ومره واحده لقت حاجه غريبهه بالمره.
رواية مرادي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد
في الجامعه
حور خلصت المحاضره وطلعت هيا وملك في الكافتيريا.
وفجأة لقت حاجة غريبة بالمرة.
تتوقعوا إيه اللي لقيته؟ حور لقيت مراد واقف مع واحدة أول مرة تيجي الجامعة يعني وتشوفها.
كانت لابسة فستان لحد الركبة وكعب عالي وعاملة شعرها فرمة بسيطة.
(ملحوظة اسمها ليلي)
حور: وكانت حاسة إن فيه حاجة بتاكلها من جوا وكانت مش قاعدة على بعضها وقررت وأخيراً تدخل وتروح تنادي مراد.
حور جريت لمراد وقالت:
حور: دكتور مراد.
مراد بص لها بصدمة: دي أول مرة تنادي عليا.
مراد: نعم يا حور.
حور وهي بتبص للبنت ومراد: كنت عاوزاك على جنب ثانية.
مراد في سره: ونبي يا حور دانتي طلعتي حكاية.
مراد رد عليها: تمام يا حور ثانية واحدة وأجيلك.
حور في سرها: كمان ثانية ماشي يا مراد لما تيجي.
***
مراد: معلش يا ليلي كملي كلامك.
ليلي: ولا يهمك. دلوقت يا مراد هتساعدني ولا إيه؟
مراد: الموضوع صعب يا ليلي، انتي عارفة إني مش مستعد لحاجة زي دي.
ليلي: يا مراد دي مجرد لعبة كام شهر وتخلص.
مراد: حتى ولو برضه، خلاص يا ليلي هفكر وأقولك النهاردة.
ليلي: تمام وأنا هكلمك بليل أعرف ردك، يلا باي.
ومشيت ليلي من الجامعة كلها.
وراح مراد لحور.
***
مراد: آه يا حور، كنتي عاوزة إيه؟
حور وهي بتبص له وعاوزة تموته: مش عاوزة حاجة.
مراد بخبث وفهم الحكاية اللي عملتها كلها: أمال جيتي ناديتيني لي وأنا واقف مع ليلي؟
حور بصوت واطي نسبياً وبتتريق على كلامه: ناديتيني لي وأنا واقف مع ليلي؟ نيينييني.
مراد بضحك: على فكرة سمعتك.
حور بعصبية: متسمع.
مراد: طب مالك بس متعصبة عليا لي؟
حور بعصبية أكبر: ولا أقولك أنا سيباها لك خالص، باي.
وسابته ومشيت وطلعت من الجامعة كلها وهي أصلاً كانت لسه عندها محاضرات تاني.
(منك لله سديت نفس البت)
مراد بضحك ومش مصدق نفسه: بقا غيرانة عليا؟
حور افتكرت إن الهبلة دي مشيت وأنا مخلصتش كلامي وكمان عندها محاضرات لسه.
مراد: تمام لما أروح لك.
***
في ناحية تانية
كانت ملك بتدور على حور ومش لاقيها.
ملك وهي بتبص في كل حتة ومتعصبة: هي غارت فين زفتة الطين دي؟
شافت دكتور مراد من بعيد: وجريت عليه: دكتور مراد لو سمحت ممكن دقيقة.
مراد: أكيد اتفضلي.
ملك: هيا حور اختفت مرة واحدة لي؟
مراد: هيا كمان مقلتلكيش إنها مشيت.
ملك باستغراب من اللي عملته حور: طب لي مش لسه عندنا محاضرات؟
مراد: أيوا، معلش ابقي كلميها بس بليل تكون ارتاحت واعرفي منها.
ملك بتفهم: تمام شكراً لحضرتك.
مراد: العفو، عن إذنكم.
ومشيت كل من ملك ومراد.
بعد ما مشيت ملك لقت حد ماسكها من إيديها وبيشدها ناحيته.
ملك: وتبص وراها: لقت شاب جينتل أوي ويلاهوتي على حلاه أمه.
ملك فاقت من سرحانها فيه واتعصبت لما افتكرت مسكه ليها: انت عبيط ولا إيه؟ إزاي تمسكني كدا؟
الشاب الجامد جموده اسمه (سيف) يرد عليها:
سيف بعصبية: واقفة مع دكتور مراد لي؟ ها؟
ملك بتفاجئ: وانت مالك انت؟ أقف مع اللي عاوزاه. كنت مين انت عشان تقولي أقف مع مين ولا لا؟
سيف بابتسامة خبيثة: هتعرفي هكون مين قريب. وساب إيديها. سلام يا قطة.
ملك: غور دانت عيل متخلف بس عسلللل.
***
عند حور
روحت وكانت متعصبة. دخلت أوضتها وفضلت تعيط وهي مستغربة لي هيا بتعيط أصلاً.
بعدها من كتر التفكير والعياط نامت على نفسها ومحستش بنفسها غير بعد خمس ساعات نوم.
حور: إيه ده أنا إزاي نمت كل ده ومحستش بنفسي؟ يلا مش مهم.
قامت لبست بيجامة حلوة ورفعت شعرها كحكة انسيابية وطلعت الروف. ومامتها كل ده عند مام مراد من الصبح.
طلعت وقعدت فوق تتفرج على الشوارع من فوق وكانت هديت شوية.
بعدها لقتتتتتتت.
***
ملك بترن عليها.
حور: نعم يا ملك.
ملك بصوت عالي وزعيق: انتي عبيطة ولا إيه؟ وإزاي تمشي من غير ما تقوليلي؟ وارن عليكي مترديش؟ إيه اللي حصل لكل ده؟
حور بصوت حزين: ما بشويش وداني اطرمت وكمان أنا مكنتش طايقة نفسي عشان لسه أدور عليكي وأقولك.
ملك بهداوة عن الأول: طب ممكن تحكيلي حصل إيه؟
حور وابتدأت نوبة عياط: يا ملك اللي بيحصلي كتير والله. لي كل حاجة بتتمناها مش من نصيبي؟ أنا تعبت يا ملك وأتمنى ربنا ياخدني بجد عشان كفاية كدا.
ملك بحزن على حور: يا حبيبي أهدي بس وبعدين بعد الشر عليكي يا هبلة انتي وتسيبى طنط لمين؟ ثانياً بقا المفروض تقولي الحمد لله على كل حال. وكمان ومين قالك إن ربنا مش بيديكي كل حاجة بتتمنيها؟ انتي متعرفيش أصلاً الحاجة دي خير ليكي ولا لا وربنا أدرى وأعلم منك، فا انتي ادعي وبس يا حور مش تقولي كدا.
حور بزعل: ما غصب عني يا ملك. أنا واثقة في ربنا وعارفة إنه عمره ما هيخذلني أبداً.
ملك: أيوا كدا شطورة. وربنا إن شاء الله مش هيخذلك. روحي صلي ركعتين واهدي كدا. تمام؟
حور: حاضر. شكراً يا ملوكة.
ملك: بس هبلة يبت يلا أسيبك باي.
حور: باي.
وعلى باب الروف كان مراد واقف وبيسمع كلام حور وهي بتتكلم مع ملك وكان زعلان عليها ومش عارف إيه اللي حصل لكل ده عشان تقول كدا.
مراد استنى شوية ودخل لحور في الروف.
مراد: احم. حووور انتي هنا؟
حور بتفاجئ: مين سمع حاجة؟ انت هنا من امتى؟
مراد وفهم إنها خايفة يكون سمع حاجة: لسه جي دلوقتي.
حور افتكرت اللي حصل: مممم تمام. أنا نازلة باي.
مراد بسرعة: مسك دراعها. استني تعالي نقعد شوية نتكلم. أدلنا كتير متكلمناش مش إحنا المفروض صحاب؟
حور وهي بتبص على إيده اللي ماسكة درعها وبعدها بصت له: شوية صغننة بس.
مراد بضحك: اشطا. شوية صغننة بس تعالي. وشدها لجوا تقعد على الكرسي وهو قعد قدامها.
مراد: ممم. أبدا أسألك أنا ولا انتي عاوزة تسألي في حاجة؟
حور وقالت تأجل كلامها شوية وتسأله على البنت: لا أبداً. انت الأول.
مراد بدون تفكير: تمام. قوليلي بقا الزفت أحمد دا إيه اللي جابه امبارح؟
حور بابتسامة خبيثة: بتشتمه لي بس دا عسول.
مراد بعصبية وتسرع: عسول مين يروح أمك انت؟
حور بضحك: مش قادرة هموت. انت مالك انت؟
مراد بنفس العصبية: بت متعصبنيش. اتكلمي جد شوية. إيه اللي جابه؟
حور وبطلت ضحك: وأنا إيه اللي عرفني؟ ما هو قالك جي يطمن على.
مراد: بتاع إيه أصلاً يطمن عليكي؟ كان من بقيت أهلك هو.
حور: معرفش بقا يا مراد. خلاص فكك. هسأل أنا بقا.
مراد: ماشي يا حور. أما نشوف آخرة خرا الطين دا إيه. المهم اسأل.
حور بسرعة البرق: مين البت اللي كنت واقف معاها؟
مراد: بنت مين؟
حور بعصبية: انت هتستهبل ولا إيه؟
مراد افتكر هي بتتكلم على مين وافتكر كلام ليلي: دي واحدة صحبتي من الجامعة.
حور بغيره: وهيا جتلك لي أصلاً؟
مراد بابتسامة خبث: عادي كانت جمبي وعدت عليا تطمن عليا.
حور بعصبية: تطمن عليك لي؟ كنت عيل صغير؟
مراد: حور اتلمي. +وانتي مالك؟
حور بتفكير: انت صح وأنا مالي. يبقا انت كمان ملكش دعوة لما يجي أحمد يزورني ولا حتى يقف معايا ولا يكلمني. تمام؟ خلصانين كدا.
مراد بعصبية: انتي بتستهبلي ولا إيه؟ أنا غيرك تماماً.
حور بعصبية أكتر منه وعلى تكه وتعيط: لا مفيش حاجة اسمها أنت غيري تماماً. تمام؟ يالا أنا نازلة.
وسابته ونزلت بسرعة قبل دموعها ما تنزل.
حور ببرطمة وعصبية: عيل حلوف مش بيحس. حلوف ماشي على الأرض.
مراد ماشي ورا حور ونزل هو كمان. دخل بيتهم.
مراد ودخل البيت ولقى مامته ومامة حور في الصالون.
مراد: السلام عليكم.
مامة حور ومامته: وعليكم السلام يبني.
سلم على مامة حور وسلم على مامته.
مراد: أمال منه فين يا ماما؟
أم مراد: في أوضتها نايمة يبني.
مراد: طب تمام. وأنا هدخل أنام برضه.
أم مراد: ماشي يبني ادخل.
مراد: عن إذنكم.
أم حور وامه: إذنك معاك يبني.
ملك قاعدة وهي بتفتكر الواد بتاع الصبح وابتسمت.
ملك بوعي: إيه الهبل دا؟ أنا ببتسم على إيه؟ دا عيل مجنون أصلاً بس موووز أوي. اعااا.
(هبلة سيبك منها)
حور نزلت وهديت شوية وقامت تصلي ركعتين عشان تهدي.
بعد ما صلت هديت شوية ودخلت تنام وقررت تتعامل مع مراد عادي وملوش إنه يدخل في حياتها تاني ولو عمل كدا هي هتقفله.
مراد افتكر كلام ليلي.
ليلي: مراد عاوزاك تساعدني.
(ملحوظة وهيا من طبقة غنية نوعاً ما)
ليلي: بص يا مراد اسمعني كويس وبعدها مش عاوزة إجابة منك دلوقتي. فكر براحتك وقولي.
مراد: متقولي يا ليلي.
ليلي: أنا بابا شارط عليا اتجوز واحد أنا لا بطيقه ولا بحبه وأنا مش هربط حياتي بيه أبداً. دا ولا شخص يتحب أصلاً. أنا عاوزاك تيجي تتقدملي قبل ما ييجي وأنا ساعتها هصر على بابا يوافق عليك وساعتها أبقى طفشت التاني.
مراد: أيوا يا ليلي من غير زعل بس إحنا صحاب بس مش أكتر.
ليلي: أيوا يا مراد عارفة دي مجرد لعبة كام شهر وخلاص.
ليلي: ها هتساعدني؟
مراد بتفكير على رد فعل حور لو عرفت لأنه حاسس بحبها ليه وهو كذلك وفي نفس الوقت دي صاحبته من زمان ومينفعش يسيبها في وقت محتاجة فيه.
مراد: خلاص يا ليلي هفكر وأقولك.
ليلي: تمام فكر وأنا هستنى ردك.
مراد: يا رب ساعدني أعمل إيه.
رواية مرادي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد
صحيت من النوم ناهد كانت أحسن بكتير من قبل كده.
قامت تصحي مراد عشان شغله.
ناهد: وهي تخبط على باب أوضة مراد وتدخل.
مراد: حاضر ي ماما قايم أهو.
ناهد: ماشي يبني يالا قوم وأنا هعملك فطار خفيف قبل ما تنزل.
مراد: ماشي ي ماما هلبس على طول.
طلعت ناهد من أوضة مراد وراحت تجهزله فطار خفيف ياكله قبل ما ينزل.
قام مراد دخل الحمام اتوضى وصلى ودعا ربنا يقف معاه في محنته، ولبس وطلع لوالدته.
ناهد: تعالي يالا ي مراد أنا خلصت، تعالي كل يبني.
مراد وقعد ياكل وقالها: يالا تعوزي حاجة؟ هعدي على حور وننزل.
ناهد: لا يبني تسلم، وابقى سلملي على البت دي أصلها وحشاني.
مراد بابتسامة: حاضر يماما يالا باي.
***
في بيت حور.
صحيت حور بدري لأول مرة في حياتها.
قامت دخلت الحمام واتوضت ولبست وراحت تصحي مامتها.
حور وهي تدخل أوضة مامتها: قربت من مامتها.
يماما اصحي يالا وقومي صلي.
إيمان: آه يحور ماشي يبنتي هقوم.
حور: طب تمام يالا أنا همشي، عاوزة حاجة؟
إيمان: لا يحبيبتي خلي بالك من نفسك.
حور: حاضر يماما باي.
***
حور طلعت ولقيت باب بيخبط، فتحت ولقيت مراد.
مراد بابتسامة حلوة: ازيك يحور؟
حور بابتسامة: الحمد لله.
مراد: يارب دايما. مش يالا؟
حور: اه يالا أنا خلصت أصلاً.
مراد: طب تمام يالا.
نزلوا من عند حور ومراد وركبوا العربية وراحوا الجامعة.
***
ليلي وهي في الشركة وبتفكر: ممكن مراد يساعدها ولا لأ، ولا هيسيبها لوحدها في موقف زي ده.
يارب ونبي ساعدني.
***
ناهد: دخلت تصحي منه.
اصحي يالا ي بت كل دا نوم واخده منوم ولا إيه؟
منه بنعس: سيبيني ي ماما شوية هموت من النعس.
ناهد: لا يالا قومي يلا وصلي كده وفوقي. وروحي قدمي في الشغل اللي قولتي عليه، أديني مصحياكي بدري.
منه بتذكر: أوووف يماما افتكرت. هقوم البس أنا بسرعة.
قامت منه صلت فرضها ولبست ونزلت تقدم في شغل في شركة كبيرة.
وقررت بعدها تكلم أدهم وتقابله.
***
ملك وكانت في الجامعة مستنية حور تيجي وقاعدة تقرا في رواية.
وفجأة لقت صوت ذكوري بيقولها: بتقراي رواية إيه يلوكة؟
ملك بخضة: إنت تاني؟ ومين سمحلك تقعد هنا أصلاً؟
سيف بابتسامة سمجة: أنا سمحت لنفسي.
ملك بعصبية: أبو برودك ياشيخ اتفضل قوم من هنا.
سيف وهو بيبصلها: مش هقوم.
ملك بتسرع: خلاص أنا قايمة. وسابته ومشيت.
ملك بعصبية: إيه الواد الرخم دا؟
***
في عربية مراد.
وكان يعم السكوت في العربية.
مراد: احم يالا يحور انزلي وصلنا.
حور: هااا طب تمام شكرًا.
مراد: العفو. متمشيش هنمشي مع بعض.
حور: وهيا مش بصاله.
حور في سرها: عاااا هتشللل صبرني يارب.
***
ركن مراد العربية ودخل الجامعة وكان عنده أول محاضرة.
دخل مراد قاعة المحاضرة. ومالقاش ولا حور ولا ملك.
مراد في سره بعصبية: إدااا هما اتاخروا ليه؟ طب والله لهذلهم لما ييجوا وأكسفهم.
***
حور دخلت الجامعة وبدور على ملك لحد ما لقيتها قاعدة على جنب وباين عليها إنها متضايقة.
حور: إداا ملك مالك؟
ملك: وحكتلها كل حاجة حصلت امبارح وانهاردة.
حور بضحك: مين بس العسل ده؟ 😉
ملك بعصبية: بس يحور ده رخم وبارد مش عسلل خالص. هو مال أهله بيا؟
حور: مش يمكن معجب أو بيحب مثلا؟ 😉😂😂
ملك بنظرة شر لحور: اسكتي يحور خالص.
ملك بخضة: أحيهههه يحور إحنا اتاخرنا على محاضرة دكتور مراد.
حور ببرود: عارفة وأنا مش عاوزة أحضرها أصلاً.
ملك: لي كده يحور ده مش هيسكتلك على اللي عملتيه ده.
حور ببرود: يعمل اللي يعمله مش فارقة. يالا تعالي ناكل عشان هموت من الجوع.
ملك: أما نشوف أخره اللي بتعمليه ده إيه.
***
خلص مراد المحاضرة وكان هيموت من العصبية.
مراد: أقسم بالله ما هعديلك اللي عملتيه ده يحور.
مراد: وافتكر حوار ليلي.
مراد وقرر خلاص.
مراد يتصل ب ليلي.
مراد: ازيك ي ليلي؟
ليلي:
مراد: أنا موافق أساعدك ي ليلي.
ليلي:
مراد: شوفي هتعملي إيه ورني عليا باي.
رواية مرادي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد
في بيت مراد
صحيت ناهد كانت أحسن بكتير من قبل كدا. قامت تصحي مراد علشان شغله.
ناهد: مراد يا حبيبي اصحي يالا علشان الشغل يالا يا ابني.
مراد: حاضر يا ماما قايم أهو.
ناهد: ماشي يا ابني يالا قوم وأنا هعملك فطار خفيف قبل ما تنزل.
مراد: ماشي يا ماما هلـبس علطول.
طلعت ناهد من أوضة مراد وطلعت تجهزله فطار خفيف ياكله قبل ما ينزل. قام مراد دخل الحمام اتوضى وطلع يصلي ويدعي ربنا يقف معاه في محنته، ولبس وطلع لوالدته.
ناهد: تعالي يالا يا مراد أنا خلصت تعالي كل يا ابني.
مراد قعد ياكل وقالها: يالا تعوزي حاجة هعدي على حور وننزل.
ناهد: لا يا ابني تسلم وابقى سلم لي على البت دي أصلها وحشاني.
مراد بابتسامة: حاضر يا ماما يالا باي.
في بيت حور
صحيت حور بدري أول مرة في حياتها. قامت دخلت الحمام اتوضت ولبست وراحت تصحي مامتها.
حور وهي تدخل أوضة مامتها: يماما اصحي يالا وقومي صلي.
إيمان: أه يا حور ماشي يا بنتي هقوم.
حور: طب تمام يالا أنا همشي عاوزة حاجة.
إيمان: لا يا حبيبتي خلي بالك من نفسك.
حور: حاضر يا ماما باي.
حور طلعت لقت باب بيخبط فتحت ولقيت مراد.
مراد بابتسامة حلوة: ازيك يا حور.
حور بابتسامة: الحمد لله.
مراد: يا رب دايما مش يالا.
حور: أه يالا أنا خلصت أصلا.
مراد: طب تمام يالا.
نزلوا حور ومراد وركبوا العربية وراحوا الجامعة.
ليلي وهي في الشركة وبتفكر ممكن مراد يساعدها ولا لأ، ولا هيسيبها لوحدها في موقف زي دا.
يا رب ونبي ساعدني.
ناهد: دخلت تصحى منه. اصحي يالا يا بت كل دا نوم واخدة منوم ولا إيه.
منة بنعاس: سبيني يا ماما شوية هموت من النعاس.
ناهد: لا يالا قومي يلا وصلي كدا وفوقي وروحي قدمي في الشغل اللي قولتي عليه. أديني مصحياكي بدري.
منة بتذكر: أوووف يا ماما فكرتيني. هقوم البس أنا بسرعة.
قامت منه وصلت فرضها ولبست ونزلت تقدم في شغل في شركة كبيرة، وقررت بعدها تكلم أدهم وتقابله.
ملك وكانت في الجامعة مستنية حور تيجي وقاعدة تقرا في رواية. وفجأة لقت صوت ذكوري بيقولها: بتقري رواية إيه يا لوكا.
ملك بخضة: إنت تاني ومين سمحلك تقعد هنا أصلا.
سيف بابتسامة سمجة: أنا سمحت لنفسي.
ملك بعصبية: أبو برودك يا شيخ اتفضل قوم من هنا.
سيف وهو بيبصلها: مش هقوم.
ملك بتسرع: خلاص أنا قايمة.
وسابته ومشيت.
ملك بعصبية: إيه الواد الرخم دا.
في عربية مراد
وكان يعم السكوت في العربية.
مراد: احم يالا يا حور انزلي وصلنا.
حور: ها طب تمام شكرا.
مراد: العفو متتمشيش هنمشي مع بعض.
حور وهي مش بصاله: إن شاء الله باي.
حور في سرها: عاااا هتشللل صبرني يارب.
ركن مراد العربية ودخل الجامعة وكان عنده أول محاضرة. دخل مراد قاعة المحاضرة وملقاش ولا حور ولا ملك.
مراد في سره بعصبية: أد ا هما اتأخروا لي طب والله لهذلهم لما يجو وأكسفهم.
حور دخلت الجامعة وبدور على ملك لحد لما لقيتها قاعدة على جنب وباين عليها إنها مضايقة.
حور: أدا ملك مالك.
ملك وحكتلها كل حاجة حصلت امبارح وانهاردا.
حور بضحك: مين بس العسل دا 😉.
ملك بعصبية: بس يحور دا رخم وبارد مش عسلل خالص هو مال أهله بيا أصلا.
حور: مش يمكن معجب أو بيحب مثلا 😉😂😂.
ملك بنظرة شر لحور: اسكتي يحور خالص.
ملك بخضة: أحيهههه يحور إحنا اتأخرنا على محاضرة دكتور مراد.
حور ببرود: عارفة وأنا مش عاوزة أحضرها أصلا.
ملك: لي كدا يحور دا مش هيسكتلك على اللي عملتيه دا.
حور ببرود: يعمل اللي يعمله مش فارقة يالا تعالي ناكل عشان هموت من الجوع.
ملك: أما نشوف آخره اللي بتعمليه دا إيه.
خلص مراد المحاضرة وكان هيموت من العصبية.
مراد: أقسم بالله ما هعديلك اللي عملتيه دا يا حور.
مراد افتكر حوار ليلي.
مراد قرر خلاص.
مراد يتصل بـ ليلي
مراد: إزيك يا ليلي.
ليلي: ...
مراد: أنا موافق أساعدك يا ليلي.
ليلي: ...
مراد: شوفي هتعملي إيه وكلميني عليا باي.
رواية مرادي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد
خلص مراد المحاضرة وكان هيموت من العصبية.
مراد: أقسم بالله ما هعديلك اللي عملتيه ده.
مراد: وافتكر حوار ليلي.
مراد قرر خلاص.
✨ مراد يتصل بـ ليلي ✨
مراد: إزيك يا ليلي؟
ليلي: ـــــــــــــ
مراد: أنا موافق أساعدك يا ليلي.
ليلي: ــــــــــــــــــــــ
مراد: شوفي هتعملي إيه وكلميني بأي حاجة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✨ عند ليلي ✨
ليلي بسعادة وتنطيط: عاااا هيساعدني! شكراً يا رب أنا بحبك أوي.
وقررت إنها هتخلص شغل ومراد كمان ويتقابلوا ويشوفوا هيعملوا إيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✨ في ناحية أخرى ✨
مراد طلع يطلب قهوة من الكافتيريا.
مراد (لصاحب الكافتيريا عم محمد): واحد قهوة يا عم محمد.
عم محمد: حاضر يا ابني حالاً.
اجتذب انتباه مراد صوت ضحكة عالية لبنت، وشك في الصوت.
بص وراه ولقى حور هي اللي بتضحك كده. فضل باصلها لحد ما حور خدت بالها إنه بيبصلها جامد، راحت سكتت وبصت في الأرض.
مراد في سره: ماشي يا حور، دي فلتت منك خالص. لو مربيتكيش من الأول وجديد مبقاش أنا مراد.
حور في سرها: أحيههه ليلتي سودا.
حور وهي بتبص لـ ملك: حبكت يعني تضحكيني أوي؟ أدي مراد شافني وليلتِ هتكون طين.
ملك بخضة: أحيههه يا حور، إنتي بدل عقاب بقا اتنين. ربنا معاكي بقا 😂😂😂
حور وهي مرعوبة: ماشي يا ملك الكلب، المهم هقوم أمشي بسرعة.
ملك وهي بتضحك عليها: اجري!
جاي وراكي.
حور بخضة: وهي بتبص وراها وملقتش حد.
ماشي يا ملك يا بنت اللهه! 😡😡😡😡😡
جريت ملك بعيد عنها ومشت حور لبيتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعت حور من الجامعة وبتتمشى للبيت. حست بعربية وراها.
بتذمر، بتبص وراها لقت مراد في العربية وبيذمر ليها.
مراد وصل جنبها بالعربية: مش قولت تستنيني؟ يالا اركبي.
حور بخوف: لا، همشيها. مش عاوزة أركب.
مراد بصوت عالي سمع كل الشارع: أقسم بالله لو ماسمعتي الكلام وركبتي إنتي حرة.
حور بخوف أكبر: حاضر.
وركت بسرعة قبل ما يعمل حاجة، أصله مجنون ويعملها.
وكان السكوت هو العام في المكان لحد ما وصلها لحد العمارة. استناها تطلع ومشي هو.
حور بعد ما نزلت: غريبة، سكت ليه؟ أنا قولت هيموتني. يالا مش مهم.
وطلعت لبيتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✨ عند منه ✨
بعد ما قدمت منه في الشغل، طلعت كلمت أدهم.
✨ منه بتتصل بـ أدهم ✨
منه: أدهم لو فاضي ممكن نتقابل دلوقتي؟
أدهم: ــــــــــــــــــــــــ
منه: خلاص تمام، أنا أصلاً جنب الكافيه هروح علطول باي.
أدهم: ـــــــــــــــــــــــــ
وصلت منه الكافيه وكانت مستنية أدهم.
أدهم بعدها بدقايق وصل.
أدهم: إزيك يا منون؟
منه بابتسامة: الحمد لله، وانت عامل إيه؟
أدهم: فلل. تشربي إيه؟
منه: أي حاجة عادي.
أدهم: ونادى على ويتر.
ويتر: اتفضل يا فندم.
أدهم: اتنين نسكافيه سكر برا.
ويتر: حاجة تاني يا فندم؟
أدهم: لا شكراً.
ومشي الوتر وابتدا يتكلم أدهم.
أدهم بتوتر نوعاً ما، وبعدها بشجاعة: بصي بقا كدا ومن الآخر، أنا بحبك وعاوز أتجوزك. وأنا كنت ممكن مأطلبش منك نتقابل، بس أنا حبيت أعرف رأيك في الأول قبل ما أكلم مراد.
منه قاعدة فاتحة بوقها ومبرقاله.
أدهم بضحك: اقفلي بوقك يا حبيبي عشان الدبان.
منه واستوعبت كلامه وقفل بوقها: إنت قولت إيه دلوقتي؟
أدهم بضحك عليها وعلى توترها وقال بجراءة: إمتي بالظبط؟ أنا قولت كتير، بس عمّاً قولت اقفلي بوقك يا حبيبي وقولت بحبك وعاوز أتجوز. بس كده.
منه وهي لسه مش مستوعبة برضو: هااا؟
أدهم: فوقي يا منه.
منه وبدأت تفوق فعلاً: إنت بتتكلم بجد؟
أدهم: أقسم بالله بتكلم بجد.
منه وافتكرت كل اللي قاله واتكسفت: أيوا، وإنت دلوقتي عاوز إيه؟
أدهم وهو بيبصلها: عاوزك. احم، أقصد عاوز أعرف ردك.
منه بكسوف منها وهي تقوم بسرعة: كلم مراد باي.
ومشيت بسرعة وقلبها بيدق جامد أوي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✨ عند ليلي ✨
كلمت مراد.
ليلي: مراد، أنا خلصت شغل وإنت خلصت ولا إيه؟
مراد: ــــــــــــــ
ليلي: طب حلو أوي، أنا هستناك في الكافيه.
مراد: ــــــــــــــــــ
ليلي: تمام باي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✨ عند مراد ✨
وطلع مراد على الكافيه اللي قالتله عليه ليلي.
يلقي ليلي قاعدة مستنياه.
مراد: إزيك يا ليلي؟
ليلي: تمام، وانت؟
مراد: تمام. ها، هتعملي إيه؟
ليلي بفرحة من اللي عمله معاها: أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. شكراً أوي يا مراد، أنا عمري ما هنسالك اللي عملته معايا ده.
مراد بابتسامة: متقوليش كده، إنتي زي أختي يا ليلي. بس أنا عاوز أطلب منك طلب.
ليلي: أكيد، قول.
مراد: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلي بدموع من كلامه: إنت حد حلوو أوي يا مراد بجد. ربنا يخليهوملك يا رب وربنا يسعدك.
ليلي: أكيد موافقة وهساعدك زي ما إنت هتساعدني.
مراد: تمام، قوليللي إنتي هتعملي إيه.
ليلي: أنا هديك رقم بابا وإنت كلمه وقوله إنك عاوز تتقدملي، وهو أكيد هيكون عاوز يقابلك وكده وبعدها هنشوف الخطوة اللي بعدها.
مراد: تمام، على خير. أنا برضه هعرف ماما ومنه عشان أكيد هما هيكونوا معايا في الموضوع ده.
ليلي: تمام، عادي.
مراد: تمام، يالا تعالي أوصلك وأروح أنا.
ليلي: تمام، يالا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✨ عند ملك ✨
لقت رسالة من رقم غريب على الواتساب.
الرسالة: أتمنى أن تحبيني كما أحببتك.
ملك وهي باصة للرسالة ومصدومة: دا مين العاشق الولهان دا؟ 😂😂😂
وقررت تخليها عندها من غير ما تبعتله أي حاجة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراد بخبث: تمام، حلووو أوي كده.
مراد: السلام عليكم.
الكل رد: وعليكم السلام.
حور بخوف جواها من اللي حصل الصبح: يارب استر.
منه بقلق: مين يكون أدهم كلمه في حاجة؟
مراد بابتسامة: عاوز أقولكو خبر حلو.
مامته ومامت حور: خير يا ابني قول.
مراد بابتسامة خبيثة وبيبص لحور: أنا قررت أخطب.
وقعت الصدمة على الكل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية مرادي الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد
مراد قرر يقول لمامته وأخته إنه هيخطب ويشرح لهم الوضع.
ولكن أول ما راح، لقي حور وطنت إيمان عندهم قاعدين مع مامته.
ومنهم مراد بخبث: تمام حلووو أوي كدا.
مراد: السلام عليكم.
الكل رد: وعليكم السلام.
حور بخوف جواها من اللي حصل الصبح: يارب استر.
منه بقلق: مين يكون أدهم كلمه في حاجة؟
مراد بابتسامة: عاوز أقول لكم خبر حلو.
مامته ومامة حور: خير يا ابني قول.
مراد بابتسامة خبيثة وبيبص لحور: أنا قررت أخطب.
وقعت الصدمة على الكل.
مامته مراد (ناهد) وهي مصدومة من سرعة قراره وفرحتله: مين يا ابني سعيد الحظ؟
حور (إيمان) بفرحة: أيوا هيا دي الأخبار الحلوة، ألف مبروك يا ابني ربنا يتمملك على خير.
مراد وهو بيبص مابين مامة حور وحور وابتسامة ساذجة: الله يبارك فيكي يا طنط، عقبال حور قدامنا.
وحور مصدومة وساكتة وبيبصوله.
مراد بابتسامة: فاكرة ليلي يا ماما، هي سعيدة الحظ.
حور: كانت بتشرب ميه وسمعت مراد بيقول ليلي، شرقت وفضلت تكح جامد.
مامة حور إيمان: وهي تخبط على ضهرها: على مهلك يا بنتي.
مامة مراد ناهد بصدمة: ليلي مين يا ابني؟
مراد وهو يقعد جمب مامته: ويعرفها مين ليلي.
كانت حور ساكتة والدموع متحجرة في عنيها وقامت مرة واحدة: عن إذنكم يا جماعة، هروح أغير هدومي.
وبصت لمراد نظرة كلها زعل: ومبروك يا دكتور مراد.
وسابتهم ومشيت.
منه: وطلعت تجري وراها على طول، وهي حاسة باللي هي فيه دلوقتي ومش مصدقة اللي بيقوله مراد.
مراد بص عليها وحس بزعلها: أنتي لسه شوفتي حاجة يا حور.
إيمان: وأنا هحصلها، يلا عاوزين حاجة؟
ناهد: تسلمي يا حبيبتي، متخليكي.
إيمان: هروح أخلص كام حاجة في البيت كدا، هستناكي بليل.
مراد: تمام، هبقى أجيلك.
حور إيمان: تمام، يلا سلام.
***
عند حور.
حور طلعت جري لبيتها، وكانت لسا مش مستوعبة.
لقت منه جت وراها.
حور وهي بتبص لمنه وبتضحك ضحك هستيري وقلب عياط هستيري: أكيد أخوكي بيهزر صح؟ إزاي يعمل كدا وأنا إيه في حياته ولا حاجة بالسهولة دي؟ ومين ليلي دي اللي طلعت لي دي؟ أنا أول مرة أشوفها في الكلية ولا حتى هو كلمني عليها. أنتي عارفة حاجة؟ قالك قبل كدا إنه بيحب ليلي دي؟ ونبي قوليلي، حسي بيا حراممم عليكم، لي كل دا بيحصل فيا؟ حرام.
منه وهي بتعيط على عياطها وتحضنها: وحياة أمك، لتهدي والله، ولا أنا مصدقة ولا هو حكالي حاجة، أنا لسه عارفة زي زيك بالظبط، أكيد في سر في الموضوع، لو سمحت أهدي، وأنا هحاول أعرف كل حاجة.
***
عند مراد.
بعد ما مشيت حور ومامتها من عند بيت مراد.
ناهد بإنفعال: إيه الكلام دا يا مراد؟ ليلي مين دي اللي عاوز تخطبها؟
مراد: يا ماما دي ليلي صحبتي من الجامعة.
ناهد بنفس الإنفعال: وأنت من امتى نفسك تخطب ست ليلي دي؟
مراد بهدؤه: بصي بقا يا ماما، أنا هحكيلك كل حاجة، ممكن تهدي؟
مراد بعد ما فهم مامته الحكاية كلها من الألف للياء.
ناهد بزعل على اللي عمله في نفسه: ولي يا ابني تعمل كدا في نفسك؟
مراد: يعني أنتي عاوزاني أشوف حد محتاجني في خدمة ومساعدهوش؟
ناهد: لا، عداك العيب يا ابني.
ناهد بخبث: طب وحور يا مراد؟
مراد بتوتر: مالها حور؟
ناهد بخبث: عليا برضو؟ دا أنا أمك يا واد.
مراد وهو مش عارف هيعمل إيه: أنا هتصرف، متخافيش.
ناهد بزعل عليه: تعرف إنك باللي عملته ضيعتها من إيديك؟
مراد بزعل من الفكرة نفسها: عارف، بس هي أكيد لو حكيتلها هتقدر صح. المهم إنك متحكيش لحد خالص، ولا حتى منه، لأن لو منه عرفت أي حاجة هتروح تقول لحور، وأنا مش عاوز كدا. أنا هعرف أتصرف مع حور، بس مش دلوقتي خالص.
ناهد: حاضر يا ابني، يارب استر يا رب.
وهما قاعدين بيتكلموا، لقوا الباب بيخبط جامد.
***
عند حور.
حور وهي على نفس الحالة: متقوليليش أهدي، أهدي على إيه؟ أنا مش مصدقة مراد يعمل فيا أنا كدا لي؟ طب أنا عملتله إيه؟ ولا زعلته في إيه؟ والله ما عملت حاجة.
ووقعت أغمي عليها مرة واحدة.
منه بصويت: الحقونييي! حووور يا حور.
إيمان وهي تجري على أوضة حور تشوف فيه إيه، لقت حور واقعة في الأرض.
وطت لحور: حور، فوقي يبنتي يا حور، اصحي يا حبيبة مامتي.
منه وهي تجري على شقتهم تنادي مراد وتخبط جامد.
مراد: فتح الباب، مابشويش يا منه، في إيه؟
منه: حور أغمي عليها، تعالي بسرعة.
ناهد: يلهووي.
البتم: مراد بخضة ويجري على شقة حور ويدخل، ويلقي حور مرمية في الأرض وأمها مش عارفة تعملها إيه.
مراد وطى شال حور وحطها على السرير، وجاب برفان وحطه على مناخيرها، وهي برضو مش بتفوق.
مراد بزعيق: رني على دكتور بسرعة يا منه.
منه: رنت على دكتور ووصل بعد ربع ساعة.
بعد ما الدكتور كشف وخلص، مراد وصل الدكتور للباب، وكانت منه واقفة على جنب من غير ما مراد يشوفها عشان تسمع.
مراد: مالها يا دكتور؟
الدكتور: جالها صدمة نفسية ومتحملتهاش، ففقدت الوعي.
مراد بزعل عليها: دانتي طلعتي نايتي يا حور ومش مستحملة حاجة.
ه: طب هتفوق إمتى يا دكتور؟
الدكتور: أنا ركبتلها محاليل، لما تخلص إن شاء الله هتفوق، ويا ريت تبعدوا أي حاجة تفكرها باللي حصلها. عن إذنكم.
مراد: اتفضل، شكراً.
أجريت منه لجوا بسرعة قبل ما يشوفها مراد، وهي زعلانة عليها، وكله بسبب أخوها الزفت.
دخلهم مراد بعد ما وصل الدكتور.
إيمان بعياط: قال عندها إيه يا ابني؟
مراد بكذب: مفيش يا طنط، دي شوية إرهاق على أنين، ما هيا المحاليل هتخلص وهتكون كويسة، اهدي بس انتي يا طنط.
إيمان بعياط: يارب يا ابني، يارب قومهالي بسلامة، مليش غيرها، يارب.
منه واقفة متعصبة وباصاله على كدبه على طنط إيمان.
منه في سرها: ماشي يا مراد، لا أوريك حاضر.
ناهد في سرها: وهيا عارفة إن ابنها بيكذب عليهم، وصعبان عليها البت، حرام عليك يا ابني، ذنبها إيه بس البت الغلبانة دي.
***
عند ملك.
لقت رسالة تاني على الواتس برضو.
الرسالة: صباح الأناناس على الأناناسة بتاعتي.
ملك بعصبية: إيه الواد العبيط دا؟ أناناس إيه وبطيخ إيه؟ دا فايق ورايق، جته القرف.
وسبته ومردتش عليه برضو.
وراحت ترن على حور.
حور: الرقم مغلق أو غير متاح.
ترن تاني.
حور: الرقم مغلق أو غير متاح.
عند منه ولقت أدهم بيكلمها.
أدهم: إزيك يا منون؟
منه بزعل: الحمدلله، وأنت؟
أدهم: الحمدلله، مال صوتك؟
منه بعياط: وحكتله كل اللي حصل.
أدهم: مراد عمل دا كله إزاي؟ والواطي دا محكاليش إيه حاجة، لما أشوفه حاضر، وأنتي مضايقيش نفسك، وحور هتكون كويسة، هي هتعرف تعدي من اللي هي فيه إن شاء الله.
منه: يارب يا أدهم، المهم هشوف حور وهكلمك بليل.
أدهم: تمام، باي.
منه: باي.
***
مراد سابهم ونزل وقعد يلف بالعربية، وكل شوية يفتكر شكل حور وهي نايمة ووشها باين عليه التعب والعياط ويزعل عليها وقلبه يوجعه.
أنا آسف يا حور، حقك عليا، أنا غلطت من الأول، معلش، بس برضو لازم أكمل الموضوع للآخر، بس أنا عرفت هعمل إيه معاك.
رواية مرادي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد
مراد سابهم ونزل وقعد يلف بالعربية وكل شوية يفتكر شكل حور وهي نايمة ووشها باين عليه التعب والعياط ويزعل عليها وقلبه يوجعه.
"أنا آسف يا حور، حقك عليا. أنا غلطت من الأول، معلش. بس برضه لازم أكمل الموضوع للآخر، بس أنا عرفت هعمل إيه معاكي."
**عند ملك في الصبح**
ملك صحيت من النوم وقررت إنها مش هتروح الجامعة النهاردة وإنها هتروح تشوف مالها حور.
عملت روتينها المعتاد وقعدت تقرأ رواية.
لقت مسج على الواتس من الشخص المجهول.
المجهول: اتأخرتي أوي.
المجهول: يعني مش هتيجي ولا إيه؟
المجهول: يبقى مش جاية.
المجهول: تعرفي لو غبتي تاني متلوميش غير نفسك.
ملك بتتفاجئ من تصرفات الشخص اللي هي أصلاً متعرفوش: "آداه، هموت وأعرف مين اللي مهتم بحياتي بالمنظر ده."
**في بيت مراد**
صحت ناهد من النوم، صلت فرضها وراحت تصحي منه.
ناهد: "اصحي يا منه علشان نروح نشوف حور."
منه وهي لسه نايمة: "ممم، روحي يا ماما وأنا هاجي وراكي."
ناهد: "طب يلا، متتأخريش. سلام."
ناهد سابتها وراحت عند إيمان عشان تطمن على حور من اللي حصلها، وكله بسبب مراد.
**عند مراد**
نزل الصبح بدري وراح خلص شوية ورق في الجامعة، وبعدها كلم والد ليلي.
مراد بعد ما خلص اللي وراه اتصل بوالد ليلي.
مراد: "السلام عليكم."
أحمد المنشاوي: "..."
مراد: "أنا مراد وكنت حابب أقعد أشرب معاك كوباية شاي."
أحمد المنشاوي: "..."
مراد: "أنا فاضي حالياً لو حضرتك فاضي، أنا معنديش مشكلة."
أحمد المنشاوي: "..."
مراد: "تمام، هاجي لحضرتك على طول."
قفل مراد مع أحمد المنشاوي والد ليلي وقرر إنه هيكمل الموضوع للنهاية وإنه مفيش حاجة هتوقفه.
**عند حور**
فاقت حور وكان الصبح طلع، ولقت في إيديها محاليل وافتكرت كل اللي حصل امبارح. قعدت تعيط لحد لما لقت منه داخلة عليها.
منه: "يا عمري، انتي لسه بتعيطي؟ كفاية بقى حرام عليكي نفسك، انتي تعبانة أصلاً."
حور وهي لسه بتعيط: "متخافيش، أنا كويسة."
منه: "أتمنى بجد تكوني كويسة يا حور."
حور وهي بتفتح لها إيدها: "تعالي."
منه بابتسامة لحور: "وتجري لحضنها."
منه وهي بتبص لحور: "وحشتيني يا حور الفرفوشة، مش بحبك وانتي كده. وانتي أكيد مش هتحبي تكوني ضعيفة قدامه. عاوزاكي حور اللي ميهمش حد، سامعاني؟"
حور بابتسامة تمسح عيونها: "وده اللي هيحصل قريب، أنا هوريه أنا مين. ماشي يا مراد يا ابن طنط ناهد؟ أما أوريكوا."
منه بتصفير وتشجيع: "أوعى يا حور، يا جامد، هو ده الكلام."
حور وهي بتضحك: "ها؟ هتشيلوا البتاع اللي في إيدي ده امتى؟"
منه: "أصلاً قريب هيخلص وهشيله."
حور: "هو لما اغمى عليا إيه اللي حصل؟"
منه: "أولاً، بدون مبالغة، مراد كان هيموت من القلق عليكي. ولو هو كان بيخفي ده، فده كان واضح أوي امبارح، بجد أنا مشفتهوش كده قبل كده. أنا أول ما انتي اغمى عليكي روحتله بسرعة، جه وشالك وحاول يفوقك بس مكنتيش بتفوقي."
بعد ما حكت منه كل اللي حصل لحور، قعدت حور تسمعها وهي حاسة بحبه ليها وخوفه، بس ليه عمل كده؟ أكيد فيه سر زي ما منه قالتلي.
**عند ليلي**
ليلي وهي بتتصل بمراد.
ليلي: "مراد، ها كلمت بابا؟"
مراد: "..."
ليلي: "رايح دلوقتي أصلاً!"
مراد: "..."
ليلي: "طب تمام، خلص وكلمني."
مراد: "..."
ليلي: "تمام، باي."
ليلي قفلت مع مراد وفي سرها: "يارب بابا يوافق، يارب. عاوزه أخلص من الحروف اللي بابا جابه ده."
**عند مراد**
وصل الشركة اللي هيقابل فيها أحمد المنشاوي، راح للسكرتير.
مراد: "لو سمحت، عاوز أقابل المهندس أحمد المنشاوي."
السكرتير: "أقوله مين؟"
مراد: "قوله مراد الألفي."
السكرتير: "تمام، اتفضل الدور العاشر وهتلاقي سكرتيرة هتقولك فين بالظبط."
مراد: "تمام، شكراً."
ركب مراد الأسانسير للدور العاشر. وصل مراد، راح للسكرتيرة.
مراد: "لو سمحت، ألاقي فين المهندس أحمد المنشاوي؟"
السكرتيرة: "آه، اتفضل في المكتب ده."
مراد: "تمام، شكراً."
دخل مراد عند المهندس أحمد المنشاوي.
مراد: "السلام عليكم، أنا مراد."
أحمد المنشاوي: "وعليكم السلام يا ابني، تعالي، عامل إيه؟"
مراد: "الحمد لله يا عمي، وحضرتك عامل إيه؟"
أحمد المنشاوي: "الحمد لله بخير."
مراد: "بصراحة كده يا عمي، أنا كنت عاوز أتقدم لبنت حضرتك ليلي."
أحمد المنشاوي بتفهم: "وإنت تعرف ليلي منين؟"
مراد بكل أدب ورد بلباقة: "ليلي كانت معايا من الجامعة وكنا زملاء، إحنا وبقيت الدفعة."
أحمد المنشاوي بتفهم وتفكير: "وإنت يا ابني شغال إيه؟"
مراد: "أنا بفضل الله دكتور في الجامعة فنون جميلة."
أحمد المنشاوي: "ما شاء الله، ربنا يبارك لك يا ابني. خلاص، هفكر وأكلمك تاني إن شاء الله."
مراد: "على انتظار حضرتك، عن إذنك."
أحمد المنشاوي: "خليك شوية، اشرب قهوة."
مراد بابتسامة: "خليها مرة تانية وتكون شربات إن شاء الله."
أحمد المنشاوي بضحك: "إن شاء الله يا ابني، إذنك معاك."
مشي مراد من الشركة وطلع يكلم أدهم.
مراد وهو يتصل بأدهم.
مراد: "أدهووم، إزيك؟"
أدهم: "..."
مراد: "طب إنت شكلك زعلان على الآخر، إنت فين؟ أجلك؟"
أدهم: "..."
مراد: "تمام، جايلك على طول."
بايقفل مراد وراحله لبيته لأنه عارف إن أدهم زعلان منه وجامد كمان.
**عند أدهم**
لقي الباب بيخبط، راح يفتح ولقاه مراد. سابه ودخل جوه تاني.
مراد: "دخلت كده برضو يا أدهم؟ تكلمني كده؟"
أدهم: "بصله وسكت."
مراد: "إيه يا عم؟ هتقعد مقموص كده؟"
وراح قرب منه: "ياض ماتزعلش، إنت أكتر واحد عارف إني مسحول وحصل كام حاجة تكوي الواحد أصلاً. أنا تعبت والله يا أدهم، وجايلك أهو تساعدني، بس أنا في حاجة عملتها من دماغي ودي كان لازم يحصل."
أدهم وهو يبصله وحاسس بكلمة اللي كله زعل: "احكي يا صاحبي."
مراد: "حكاله على كل اللي حصل في الأيام اللي فاتت من أول ليلي لحد حور اللي تعبانة في البيت، وإنه قعد مع والد ليلي."
أدهم بانفعال على مراد: "إنت غبي يااض ولا إيه؟ مش إنت متنيل بتحب حور وعارف إنها هي كمان بتحبك ورايح تعمل كده وزعلت إن دي ردة فعلها؟ إنت بتستعبط يا مراد والله، حرام اللي بتعمله فيها."
مراد بزعل: "هو أنا بحكيلك عشان تلومني؟ أنا غلطان، أنا ماشي."
أدهم وقد تدارك الوضع: "مسك دراعه وقعده تاني. حقك عليا يا عم، بس حس بيها شوية. إنت مش عشان تساعد ليلي تكسر الغلبانة دي؟ إيه جزاتها هي يعني؟"
مراد: "أنا عارف هعمل إيه مع حور."
أدهم: "احكي، هتعمل إيه؟"
مراد: "..."
أدهم: "أتمنى حور تتفهم كده وتقبل الهبل ده يحصل أصلاً... طب وحوار ليلي هتعمل فيه إيه تاني؟"
مراد: "أنا حالياً كلمت أبوها، أما نشوف هيوافق ولا إيه الدنيا، بس أنا حاسس إنه هيوافق. ولو وافق، ساعتها هاخد أمي ومنه ونروح نتقدم لليلي، وبعدها يمكن يكون في خطوبة."
أدهم: "وحور إزاي هتستحمل كل ده يحصل؟ ربنا يصبرها."
مراد: "مش عارف بقا يا أدهم، أنا هسيب كل حاجة لوقتها، عشان لو فكرت أفكر إيه اللي هيحصل، يبقى مش هتطول في عيشتي دي."
أدهم: "ربنا معاك يا صاحبي، خير إن شاء الله. وأنا جنبك متقلقش."
أدهم بتوتر: "مراد، بصراحة كده..."
رواية مرادي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد
ادهم بتوتر: مراد بصراحة كدا عايز أقول حاجة مش عارف بصراحة وقتها ولا إيه
مراد: يعم متقول
ادهم بتسرع: بصراحة كدا أنا عايز أتقدم لأختك
مراد بضحك: وخايف تقول لي يعم هاكلك يعني؟ هو أنا هلقي فين واحد زيك يحافظ على منه؟ يا ادهم تعالي ومتقلقش، واللي فيه الخير يقدمه ربنا
ادهم قام مرة واحدة وحضن مراد: حبيبي يا مراد، أنا مش مصدق نفسي والله، ربنا يخليك ليا يا صاحبي
مراد يبادله الحضن: ويخليك ليا
وراح ماشي مراد وروح البيت علشان يطمن على حور
***
عند حور
كانت قاعدة حور ومنه ولسة بيتكلموا، قطع كلامهم دخول ناهد وايمان
ناهد: إزيكم يا حور يا بنتي، عاملة إيه؟
حور وهي مبتسمة: الحمد لله يا طنط، أحسن بكتير
ناهد وهي تقرب منها وتقعد جمبها على السرير: الحمد لله يا بنتي، يا رب دايماً أشوفك بخير، معلش يا ايمان خودي البت منه واطلعوا، هكلم حور في كلمتين
ايمان: تعالي يا منه
منه: بقت كدا يعني يا ماما بتطرديني أنا وأمونه كدا؟ مش عيب
ناهد: بس يبت يالا، على بره
منه بضحك: ماشي يا ست الحاجة، يالا يا أمونه، مالناش مكان وسطهم
بعد طلوعهم
حور وهي تضحك على منه وهي وناهد
ناهد وهي توقف ضحك وعلى وشها ابتسامة خفيفة: أنا عارفة إن ابني السبب، حقك عليا، أنا مش عارفة إيه اللي بيعمله دا ولا إيه تصرفاته الغريبة اللي بتحصل الفترة دي، أنا مش عارفة، أنا حاسة إن دا مش ابني اللي أعرفه، بس كل اللي أعرفه إنه مشتت، ويحبيبي امه مش عارف هو عايز إيه، اسمحيني يا بنتي
حور بكسوف من طنط وكلامها: يا طنط، دي حياته وهو حر فيها، وأنا يعني مش هاممني يعمل إيه، ربنا يسعده يا رب ويوفقه في حياته
ناهد: انتي لو بجد مكنش همك مكنتيش زمانك قاعدة القعدة دي ولا المحاليل دي في إيدك، تمام، متضحكيش على نفسك يا حور، أنا أديني بقولك أهو واعتبريها نصيحة مني ليكي، لو باكية عليه وبتحبيه متسبيهوش لغيرك، مهما يكن إيه، شوفي احساسك إيه وامشي وراه
حور بدموع: يعني أغصبه عليا وهو أصلاً ولا شايفني؟ ولا أشوفه اختار غيري وأفضل جنبه وعادي ولا كان أي حاجة حصلت يا طنط؟ أنا بسبب ابنك أنا بموت، انتي مشفقتوش كان بيعاملني إزاي؟ شوية يطلعني سابع سما وشوية يخفصني سابع أرض، أنا مش فرض عليا أستحمل كل ده
ناهد وهي تحضنها: أهدي يا حور، أهدي يا بنتي، وحياة ربنا عندي أنا مش فاهمة هو إيه اللي بيجراله دا، بس أنا أوعدك إن مراد مش هيكون غير ليكي
حور وهي لسة بتعيط: إزاي بس يا طنط؟ إزاي؟
ناهد وهي تربت على ظهرها: اصبري بس واهدي كدا
تمام
حور وهي تهز رأسها بالموافقة
طلعت ايمان من الأوضة وهي صعبانة عليها البت، وهي عارفة السبب ومرضتش تقولها، أما نشوف هتعمل إيه يا مراد
***
عند والد ليلي
بعد تفكير بعد ما مشي مراد إنه قد إيه راجل وشايل مسؤولية، وإن الواد التاني دا ميسواش ضفر مراد أصلاً، فقرر يفكر ويسأل ليلي وبعدها يشوف هيعمل إيه
***
عند مراد
بعد ما روح وصل عند بيت حور وخبط الباب
فتحت طنط ايمان
مراد: السلام عليكم، إزيك يا طنط؟
ايمان: وعليكم السلام، الحمد لله يا ابني
مراد: هي حور صاحية؟ أدخل أطمن عليها
ايمان: آه صاحية، تعالي يا بني
ايمان بعد ما بلغت حور إن مراد داخل عندها
ايمان: تعالي يا مراد، ادخل
مراد دخل وشاف حور، والحمد لله كانت أحسن بكتير من امبارح، بس برضو وشها باين عليه العياط والتعب
مراد في سره: أقسم بالله أنا مني لله علشان أخلي القمر ده يعيط بسببي
حور في سرها بعد ما شافت مراد دخل: طب أنت اللي تزعلني ويطلع كل ده منك، أنا كنت أتوقعه من أي حد إلا أنت يا مراد، لي تعمل معايا كدا؟
ايمان وهي تتكلم تجعل كلا من حور ومراد يفوقوا من سرحانهم: طب أنا هروح أعمل لكم حاجة تشربوها
وطلعت من الأوضة
مراد وهو بيبص لحور في عينيها: احم، إزيك يا حور؟
حور ببرود وهي بتبص له بنفس النظرة: الحمد لله
مراد وهو يقرب يقعد على الكرسي اللي جنب السرير: بقيتي أحسن يعني؟
حور ببرود: أنت شايف؟
مراد بحرج: شايفك زي الفل، يا رب دايماً
مراد وحب يغيظها علشان تبطل برود معاه: طب شدي حيلك كدا وخفي بسرعة علشان آخدك معايا أنا وماما ومنه علشان أروح أتقدم لليلى
حور بقهر وغيره داخلية وابتسامة صفرا: أكيد طبعاً، لازم أجي، ما ينفعش أسيبك في يوم زي ده، دا أنت زي أخويا برضو
مراد وهو اللي اتغاظ: أخويا؟ آه، أكيد، يالا أنا هقوم، عايزة حاجة؟
حور: لا، شكراً
مراد: يالا، سلام
حور: سلام
مراد طلع من أوضة حور وعدى على ايمان في المطبخ
مراد: أنا ماشي يا طنط، عايزة حاجة؟
ايمان: لا شكراً يا ابني، خليك شوية
مراد: هروح ألحق أريح شوية من الصبح برا
ايمان: روح يا حبيبي، ربنا يصلح حالك
مراد: ربنا يخليكي يا طنط، عن إذنك
ايمان: إذنك معاك
وقفت وراه مراد الباب ودخلت المطبخ تاني
***
عند والد ليلي
روح البيت وستل على ليلي وكانت في أوضتها، راح لأوضة ليلي
أحمد المنشاوي وهو يخبط على الباب ويدخل: ليلي فاضية يا بنتي؟
ليلي وحست هيكلمها على مراد: آه يا بابا، تعال
أحمد المنشاوي: بصي يا بنتي، كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع
ليلي: اتفضل يا بابا
أحمد المنشاوي: فاكرة الواد ابن صحبي اللي قولتك عليه؟
ليلي بخضة: آه يا بابا، ماله؟
أحمد المنشاوي: ولا كاني كلمتك عنه، في واحد لسه متقدملك امبارح، وانتي تعرفيه، تحبي يا بتي تقعدي معاه؟ دا شاب محترم وكويس
ليلي بفرحة بداخلها: أقعد مع أي حد غير العيل المعفن اللي هو ابن صاحبك ده يا بابا
أحمد المنشاوي: يبقى على خيره الله، هكلمه ونحدد معاد ييجي فيه
ليلي: تمام يا بابا
***
عند ادهم
كلم منه
ادهم: منون، إزيكم؟
منه:
ادهم: أنا الحمد لله، تمام، عاملالك مفاجأة على فكرة
منه:
ادهم: وقالها كل اللي حصل مع مراد لحد لما قاله تعالي
منه:
ادهم: آه، هحدد معاد معاه وهاجي في أقرب وقت إن شاء الله
منه:
ادهم: إن شاء الله، هسيبك دلوقتي وهكلمك تاني، باي
منه:
***
عند منه
لقت تليفونها بيرن وكان ادهم
ادهم: منون، إزيكم؟
منه: الحمد لله تمام، وانت؟
ادهم: أنا الحمد لله، تمام، عاملالك مفاجأة على فكرة
منه بفرحة وتسرع: إيه؟ قول بسرعة
ادهم: وحكالها كل اللي حصل مع مراد لحد لما قاله تعالي
منه بفرحة: بجد يا ادهم؟ أنا مش مصدقة، عاااا، طب وهتيجي بجد؟
ادهم: آه، هحدد معاه وهاجي في أقرب وقت إن شاء الله
منه: على خير إن شاء الله
ادهم: إن شاء الله، هسيبك دلوقتي وهكلمك تاني، باي
منه: باي
***
عند مراد
بعد ما مشي من عند حور دخل بيته
مراد: السلام عليكم
ناهد: وعليكم السلام، يبني، اخضرتلك ألاكلم؟
مراد: لا يا ماما، أنا هموت وأنام، هروح أنا بقى
ناهد: أوضته وغير ولسا بيحط راسه على المخدة لقى
رواية مرادي الفصل العشرون 20 - بقلم شهد
بعد ما مشي من عند حور دخل بيته.
مراد: السلام عليكم.
ناهد: وعليكم السلام يا ابني. أحضر لك الأكل؟
مراد: لا يا ماما، أنا هموت وأنام. هروح أنام.
ناهد: روح يا ابني.
مراد راح أوضته وغير، ولسه بيحط راسه على المخدة لقى!!!!؟.
***
ليلي: عااااا الحق يا مراد.
مراد بخضة: في إيه؟
ليلي: بابا جه كلمني، وأخد رأيي فيك وكده. وقالي إني أنسى خالص ابن صاحبه اللي قلت لك عليه. الحمد لله، أنا مبسوطة أوي.
مراد بتفاجئ وإن الأمر بقى منتهي: بجد؟ طب كويس يا ليلي.
ليلي: وبابا هيكلمك يحدد معاك معاد النهارده إن شاء الله.
مراد بزعل: إن شاء الله يا ليلي.
ليلي: تمام، يلا باي.
مراد قفل موبايله ورماه على السرير.
مراد في سره بزعل: طالما بدأته لازم أكمله عشان أنهيه. سامحيني يا حور، مضطر أعمل كدا.
***
في ناحية تانية عند بيت حور.
ايمان: لقت الموبايل بتاعها بيرن برقم مش مصري.
ايمان: يارب يكون اللي في بالي.
وترد بسرعة.
ايمان: الوو، مين؟
المجهول: ...
ايمان بفرحة: يا حبيبي، إزيك؟ وحشتني أوي. كدا أهون عليك؟
المجهول: ...
ايمان: حور نايمة، تعبانة شوية.
المجهول: ...
ايمان: حاضر يا حبيبي.
المجهول: ...
ايمان: هستناك تكلمني تاني، سلام يا حبيبي.
وقفل كلا من ايمان والمجهول.
***
عند ملك.
لبست ونزلت تعدي على حور تشوفها في إيه، ولا بترد على مكالماتها، ولا حتى بتيجي الجامعة. وصلت عند بيت حور وبتخبط على الباب.
ايمان: فتحت الباب، وكانت ملك.
ايمان: إزيك يا ملك، وحشاني يا بنتي والله.
ملك وهي تحضن ايمان: الحمد لله يا طنط، وحضرتك وحشاني أكتر والله.
ايمان: وهي تدخل.
ملك: تعالي يا بنتي ادخلي، متقفش على الباب.
ملك وتدخل: أمال فين حور يا طنط؟ ولا بترد عليا، ولا حتى بتيجي الجامعة. أنا قلقت عليها. هي كويسة؟
ايمان: كويسة يا بنتي، تعالي أدخلك عندها.
وهي تحكي.
ايمان وهي توصل لأوضة حور وتدخل: تعالي يا ملك، اتفضلي.
حور: ملك!
ملك وتجري عليها تحضنها: كدا برضه يا حور؟ الكلب متكلمنيش؟ خوفت عليكي.
حور وهي تطبطب عليها: سامحيني، أديكي زي ما انتي شايفة حالتي.
ملك وتبعد عنها وتبص حواليها: وإيه ده؟ وإيه المحاليل دي؟
ملك وتاخد بالها من منه: احمم، أنا آسفة. ما خدتش بالي من خوفي على الزفتة دي.
وتمد إيديها لمنه: أنا ملك صاحبة حور.
منه بابتسامة لها: ولا يهمك يا قمر، دي عوايد حور. بتحب تقلق كل الناس. أنا منه، جيرانها، وبقى بنت صاحبة مامتها.
ملك بابتسامة: اتشرفت بيكي.
منه: وأنا كمان.
حور بملل منهم: مش خلاص فقرة التعارف دي؟
منه وملك بضحك: وإنتي مالك إنتي؟
حور: طب اتزرزقوا.
ملك: ها، احكي إيه اللي حصل؟
حور: وحكت كل اللي حصل.
ملك بعصبية: إززاي دا؟ عبيط؟ إزاي يعمل كدا؟ وتصرفاته معاكي وكلامه، كل ده كان إيه؟
حور بضحك: طب خلي بالك دي أخت العبيط، متغلطيش عشان متقوملكيش.
ملك بحرج: أصلاً، سوري يا منه، بس أخوكي مشفتش زيه قبل كدا.
منه بضحك: ولا أنا والله.
حور وترجع لزعلها: عادي يا ملك، براحته. أنا ماليش دعوة بيه بعد كدا.
منه وملك بيبصوا لها بصدمة: واللهههه؟
حور وبتبصلهم: في إيه؟ بتبصولي كدا لي؟
منه: فين حور اللي ممكن تحارب عشان أي حاجة؟
ملك: لا طبعاً. تبقي غبية، لازم تعرفي إزاي عمل كدا وطريقته وكل حاجة كانت عكس كدا.
حور بتفكير: تمام، انتوا صح. بس حالياً أنا معنديش طاقة لكدا. أهدى شوية وبعدها هشوف.
***
عند مراد.
صحى من النوم ولبس وراح لأدهم. وصل وبيخبط على الباب.
أدهم فتح له.
أدهم: أهلاً، تعال.
مراد: أهلاً.
مراد: شفت أبوها؟ شاكله وافق.
أدهم: إيه ده؟ كلمكم؟
مراد: لسه. دي ليلي اللي قالت لي.
أدهم: وهتعمل إيه يا مراد؟
مراد: يعني هعمل إيه؟ هروح آخد أمي وأختي وأروح أتقدم، بس كدا.
أدهم: وحور؟
مراد بعصبية: يووووه، حور، حور! أنا سبته بقى.
أدهم وهو يطبطب عليه: أهدى يا عم، بس كل حاجة هتتحل إن شاء الله.
وفاجأة تليفون مراد رن، وكان والد ليلي.
مراد: أهه، جه على السيرة.
أدهم: طب رد يلا.
مراد بعد ما رد.
أحمد المنشاوي: ...
مراد: وعليكم السلام.
أحمد المنشاوي: ...
مراد بفرحة مصطنعة: إن شاء الله، على الخميس هكون في الميعاد.
مراد وقفل مع والد ليلي وبص لأدهم.
أدهم: إيه يا عم؟
مراد: وافق وقال مستنيني الخميس.
أدهم: خير يا صاحبي. أنت زي ما دخلت هتطلع، إن شاء الله. وزي ما أنت حبيت، متسيبش حد محتاجك. ربنا عمره ما هيسيبك، إن شاء الله.
مراد: يارب يا أدهم. يلا، تعوز حاجة؟ هروح أروح أنا بقى.
أدهم: طب متخليك.
مراد: لا يا عم، أروح أقول لأمي عشان تستعد للحدوتة دي.
أدهم: خلاص، روح يا برنس، باي.
مراد وقبل ما يقفل الباب وراه باي.
***
عند بيت حور.
وكان الباب بيخبط جامد.
ايمان: حاضر، ياللي بتخبط على مهلك.
ايمان بتفتح الباب وتنصدم من اللي شافته.