رواية مراهقه اوقعتني في حبها (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم امل احمد
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الاول 1
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد
باسل: هى فين؟!
(باسل رائد ٢٦ سنه جسمه رياضى و وسيم جداً عيونه عسلى حاد الشخصيه)
خالد: جوا يا ابنى فى اوضه الضيوف..
(خالد.. يبقى خال مى)
باسل: تمام
خالد وهو بيشده من دراعه: استنى يا باسل..
باسل وهو بيبص لدراعه الى خالد ماسكه : نعمم
خالد: متعملهاش حاجه يا ابنى وخليك حنين معاها بالله عليك
باسل بعدم اهتمام لكلامه وهو بيشد دراعه منه : مش انا إلى يتقالى الكلام دا !
واتجه نحو ال غرفه التى جالسه بداخلها مى
(مى..بنت مراهقه ١٨ سنه شعرها طويل وناعم وجسمها جميل و متناسق عيونها رمادي ورقيقه جداً)
باسل بيفتح باب الغرفه بكل هدوء.. شاف بنت جميله جدا وجالسه بكل هدوء ورقه..
مى بتبصله باستغراب
مى ببرائه: هو انت مين؟
باسل بضحكه من رقتها: أنا باسل
مى بابتسامه: أهلا
باسل و هو بيقلع ال چاكيت : عامله اي يا مى
مى بتبصله: الحمدلله هو انت مين؟
باسل بضحك : لا اله الا الله أنا باسل يا بنتى ما انتى لسه سألانى!
مى : لا مش قصدى الاسم اقصد باسل مين؟!
باسل بتركيز مع شكلها: اى الجمال دا
مى بكسوف: شكراً
باسل وهو بيغير الموضوع: انتى عندك كام سنه يا مى؟
مى: ١٨سنه
باسل هو بيقرب منها وبيبتسم ابتسامه خفيفه: وانا ٢٦
مى بتفكير: امم يعنى انت اكبر منى ب اااه... ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦
ب ااه ٨ سنين!
باسل وهو بيضحك على برائتها: انتى مش بتعرفى تحسبى ولا اى
مى بزعل طفولى: لا طبعا بعرف احسب بس بطيئه جداً فى الحساب وبصراحه كدا أنا بكرهه الرياضه..
باسل: ليه كدا دى حتى بتشغل المخ وتخليكى تفكرى كتير
مى: أنا بقا مش بحبها عشان كدا
باسل بضحك: اومال بتحبى اي
مى : بحب الانجلش جداً
باسل باهتمام: امم..بتعرفى تتكلمى أنجلش على كدا؟
مى بثقه : اها طبعا وحلو اوى كمان
باسل: اممم
مى : هو انت بتعرف تتكلم انجلش؟!
باسل : اها طبعاً..تحبى اعرفلك نفسى بالانجلش
مى بحماس: اهاا اوكى
باسل: Well, my name is Basel, I'm 26 years old and I work as a major
(تمام,أسمى باسل عندى ٢٦سنه و رائد)
مى بذهول من إتقان اللغة: واو انت شاطر اووى
باسل بإعجاب من طريقتها الطفولية: بجدد يعنى انفع
مى بضحكه: امم اوى..اقولك انت تنفع اوى كليه "ألسن"
باسل بضحك : يابنتى هو أنا كنت بعرف نفسى لمين دلوقتي!
مى : امم ليا
باسل: اومال ايه ال كليه ألسن أنا رائد اصلا
مى بتفكير: امم رائد...يعنى وبرقت بصدمه ضااابط
باسل بضحك على طريقتها وبكل ثقه: اها ضابط..
مى بخوف: يعنى ممكن تقبض عليا!!
باسل بضحك: وهو انتى عملتى ايه عشان اقبض عليكى يا هبله
مى: امم مش عارفه بس هما الضباط بيقبضو على اى حد كدا بشوف كدا فى الافلام
باسل: بس يا هبله
مى بضيق طفولى: انت ليه بتقولى هبله أنا مش هبله على فكره... اهو انت الاهبل
باسل برق عنيه واتكلم بحده: ميييى لمى نفسك
مى بخوف: اااه أناا م مش مش قصدى
باسل: لمى نفسك ومتشتميش تانى بدل ما اقلب عليكى
مى بدأت تخاف: أن انااا أنا اسفه
باسل حاس بخوفها بدأ يقرب منها: أهدى أهدى خلاص محصلش حاجه
وباسل حط أيده على شعرها ال كانت عاملاه ديل حصان وبدأ يشمه
مى بخوف وهى بتبعد: فى اييه؟!
باسل وهو بيشم شعرها: شعرك ريحته حلوه اووى
مى بخوف: أنا انااا عا عايزه خا خالووو..
رأيكم فى روايتى
لو لقيت تفاعل هكمل🌚♥️
•تابع الفصل التالي "رواية مراهقه اوقعتني في حبها" اضغط على اسم الرواية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!