الفصل 5 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الخامس 5 - بقلم امل احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

عند باسل ومى. باسل اتصدم لما شاف مى بتصلي. قعد ارتاح على كرسي من كتر قلقه عليها اللي اتملك منه وكان متوتر جداً. قعد يستنى لحد ما خلصت صلاة. باسل بهدوء: تقبل الله يا ميوش. باستغراب وهي تضم حاجبيها: ميوش؟ باسل: اها ميوش، مش حلو؟ مى ببراءة: لا حلو، أقصد أني عمر ما حد قال لي الدلع ده قبل كده. باسل وهو يغمزلها: نحن نختلف عن الآخرون يا ميوووش. مى ضحكت ضحكة رقيقة خلت باسل يتنحلها.

مى: صحيح يا باسل، انت كنت بترزع على الباب كده ليه؟ أنا اتخضيت وأنا بصلي يا أخي. باسل بتركيز مع حركاتها: هاااه، بتقولي إيه؟ مى: بقولك انت كنت بتخبط جامد كده ليه لدرجة إنك كسرت الباب، أنا اتخضيت. باسل بسرحان: قلقت ليكون حصلك حاجة. مى ببراءة: احم.. لا، أنا الحمد لله بخير. باسل فضل باصص لها شوية. مى: احم، طيب يا باسل بعد إذنك عشان عايزة أنام. باسل فاق من سرحانه وقام عشان يسيب مى ترتاح. باسل: طيب، مش هتتعشي؟

مى: لا، مش جعانة. باسل: طيب. أنا هخش أنام، تصبحي على خير. مى: وانت من أهله. باسل خرج فعلاً واتجه لغرفته عشان ينام، لكنه مش عارف ينام ومش عارف إيه السبب. حاسس بشعور غريب، لكنه عافر مع نفسه لحد ما نام. تاني يوم. عند خالد. خالد صحي من النوم. فضل يرن على مى عشان يطمن عليها، ومى مكنتش سامعة الفون لأنه كان بعيد عنها وهي عاملاه صامت. خالد وهو بيرن: هي مبتردش ليه؟

شمس: يمكن لسه نايمة يا خالد، سيبها دلوقتي ورن عليها شوية كمان، أهي تكون فاقِت شوية. خالد: لا، مى بترد عليا على طول، وبعدين مى نومها خفيف. شمس: طيب، يمكن الفون بعيد عنها. أهدى بس، وإن شاء الله ترد. خالد وهو بيحاول للمرة التالتة يرن على مى: ردي بقا، ردي بقا، ومتقلقنيش عليكي!

خالد فضل يرن عليها أكتر من عشر مرات ومش بترد. قلق عليها جداً وقرر أنه يرن على باسل. وفعلاً رن عليه، وباسل كان نايم لكن الفون كان جنبه. مسمعش أول رنة، بعديها خالد رن عليه تاني. باسل وهو بيصحى على الرنة ومتعصب: ياربى، من الغتت اللي بيرن الصبح ده؟ وبص في الفون، لقى خالد. باسل وهو بيرد عليه: الو يا خالد. خالد بعصبية: الو يا باسل، إيه يا بني؟ برن عليك مش بترد، وعمال من الصبح برن على مى مش بترد. انتوا كويسين؟

باسل بقلق: مش بترد ليه؟ في حاجة؟ خالد: هو مين اللي بيسأل مين؟ يا ابني مى مش جنبك. باسل بقلق: لا، أنا أصلاً كنت نايم ومعرفش هي نايمة ولا صحيت. خالد بخوف: طيب، شوفها بالله عليك يا باسل، لحسن يكون جرالها حاجة. باسل وهو بيقوم من السرير بخضة: حاضر، حاضر. هروح أشوفها، اقفل انت دلوقتي وهكلمك تاني. خالد: ماشي، ابقى طمني يا ابني. باسل قفل مع خالد وهو بيجري على أوضة مى وبيخبط براحة. مى بنوم: مين بيخبط؟

باسل من ورا الباب: أنا باسل يا مى، انتي كويسة؟ مى: اها، صباح الخير يا باسل. أنا كويسة، آه، في حاجة؟ باسل: اصل خالك عمال يرن عليكي وانتي مش بتردي، فقلق عليكي وكلمني أشوفك مالك. ممكن تفتحي عشان أطمن عليكي. مى: أنا تمام والله. وأنا هكلم خالو دلوقتي أطمّنه. باسل: ماشي يا مى، ويا ريت الفون بعد كده تخليه جنبك، ويلا اجهزي عشان ننزل نفطر. مى: حاضر.

مى كلمت خالها وطمنته إنها كويسة، وخدت دش ولبست بيجامة من الدولاب اللي كان مليان بالملابس الأنيقة والبيجامات اللطيفة. ونزلت عشان تفطر معاهم. عند باسل وهما بيفطروا ومعاهم عم محمود ورباب، لأنه بيعتبرهم جزء من عائلته. رباب شافت مى وهي نازلة: صباح الخير يا حبيبتي، تعالي. باسل شاف مى نازلة وكان شعرها مفرود وكانت ريحتها برفان حلوة جداً. باسل تنح من جمالها الطبيعي وفضل مركز معاها. مى بابتسامة: صباح النور يا طنط.

باسل قطع سرحانه رنة موبايله، وكان اللواء كمال. باسل رد بسرعة: اهلا يا فندم، صباح الخير. اللواء كمال: صباح الخير يا باسل، عايزك تجيلي دلوقتي في أسرع وقت، لأني في مهمة محتاجلك النهارده يا بطل. باسل: تمام يا فندم، في خلال نص ساعة هكون قدام حضرتك إن شاء الله. اللواء كمال: تمام، سلام.

مى قعدت على كرسي وكانت محرجة جداً إنها أول مرة تاكل في وسط ناس متعرفهاش. وباسل حاول يهزر معاهم عشان ياخدها على الجو، وأكل بسرعة وطلع يجهز عشان يمشي. باسل وهو نازل: مى. مى: نعم. باسل: أنا بأكد عليكي تاني، لو عايزة تخرجي تعرفيني، ولو لقيتيني قافل الفون اعرفي إني مشغول، ومتخرجيش غير أما أكون عارف. تمام؟ مى: طيب، أنا عايزة أروح لخالو. باسل: خالو جايلك النهارده إن شاء الله، يقعد معاكي شوية. مى بفرحة: بجد؟

باسل باستغراب: هو في إيه يا مى؟ هو أنا بعذبك؟ باستغراب من طريقة كلامه: لا والله، أنا بس فرحانة إن خالو جاي، وكمان أنا لسه معرفكش بردوا. باسل اتعصب من الكلمتين دول، وبصلها بصة هي مش فاهماها. باسل: هتعرفيني يا مى.. وقريب أوي! وسابها ومشي وهو بيأكد على عم محمود متخرجش إلا لما يكون عارف. مى طلعت الأوضة بتاعتها وهي مش فاهمة قصد باسل وطريقته الغريبة اللي كلمها بيها قبل ما يمشي.

مى لنفسها: أنا فعلاً لسه معرفوش، إيه الغلط في اللي أنا قولته؟ قطع سرحان مى حد بيخبط على الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...