بخوف: أنا أنااا عا عايزه خالووو.. باسل حس إنها خايفة منه، ساب شعرها. باسل: أهدى أهدى خلاص. مى بصتله بخوف. باسل حاب إنه يغير خوفها منه ويخليها تاخد عليه. باسل وهو نازل لمستوى طولها وهى قاعدة: قوليلى بقا.. انتى بتحبى رياضة إيه؟ مى بتفكير: امم أنا بحب الكرة أوى. باسل باستغراب: بجدد.. بتحبى تلعبى كرة! مى: اها بحبها جدا. باسل: وأنا كمان بعرف ألعب كورة. مى بثقة: أنا بعرف ألعبها أحسن من أي حد كمان.
باسل وهو بيغمزلها: طيب ما تيجي أغلبك دور. مى بغيظ وتحدي: أنا محدش بيغلبني وتعالى نلعب دور وأوريك. باسل بضحكة على طريقتها: ماشي تعالى. مى بغيظ: عندك كرة بقا ولا هنلعب برجلينا بس! باسل: لا عندي يا قمر انت. مى اتكسفت واكتفت بابتسامة. باسل: استنى هروح أجيبلك الكرة وأجي فورًا. مى: ماشي. *** في الصالون خالد بلهفة: ها يا باسل إيه اللي حصل؟ باسل: كله تمام يا خالد، ممكن تروح انت وتسيبها لي.
خالد: إزاي بس يا ابني دي بتخاف جدًا وهتخاف أكتر لو عرفت إني مشيت وسيبتها. باسل بثقة: لا متقلقش عليها خااالص. خالد بقله حيلة: طيب أنا همشي يا ابني ولو حصل أي حاجة تبلغني على طول يا باسل بالله عليك، ماشي. باسل ببرود: تمام يا خالد اتفضل. خالد فعلاً مشي، وباسل راح يجيب الكرة بتاعته. *** عند مى مى فضلت تتفرج على الغرفة وشكلها الراعب. باسل دخل فاجأة... من غير ما يخبط على الباب. مى بخضة: اعااا مش تخبط يا عم الضابط.
باسل: أخبط ليه هو أنا داخل أوضة نومك؟ مى اتكسفت واتكلمت بهدوء: بص يا باسل من باب الاحترام إنك تخبط على أي حد في أي حتة، دي حاجة كويسة على فكرة. باسل رفع حاجبه: هو انتي هتقوليلى الصح من الغلط يا مى؟ مى بأحراج أكتر: لا والله مش قصدي كدا أنا بس أقصد... ولسه هتكمل كلامها باسل قاطعها: خلاص خلاص يا مى حصل خير، المهم أنا جبت الكرة عشان تغلبيني. وغمزلها. مى بتحدي: تمام يلا بينا.
وبدأ باسل ومى يلعبوا بالكرة، ومى كانت بتلعب فعلاً حلو جدًا، في الأول مى الكرة جت تحت رجليها وسبحتها بطريقة محترفة تحت رجليها وقالت بثقة: قولتلك محدش هيغلبني. باسل بص لثقتها وحاول يهز ثقتها بنفسها ويغلبها. شد من تحتها الكرة برجله مرة واحدة بدون ما تاخد بالها لدرجة إنها وقعت على ظهرها جامد. مى بوجع: اعاااا ظهريييي. باسل واقف قدامها وعلى وشه ابتسامة باردة: إيه يا اخت اللعيبة محدش بيغلبك بردو!
مى بوجع وزعل: على فكرة انت خدتني على خوانة. باسل قرب منها وهي على الأرض وحاطط الكرة تحت رجله: طب إيي.. مش هتكملي ولا تخليكي مغلوبااا.. مى قامت برغم وجع ظهرها: لا طبعاً أكمل وهغلبك يا باسل. باسل استغرب على إصرارها برغم وجعها وضحك: طيب طالما انتي مصممة.. يلا نكمل. لومى فعلاً كملت لعب، لكن باسل كان كل شوية يوقعها بطرق عنيفة عشان تستسلم وتبقى اتغلبت، لاكن مى كملت ومركزتش مع كل ده وركزت على إنها تغلبه.
لحد ما باسل بيحدف الكرة، خرجت برة. بصتله وهي بتتوجع وبإصرار: روح هات الكرة. باسل باستغراب وضحك باستهزاء: يابنتي ده انتي مفكيش حتة سليمة، على ما تكسبيني هتكوني موتي. مى بعدم اهتمام لكلامه: هتروح تجيب الكرة ولا أجيبها أنا!! باسل استغرب رد فعلها، لاكنه استغل الفرصة وقعد على كرسي بكل برود وقالها: أنا عن نفسي مش قادر أجيب حاجة، لو عايزة تكملي قصدي تتغلبي هاتيها انتي. مى بنرفزة وبطفولة: هاجيبها يا باسل وهغلبك.
وفعلاً اتجهت نحو الغرفة اللي اترمت فيها الكرة. وفجأة اتقفل باب الغرفة من وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!