مى قطع سرحانها حد بيخبط على الباب. مى: مين؟ رباب: أنا رباب يا بنتي. مى فتحت الباب. مى: نعم يا طنط رباب. رباب: أستاذ خالد جه تحت يا حبيبتي وعايزك تنزليله. مى بفرحة: حاضر، قوليله نازلة حالاً. مى فعلاً نزلت، وأول ما شافت خالها حضنته جامد وكانت فرحانة أوي بوجوده. خالد: مى حبيبتي، عاملة إيه؟ مى بطفولة: أنا الحمد لله، بس لسه زعلانة منك يا خالو. خالد: ليه بس؟ هو انتي مش مبسوطة هنا؟
مى بتفكير: امم.. لا مش مبسوطة ولا زعلانة.. بس عارف يا خالو. وقربت من ودنه. مى: الواد باسل دا غريب أوي. خالها وهو بيبصلها: غريب إزاي؟ مى: يعني.. شوية يبقى طيب وشوية يبقى شرير كدا وعصبي، مش عارفة واد غريب. خالها وهو بيضحك: واد؟!! .. بصي يا مى، باسل كويس جداً، بس انتي اسمعي كلامه ومتعصبيهوش، وهو هيبقى طيب معاكي. وبعدين فيه مفاجأة بكرة. مى باستغراب: مفاجأة إيه دي يا خالوو؟ هااا، بالله عليك قول لي.
خالد بضحك: يا مى، ما أنا لو قلت مش هتبقى مفاجأة. مى بزعل وبتربع ايديها: يعني بردو مش هتقول لي يا خالووو. خالد بابتسامة: بصي، اقعدي فكري بقا وخمني لحد بكرة لحد ما تصحي تلاقي المفاجأة قدامك. مى بفرحة: الله! أنا عايزة بكرة ييجي. خالد بضحك على فرحتها: متستعجليش... يلا بقا يا حبيبتي، أنا همشي عشان أروح الشغل. مى بزعل: لا بقا، انت ملحقتش تقعد معايا يا خالوو.
خالد: معلش يا حبيبتي عشان الشغل، وبعدين أنا هاجيلك بكرة إن شاء الله بمفاجأة. وغمزلها. مى: اهاا، ماشي خلاص، روح. خالد بضحك: بعتيني عشان مفاجأة! مااشي، أنا ماشي. مى بضحك: مقدرش يا خالووو، دا انت حبيبي. وحضنته. خالد: وانتي كمان والله يا مى، يلا يا حبيبتي أنا همشي، عايزة حاجة؟ مى بابتسامة: لا، سلامتك يا خالوو. خالد فعلاً راح الشغل، ومى طلعت غرفتها وقررت إنها تغير ديكور الغرفة على ذوقها. عند سامي.
كان قاعد قصاد بيت خال مى ومستنيها تنزل، لكن مفيش حد نزل من البيت. سامي زهق وقرر إنه يسأل البواب. سامي: بقولك إيه يا رجولة. البواب: نعم يا ابني. سامي: هو مفيش حد نزل من العمارة لحد دلوقتي؟ البواب بشك: حد! حد زي مين؟ سامي: أي حد. البواب: انت عايز مين يا ابني؟ سامي بخبث: أنا بصراحة كدا زميل البنت اللي في العمارة دي، وهي كانت قايلالي استناها، لكنها منزلتش لحد دلوقتي، فقلقت عليها يعني، فمتعرفش هي نزلت ولا لأ؟!!
البواب بشك أكتر: اسمها إيه البنت اللي بتقول عليها دي؟ سامي بدأ يتوتر: اسمها، اسمهااا.. البواب: اسمها إيه يا ابني؟ سامي: بصراحة أنا مش فاكر اسمها أوي. البواب: طيب لما تفتكر اسمها ابقى اسألني يا ابني. ولسه هيمشي ويسيبه، سامي مسك دراعه. سامي: استنى بس يا حاج، انت بتقفش ليه كدا؟ البواب: اقفش!! سامي: طيب، هو مفيش أي بنت نزلت من العمارة النهاردة خالص؟
البواب بعصبية: بقولك إيه يا ابني، انت لما تعرف انت عايز مين ابقى قول لي، لكن غير كدا متسألنيش، واتفضل بقا عشان هنرش مياه. سامي بغيظ من طريقة كلامه: ماااشي يا حااج، هامشي! وفعلاً سامي مشي وهو متغااظ جداً من البواب ومستحلفله. أما البواب فمَكنش مرتاح لسامي خالص. عند باسل. أول ما وصل القسم راح للواء كمال. باسل وهو بيخبط: صباح الخير يا فندم. اللواء كمال: اتفضل يا باسل، تعالى اقعد. باسل: خير يا فندم، إيه المهمة؟
اللواء كمال: خير إن شاء الله، بص يا باسل، المهمة دي.... وهتتم إن شاء الله كمان أسبوعين، ف أنا قولت أقولك من بدري لأنها مسألة حياة أو موت، وانت طبعاً عارف شغلنا كويس. باسل: طبعاً يا فندم، عارف، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك. اللواء كمال: إن شاء الله يا باسل، أنا واثق فيك. باسل: وإن شاء الله أكون قد ثقتك بيا. اللواء كمال: إن شاء الله يا باسل، تقدر تتفضل. باسل: تمام، عن إذن حضرتك. اللواء كمال: اتفضل. عند خالد وشمس.
خالد وهو طالع بيته. خالد: السلام عليكم يا عم صابر. (ملحوظة: عم صابر دا البواب) صابر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا أستاذ خالد. خالد: الله يسلمك، عامل إيه يا عم صابر؟ صابر: الحمد لله في نعمة. خالد: طيب الحمد لله، أنا هطلع بقى. صابر بتردد: بقولك إيه يا أستاذ خالد. خالد: خير يا صابر، في حاجة؟ صابر: بصراحة كدا، في واحد جه النهاردة وسألني لو حد نزل من العمارة. خالد: مين دا؟ وامتى الكلام دا؟
صابر: كان الصبح بعد ما حضرتك مشيت كدا بحوالي ساعة، بس معرفتوش، كنت أول مرة أشوفه. خالد: وبعدين قالك إيه؟ صابر: لقيته عمال يسأل كدا برخامة وبيقولي بصراحة أنا زميل البنت اللي في العمارة وكانت قايلالي استناها وهي منزلتش لحد دلوقتي، ولما سألته اسمها إيه اتوتر كدا وقال لي: أنا بصراحة مش فاكر اسمها. خالد استغرب من كلامه: إيه الكلام المش راكب مع بعضه دا؟ وبعدين بنت مين اللي زميلته وقالتله يستناها ومش فاكر اسمها؟
أنا مش فاهم حاااجة؟! صابر: أنا بردو مفهمتش حاجة منه، وأنا بصراحة مش مرتاحله. خالد: طيب هو يقصد مين الواد دا؟ صابر: والله ما أعرف يا أستاذ خالد، أنا قولت أعرف حضرتك عشان يكون عندك علم بالموضوع. خالد: تمام يا صابر. وطلع شقته. خالد كان بيجهز المفاجأة اللي وعد مى بيها، وكان محتار يجبلها إيه هدية، فقرر إنه يسأل شمس. خالد: شمس. شمس وهي في المطبخ: أيوه يا خالد، في حااااااجة. خالد: جرا إيه يا وليه، براحة ودنيني.
شمس وهي خارجة من المطبخ: جرا إيه يا راجل انت بتتريق عليا؟ خالد: لاااه، هو أنا أقدررر. شمس بغيظ: طب يا أخويا عايز إيه؟ خالد: بصي، عيد ميلاد مى بكرة وأنا عايز أعملها مفاجأة، وبفكر أتفق مع باسل كمان، ولا إنتي إيه رأيك؟ شمس: إيه دا بجد؟ عيد ميلادها بكرة؟ هي كدا هتمم الكام سنة؟ خالد: الـ 19، إن شاء الله. شمس: ما شاء الله، بص يا خالد، هو باسل ملوش أوي في جو أعياد الميلاد ده. خالد: يعني مش هيعرف يساعدني إني أفاجئها؟
شمس: بص، انت حاول معاه، يمكن يرضى، بس معتقدش إنه هيحب الموضوع. خالد: طيب خلاص، طالما مش بيحب الجو ده... صحيح يا شمس، في حاجة حصلت النهاردة مع عم صابر، حكالي عليها وأنا طالع. شمس: حاجة إيه يا خالد؟ خالد حكالها على كل اللي عم صابر قالهولها. خالد: وأنا بصراحة مستغرب، خاصة إن مفيش بنت كبيرة في العمارة غير مى. شمس بشك وبتربط الأحداث ببعض: ينهار اسووح!! خالد: في إيه؟ شمس: لا يكون الواد اللي حاول يتهجم على مى وجني.
خالد بشك: تصدقي ممكن، لأن آخر مرة مى كانت بتقول إنه بيراقبها!! وحياة أمي لو هو وبيحاول يأذيها، أنا همحيه من على وش الأرض! شمس: بس إيه اللي هيخليه يكذب ويقول إنه زميلها؟ خالد بسخرية: ما هو لازم يخترع أي حجة يا شمس عشان يقابلها، هو غبي! شمس: حسبى الله ونعم الوكيل في كل من بيفكر يأذي حد، هو عايز منها إيه بجد؟ ربنا ينتقم منه.
خالد: خلاص يا شمس، أنا إن شاء الله هحاول أشوف الموضوع ده، بس دلوقتي عايزك تفكري معايا أجيب هدية إيه لمى. شمس: بص، احنا نجبلها.... وظل خالد وشمس يخططون لعيد ميلاد مى، وكانوا متحمسين جداً لرؤية رد فعلها. عند باسل. راح الفيلا. باسل: السلام عليكم. مى وهي مركزة مع التلفزيون: وعليكم السلام. باسل: إيه دا، انتي مندمجة أوي كدا ليه؟ مى وهي مركزة مع التلفزيون: أصل الفيلم دا مشوق أوي، واسكت بقا عشان أعرف أسمع. باسل: اسكتي!
يابت لمي نفسك. مى بطفولة: هو أنا قولت حاجة عشان تقولي لمي نفسك؟ باسل بغيظ: رباااب... يا ربااااب. رباب: نعم يا باسل بيه، خير، في حاجة؟ باسل بعصبية: فين الأكل؟ هو انتي مش عارفة إن باجي جعان؟ رباب: حاضر يا باسل بيه، والله أصل أنا كنت.. باسل: خلاااص خلاص، روحي جهزي الأكل بس انجزي شوية. رباب: حاضر يا باسل بيه. واتجهت للمطبخ. كل دا ومى قاعدة مراقبة الموقف واتضايقت على رد فعل باسل مع رباب. مى وبدون مقدمات.
مى بسخرية: انت ياعم الرائد. باسل بصلها بحدة. مى: ما تخف على طنط رباب شوية، الله، انت بتكلمها كدا ليه؟ باسل بعصبية: وانتي مالك انتي؟ هو حد كلمك؟ مى اتعصبت من طريقة كلامه: على فكرة انت كدا مش محترم!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!