الفصل 30 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثلاثون 30 - بقلم امل احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,070
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

يوسف: رباب رباب اغم عليها الحقها بسرعة. باسل بصدمة من كلام يوسف: اغم عليها إزاي؟ يوسف بانفعال: انت لسه هتسأل؟ اجري شوف مالها. باسل: كريم. كريم جه بسرعة. كريم: أفندم. باسل بعصبية: خد البت دي على المخزن وشدد الحراسة عليها. كريم وهو بيبص لچيسى بغيظ: هيحصل يا باسل بيه. چيسى بعصبية والحراسة بتاخدها: أنا مليش دعوة سيبوني. وفضلت تصرخ وبتحاول تهرب منهم لكن معرفتش لحد ما صوتها اختفى واتحركوا للمخزن.

باسل في الوقت دا جرى على الغرفة اللي فيها رباب وفتح الباب بقوة ولقى رباب واقعة على الأرض. اتصدم من منظرها وحاول يفوقها ويوسف كان واقف معاه. باسل: رباب رباب فوقي. وشالها وحطها على السرير. يوسف بعصبية: انت إزاي يا بني آدم انت تسيبها لوحدها في الأوضة ومن غير حتى مياه؟ باسل: يوسف أنا مش ناقصك. هات الدكتورة بسرعة. يوسف رن على الدكتورة لكن مفيش رد. يوسف بعصبية: ما بتردش. باسل بعصبية: طب رن على الإسعاف انجز.

يوسف رن عليهم وباسل كان بيحاول يفوقها. باسل: فريدة بعد إذنك هاتى كوباية مياه. فريدة بخوف من منظر رباب: حاضر. وجريت تجيب مياه من المطبخ ورجعت بسرعة. باسل خد منها المياه وفضل يرش على رباب ويحاول يشربها لكن مفيش استجابة وقلق جدا عليها. باسل: هي الإسعاف هتيجي امتى؟ يوسف: أنا كلمتهم وقالوا 10 دقايق وجايين. معرفش اتأخروا ليه. وأثناء توترهم. باسل بتذكر: مي. يوسف باستغراب: آه صحيح هي فين؟

باسل بسرعة: يلهوي دا أنا سايبها فوق لوحدها. وطلع يجري بأقصى سرعة وهو خايف لا يكون حصلها حاجة هي كمان. فريدة بخوف: يلهوي يا يوسف دا وشها مصفر خالص. يوسف: ربنا يستر إن شاء الله تبقى بخير. باسل جرى على الأوضة ودخل من غير ما يخبط على الباب. باسل وهو بيدور على مي: مي انتي فين؟ لا رد. باسل وهو بيبص لجميع أركان الغرفة: مي.

ودور عليها في كل الأوضة لكنه ملقاهاش وخمن إنها تكون نزلت وجرى على تحت وفضل يدور عليها في المطبخ والحديقة كلها لكن من غير فايدة. باسل اتملك منه القلق والخوف. باسل بصوت جهوري: مي. يوسف سمع صوته وبص لفريدة: إيه دا مال باسل؟ فريدة باستغراب: دا بينده على مي بس صوته عالي أوي. يوسف وهو بيقوم: خليكي جنب رباب وحاولي تفوقيها وأنا هروح أشوفه. فريدة: حاضر. وجرى يوسف لباسل اللي كان بيدور على مي وبينده عليها بطريقة جنونية.

يوسف: في إيه يا باسل؟ باسل بعصبية: مي مي مش موجودة. يوسف باستغراب: مش موجودة إزاي؟ مش بتقول كنت سايبها فوق؟ باسل: أيوه ما ده اللي هيجنني. يوسف: طيب يمكن في الجنينة بص عليها تاني. باسل بعصبية: دورت عليها في كل حتة مش لاقيها. ورجع شعره بإيده لورا بعنف واتكلم بعصبية: هتكون رااحت فييييين؟ يوسف: لا حول ولا قوة إلا بالله. استهدى بالله وإن شاء الله هنلاقيها. هتروح فين يعني؟

وفي الوقت دا الإسعاف جت ويوسف وقف معاهم وخدوا رباب وراحوا بيها المستشفى. باسل في الوقت دا رن على خالد. خالد: إزيك يا باسل؟ باسل بسرعة: خالد مي عندك؟ خالد بصدمة: مي مين اللي عندي؟ هي مش معاك؟ باسل: أنا كنت سايبها في أوضتها وجيت أبص عليها ملقتهاش. خالد وقام وقف من مكانه بصدمة: بتقول إيه؟ إزاي يا باسل؟ انت مش قلت إنك هتخليها في الأوضة بعيد عن الشوشرة؟ فلاش باك.

بعد ما الكل مشى من الفيلا بعد ما عرفوا خبر جواز باسل من چيسى وباسل طلع أوضته. رن على خالد. باسل: الو يا خالد. خالد: إيه يا باسل عامل إيه؟ باسل: الحمد لله. بقولك إيه اسمعني كويس. خالد: خير في إيه؟ باسل: دلوقتي شمس لسه ماشية من الفيلا بعد ما عرفت إني هتجوز سارة (چيسى) على مي. خالد بصدمة: إيه؟ إيه؟ يلا إنت بتقول إيه؟ باسل: يا خالد اسمعني بس. من كام يوم لما كنا عندكوا كدا في اليوم ده.

وحكاله على چيسى من أول مرة شافوها فيها. خالد: كل ده حصل ولا إنت ولا مي حكيتولي حاجة؟ بقا ده اسمه كلام يا باسل؟ باسل: والله يا خالد أنا قولت حوار وهخلصه لكن طلع أكبر من كدا بكتير. خالد: طيب وإيه موضوع جوازك بقا إن شاء الله من الحلوة سارة دي؟ باسل: دي بقا خطة عاملها أنا ومي وطلبت منها تمثل إنها هتبقى في الوقت ده متضايقة ومش هترضى تنزل أو تخرج حتى من أوضتها. ورباب. قاطعه خالد. خالد: استنى بس الكلام ده النهاردة؟

باسل: آه. خالد: تمام. وبعدين؟ باسل: ورباب طلبت منها تراقب البت دي وتحركاتها ونشوف رد فعلها هيبقى إيه عشان أعرف إيه حكايتها. وأنا واحدة واحدة هجرجرها في الكلام. خالد: طيب وافرض طلعت فعلاً بتحبك وجهزت نفسها على أنها هتتجوزك ساعتها هيبقى إيه الوضع ومي؟

باسل بتنهيدة: ساعتها هبقى أشوف هعمل إيه. بس ادعي إنت بس أجيب نهاية الحوار وأعرف إيه اللي وراه البت دي. وأه صحيح فهم شمس بقا عشان هي اتضايقت مني أوي وافتكرت إني هتجوز بجد. أختي هبلة وصدقت. خالد: بس ياض لم نفسك. باسل: لا إله إلا الله. أختي يا عم وأنا حر. خالد: باسل أي أخبار تيجي تقول لي وأنا هتابع معاك أول بأول. الموضوع شكله مش سهل. باسل بضحك: لا متقلقش. أنا عافرت مواضيع أكبر من كدا بكتير.

خالد: ربنا يستر إن شاء الله خير. وابقى طمني عليك وعلى مي. باسل: إن شاء الله. خالد: سلام. بااااااي. بااااااي. باسل: وده اللي حصل. بس لما طلعتلها أوضتها ملقتهاش. أنا هتجنن يا خالد. خالد وهو بيحاول يهديه: طب اهدى اهدى كدا. أنا جايلك حالا. باسل: تمام. وقفلوا. يوسف: هااه مش عند خالها؟ باسل قعد وهز رأسه بحزن بمعنى لأ. باسل: كريم. كريم بسرعة: أفندم. باسل: مي هانم خرجت من الفيلا؟

كريم بتوتر: لا خالص. أنا مشوفتهاش خرجت من ساعة ما جيتوا. باسل قام وقف واتكلم بعصبية: أنا عايز الفيلا كلها تتقلب عليها. انت فاااهم؟ ولو ملقتهاش وطلعت خرجت فعلاً انت اللي هتتحاسب. كريم هز رأسه بخوف بمعنى تمام. وأمر حراسه يدوروا عليها. يوسف: باسل هو انت كنت قافل عليها بالفتاح؟ باسل: لأ. واستحالة أعمل كدا عشان هي بتخاف فممكن تحتاجني وتخرج. يوسف بتفكير: طيب مش يمكن ده اللي حصل؟

باسل: حتى لو ده اللي حصل كنت هشوفها لما تخرج. لكن دي اتبخرت. وفجأة فون باسل رن برقم غريب. باسل جرى بسرعة على الفون ورد. الرقم: أهلاً باسل بيه. باسل: مين معايا؟ الرقم: مش مهم مين معاك. المهم إني معايا اللي بتدور عليه دلوقتي. باسل ودقات قلبه ازدادت بشدة: انتتتت مين؟ وتقصد إييييه؟ اخلص واتكلم زي الرجالة من غير ألغاز. الرقم بضحكة خبث: تؤ تؤ تؤ. أهدى بس يا عم الحمقى بدل ما أخليك تندم على حبيبة القلب.

باسل أول ما سمع تلك الكلمة ازدادت ناره واتكلم بعصبية وهو كاد أن يكسر هاتفه: قسما بالله لو لمستها لازعل اللي جابوك مني وهخليك عبرة لأي حد يفكر يقرب منها. انت مين يالا؟ انطق. الرقم: لا عجباني قصة الحب العظيمة دي. بس للأسف بقا مش هتفضل كتير. عارف ليه؟ عشان خسارة هي معايا دلوقتي. باسل بعصبية: معاك فييييين؟ انتتت مين؟ اخلصصص وعايز إييييه؟ الرقم: تعجبني أما تخش في الجد. باسل: اخلص يا حيوااااان انت. لسه هتلت معايا.

الرقم بضيق: على فكرة كدا هتخليني أعمل معاها ومعاك الغلط. باسل بعصبية شديدة: طيب فكر كدا وأنا هكون دافن أمك حيي. اخلص يالا. الرقم: طيب براحتك. المهم أنا عايز 10 مليون جنيه. ولا أقولك خليهم 15. أظن ده مبلغ سهل عليك. وباقي الطلبات هتعرفها أما تقابلني. وساعتها هتقدر تاخد آه حب عمرك. قالها بسخرية وهو بيضحك بخبث. باسل وهو بيحاول يجاريه في الكلام: موااافق. مكانك فين؟ يوسف بص له بصدمة وباسل شاور له أنه ميتكلمش.

الرقم: العنوان. وأه لو بلغت مراتك هتكون ملكي. وقفله. باسل اشتدت ناره أكتر وأكتر لما سمع آخر جملة ورمى الفون بعصبية وهو بيزعق. باسل: يا ابن ال زبااااله. خرجتتتت إزاااااااااى ديييييييي؟ نفسى اعرففف. يوسف: أهدى يا باسل. باسل بعصبية: أهدى إزااااااااااااى؟ عايزني أسمع عن مرااااتي كدا وأهدي؟ قولتلها متخرجشششش من الأوضهههه. يوسف: على فكرة هو استحالة يعمل حاجة ولا يقدر أصلاً لأنه عارف هو بيلعب مع مين. بس اللي هيجنني مين ده؟

وإزاي قدر يخطفها من الفيلا؟ باسل وهو بيقعد وبيحط رأسه بين إيديه. باسل بحزن اتملك منه: كل شوية يحصلي مصيبة ورا التانية. مش عارف إيه. يوسف قعد جنبه وهو بيطبطب عليه: استهدى بالله يا باسل. قدر الله وما شاء فعل. ارضى واصبر. وأنت ربنا هيحل لك مشاكلك بتدبيره هو. باسل: راضي يارب. راضي واللهي. يوسف: إن شاء الله. شدة وهتعدي يا صاحبي. وأثناء حديثهم باسل بيرفع عينه على سلم الفيلا وشاف مي نازلة وبتفرك عينيها زي الأطفال.

باسل بص لها بصدمة ومكنش مصدق وحاسس إنه بيتخيل. وفرك عينيه على أساس إنه بيتخيل لكن اتأكد إنه حقيقة بعد جملة يوسف. يوسف بصدمة: إيه دا؟ مي؟ باسل واتسعت عينيه: ميييييي..!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...