الفصل 20 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل العشرون 20 - بقلم امل احمد

المشاهدات
20
كلمة
5,329
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الڤيلا بابا بصدمة: ميييي !! وبدأ يهز فيها بالراحة وهي خايفة عليها. رباب بخوف: مي مي قومي يا حبيبتي متقلقينيش عليكي. مي فوقي يا حبيبتي عشان خاطري. ومش عارفة تتصرف معاها إزاي. بدأت تنده على الحرس عشان يساعدوها: يا حراااااس تعالوا ساعدوني. جيه واحد من الحرس جري على صوت رباب العالي والمقلق. الحارس بقلق: في إيه ومالها مي هانم واقعة كدا ليه؟ رباب بخوف: معرفش. اغمى عليها. أنا خايفة ساعدني اعملها إيه؟

الحارس بحكمة: طيب روحي بسرعة هاتي برفان قوي. رباب بسرعة قامت وجابت البرفان. رباب: اتفضل أهو. الحارس مسك إزازة البرفان ورش ناحية أنفها كذا مرة من غير ما يلمسها لحد ما بدأت تفوق. الحارس بتنهيدة: هي هتفوق دلوقتي. خليكي معاها وخلي بالك منها كويس وخليها تاكل حاجة عشان ميغمى عليها تاني. رباب: حاضر حاضر. مي وهي بتفتح عينيها بصعوبة وماسكة دماغها بتعب: باسل باسل. رباب: أهدي يا حبيبتي. باسل بخير.

مي بتركيز وهي بتتوجع: اااه رباب! هو إيه اللي حصلي وباسل فين؟ رباب: مفيش حاجة يا حبيبتي. انتي كويسة وباسل كمان كويس. وزمانه جاي من المهمة بتاعته. وبعدين عايزاكي تجمدي كدا وتهدي. هو زمانه بخير إن شاء الله متقلقيش. باستيعاب ما حدث قبل قليل: أنا عايزة أطمن عليه بالله عليكي. رباب: مش هينفع يا حبيبتي. هو دلوقتي في مهمته ومش هيعرف يرد عليكي. تلاقيه سايب فونه في أي حتة ومش معاه.

مي زاد قلقها وخوفها عليه. هي بالرغم إنها مش متأكدة إنه بيحبه أو مجرد إعجاب باهتمامه ليها. وقطع خوفها وسرحانها صوت عم محمود من الخارج. عم محمود: اتفضل اتفضل يا باسل بيه. حمد الله على السلامة. مي أول ما سمعته قامت جري في وسط ذهول رباب من مي اللي كان مغمي عليها من شوية. مي جريت بلهفة على باسل اللي كان مرسوم ابتسامة على وشه ومفيهوش أي حاجة وكان داخل يدور بعينه على مي.

وأول ما شافها بتجري عليها فتح لها إيده وخدها في حضنه وهو بيقولها. باسل بلهفة وهو بيحضنها: ميوووووووش. حبيبي قلبيييي. مي وهي بتعيط في حضنه: حرام عليك يا باسل. ينفع كدا تروح مهمة من غير ما تقولي وكمان مش حتى تسلم عليا قبل ما تمشي. باسل وهو بيطبطب عليها: طب أهدي أهدي بس يا حبيبتي. أنا بخير ومعاكي أهو. بطلي عياط. وهمس في ودنها: وبعدين مينفعش تعيطي قدام كل اللي في الفيلا كدا يقولوا عليكي إيه عبيطة!

مي بغضب طفولي: أنا عبيطة!! باسل بضحك: لا هبلة. مي: وربنا انت رخم. وطلعت فوق بغضب طفولي. رباب اتجهت ناحية باسل: حمد الله على سلامتك يا ابني. باسل بابتسامة: الله يسلمك يا رباب. رباب بتوتر: مي كانت خايفة عليك أوي و اااه بصراحة كدا هياا. باسل بقلق: في إيه يا رباب قلقتيني. رباب: اغمى عليها أول ما عرفت إنك في مهمة وخافت لا يحصل معاك زي اللي حصل في آخر مهمة. فـ اغمى عليها ولسه فايقة قبل ما أنت تيجي بـ 10 دقايق تقريباً.

باسل بصدمة: ينهار أبيض. طب أنا هروح أشوفها لا يجرالها حاجة. رباب: روح يا ابني. ربنا يطمنا عليكو. وطلع باسل جري ناحية أوضة مي وخبط عليها. توق توق توق باسل: ميووش حبيبي ممكن تفتحي. مي بزعل طفولي: لا يا باسل وامشي عشان أنا متضايقة منك. باسل بخبث: امممم طيب دا أنا كدا لازم أصالحك. وفتح الباب بسرعة ودخل وقفل الباب. مي بخضة: إييي داااا! انت إزاي تفتح الباب كداا وبعدين أنا قولتلك امشي.

باسل اتحرك ناحيتها وقرب منها وباسها بسرعة من خدها. مي بكسوف مصحوب بزعل: اعاااا! إيه اللي انت عملته داا. باسل بخبث: عملت كدا. وباسها تاني. مي وشها احمر جامد من كتر الكسوف والإحراج. مي وهي بتضربه ضربة خفيفة: اعااا! إنت قليل الأدب أوي على فكرة. وأوعى كدا أنا زعلانة منك أصلاً. باسل بحزن مصطنع: دا بدل ما تقوليلي حمد الله على سلامتك وتعمليلي أكلة حلوة من إيديك الحلوين دول.

مي بزعل وهي بتبصله: يا سلام. هو انت كنت قولتلي حتى إنك عندك مهمة النهاردة ولا أي حاجة. انت حتى مصحتنيش أسلم عليك يا باسل. أنا كنت خايفة لا تتصاب ولا لا قدر الله يحصلك حاجة. حرام عليك. أنا خوفت عليك بجد. باسل بابتسامة وهو بيقرب منها: بجد خوفتي عليا. مي: يوووه. هو انت سبت كل الكلام دا وركزت في خوفت عليك.

باسل بتنهيدة: حقك عليا يا مي. بس أنا والله ما كنت عايز أصحيكي ولا أقلقك عليا لأني عارف إنها عملية بسيطة يعني مش مستاهلة. وكمان رجعتلك بدري أهو. مي: لا بس بردو تعرفني يا باسل بعد كدا. حتى لو كانت عملية بسيطة بالله عليك. باسل وهو بيقبل جبينها: حاضر يا عيون باسل. متزعليش بقا. مي حضنته جامد وعيطت وباسل اتفاجئ لكن ضمها ليه وفضل يطبطب عليها ويمسح على شعرها وهو بيحاول يهديه. باسل: طيب ليه العياط دلوقتي. أنا جنبك أهو.

مي بعياط: خو خوفت لا ل يحصل يحصلك حاجة. باسل بحنان وهو بيضمها ليه أكتر: ششششش. أهدي أهدي. أنا بخير ومعاكي أهو. باسل فضل يهدي في مي اللي مشاعرها متلخبطة. هي حاسة إنها فعلاً حبته. وباسل اللي كان مبسوط من قربها منه وأنها بتخاف عليه. باسل وهو بيخرجها من حضنه وبيمسح دموعها بإيده: انتي فطرتي بقا ولا لسه؟ مي: لا لسه. باسل: طيب هطلب من رباب تحضر لنا فطار ونفطر سوا. مي: بس أنا مليش نفس آكل.

باسل: لا يا مي لازم تاكلي. أنا عرفت إنك اغمى عليكي من رباب و لازم تاكلي عشان متغميش عليكي تاني. وكمان أنا ممكن ألغي المفاجأة. مي: مفاجأة! مفاجأة إيه؟ باسل: لا مش هقول غير أما تاكلي. مي بقلة حيلة: حاضر هاكل. باسل: شطورة ياروحى. ورن على رباب وطلب منها تحضر الأكل وتجيبه على أوضة مي.

بعد دقايق رباب خبطت وباسل فتحلها وكان محضرة أكل لذيذ وشهي جداً. باسل خد منها الأكل ورباب نزلت. وباسل قدر يقنع مي إنها تأكل وفعلاً كلت مع باسل اللي مرضيش ياكل من غيرها من الصبح ومبقاش يعرف ياكل غير معاها. _عند سامي كان حرفياً ميت من الجوع. هو من امبارح ومأكلش أي حاجة على حسب تعليمات باسل وكان شبعان ضرب على الآخر. سامي بتعب وعجرفة: انتوووو يا إلى هنااا. جه على صوته واحد من الحرس. الحارس: عايز إيه؟

سامي بعجرفة: عايز اكلل! أي حاجة. هموت يا عم انت. الحارس: للأسف باسل بيه لسه مأمرناش ندخلك أكل لحد دلوقتي. سامي بزعيق: كلمهه وقوله إنه عايز ياااكل ياعم انت. أنا هموت منكووو. وحياة أمي لاخد حقي منكوو كلكو. الحارس: أهي قلة أدبك دي هي اللي هتوديك في داهية. وسابه وخرج وقرر إنه يكلم باسل ويقوله على حال سامي. _عند رحمة

كانت بقالها كذا يوم مش بتروح المستشفى. لدرجة إن المديرة رنت عليها وقالت لها لو مجتش النهاردة تعتبر نفسها مرفودة. وبالرغم من إنها كانت خايفة تنزل عشان متشوفش سامي أو تحصل مشكلة لكنها قررت تنزل وتتوكل على الله. وبلغت باباها ومامتها وبالفعل نزلت المستشفى وبدأت شغلها عادي. _في الڤيلا أثناء ما باسل كان بياكل فونه رن وكان واحد من حرسه. مي: مين يا باسل؟ باسل بخبث: دي واحدة صحبتي.

مي بغيرة: صحبتك إزاي يعني. هو انت بتكلم بنات؟ باسل بضحكة خبث: مش أنا اللي بكلم. هما اللي بيكلموني. وأنا مبحبش أكسر خاطرهم. مي بضيق وغيره: يا حنيييين. وقامت وقفت وهي بتخبط بإيديها على طاولة السفرة. وباين على ملامحها الغضب: طيب أسيبك بقا تتكلم معاها براحتك. باسل بضحك: استنى بس أهدى. راحة فين؟ انتي مكملتيش.

مي بضيق: مش عاااايزة آكللل. نفسي اتسدتتتت. وكانت هتخرج من الأوضة لكن باسل قام بسرعة ومسكها من إيديها وبيضحك جامد على عصبيتها وهو فرحان أوي من غيرتها عليه. باسل بضحك: طيب استني بس. راحة فين؟ مي بضيق وعصبية: اوعى. سيبني. أنزل عشان تعرف تكلمها. وانت بتضحك على إيه؟ إيه الاستفزاز دااا! باسل: طيب انتي لو استنيتي هتعرفي إن مش صحبتي اللي بترن. مي: اومال مين؟ باسل: دا كريم واحد من رجالتى. أهدى بقا. أنا بس حبيت أغظك مش أكتر.

مي ببرود: لا والله. وأنا المفروض أصدق. باسل: براحتك. عايزة تصدقي صدقي. مش عايزة خلاص. وتعالي يلا كملي أكل. مي بغيظ من بروده: مش هاكل ومش عايزة. باسل: طب متعانديش قصادي يا مي عشان هزعلك. مي حبت تعاند أكتر معاه وتحرق دمه. مي ببرود: مش هاكلة. واللي عندك اعمله. باسل بخبث: امممم يعني دا آخر كلام. مي بتحدي وهي بتربع إيديها: آه آخر كلام.

باسل بخبث: انتي اللي جبتيه لنفسك. وفجأة شالها بين ذراعيه. ومي كانت لسه هتصرخ لكنه حط إيده على بوقها وهو بيقولها بخبث. باسل: أقسم بالله لو صوتك طلع لازعلك يا مي. مي كانت مصدومة من رد فعله واتوترت جداً وفعلاً سكتت ومصرختش. باسل شال إيده من على بوقها وخرج وهو شايلها من أوضتها واتجه بيها لغرفته واتجه ناحية سريره وحطها عليه تحت صدمة مي وخوفها. باسل بخبث: ما أسمعش صوتك لحد ما أجي.

مي هزت راسها بسرعة بالموافقة من كتر الخوف والتوتر. وباسل قام واتجه ناحية الباب وخرج من الغرفة. مي بارتياح: الحمد لله إنه خرج. بس إيه اللي خلاه يجيبني أوضته يعنى؟ أنا هقوم والل يحصل يحصل. وكانت بالفعل هتقوم لكن قاطعها باسل وبيفتح الباب ودخل وقفل وراه. ومي لما شافته داخل خافت ورجعت في كلامها. وباسل اتجه ناحيتها وكان ماسك صينية الأكل وهو بيقولها. باسل: يلا اقعدي كملي أكلك. مي وقررت العناد من تاني: ولو قولت لأ هتعمل إيه؟

باسل بضحكة خبث: بجد عايزة تعرفي هعمل إيه؟ مي: امممم. باسل: تمام تعالي معايا. ومسكها من إيديها واتجه ناحية الدولاب وفتح درفة من درف الدولاب. ومي أول ما شافتها شهقت بصدمة وإحراج (الدرفة كانت مليانة بقمصان نوم جريئة جداً) مي بصدمة: الحاجات دي بتعمل إيه في دولابك يا صاايع! باسل بضحكة خبث وبهز حواجبه: دي عشانك يا قطة. مي برقت عينيها بصدمة: عشان مييييين؟ باسل انت بتقول إيه! باسل

وهو بيقرب منها وبيهمس: لو مأكلتيش هختار لك قميص من دول تنامي بيه معايا النهارده. باسل انحرف يا جماعة 🙂 مي حطت إيديها على بوقها واتصدمت من جرأته ووشها احمر من كتر الإحراج. مي بخجل شديد: باااسل! إيه اللي انت بتقوله داا. عيب كدا احترم نفسك. باسل تجاهل كلامها وقرب منها أكتر ومي كانت ضربات قلبها بتزيد أكتر. باسل بخبث: ها اختارتي إيه يا ميووش؟

مي بسرعة جريت على صينية الأكل وبدأت تاكل بسرعة جداً. وباسل فضل يضحك عليها وبيراقبها بحب وهي بتاكل. وفونه رن تاني من كريم. باسل بص للفون وبعدها بص لمي وقالها: مي هروح أرد على كريم وأرجع ألاقي الأكل كله خلصان. ولو مخلصش اظن انتي عارفة إيه اللي هيحصل. وغمز لها ودخل البلكونة اللي في غرفته. مي لنفسها: وربنا ما اتربى. ربع ساعة. باسل من البلكونة: ولا خمس دقايق حتى يا روحي.

مي شهقت بصدمة إنه سامعه وكملت أكل وهي بتضحك عليه. وباسل رد على كريم. باسل: الو. كريم: الو يا باسل بيه. باسل: خير يا كريم في إيه؟ عمال ترن ليه؟ كريم: سامي يا باسل بيه. كل شوية يزعق بعلو صوته. باسل: بيزعق ليه الحيوان دا؟ كريم: عايز ياكل. وحضرتك ما أمرتناش ندخله أكل لحد دلوقتي. باسل: اممم جعااان. طيب متدخلوش أي أكل. دخله مياه بس. وأنا جاي مسافة الطريق. سلام. كريم: تمام يا فندم.

باسل قفل مع كريم ودخل الغرفة. وكانت مي بوقها مليان أكل. باسل ضحك على منظرها وهو بيقولها. باسل: شطورة يا ميوش. بتسمعي الكلام. مي بغيظ: اديني أكلت أهو. فين المفاجأة اللي قولتلي عليها؟ باسل: ههههه. طيب قومي البسي. مي بفرحة: الله! هنخرج؟ باسل بفرحة لفرحتها: آه يا حبيبتي هنخرج. يلا قومي البسي. مي بحماس: من عنيا. حالاً أكون جاهزة.

وراحت لغرفتها ولبست دريس رقيق جداً اوف وايت منقوش بـ أشكال فراولة وكوتشي أبيض. وفي نفس الوقت باسل كان جهز وكان لابس تيشرت اوف وايت وبنطلون أسود وكوتشي أبيض. خلص لبس واتجه لغرفة مي وخبط عليها. باسل: ميوش خلصتي؟ مي: ادخل يا باسل. باسل فتح الباب ودخل. ومي كانت بتسرح شعرها. باسل جه من وراها وحضنها من ظهرها وهو بيقولها. باسل: إيه القمر دا! والله أنا مش مصدق إن القمر دا بتاعي لوحدي. مي بابتسامة كسوف: تسلم يا سولى. باسل وهو

بيضم حواجبه وبيلفها ليه: سولى! أنا الرائد باسل مكرم. يتقالي سولى. مي بدلع: آه أنا بقوله سولى. عندك مانع؟ باسل بحب: انتي تقولي اللي انتي عايزاه يا قلب سولى. مي ضحكت من كتر الخجل وهي مبسوطة من طريقته الحنينة معاها ومعاملته الطيبة ليها. مي: احم. طيب سيبني أسرح شعري بقا عشان ننزل. باسل: اممم بس أنا بحب ميوش قلبي. محدش يشوف شعرها غيري. ونفسي تتداري شعرك ويبان ليا أنا بس. مي: عايزني أتحجب؟

باسل: امممم. بس طبعاً يكون على اقتناع و بإرادتك. بس مينفعش تفضلي أكتر من كدا مش محجبة يا حبيبتي. مي بتفكير: امممم. وأنا موافقة. وكمان هو فرض وأنا كنت عايزة والله أتحجب من زمان بس كنت خايفة آخد الخطوة دي. باسل بفرحة: وأنا معاكي وهشجعك تلبسيه. مي: بجد ربنا يخليك ليا يا باسل. انت فعلاً زوج صالح. باسل وهو بيقبلها من جبهتها: ويخليكي ليا يا أجمل وأحلى ميوش. مي: طيب أنا معنديش طرح أعمل إيه؟ باسل: عييب!

وهي دي حاجة تفوتني. ورن على رباب. باسل: رباب طلعي الحاجة. قفل. مي باستغراب: حاجة إيه يا باسل؟ باسل: هتشوفي دلوقتي. و الباب خبط وكانت رباب. باسل فتح لها الباب وخد منها كرتونة مغلفة بشكل جميل وشكرها ورباب نزلت. مي: إيه الكرتونة دي يا باسل؟ باسل: افتحيها يا قلب باسل. مي فتحت الكرتونة وكانت مليانة بـ طرح أشكال وألوان مختلفة. مي بفرحة: ينهار أبيض! انت عامل حسابك كمان وجبتلي طرح؟

باسل: آه منا جبت لك كل دول لأني كنت عارف إن ميوش قلبي بتسمع كلام ربنا وكلامي. وكنت متأكد إنك هتوافقي على القرار ده. مي بصت له بفرحة وهي مبسوطة منه وأنه فعلاً بيحبها وعايزها ترضي ربنا. وكمان غيرته عليها أنه مش عايز حد يشوفها بشعرها غيره. مي بفرحة: أنا مبسوطة أوي بجد. مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك ليا بجد. باسل: متقوليش حاجة يا حبيبي. أنا أهم حاجة عندي إني أشوفك مبسوطة. المهم الطرح عجبوكي؟

مي: دول تحفةهه بجد وكثير أوي ماشاء الله. باسل: مفيش حاجة تكتّر عليكي يا حبيبي. يلا بقا البسي طرحة تليق على الطقم القمر دا عشان ننزل. مي: حاضر. واختارت طرحة بلون الفراولة اللي في الدريس ولفيتها بطريقة حلوة جداً. هي كانت متعلمة زمان إزاي تلف طرح. وكان شكلها رقيق أوي. مي بحماس: باسل إيه رأيك؟ باسل بذهول: ماشاء الله تبارك الرحمن. إيه الحلاوة دييي. يخربيتك. أنا بلبسها لك عشان تداري جمالك يزيد أكتر.

مي بفرحة: هههه. حبيبي يا سولى. يلا بقا ننزل. باسل: يلا يا قلب سولى. ونزلوا مع بعض وكان شكلهم عسل حرفياً. رباب: بسم الله ماشاء الله. مبروك يا حبيبتي. شكلك زي القمر. الله أكبر. مي بفرحة: تسلميلي يا ربوب. رباب: ربنا يثبتك ويحفظك يارب. مي: أنا وانتي يارب يا أحلى رباب في الدنيا. باسل بابتسامة: رباب اتفضلي. رباب: إيه دا يا باسل بيه؟ باسل: دي هدية منى لكِ. انتي ست طيبة وتستاهلي كل خير. (الهدية هي شيك بـ نصف مليون جنيه)

رباب: بس دا كتير أوي يا باسل بيه. أنا فرحتكم عندي بالدنيا والله. وبعدين انت راجل محترم وشايلني طول السنين اللي فاتت وخيرك مغرقني. باسل: دا واجب عليا يا حبيبتي. وبعدين بلاش باسل بيه دي. أنا زي ابنك. رباب: ربنا يخليك لينا. حاضر يا ابني. باسل: أنا هروح مشوار أنا ومي. ولما أجي هرن عليكي تحضري الأكل. رباب: تروحو وترجعو بالسلامة يارب. ربنا يسعدكو. وخرجوا من الفيلا. _عند يوسف وائل أخو يوسف: يوسففففف.

يوسف: عايز إيه يا جحش انت؟ وائل: يا عم احترم أهلي مرة واحدة. يوسف: اخلص ياض عايز إيه؟ وائل: انت عارف إنك أجدع وأحسن وأفضل. قاطعه يوسف بملل: ريح نفسك. مفيش فلوس. وائل: إيه يسطا دا انت دايما فاهمني صح كدا. يوسف: آه. قدري الأسود بقا. عايز فلوس ليه ياض. وبعدين أنت مش لسه واخد 200 جنيه الأسبوع اللي فات؟ وائل: يااااه! دا الأسبوع اللي فاااات. هيفضلوا معايا. انت بتهزر يا چو. وبعدين الحاجة غليت.

يوسف: ما تحوش يا أخويا. هو انت مش راجل. وبعدين حاجة إيه اللي غليت. ومسكه من هدومه بمرح وهو بيقوله: انت بتحشش من ورايا ياض؟ وائل: ههههه. أحشش إيه بس يا چو. انت عارف الحتة بقت بكام دلوقتي. يوسف: وانت تعرف منين يا حيلتها إن شاء الله؟ وائل: هااه. أبداً. دا أنا بسألك يعني. يوسف: امممم. مش مرتاحلك ياض. وائل: احم. طيب سيب التيشيرت يسطا عشان هيبوظ وهتضطر تشتري لي واحد جديد.

يوسف: آه دا انت متلكك بقا. امشي ياض من هنا عشان هنرش مياه. وائل: كدا يا صاحبى. يعني مش هتروق عليا بـ خمسيناية حتى. يوسف: انت هتنجر من هنا ولا أقوم لك. وائل: احم. وعلى إيه. خليك مكانك يا حبيبي. وهمس بصوت واطي: دا انت غبي في ضربك. يوسف وهو بيرمي الريموت عليه: طب يلا غور بدل ما أطلع غبائي عليك الصبح. وائل جرى وهو بيضحك. وائل: طيب أنا نازل. عايز حاجة؟ يوسف: رايح فين؟ وائل: هخرج شوية مع أصحابي.

يوسف: يا ابني نفسي أشوفك مرة بتذاكر. وائل: وربنا لسه مخلص مذاكرة. واتفقت معاهم إني هخرج دلوقتي. يوسف: ماشي. هحاول أصدقك. اخرج وخلي بالك من نفسك ومتتأخرش. وائل: متقلقش. وائل كان بيفتح الباب عشان يخرج. يوسف وهو بيطلع محفظته: وائل تعالى هات لي كوباية مياه قبل ما تنزل. وائل: يا عم هو انت مكسح. ما تقوم تجيب لنفسك. يوسف: تصدق بالله أنا غلطان إني كنت هديلك حاجة. وائل بسرعة: إيه دا! انت كنت هتديني فلوس؟

يوسف: وانت قطعت برزقك. غور بقا اشحت من صحابك. وائل بمرح: احم. والله طول عمري أقول عليك جدع وطيب. حقك عليا يسطا. يوسف: لاء. يلا امشى عشان متتأخرش. وائل بصوت بنت: أنا بهزر يا رمضان. انت مبتهزرش شي. يوسف وهو بيضربه في كتفه: لا يا أختي بهزرر. وطلع من المحفظة 100ج وداها له. وائل وهو بيمسك الفلوس: إيه كل دا يسطا 50 كفاية. يوسف: خليها معاك. أنا مرضاش أخويا يبقى أقل من حد. وحاول بردو متبذرش.

وائل حضن يوسف. ويوسف ضمه ليه. هو يعتبر أبوه وأخوه بعد موت والده وبيحاول يخليه مش محتاج حاجة وميحسش إنه أقل من حد. يوسف وهو بيطبطب على ظهره: أي حاجة تحتاجها قول لي عليها. وائل: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا يا أخويا. وخرج. ويوسف جهز عشان يروح القسم. _عند باسل ومي كانوا في العربية. مي: باسل هو إحنا هنروح فين؟ باسل: هنروح المكان اللي تحبيه. بس الأول هنروح مشوار مهم. مي بفضول: مشوار إيه؟

باسل: هتعرفي أما نوصل. وعلى فكرة المشوار دا المفاجأة. مي بحماس: بجد! أنا متحمسة أوي. باسل: ههههه. طب يلا عشان وصلنا. ونزلوا من العربية وكانوا قدام المخزن اللي فيه سامي. مي باستغراب: باسل إحنا فين وإيه المكان دا؟ باسل مسك إيديها. باسل: هتعرفي كل حاجة دلوقتي. تعالي. ودخلوا المخزن اللي كان مليان بالحرس. كريم: أهلاً باسل بيه. باسل: اديتولو مياه؟ كريم: آه زي ما حضرتك أمرت. باسل: تمام أوي. مي مسكت في باسل جامد وبدأت تخاف.

مي بهمس: باسل هو إحنا فين وإيه كل الحرس دول؟ ومين دا اللي بتسأله اديتوه مياه ولا لأ. أنا خايفة. هو انت خاطفني؟! باسل بابتسامة: خاطفك إيه بس. دا انتي اللي خطفتي قلبي من ساعة ما شوفتك. تعالي بس وهتفهمي كل حاجة. ودخل بيها للمكان اللي فيه سامي. ومي أول ما شافته... _عند فريدة كانت قاعدة في الصالون مع أهلها وكانت بتتفرج على فيلم رعب. أسماء من المطبخ: انتي يا نيلة. فريدة باندماج مع الفيلم: نعم يا مامااا.

أسماء: تعالي ساعديني في أي حاجة. فريدة: يا ماما مالقتيش غير دلوقتي وتقوليلي أساعدك. أنا مندمجة مع الفيلم. واستنى بقا عشان لوكاس شاف الشبح. أسماء: شبح أما يطلع لك يا بعيدة. وفي نفس الوقت جت مسدچ لفون فريدة. فريدة وهي متأثرة بالفيلم: اوووف... اعاااا... يا ابني اقتله وانجززز. وفي اللحظة دي جه إعلان. فريدة بعصبية: يحرق الإعلانات واللي جابوها. وبصت على المسدچ اللي جاتلها وكان مكتوب فيها. (يوسف بيخونك. فاعل خير..)

فريدة قرأت المسدچ وكان قلبها بيدق جامد واتصدمت من الرسالة وقررت ترن على الرقم اللي باعتلها الرسالة دي. لكنه غير متاح. حاولت كتير لكنه بردو غير متاح. استغربت جداً وكانت هتتجنن وتعرف مين اللي باعتلها الرسالة ويعرفها منين.

قررت تقول لمامتها. وبعدها افتكرت إنها ممكن تقول لباباها. وهي مش عايزة باباها يعرف لأنه مش بيقبل يوسف. وبعد تفكير كتير قررت إنها تنسى الرسالة ومسحتها ومسحت الرقم بعد ما خدتها اسكرين شوت احتياطي. وتفكيرها كان شغال على مين اللي يفكر يعمل كدا. وأنها واثقة في يوسف ومتأكدة إنه بيحبها. _في المخزن مي بصدمة: انت !! سامي رفع عينه عليهم واستغرب إن باسل جاب مي معاه. باسل

قرب من سامي وهو بيقول: ها إيه رأيك يا حبيبتي في المفاجأة الحلوة دي. وضربه بالقلم ضربة قوية لدرجة إنه نزف. ومى حطت إيديها على بوقها من الصدمة وكانت مستغربة جداً وخايفة من أفعال باسل الغريبة. ومنظر سامي. مي بخوف: بـ باسل انت انت جبته هنا إزاي؟ باسل: مش مهم إزاي. أنا جبته هنا عشان تشوفي منظره وهو هيموت وياكل يا حبة عيني. وبص لسامي بغضب.

: اهو منظرك دا بيبقى أشبه بحال البنات اللي بتعمل فيهم أفعالك القذرة اللي بتخلي بيها البنت مكسورة ومدبوحة بمعنى الكلمة. مجربتش مرة تفكر قبل ما تدمر بنت إن ربنا هيرده لك في مراتك واللي ممكن تكون متجوزها بعد ما حبيت بجد أو اختك أو بنتك. ومش بعيد يحصل لهم كدا كلهم. ساعتها هيبقى إيه موقفك هااا؟ هتبقى استفدت إيه! وضربه بقوة. مي بعياط وهي بتحاول تبعده عن سامي: خلاص يا باسل أهدى. هيموت في إيدك. باسل بعصبية: اوعييييي!

اللي زي الحيوان دا يستاهل الموت ميت مرة. سامي كان كلام باسل بينزل عليه زي الخنجر وحاسس قد إيه هو كان قذر ويستاهل اللي بيحصل فيه. وبالرغم من ألمه لكنه كان حاسس إنه محتاج حد يفوقه عن اللي بيعمله. مي بعياط أكتر وخوف: عشان خاطري أهدى. خلاص هيموت في إيدك وهترتكب جريمة على واحد ميستاهلش. باسل لما شاف عياط مي وخوفها هدى وحاول يمسك نفسه عشانها وخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها. ومي كانت باصة لسامي ومنظره صعب عليها.

سامي بتعب وهو تقريباً مش قادر يتكلم: وحياة أمي لأوريك. باسل خرج مي من حضنه واتجه ناحية سامي. باسل: اممممم. طب تعالى بقا نشوف مين اللي هيورى التاااني يا حيلتها. كرييييييم. كريم دخل بسرعة على صوت باسل. باسل: اربطوا لي الحيوان دا كويس وابعتوه على القسم وحطوه في الحجز لحد ما يتحقق معاه. كريم: أوامرك يا باسل بيه.

وبالفعل تم اللي باسل أمر بيه. وباسل كلم يوسف وحكاله على كل حاجة وطلب منه يمسك هو قضية سامي. وخرج هو ومي من المخزن وركبوا العربية. مي: باسل أنا بجد بشكرك على كل حاجة عملتها معايا. باسل: دا واجبي يا مي. كان لازم أعمل كدا عشان أرد لك حقك وحق صاحبتك وحق كل بنت وقعت في إيد الحيوان دا. مي بصت له بفرحة وكانت مبسوطة أوي. باسل: ها يا قلبي عايزة تروحي فين؟ مي: أي حتة. باسل: أي رأيك نروح مول؟ مي: الله! أنا بحب المولات جداً.

باسل: خلاص أشطا. هوديكِ مول هيعجبك أوي. وفعلاً راحوا مول واشتروا حاجات كتير وكانوا مبسوطين جداً. وعدى اليوم عليهم بسلام. _عند فريدة فريدة لنفسها: غريبة. يوسف مكلمنيش خالص النهارده. يمكن الرسالة اللي اتبعتت لي دي صح ولا إيه؟ لا يا فريدة لا. استحالة يوسف يكون بيخونك. بس هو مكلمنيش خالص النهارده. ياربي أعمل إيه؟ أنا هرن عليه وأشوف. وفريدة فعلاً رنت عليه وهو كنسل عليها.

فريدة بضيق: دا بيكنسل عليا. يبقا معاااهااا. اعاااا. يوسف بيخوني. والله لا أرن عليك تاني يا يوسف الكلب. وبالفعل رنت عليه تاني ورد. لكن كان صوت راجل تاني. الراجل: أيوه يا آنسة فريدة. فريدة: مين حضرتك؟ هو مش دا فون يوسف؟ الراجل: أيوه تلفون يوسف. وأنا العسكري اللي واقف على مكتب يوسف بيه. بس هو مشغول دلوقتي. فريدة: مشغول! وحتى لو مشغول مش معاه الفون بتاعه ليه؟

العسكري: مش عارف والله. هو معاه واحدة جوة وطلب مني آخد التلفون ومدخلوش غير أما يطلب مني. فريدة بصدمة: واحدةهههه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...