الفصل 19 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امل احمد

المشاهدات
21
كلمة
5,202
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

باسل بنظرة شر: أهلاً أهلاً بالضيوف. سامي بصدمة وهو يرفع عينيه: باسل! باسل: اسمي باسل بيه يا روح أمك. وبصله وهو بيضحك ضحكة سخرية، لا فعلاً عملتوا معاه الواجب وزيادة، كتر خيركم أوي. سامي كان مربوط في كرسي خشبي قديم وكان جسمه كله علامات ضرب والدم مغرق وشه. سامي بعجرفة: أنت عايز إيه مني؟ مش هرحمك على اللي حصل فيا ده. باسل شاور للحرس إنهم يخرجوا وقرب من سامي ونظرات الشرر تملأ عينيه وهمس في أذنه بغل.

باسل بهمس ملئ بالشر: أهلاً بيك في جحيمي يا سامي. سامي بعجرفة مصحوبة بتوتر: يا عم أنا عملتلك إيه؟ ما تفهمني. باسل بضحكة شر: لا بجد مش عارف عملت إيه؟ سامي: لا معرفش. باسل بغضب وهو بيضربه بالبوكس: لأ عارف. سامي بوجع بيحاول يداريه: يا عم معرفش. وبعدين لو عملتلك حاجة فـ كنّي ونتواجه راجل لـ راجل. باسل بغضب: تقصد راجل لـ مرة. اللي يتهجم على بنات الناس ميبقاش راجل يبقى *****. سامي بخوف وهو بيبتلع ريقه: تقصد إيه؟

أنا مش فاهم حاجة. باسل: أنت هتستعبط يا روح أمك. بس عادي استهبل براحتك أوي وأنا أزود في عذابك أكتر وأكتر يا سامي الكلب. وباسل مسكه من هدومه بعنف ونزل ضرب بالبوكسات على وشه وسامي كان بيتألم لكنه بيحاول يداري. سامي بعجرفة: وحياة أمي لأوريك وهتدفع تمن اللي أنت عملته ده.

باسل: أنا مبتهددش يا روح أمك. أعلى ما في خيلك اركبه وابقى وريني شطارتك، وحياة مي اللي أنت خليتها تتأذى بسببك يا سامي لأخليك تتمنى الموت. وسابه وهو في صدمته. باسل للحرس: مياكلش ولا يشرب لمدة ساعتين. بعد الساعتين تدخلوا له مياه بس. ومفيش أكل لغاية ما أنا اللي أقول. تمام؟ الحرس بخوف: تمام يا باسل بيه. باسل ركب عربيته واتجه للفيلا. عند فريدة. فريدة: ماما. أسماء: خير يا فريدة. فريدة بتوتر: آآه بصراحة يوسف كان... آآه.

أسماء: طالما فيها يوسف يبقى مش هتعدي على خير. فريدة: ليه بس يا ست الكل، دا حتى بيحبك. أسماء: يا حبيبتي مشكلته مش معايا أنا. عن نفسي بحبه والله وبقبله، لكن مشكلته مع أبوكي. فريدة بتنهيدة حزن: مش عارفة بجد بابا مش بيحبه ليه. أسماء: أبوكي بيحبك أوي يا فريدة، مش متخيل فكرة إنك تحبي حد غيره أو حد ياخدك منه. فريدة: والله وأنا كمان بحبه أوي يا ماما، انتي عارفة غلاوة بابا عندي. بس برضه بحب يوسف، دا بيخاف عليا أوي وبيحبني.

أسماء: عارفة عارفة والله يا حبيبتي. بس نعمل إيه؟ سيبيهم الاتنين يتعاملوا مع بعض، لأنك لو اتدخلتي ودافعتي عن يوسف أبوكي هيزعل، ولو دافعتي عن باباكي يوسف هيزعل. فـ خليهم هما الاتنين منهم لبعض. فريدة: عندك حق. أسماء: بس انتي كنتي بتقوليلي يوسف ماله بقا؟ فريدة: عايز نخرج مع بعض نقضي اليوم سوا. أسماء باعتراض: اليوم كله؟! فريدة بتوتر: آآه، هو قالي هنفطر ونتغدى مع بعض وهيفسحني.

أسماء باعتراض: لا طبعاً. يعني إيه تفضلوا طول اليوم بره مع بعض ومفيش حد معاكو؟ فريدة برجاء: عشان خاطري يا ماما حاولي تقنعي بابا يوافق. أسماء: يا بنتي أقنعه إزاي على حاجة أنا نفسي مش مقتنعة بيها. فريدة: مش مقتنعة ليه بس يا ماما؟ أسماء بحده: فريييييدة! مش هينفع تخرجوا طول المدة دي لوحدكم، هي كلمة وخلاص. فريدة بحزن: حاضر يا ماما. اللي تشوفيه. ودخلت غرفتها وهي متضايقة ورنت على يوسف. فريدة بحزن: الو يا يوسف.

يوسف: قلب يوسف. ها قالتلك إيه؟ فريدة بحزن: مش موافقة. يوسف بضيق: ليه مش موافقة؟ فريدة: بتقولي مينفعش نقضي طول المدة دي لوحدنا. يوسف وهو بيحط إيده على دقنه بتفكير: امممم لوحدنا!! فريدة: بتفكر في إيه؟ يوسف: بقولك إيه هعمل مكالمة وارجعلك سلام. وقفل. فريدة باستغراب: غريبة، ما اتضايقش يعني ولا عمل حاجة. وبعدين مكالمة إيه اللي هيعملها. في الفيلا. باسل دخل بهيبته المعتادة لكن كان ظاهر على وجهه الغضب. باسل: رباب فين مي؟

رباب: جوه في المطبخ يا حبيبي. مالك انت متضايق؟ باسل: لا يا حبيبتي مفيش حاجة. أنا تمام. بس مي بتعمل إيه في المطبخ؟ رباب: هي صممت إنها تعمل الأكل النهارده. وحاولت أمنعها وأخليها تستريح مرضيتش. باسل: اممم تمام. واتجه باسل للمطبخ. مي كانت واقفة بتعمل الأكل برقة وهي بتغني بصوت هادي جذب باسل بشدة. باسل وهو بيحضنها من ضهرها: صوتك حلو أوي يا ميوش. مي بخضة: اعااا باسل! حرام عليك خضتني.

باسل وهو بيقبل خدها: سلامتك من الخضة يا ميوش. مي بكسوف: باسل عيب كده. ممكن حد يدخل. باسل: محدش يقدر يدخل وأنا موجود. باسل بعصبية: وبعدين إيه دااااااا! مي اتخضت من تغير باسل المفاجئ واتساع عينيه بحده. مي بخوف: فـ في إيه؟ باسل بحده وهو بيمسكها من دراعها: أنتي إزاااي نازلة كدااا. مي بصت لـ لبسها باستغراب. (مي كانت لابسة بيچامة بكم ضيقة حبتين والتيشرت قصير) مي باستغراب: إيه نازلة إزاي؟

باسل بغضب: انتي مش شايفة البيچامة ضيقة عليكي إزااااي؟ انتي بتستهبلي؟ مش عارفة إن فيه زفت حرس في الفيلا؟ مي بخوف: أنا أنا آسفة والله ما أخدتش بالي إنها ضيقة. باسل بغيره: اطلعي غيري البيچامة دي حالاً يا مي. وسيبي الأكل. رباب هتكمله. مي باعتراض طفولي: لا. أنا عايزة أنا اللي أعمل الأكل يا باسل. باسل بعصبية: أنا قولت اطلعي غيري البيچامة. ورباب هي اللي هتكمل الأكل. أظن كلامي واضح. اطلعييي.

مي بخوف من عصبيته: حـ حاضر. وطلعت فوق وهي على وشك البكاء. باسل بعصبية: ربااااب. رباب بتوتر: آآه أيوه يا ابني. باسل: كملي انتي الأكل. رباب باستغراب: هي مي مش قالت هتعمله هي؟ باسل: لاء. كمليه انتي. وسابها وطلع غرفته. خد دش وجفف شعره ولبس لبس مريح واتجه لغرفة مي. توق توق توق. مي: مين؟ باسل: افتحي يا مي. مي فتحت بخوف: اتفضل. باسل باستغراب: إيه ده مالك؟ ورفع وشها ليه. باسل: ميي! انتي بتعيطي ليه؟ مي وهي

بتمسح دموعها زي الأطفال: مـ مـ مفيش حاجة. باسل قرب منها ورفع وشها ومسح دموعها بإيده. باسل بحنان: طيب اهدى. انتي بتعيطي ليه؟ مي بعياط طفولي: عـ عشان انت زعقتلي ومخلتنيش أعمل الأكل. وأنا أصلاً كنت بعمله عشانك. باسل ضحك على طريقتها الطفولية المحببة ليه ومسح دموعها وطبطب عليها. باسل وهو بيملس على شعرها: طيب وإنتي ينفع تنزلي بالبيچامة الضيقة دي يا مي؟ أنا مش عايز حد يشوف ملامح جسمك غيري يا ميي. افهمي أنا بغير عليكي.

مي: بس أنا والله ما أخدتش بالي إنها ضيقة. باسل: خلاص. آخر مرة تحصل وأشوفك بحاجة ضيقة أو قصيرة أو شفافة. تمام؟ مي بطاعة: حاضر. باسل: لا بس أنا حاسس إنك لسه زعلانة. مي وهي بتربع إيديها زي الأطفال: آه. لسه زعلانة يا باسل. باسل وهو بيقبل جبينها: ليه بقا؟ مي بضيق طفولي: عشان مخلتنيش أكمل الأكل. باسل بضحك: عايزة تكمليه ليه؟ ما عادي رباب هتكمل. مي بضيق: لاااا. أنا عايزة أنا أكمله يا باسل. عايزة أكلك.

باسل بابتسامة: حاضر يا مي. هخليكي تكمليه بس بشرط. مي بفرحة: إيه؟ باسل: تلبسي حاجة واسعة وطويلة. مي بطاعة: حاااضر. باسل وهو بيقبل جبينها: يحضر لك الخير يا روحي. مي بدلت هدومها لـ دريس بيبي بلو واسع وطويل ورفعت شعرها كحكة ونزلت خصلات من شعرها وكان شكلها رقيق وكيوت جداً وخرجت توريه باسل شكلها. مي والابتسامة على وشها: ها؟ إيه رأيك؟

باسل كان باصص في الفون ورفع عينه عليها وفضل متنح لجمالها. قام وقف وقرب منها وهو يتأملها بحب. باسل بذهول: يخربيت جمالك. إنتي حلوة في إيه؟ ابتسامة بفرحة: بجد؟ شكراً. باسل وهو بيجذبها من وسطها: أنا بقول تسيبك من الأكل ونقعد أنا وانتي هنا. مي بكسوف: بـ باسل عيب كده. وبعدين لاء أنا عايزة أعمل الأكل. باسل بخبث: أكل إيه بس دلوقتي. وبيقرب من شفايفها. ومي كانت متوترة جداً وهوووب فون باسل رن.

باسل بضيق: مين ابن الرخمة اللي بيرن ده؟ مي بارتياح وضحكة مكتومة: طب رد. باسل اتجه ناحية الفون بعصبية. وكان يوسف. باسل لنفسه بضيق: هو مفيش ابن رخمة غيره. ورد. باسل بضيق: أيوة يا عم زفت. يوسف: إيه يا عم الداخله دي؟ هو أنا جوز أمك؟ باسل: يا عم قطعت عليا لحظة حلوة. جتك البلاهة. يوسف بضحك: أيوة يا عم ولعانة معاك. باسل: اتنيل. كنت عايز إيه؟ يوسف: آه صح نسيت. بقولك إيه انت فاضي النهارده؟ باسل: آه فاضي. ليه؟

يوسف: طب تمام. إيه رأيك تجيب مي و... باسل قاطعه بعصبية. باسل بغيره: عايز إيه من ميي؟ يوسف بضحك: يا عم الحمش اهدى بس واسمعني. باسل: امممم سامعك. يوسف: بص أنا كنت عايز أخرج النهارده أنا وفريدة ونقضي اليوم سوا. بس أمها مرضيتش عشان هنبقى لوحدنا. فـ لو كدا إيه رأيك تيجي معانا انت ومي ونقضي اليوم كلنا سوا في أماكن مختلفة. باسل: ياسلام. يعني لو إحنا معاكوا كدا أمها هترضى؟ يوسف: وماترضاش ليه إن شاء الله؟

باسل: يا ابني إحنا مش محرم عشان توافق. يوسف: بس على الأقل مش هنبقى لوحدنا. بص أنا هحاول أكلم أمها وأقنعها. وانت كلم أبوها. هو بيتقبل منك عشان أنا لو كلمته هنمسك في خناقة. باسل بضحك: والله ما أعرف أنت وأبوها هتتفاهموا مع بعض إزاي بعد كده. يوسف: والله ولا أنا. المهم بس روح كلمه دلوقتي وأنا هكلم أمها. وبعد ما تكلمه ابقى قولي قالك إيه. سلام. وقفل.

باسل لنفسه: لا إله إلا الله. ربنا ييسر لك الأمور يا يوسف وتتجوز وأستريح منك. وبدأ يطلع رقم عاطف. مي: في إيه يا باسل؟ باسل: لا مفيش. دا يوسف عايز يخرج هو وفريدة وقارفني أنا. مي ضحكت على باسل وطريقته. باسل بابتسامة: تدوم يا قلبي. مي بكسوف: احم. طيب أنا مش هنزل. باسل: لا استنى بقا عشان هنخرج. مي بفرحة: بجددد! هنخرج؟ طيب هنخرج فين؟ باسل: مع يوسف وفريدة. بس لو أبوها وافق بقا. مي: اممم يارب يوافق. أنا أصلاً بحب فريدة أوي.

باسل: هي بصراحة محترمة وكويسة. مي بغيره: اممم وايه كمان؟ باسل وهو مش واخد باله من غيرة مي ومركز في الفون: وتحب يعني و... رفع عينه عليها ولاحظ نظرات الغضب على وشها. باسل: إيه ده؟ إنتي غيرانة؟ مي بتوتر: لا طبعاً مش غيرانة. مين قال كدا. باسل بابتسامة خبث: اممم تمام. ثواني بقا أرن على أبوها أقنعه يسيبها تيجي معانا. مي: واشمعنى ترن عليها انت؟ وبعدين إيه تيجي معانا دي؟ قصدك تيجي مع يوسف؟

باسل وهو بيقرب منها بخبث: طيب فيها إما تقولى إنك غيرانة. مي بتوتر أكتر: أنا أنا مش مش غيرانة خالص على فكرة. أنا هروح أرد على طنط رباب. تقريباً بتنده. وجريت من قدامه وهي وشها محمر من كتر الكسوف وباسل كان بيضحك عليها وهو مبسوط من غيرتها عليه ورن على عاطف. في المخزن عند سامي. سامي بزعيق: انتو يا بهايم ياللي برا! عايز أشرب. بقالي ساعة مشربتش. دخل واحد من الحرس على صوته وزعيق سامي. الحارس: عايز إيه وبتزعق كدا ليه؟

سامي بعجرفة: عايز أشرب. بقالي ساعة مشربتش. انتوا أغبياء. الحارس: احترم نفسك يالا وانت بتتكلم. ومفيش شرب. باسل بيه مانع عنك المياه لمدة ساعتين. سامي: هو إيه اللي مانع عني المياه أنا؟ عااايز أطفح. الحارس: والله دي أوامر. ويا ريت تبطل جعير عشان مش حلو ليك. وسابه وخرج. عند طارق. كان بيكلم چيسي في الفون وبيتفق معاها على حاجة. طارق: عايزك تركزي كويس في اللي هقولهولك. چيسي بدلع: أنت تؤمر يا طاروقة.

طارق بعصبية: هو أنا مش قولتلك قبل كده بلاش طاروقة دي. ما تتنيل اسمعي الكلام. چيسي بزعل مصطنع: حاضر. حقك عليا. طارق بجدية: اسمعي كويس. انتي هات... تمام. ومش عايز أي غلطة. چيسي: من عيوني. بس سوري يعني المهمة دي هتبقى تكلفتها عالية شوية. طارق بسخرية: تمام تمام. عارف نص مليون حلوين؟ چيسي: ههههه نص مليون إيه يا بيبي؟ بقولك التكلفة هتبقى عالية. تقولي نص مليون. طارق: مليون يا چيسي. وأكتر من كده مش هتطولي مني مليم أحمر.

چيسي بغل: تمام يا طارق. وأنا موافقة. طارق بسخرية: كنت عارف إنك هتوافقي. چيسي: آآه. هنفذ امتى؟ طارق: متستعجليش. لما أقولك نفذي هتنفذي على طول. طارق بتأكيد: چيسييييي. چيسي: نعم. طارق: عايز وقت ما أقولك يلا تكوني جاهزة في أي وقت. تمام؟ لأن التأخير مش حلو ليكي. چيسي بثقة: متقلقش. انت بس قولي يلا وأنا هنفذ فوراً. طارق: أما نشوف. وقفل. عند فريدة.

يوسف كان بيكلم مامتها. وبعد جدال كتير أخيراً وافقت وفريدة كانت فرحانة جداً بس قلقانة من باباها اللي ممكن ميوافقش. فريدة: ماما ممكن بعد إذنك تقنعي بابا؟ هو هيتقبل منك. أسماء: إيه دا؟ هو انتي معرفتيش؟ فريدة: معرفتش إيه؟ أسماء: باسل كلم أبوكي ووافق والله. أنا مستغربة أبوكي إزاي بيوافق بالسهولة دي أما باسل بيكلمه. فريدة بفرحة: إيه دا! بجددد؟ طب ثانية. هو باسل إيه دخله بالموضوع؟

أسماء: ما هو يوسف هياخد باسل ومي معاكوا عشان متبقوش لوحدكوا. وأقنع أبوكي بكدا وهو وافق. الحمد لله. أنا هخش ألبس بقا. أسماء: متنسيش تقولي لباباكي قبل ما تنزلي. فريدة بطاعة: حاضر. ودخلت غرفتها وهي فرحانة. ولقت يوسف بيرن. فريدة بفرحة: الو يا چوي. يوسف: قلب چوي. يلا خمس دقايق وأكون عندك. متوقفنيش كتير يا فريدة بدل ما أطلع أجيبك من قفاكي. فريدة: من عيوني. بقولك إيه؟ انت أقنعت ماما إزاي؟ وإزاي باسل أقنع بابا بالسهولة دي؟

يوسف: أنا أعرف يختي. يلا بس روحي البسي. المهم إنه وافق. متقريش. فريدة: ههههه حاضر. سلام. وقفل. في الفيلا. باسل لبس بنطلون جينز أسود وقميص أبيض وكوتشي أبيض. وكان شكله وسيم جداً. خلص لبس وخبط على غرفة مي. توق توق توق. مي: مين؟ باسل: افتحي يا مي. مي بنفس الضيق: حااااضر. بس ثواني. باسل: مالك؟ في حاجة معطلاكي ولا إيه؟ مي بضيق: آآه. مش عارفة أعدل شعري. باسل بضحك: طب افتحي.

مي راحت فتحت الباب وهي ماسكة شعرها وباين على وشها الغضب. باسل ضحك على منظرها وهي ماسكة شعرها. باسل بضحك: إنتي ماسكة شعرك كدا ليه؟ مي بضيق طفولي: أوووف مش رااااضي يتظبط. بقالي ساااعة بظبط فيه ومش راضي. بجد أوووف. باسل ضحك على منظر مي وهي ماسكة شعرها وبتحاول تلمه ومش عارفة. وقرب منها وهو بيقولها. باسل وهو بيمسك شعرها منها بحنان: طيب أوعي أوعي. هعملهولك. مي باستغراب: هتعرف تلمه انت؟

باسل: اممم استنى وشوفي. وبدأ يسرح لها شعرها بحنان ولمهولها على شكل تسريحة الدونات. وكان شكلها قمر. باسل: كدا تمام. إيه رأيك؟ مي بصت لنفسها في المرايا وفتحت عينيها بصدمة من شعرها المضبوط بطريقة احترافية. وبصت لباسل بابتسامة ذهول. مي بذهول: الله! دا حلو أوي. باسل وهو بيحضنها من ضهرها: عجبك؟ مي بابتسامة رقيقة: أوي يا باسل. انت بجد شاطر أوي. باسل وهو بيأملها: بس إيه القمر ده! كل مرة تجنني كدا.

مي كانت لابسة دريس بنفسجي طويل وواسع بحزام أبيض أنيق جداً وكوتشي أبيض. مي بكسوف: احم شكراً. وعلى فكرة انت كمان قمر أوي. باسل بضحك: طب يلا يا قمر انت عشان هنتأخر. ويوسف هياكل وراكنا. مي بضحك: هههه طب يلا. باسل مسك إيديها ونزلوا. وكان يوسف وصل بعربيته قدام الفيلا. يوسف كان بيتكلم في الفون وباين على ملامحه العصبية. يوسف بعصبية: طب انجزي يا فريدة بدل وربنا ألغى الخروجة. وقفل بعصبية. باسل بضحك على عصبيته: مالك يا چوو؟

كنت بتكلم مين؟ يوسف: بكلم الزفتة. وربنا لو روحت ولقيتها مخلصتش. لا أنا ألغى الخروجة عشان تبقى تتبارد حل. باسل بضحك: طب اهدى بس على نفسك شوية. وبعدين هو انت أصلاً هتعرف تخرج من غيرها؟ دا انت عامل كل ده عشانها. يوسف: وياريت عاجب. باسل: اهدى بس وتعالى يلا نمشي. أنا هركب في عربيتي أنا ومي. وانت اركب عربيتك. مي باستغراب: باسل! هو انت عربيتك عملت بيها حادثة؟ انت صلحتها؟ باسل: لا يا روحي. أنا جبت واحدة جديدة. مي بفرحة: بجد!

مبروووك يا حبيبي. باسل بغزل: الله يبارك فيكي يا قمر. يوسف: احم يا ابني أنا واقف. طب وليه هتاخد عربيتك؟ منا معايا عربيتي أهي هتقضي الغرض. باسل: لا معلش. أنا عايز أبقى لوحدي أنا وميوش. مي اتكسفت جداً. يوسف بغمزة: ماشي يا عم الحبيب. مبروك يا ميوش. باسل ضربه بكوعه في جنبه. يوسف بوجع: آآه. أقصد يا مدام مي. مي بابتسامة: الله يبارك فيك. باسل: يلا بقا هنفضل واقفين كتير. يوسف: يلا. وكل واحد خد عربيته واتجهوا على بيت فريدة.

في عربية باسل. باسل وقف العربية. مي: انت وقفت ليه يا باسل؟ باسل وهو بيشاور على عمارة: دا بيت فريدة. هتنزل تركب مع يوسف وهنمشي. مي: آها تمام. باسل هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ باسل: طبعاً يا ميوش اسألي. مي: هو لو انت اتصالحلت مع بابا والأمور هديت. هنطلق؟ باسل بغضب: وليه السيرة دي طيب؟ انتي عايزة تنكدي علينا اليوم وخلاص يا ميي؟ مي: لاء والله مش قصدي كدا يا باسل. بس عايزة أعرف هيبقى مصيري إيه؟

هفضل في الفيلا ولا بابا هياخدني معاه ولا هنطلق؟ باسل قاطعها بعصبية: متجيبيش ام السيرة دي على لساااانك. انتي فاااهمة؟ مي بخوف: حاضر حاضر. أنا بس بسأل والله. باسل بص ناحية الشباك اللي جنبه وهو متضايق. مي بطفولة: بـ باسل خلاص متزعلش. حقك عليا والله مش قصدي أزعلك أو أخليك تتضايق. باسل كان يتجاهلها وباصص للشباك. ومي زعلت إنها ضايقته. مي بنبرة زعل: طب أنا آسفة ومش هجيب السيرة دي تاني. والله مش تزعل مني بقا.

باسل لف وشه ليها ومسك إيديها. باسل: خلاص يا روحي أنا مش زعلان. بس متجيبيش السيرة دي تاني. مي وهي بتهز رأسها بفرحة: حاضر حاضر والله. باسل وهو بيقبل جبينها: ربنا يخليكي ليا يا ميوش. مي ابتسمتله وهي فرحانة إنه متمسك بيها وكمان مرضيش يزعل منها. عند فريدة. فريدة: مااااماااا! أنا نازلة. يوسف مستنيني تحت. أسماء من الطبخ: عرفتي أبوكي يا فريدة؟ فريدة: آهاااا. يلا سلام. أسماء: ابقي طمنيني عليكي.

فريدة: حاااضر. ولسا بتفتح باب الشقة لقت يوسف قدامها. فريدة بصدمة: ... عند رحمة. كانت في كافيه قريب من المستشفى وكانت شايفة كل اللي داخل واللي خارج. وكانت مراقبة كويس عشان تشوف سامي اللي بيراقبها ويصورها. وقدام المستشفى وتروح تعمل محضر عدم تعرض. وفضلت قاعدة حوالي ساعتين مستنية تشوفه لكن ملقتهوش. واستغربت جداً لأنه بعتلها مسج يدل بأنه عارف إنها بتشتغل في المستشفى. وبعد تفكير قررت تروح. عند فريدة ويوسف.

فريدة اتصدمت بـ يوسف اللي واقفالها على الباب. وبلعت ريقها وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها. فريدة بمرح: إيه دا؟ يوسف انت واقف هنا من امتى؟ يوسف والغضب مالي وشه وبيجز على أسنانه: يعني أقولك خشي غيري دلوقتي ومفيش خروووج. فريدة بتوتر: آآه معلش وربنا كنت بلبس وبكلم بابا. خليها عليك بقا يا چوي. يوسف كان باصلها وعينيه بتطلع شرار وفريدة كانت بتتوتر أكتر وخايفة فعلاً يلغي الخروجة.

فريدة: خلاص بقا يا چوو. حقك عليا والله مش هتتكرر تاني. يوسف بغل: انزلي قدامي يا فريدة. ومش عايز أسمع حسك لحد ما نوصل. انزلليييييي. فريدة نزلت جري قدامه وهي فرحانة إنه ملغاش الخروجة. في عربية باسل. باسل بنفاذ صبر: هي العيال دي اتأخرت كدا ليه؟ مي: يمكن فريدة لسه مخلصتش. باسل: دا يوسف مستحلفلها أصلاً لو جه واتأخرت يلغي الخروجة. ودا مجنون وممكن يعملها. عندي فيه. مي: يلهوي! هي على طول بتتأخر كدا؟ باسل: على كلام يوسف.

أهمي: طب استنى. هما نزلوا أهو. باسل وهو بيبص لمراية العربية: ياااه أخيراً. وبدأوا يسوقوا العربيات. في عربية يوسف. كانوا قاعدين ساكتين وفريدة خايفة تتكلم مع يوسف اللي كان بيسوق بسرعة جامدة من غضبه. فريدة: براحة يا عم. هتكفّي على وشي. يوسف بغضب: هو مش قولت مش عايز أسمع حسسك لحد ما نتنيل نوصل؟ فريدة: إيه يا عم دا؟ هتخرسني يعني يا يوسف؟ يوسف: آه. هخرسك يا فريدة. واسكتي عشان بجد مش طايق أسمع حسسك.

فريدة بزعل: ماشي يا چوي. بقا هي دي الخروجة اللي انت عايز تخرجهالي؟ مش عايز تسمع حسّي. حاضر. مش هسمعك حسّي. وربعت إيديها زي الأطفال وبصت للشباك. ويوسف كان كل شوية يبص عليها وخايف لا يحصلها حاجة عشان زعلها. وأخيراً وصلوا ونزلوا من العربيات. ومي سلمت على فريدة ودخلوا مطعم كان راقي جداً. باسل قعد جنب مي. وفريدة جنب يوسف. وفريدة ومي قصاد بعض. ويوسف وباسل قصاد بعض. والجرسون جه عشان يشوف طلباتهم.

الجرسون: اتفضلوا. دا المنيو. باسل لـ مي: ها تاكلي إيه؟ مي: اممم مش عارفة. بص هاتلي أنت. باسل: طيب افرضي جبتلك حاجة ومعجبتكيش؟ مي: لا أعتقد هتعجبني. بس قول لي هتجيب لي إيه بردو قبل ما تجيب. باسل بضحك: هههه حاضر. أنا هجيب بيتزا. أجيب لك معايا بيتزا؟ مي بفرحة: الله! أنا بحبها أوي. باسل بابتسامة: طب الحمد لله. عايزاها بطعم إيه بقا؟ مي: اممم فراخ. باسل للجرسون: عايز اتنين بيتزا فراخ.

الجرسون: تمام يا فندم. وبص ليوسف وفريدة اللي كانوا شبه بيتخانقوا. الجرسون: وحضراتكو؟ يوسف وهو بيجز على أسنانه وبيهمس لفريدة: بتتت! متتعبنيش. انجزي هتطفحي إيه؟ باسل: اهدى يا يوسف مش كدا. يوسف بغل: عمال أقولها تطفحي إيه؟ تطفحي إيه؟ مش راضية تتنيل تقووول. فريدة وهي بتبص لـ باسل: طيب بالله عليك. دي طريقة معاملة؟ عمال يعاملني كدا من ساعة ما نزلت. وبصت ليوسف وهي بتكمل كلامها: هو في حد يكون عازم حد يقوله تطفح إيه؟

وبالطريقة دي؟ باسل: لا طبعاً مينفعش. وبص ليوسف: يوسف اهدى كدا. أومال إحنا جايين نخرج وننبسط مش نتنكد. يوسف: هوووف. طيب هتأكلي إيه؟ ها؟ كدا حلو؟ فريدة: مش آكلة حاجة يا يوسف. يوسف بصوت عالي: يابتتت! متجننينيييش. باسل للجرسون: طيب لوسمحت اتفضل انت دلوقتي. هات الطلبين دول وأنا هبلغك بالباقي لحد ما يستقروا على حاجة. الجرسون بتفهم: تمام يا فندم. مفيش مشكلة. ومشي. باسل ليوسف: يوسف ممكن تهدى وتوطي صوتك؟

إحنا في مكان عام. مينفعش كدا. وإنتي يا فريدة لوسمحت اطلبي اللي انتي عايزاه. ومعلش هو متضايق من تأخيرك. بس دلوقتي اطلبي حاجة وخلينا نخلص من جعيرته. لحسن دا لو قام مش هنعرف نحوشه. يوسف: يا سلااام يا أخويا. ليه شايفه طور قدامي؟ باسل: لا لا مين قال كدا. دا انت سكر يالاه خالص. يوسف: والله مش ناقصك انت كمان. باسل: يوسف لوسمحت اطلب حاجة ليك ولخطيبتك. ويلا عشان نأكل كلنا سوا. يوسف وهو بيبص لـ فريدة: ها؟ هتأكلي إيه؟

فريدة بغيظ: أي حاجة. يوسف: اهو هتشلني بقااا يا بنتي. شوفي عايزة تأكلي إيه. فريدة: أي حاجة يا يوسف. يوسف: تماااام. انتي اللي قولتي أي حاجة. فريدة بتسرع: خلاص خلاص. هاكل كريب. يوسف بابتسامة: ما كان من الأول. ونده على الجرسون. يوسف: لو سمحت عايز اتنين كريب شاورما فراخ. الجرسون: تحت أمرك يا فندم. دقايق وطلبات حضراتكو تكون جاهزة. ومشي.

وكله كلهم. وبعدها راحوا ملاهي واتفسحوا وأتصوروا كتير. وعدى اليوم على خير وكان في غاية الروعة. وكل واحد روح بيته. ليأتي يوم جديد. في صباح يوم جديد. في الفيلا. في غرفة مي. مي صحيت من النوم وافتكرت اللي حصل امبارح وابتسمت تلقائياً. واتجهت للحمام وخدت دش ولبست لبس بيت مريح. واتجهت لغرفة باسل عشان تطمن عليه. توق توق توق. مي: باسل اصحى. توق توق توق.

مي فتحت الباب بهدوء وبصت جوه ملقتهوش. فضلت تدور في الغرفة كلها ملقتهوش. نزلت جري على تحت وهي بتدور عليه وبتسأل رباب. مي بقلق: رباب مشوفتيش باسل؟ رباب بقلق وتوتر: هو هو مقالكش؟ مي قلقت أكتر وحست إن رباب مخبية حاجة عليها. مي بقلق: مقاليش إيه يا رباب؟ باسل فين؟ رباب: بصراحة كدا يا بنتي هو نزل النهارده الفجر عشان عنده مهمة. بس متقلقيش. بسيطة يعني وجاي.

مي قلبها وجعها وافتكرت آخر مهمة كان فيها وإصابة كتفه. ووقعت على الأرض. رباب بصدمة: مييييى!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...