باسل واتسعت عيناه: مييييي..!! وقام من مكانه بسرعة وشدها من على السلم وحضنها. ومي كانت تنظر باستغراب. باسل وهو يضمها إليه بشدة وكأن روحه عادت إليه: الحمد لله الحمد لله يارب.. وباس رأسها. باسل خرجها من حضنه وهو يتكلم بقلق: باسل: انتي كنتي فين يا مي؟ مي باستغراب: كنت كنت فوق. باسل: فوق فين؟ أنا قلبت عليكي الفيلا وملكيش أي أثر. حرام عليكي يا شيخهم. مي براءة: أنا كنت في أوضتك. باسل بعصبية: وإيه اللي خرجك من أوضتك؟
هو أنا مش قولتي بلاش خروج؟ مي سكتت بإحراج لأن يوسف كان قاعد. باسل بعصبية: ردي عليا. مي بإحراج شديد وصوت واطي: كنت.. كنت خايفة وقعدت في أوضتك. وسكتت بخجل شديد. يوسف قام من مكانه: يوسف: خلاص يا باسل الحمد لله إنك لقيتها هنا، احمد ربنا. باسل شدها لحضنه تاني وهو يحمد ربنا. وفجأة افتكر الرقم اللي كلمه. باسل خرج مي من حضنه وبص ليوسف: باسل: أومال مين اللي رن ده؟
يوسف باستغراب: أيوه صح، طالما مي معاك اهي، مين اللي كلمك وهددك بيها؟ باسل بتفكير: هو مقالش اسم حتى، بس إزاي وهي قدامي أهي. مي براءة: هو مين ده يا باسل اللي كلمك وهددك بيا؟ باسل مسك إيديها وباسها: باسل: متشغليش بالك انتي يا روحي، وأهم حاجة تسمعي كلامي، ماشي؟ مي بطاعة: حاضر. يوسف: يمكن الواد بيهتش عشان يقلقك وياخد منك فلوس وخلاص، سيبك منه. باسل بتفكير: بس إزاي؟ أنا هتجنن. يوسف بتنهيدة: ربنا يعينك والله.
باسل: ابن الكلب ده لازم أعرف هو مين. يوسف شاور بعينه لباسل على مي وهو بيقوله: يوسف: مش وقته بقى يا باسل، خلاص الحمد لله إن مي هانم بخير. وبص لمي وابتسم. مي ابتسمت بكسوف. باسل بص لها بحدة وفريدة خبطته بكوعها في جنبه. يوسف بوجع: آآآه، وربنا ما قولت حاجة. فريدة قربت من مي وحضنتها: فريدة: الحمد لله يا حبيبتي إنك هنا، قلقتينا عليكي يا ميوش. مي: والله أنا مش فاهمة حاجة، أنا كنت فوق عشان هو قالي متخرجيش.
فريدة: أهم حاجة إنك بخير يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. مي هزت راسها بابتسامة. يوسف: يلا هسبقك أنا بقى على المستشفى نطمن على رباب. باسل: ملوش لازوم يا يوسف، روح انت وخطيبتك عشان أهلها ميقلقوش عليها وعشان أخوكي كمان، وأنا هروح لها دلوقتي. يوسف: لا، أنا كده كده هروح فريدة وهاروح على المستشفى معاكي. باسل: وأخوكي؟ يوسف: يا عم ده زي الجحش، هيعرف يتصرف. باسل: خلاص ماشي يا چو. يوسف: يلا سلام. يوسف: يلا يا فري.
فريدة: سلام يا ميوش، ابقي طمنيني عليكي. مي بابتسامة: حاضر يا فري. وخد فريدة ومشيوا. وأما خارجين كانت داليا (أم باسل) داخلة الفيلا، ويوسف ابتسم لها ومشى من غير أي كلمة. داليا لنفسها: ودا إيه اللي جابه تاني ده؟ ودخلت بعصبية وشافت مي واقفة مع باسل، فاتعصبت أكتر. داليا بحدة: بااااسل. باسل لف وبصلها باستغراب: باسل: نعم.. إيه ده؟ انتي كنتي برا يا أمي؟ داليا بتكبر: آه كنت برا، يهمك في حاجة؟ باسل بضيق: وخرجتي امتى وإزاي؟
داليا: انت هتحاسبني ولا إيه؟ باسل: لا العفو، بس حضرتك كنتي عرفتيني على الأقل كنوع من التقدير. داليا: مجاش في بالي. باسل تليفونه رن وكان خالد، وخرج برا في الجنينة عشان يكلمه. وقعدت على الكرسي بتناكة وحطت رجل على رجل، وبصت لمي بسخرية واتكلمت بحدة. داليا بتكبر: روحي يا بت هاتيلي كوباية مياه. _عند باسل. رد على خالد: باسل: الو يا خالد. خالد بقلق: باسل هي شمس ماشية من عندكوا من امتى؟
باسل باستغراب: بقالها كتير، يجى ساعتين كدا. ليه؟ خالد: شمس لسه مرجعتش يا بااااسل! باسل بصدمة: إيييه؟ إزاي دي المفروض إنها روحت من بدري. خالد بقلق شديد: أنا هتجنن، وبرن عليها موبايلها مقفول. باسل وهو بيمسح على شعره بعصبية: إزاي يعني؟ هتكون راحت فين؟ وانت إزاي يا خالد متكلمنيش كل ده؟ خالد: أنا رنيت عليها كتير وقولت يمكن في المواصلات والدنيا زحمة. باسل خبط بإيده على راسه وافتكر إنه نسي يخلي حد يوصلها.
باسل بعصبية شديدة: اقفل يا خالد دلوقتي. خالد: وبعدين يا باسل، شمس راحت فين؟ باسل: اقفل دلوقتي لحد ما أشوف هعمل إيه. وقفل. وحاول يكلم شمس لكن بردو رقمها غير متاح. فكلم واحد صاحبه فاهم في الاتصالات، وطلب منه يعرف مكان شمس من خلال رقمها. _عند مي. مي وهي بتبص حواليها على أمل أمها بتكلم واحدة تانية، وشاورت على نفسها باستغراب: مي: حضرتك بتكلميني أنا؟ داليا بعصبية: آه انتي، هو في حد غيرك في الفيلا؟ روحي هاتلي مياه.
مي بحرج: طيب، وهو مش ممكن حضرتك تطلبيها بطريقة أحسن من كده؟ داليا نزلت رجل من على التانية بعصبية: وانتي بقى يا مفعوصة هتقوللي أتكلم إزاي؟ مي بضيق: أولاً أنا مش مفعوصة، ثانيًا أنا مش بقولك تتكلمي إزاي، أنا بقول لحضرتك تطلبي بطريقة أحسن. داليا ببرود: ودي طريقتي يا عين أمك؟ ولا آه نسيت إن مامتك ميتة. وابتسمت بخبث. مي عيونها دمعت أول ما سمعت كلمة مامتها، واتعصبت جداً.
وكانت لسه هترد عليها، لكن شافت باسل داخل، فسكتت، وخاصة أما لاقته متعصب. باسل شد مي من إيديها وطلعوا فوق من غير أي اهتمام لمامته، ودخل غرفته وقفل. مي باستغراب: فيه إيه يا باسل؟ مالك؟ باسل بعصبية: مي، سيبني في حالي الله يرضى عليك عشان مطلعش عصبيتي فيكي. مي بهدوء قربت منه ومسكت إيده وقعدته على الكنبة وطبطبت عليه بحنية، وقدرت فعلاً تهديه شوية، واتكلمت بهدوء. مي: مالك يا حبيبي؟
باسل اتنهد ببطء: مفيش حاجة يا مي، متشغليش بالك. مي: طيب ممكن تقولي إيه اللي حصل؟ يمكن أقدر أساعدك أو أقترح عليك حل مكنش في بالك مثلاً. باسل بص لها بحزن: شمس مش لاقينها يا مي. مي بصدمة: مش لاقينها إزاي؟ هي مش كانت تحت لما جيت من المستشفى؟ باسل بضيق: وبعدها مشيت وهي متضايقة مني على أساس إني هتجوز جيسي. باستغراب وهي بتضيق عينيها: جيسي مين؟ باسل: أها، انتي متعرفيش إن الحلوة طلع اسمها جيسي مش سارة. مي بصدمة: بجد؟
وانت عرفت منين؟ باسل: ياه، دا انتي نايمة في العسل خالص. مي: هو فيه حاجة جديدة حصلت؟ باسل بسخرية: عارفة جيسي طلعت تبع مين يا ميمي؟ مي: مين؟ باسل ضحك بسخرية: والله مش عارف هتصدقي ولا لأ. مي بقلق: فيه إيه يا باسللل؟ قول تبع مين؟ باسل: تبع طارق.. أبوكي. مي اتسعت عينيها بصدمة. _في مكان مجهول. شمس كانت قاعدة على كرسي مربوط إيديها ورجليها فيه، ودايخة.
ولقت نفسها في أوضة فاضية، وكانت سامعة أصوات ضحك رجالة وكلام لا يصح أن يقال. خافت جداً وفضلت تحاول تفك نفسها لكن معرفتش. وبدأت تفتكر إيه اللي جابها هنا. شمس بصوت عالي: انتوا.. يا بهايم ياللي هناااا، حد يرد علياااا. دخل راجل عريض وطويل جداً واتكلم بنبرة زعق: الراجل: صوتك طالع ليه يا بت؟ شمس بصدمة: بت! بت أما تبتك يا بعيد، أنا قد أمك يا بهيم أنت. الراجل بسخرية: ما تحترمي نفسك يا بت، وبعدين قد أمي مين؟ انتي هتمثلي؟
هو أنا أمي بالحلاوة دي؟ يا بخت باسل والله. وبصلها من فوق لتحت بخبث. لتستوعب شمس: شمس: اممم، وإيه كمان يا عين أمك؟ الراجل وهو بيقرب منها: إيه يا بت الجرأة دي؟ دا أنا على حسب معلوماتي إنك قطة بتخافي من خيالك. شمس بسخرية: مين الحمار بن الحمارة اللي قالك كده يا عين أمك؟ ما هو طبيعي تصدق عشان حمار زيه. الراجل بضيق وعصبية: وربنا لو ما احترمتي نفسك هعمل معاكي الغلط. شمس بشهقة: غلط مين يا ضة اللي تعمله معايااااا؟
دا أنا أعمله معاك ومع اللي جابوك. الراجل بصدمة: تعملي معايا أنا الغلط! شمس: ولاااا، اندهولي حد كبير أكلمه، أنا عايزة أعرف أنا بعمل إيه هنا. الراجل قرب منها بخبث: تحبي أقولك جايبينك عشان نعمل فيكي إيه هنا. وبدأ يقرب من وشها. شمس في اللحظة دي تفلت عليه. شمس: ابعد يا ابن الورمة. الراجل غمض عينيه بعصبية وقرف وفتح عينه ببطء، وكان لسه هيضربها على وشها. لكن وقفه صوت غليظ جاي من وراهم. بقلمي أمل احمد✍🏻 _في المستشفى.
في غرفة رباب. رباب كانت نايمة على السرير بتعب وملامحها بهتانه. *موصفتش رباب قبل كدا، نوصفها بقى: (رباب عيونها مائلة للأسود، بشرتها بيضة ومناخيرها وشفايفها صغيرين، جسمها مليان شوية، وطبعاً محجبة) جه الدكتور عشان يطمن عليها. الدكتور بابتسامة بشوشة: عاملة إيه يا هانم دلوقتي؟ رباب بتعب: الحمد لله تمام. وبصت حواليها واتضايقت أما ملقتش حد جنبها. رباب: هو أنا مين اللي جابني هنا؟ الدكتور بنفس الابتسامة: الإسعاف.
رباب باستغراب: ومحدش جه مع الإسعاف؟ الدكتور: لا، بس أهلك قالوا إنهم جايين وراكي، واللي مسؤول عن حالتك شاب اسمه باسل. رباب بسخرية: أهلي! تمام يا دكتور، شكراً تعبت حضرتك معايا. الدكتور بإعجاب: لا تعب ولا حاجة، متقوليش كده، دا شغلي. رباب: الله يباركلك يارب. الدكتور بابتسامة: عن إذنك، ولو احتاجتي أي حاجة أو حسيتي بتعب، رني الجرس ده. وشاور لها على مكانه. رباب بابتسامة: تمام. _عند باسل ومي. مي بصدمة: باسلل، انت بتتكلم جد؟
بابا هو اللي؟ إزاي ولييييه؟ باسل بضيق وتوعد: مش وقته دلوقتي يا مي، أنا هفهم كل حاجة بالتفصيل، بس ألاقي أختي. بسمي بدموع: أنا آسفة. باسل وهو بيبص لعيونها بعطف: آسفة على إيه يا حبيبتي؟ مي: أنا اللي جايبالك المشاكل دي كلها، كل اللي بيحصلك بسببى أناا. وبدأت تعيط.
باسل وهو بياخدها في حضنه: شششش، ميييي، أنا مش عايز أسمع الكلام ده، انتي مش سبب حاجة، لو هتبقى سبب حاجة في حياتي، ف هتبقى سبب سعادتي وضحكتي وكل حاجة حلوة، مش عايزك تقولي كده تاني، ماشي؟ مي هزت راسها في حضنه بطفولة. *خليكوا انتوا حبوا في بعض والولية مخطوفة هناك 🙂. باسل وهو بيخرجها من حضنه ومسح دموعها: ينفع العيون القمر دي تعيط كده؟ ينفع؟ مي ضحكت بكسوف وافتكرت شمس. مي: شمس!! باسل قام بسرعة: ينهار اسوح! دا أنا نسيت البت!
يخربيت اللي يقعد معاكييي. مي وهي بتربع إيديها بضيق: شكراً. باسل رن على يوسف. يوسف: إيه يا شق. باسل: يوسف، تقريباً كده الرقم اللي رن عليا طلع خاطف أختي. يوسف بصدمة: إيييه؟ شمس؟ باسل: أه، دلوقتي عايزك تكلملي اللواء وتطلب منه الإذن نروح نقبض على الناس دي في سرية تامة. يوسف: بس الحوار ده صعب أوي يتم بسرعة، انت عارف يعني هياخد وقت. باسل بعصبية: وبعدين؟
أسيب أختي مع الزبالة دول. يوسف اسمعني كويس، أنا هترن على الرقم اللي رن عليا وهسجل المكالمة، وهنروح أنا وانت للمكان اللي هيقول عليه، وهروح على أساس إني رايح لهم لوحدي، وأنا في الوقت اللي هسلم لهم الفلوس وآخد شمس، هتكون القوات وصلت، تماااام. يوسف: يا باسل مش هينفع تدخلهم لوحدك، ممكن يعملوا فيك حاجة. باسل: متقلقش، اعرف بس مين دول، يلا بسرعة يا يوسف. وقفل. باسل بص لمي اللي كانت سامعة كل حاجة ومش عارف يسيبها فين. باسل قرب
منها وهو بيملس على شعرها: ميوش، ممكن تقعدي هنا لحد ما أخلص الحوار ده وأجي؟ مي بدموع: أنا خايفة. باسل: متخافيش يا حبيبتي، انتي هتقعدي هنا مع ماما، مش حد غريب، ولو عاوزة حاجة اتجنبيها واعمليها بنفسك، البيت بيتك. مي: أنا خاي خايفة عليك انت. باسل باسها من جبينها: متخافيش يا قلبي، هرجع بخير إن شاء الله، وبعدين أسد يلااا، في إيه؟ وضحكوا. باسل: هقوم أجهز أنا بقى. مي هزت راسها بمعنى ماشي.
وباسل قام لبس وجهز وكان خارج من الأوضة. باسل: يلا أنا ماشي. مي: سلام يا سولى، خلي بالك من نفسك. باسل بابتسامة خبث: طيب مفيش أي حاجة لسولك قبل ما يمشي. وغمز. مي بكسوف: يا باسل انت في إيه ولا في إيه؟ باسل: طب بوسة حتى. مي بخجل شديد: باسلل، عيب كده. باسل بقرف: طب يختي. مي بضحك: ربنا معاك يارب، عشان خاطري ابقى طمنيني على شمس وعليك. باسل حضنها: حاضر يا حبيبتي. ونزل باسل وداليا شافته وبصتله بقلق. داليا: انت رايح فين؟
باسل بسخرية وضيق: مش مهم. داليا بحدة: إيه اللي مش مهم؟ بقولك رايح فين؟ وواخد معاك الشنطة دي. باسل قرب منها: معلش يا أمي، ملكيش فيه، وزي ما انتي مش مقدراني، آسف أنا كمان مش هقدرك. ومشى من غير ما يستنى رد فعلها. _في المكان المجهول. الراجل غمض عينيه بعصبية وقرف وفتح عينه ببطء، وكان لسه هيضربها على وشها. لكن وقفه صوت غليظ جاي من وراهم. عزت بصوت غليظ: صااااااااالح، سيبها وتعالى هنااا.
صالح لف وهو بيبص لشمس بتوعد وقرب من عزت. عزت: هو أنا مش قولتلك متقربش منها دلوقتي؟ ناخد الفلوس وأبقى أعمل فيها اللي أنت عايزه. شمس واتسعت عينيها واتكلمت من وراهم: تعمل فين يا ابن الـ..ـهيم أنت وهو؟ عزت واتسعت عينيه بصدمة. صالح بضيق: شوفت بت صعرانة وعايزة ترباية. عزت غمض عينيه بغموض: اطلع برا يا صالح. صالح: لا يا باشا انت مش.. عزت بصوت غليظ وزعيق: أطلععع برااا يا صااااااااالح.
صالح خاف من نبرة صوته وخرج وهو بيتنفخ بضيق. عزت قرب من شمس وابتسم لها واتكلم. عزت: عارفة لولا إن المعلومات اللي عندي إنك مليكيش حد، كنت دفنتك حية. شمس بتحدي: راجل ابن راجل، اعملهااا، وعمك باسل يخليك تشوف النجوم في عز الضهر. عزت بضيق: أنا هفرجك عمي باسل دا، هعمل فيه إيه؟ وحياة أمي لاخليكي تعيطي عليه بدل الدموع دمم. وسابها وخرج ورن على باسل. شمس بدأ الخوف يتملك منها وكانت بتدعي ربنا يحفظه. _عند باسل. عزت رن عليه
(الرقم اللي كان بيكلمه هو عزت) باسل حط الإيربوتس ورد عليه: باسل: الوووو. عزت: انت فين؟ باسل: أنا في الطريق والفلوس جاهزة، ونتقابل بقى راجل لراجل، تديني مراتي أديك الفلوس. عزت بضحك: دا انت طيب أوي، بالسهولة دي. باسل: آه يا روح أمك، بالسهولة دي، وأي حركة غدر هتشوف مني رد فعل يزعل اللي جابوك. وقفل بعصبية. خالد رن على باسل ورد. خالد: إيه يا باسل؟ مفيش أخبار؟ باسل: متقلقش يا خالد، عرفت مكانها وأنا في طريقي وهاجيبها.
خالد بلهفة: هي فين؟ باسل: مخطوفة. خالد بصدمة: إيييه؟ مخطوفههه؟ انت بتتكلم جدددد؟ باسل: أيوه يا خالد، تلاقي حد من ولاد الـ..ـب أعدائي اللي خاطفني عشان يساوموني بيها، وخاطفها على أساس إنها مي كمان. خالد بعصبية: يا ولاااد الـ..ـ و انت ترووح لوحدك يا بااااسل؟ مش تعرفنييي؟ أجي معاااك. باسل: يا خالد أنا كده كده متفق مع يوسف، هيخد إذن ويجيب القوات ويجي يقبض عليهم، بس بعد ما أديهم الأمان إن أنا لوحدي.
خالد بقلق: وانت يا باسلل؟ باسل: متقلقش عليا، إن شاء الله خير. خالد: بالله تخلي بالك من شمس ومن نفسك. باسل: حاضر، حاضر، سلام. وقفل. _في الفيلا. مي كانت قاعدة قلقانة، وصلت وكانت قاعدة بتقرأ قرآن. وسمعت صوت بينده عليها. مي افتكرت نفسها بتتخيل أو بيتهيأ لها، لكن اتأكدت لما سمعت صوت داليا بتزعق من تحت وبتقول: داليا: انتي يا زفتة، يا اللي اسمك مييييييييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!