الفصل 14 | من 34 فصل

رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امل احمد

المشاهدات
18
كلمة
4,454
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

يوسف: أيييييه؟ مستشفى ليه؟! مالها؟! أسماء بعياط: جاتلها غيبوبة السكر تاني. يوسف: طيب انتي في أنهي مستشفى؟ أسماء: مستشفى*** يوسف: طيب كويس، انتو في نفس المستشفى اللي أنا فيها. انتو في أنهي دور بسرعة؟ أسماء: في الدور الرابع. يوسف: طيب سلام، أنا جاي حالاً... وقفل وطلع يجري على فريدة. *** في بيت خالد مي قامت من النوم، صلت فرضها وعملت تمارين ولبست عشان تروح تزور باسل. وخرجت لقت خالد قاعد مستنيها.

خالد: إيه يا مي، إيه كل ده؟ مي: معلش يا خالو، والله على ما جهزت. شمس: طيب يلا بقى عشان منتأخرش. وفعلاً نزلوا كلهم وراحوا لباسل. *** أمام غرفة فريدة أسماء شافت يوسف وهو بيجري عليهم. يوسف وهو بينهج: فريدة فريدة لسه مخرجتش؟! أسماء: اهدى يا ابني لسه مخرجتش. عاطف بص ليوسف بغل وراح ناحيته ومسكه من هدومه. عاطف: أنت أكيد اللي زعلتها صح؟ انطق!! أسماء كانت عمالة تحوش عاطف عن يوسف اللي مكانش حاسس بالدنيا بسبب خوفه على فريدة.

أسماء: اهدى يا عاطف، اهدى بالله عليك. إحنا في المستشفى مش وقت خناق. عاطف وهو لسه ماسكه: هو الزفت ده اللي بيخليها تنام معيطة كل يوم؟ أنت فاكرها سايبة ولا ملهاش أهل؟!! يوسف بعصبية: لا يا عمي، أنا أكتر واحد بحب فريدة. ولو كانت بتنام معيطة فدي مشاكل بتحصل بين أي اتنين واحنا بنحلها سوا. بس هو عشان حضرتك مش بتطيقني فمش طايق أي مشكلة تحصل بينا.

عاطف: والله يا يوسف لو بنتي حصلها حاجة، أنت هتشوف مني وش أنا وأنت هتتفاجئ بيه. أنا لولا إن بنتي بتحبك، كان زماني دفنك مكانك!! أسماء: يا عاطف اهدى بقى... وسيبه وإن شاء الله مش هيحصلها حاجة. سيبه عشان خاطري. وفعلاً عاطف ساب يوسف وفضل قاعد حزين على حال بنته. أما يوسف كان قاعد سرحان و بيدعي ربنا إنها تكون بخير وخايف لا يحصلها حاجة بسببه. وقطع سرحانه خروج الدكتور. كلهم جريوا عليه.

يوسف بقلق ظاهر: طمنا يا دكتور، فريدة بخير؟ الدكتور: انتوا ليه مجبتوهاش من بدري؟ دي كانت بين الحياة والموت. أسماء حطت إيدها على قلبها: وهي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: الحمد لله قدرنا ننقذ الموقف. وهي دلوقتي فاقت بس محتاجة تاكل كويس. عاطف: طب طب ممكن نشوفها؟ الدكتور: تمام، بس محدش يضغط عليها. وفعلاً دخلوا كلهم لفريدة. وكان باين عليها التعب جداً وعينيها كانت مجهدة من العياط.

يوسف أول ما شاف منظرها حس إنه هو السبب في كل ده وضميره كان بيأنبه أوي. أسماء بلهفة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. فريدة بتعب: الله يسلمك يا ماما. عاطف: حمد الله على سلامتك يا قلب أبوكي. فريدة بابتسامة: الله يسلمك يا بابا يا حبيبي. يوسف اتغاظ من فريدة وحس بغيرة وكان واقف ورا عاطف. يوسف بغيرة: إيه حبيبي دي إن شاء الله؟ ما تقوليش بابا بس.

عاطف لف ليوسف وكان باين على وشه بركان غضب. ويوسف اتوتر أما شاف شكله وعاطف فضل باصص له دقيقتين. عاطف بغضب: ولاااااه. يوسف بتوتر: اااه اااه إيه يا عمي في إيه؟ عاطف: اطلع بررررا. أنت إيه اللي موقفك هنا أصلاً؟ يوسف: الاه، بشوف خطيبتي. عاطف وهو بيخرجه لبرا: منعدش بنات للجواز. يلا اطلع برا. يوسف: ياه، عمي ميصحش اللي بتعمله ده. وبعدين أومال فريدة تبقى إيه؟ حيوان أليف مربيه عندك. عاطف: وكمان بتشتم بنتي قدامي؟

يوسف: وربنا أبداً، وربنا أبداً. كان يتشل لساني قبل ما أشتمها قدامك. عاطف: ولاااه، أنا مش ناقصك. اطلع برا، أنا عايز أشوف بنتي. يوسف: يا حج، طب أعمل حساب لمكانتي طيب. وبعدين ما أنا جاي أطمن أنا كمان على بنتك. يعني هو أنا جاي أطمن عليك. الواد ده مشكلة 😂 عاطف اتعصب جداً من يوسف وطلعه برا وقفل باب الغرفة. *** عند باسل باسل فاق ملقاش يوسف جنبه. باسل باستغراب: هو راح فين الواد ده؟

وأثناء سرحانه حس إن الباب بيتفتح. بص على الباب وهو بيتفتح وكانت مي. باسل فرح أوي من جواه. باسل بضحكة تخطف القلب: ده إيه الصباح اللي عسل ده؟ مي بكسوف: شكراً. أخبارك إيه النهارده؟ باسل بهيام: فللل فلل أوي. وقاطعه دخول خالد وشمس. خالد: احمم... باسل فاق من سرحانه وبص لخالد. باسل: خالد عامل إيه؟ خالد بغمزة: فل يا عم الفلل. أنته. باسل بضحك: هو أنا مكشوف أوي كده؟ شمس: ده أنت مفضوح مش مكشوف. عامل إيه يا حبيبي؟

باسل بابتسامة: الحمد لله والله يا حبيبتي بخير عشان شوفتكم. وبص لمي بابتسامة ومي اتكسفت جداً وحطت وشها في الأرض. خالد: احممم... فطرت يا باسل؟ باسل وهو بيبص لخالد: لا والله، أنا لسه صاحي أصلاً. خالد: طيب أنا هروح أجيب فطار. مي: وأنا هاجي معاك يا خالو. باسل بسرعة: لأ خليكي هنا. شمس وخالد بصوا لباسل باستغراب ومي اتحرجت جداً. باسل بتوتر: ااه أقصد إن انتي تقعدي تساعديني يعني لو احتاجت حاجة أو كده.

شمس فهمت إن باسل عايز يقعد مع مي. شمس بسرعة: خلاص يا خالد أنا هروح معاك نجيب فطار. وأنتي يا مي خليكي هنا عشان لو باسل احتاج حاجة. مي هزت راسها بمعنى ماشي. وخالد مستغرب رد فعل شمس لكن سكت ومشي هو وشمس. باسل: مي هاتي كرسي واقعدي. مي: ماشي. مي سحبت كرسي وقعدت. مي: انت كويس؟ باسل وهو مركز مع ملامحها: أنا كويس يا ميوش. مي ببرائة: تعرف أنا كنت خايفة عليك أوي. باسل بفرحة: بجد يا ميوش؟ مي: اها والله.

باسل: ربنا يخليكي ليا يا ميوش. مي: هو انت هتخرج امتى؟ باسل: ولا أعرف. وغمزلها: هو انتي عايزاني أخرج؟ مي بخجل: احم أنا أنا هندهلك الدكتور. ولسه بتقوم باسل شدها من إيديها. باسل: تعالي يا هبلة راحة فين؟ أنا كويس اقعدي. ومي فعلاً قعدت. مي: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ باسل: طبعاً يا ميوش اسألي. مي: هو انت ااااه. باسل: أنا إيه؟ مي بتوتر: انت ااه. وقاطعهم دخول خالد وشمس. خالد: ها اتأخرنا عليك.

باسل بغيظ: وما اتأخرتش ليه يا خالد؟ خالد: ولاااه عيب. شمس وهي بتضحك: طب يلا بقى تعالوا افطروا. باسل: هو إيه الذل ده؟ طب كل ده عشان منقدرش أقوم من على السرير. مي: استنى أنا هجبلك الأكل. باسل: تسلميلي يا ميوش والله انتي الأصيلة اللي فيهم. خالد: أقسم بالله ما حايشني عنك غير كتفك المصاب ده. شمس: سيبك منه ده عيل واطي. مي خدت أكل وراحت تديه لباسل. باسل وهو بيقرب من ودنها: شايفه أنا حارق دمهم إزاي.

مي ضحكت ضحكة تخطف القلب خلت باسل متنح ليها. مي اتحرجت من نظراته ليها. مي: احم انت يا ابني. باسل وهو بيفوق: ها نعم. مي ضحكت على منظره وراحت قعدت جنب خالد وشمس. شمس: صحيح يا باسل، أومال فين صاحبك اللي كان معاك امبارح مجاش ليه؟ باسل: يلهوي دا أنا نسيته. هو أصلاً كان بايت معايا هنا وصحيت ملقتوش. خالد: ينهار أبيض بايت معاك هنا؟ باسل: اها والله يا خالد مرضيش يسيبني. شمس: والله الواد ده أصيل. خالد: اها والله فعلاً.

باسل: يوسف ده شقي أصلاً راجل بجد وأصيل وجدع. بس المستغرب هو راح فين من الصبح كده؟ خالد: يمكن راح يجيب حاجة. باسل: مش عارف. شوية ولو مجاش هرن عليه. *** عند سامي صحى من النوم وهو مقرر إنه هيروح المستشفى للممرضة ويحاول يتكلم معاها. وفعلاً خد تاكسي ووصل قدام المستشفى وقرر إنه هيسأل حد من الممرضين هيخلصوا الشيفت بتاعهم إمتى. سامي: لو سمحت! الممرضة: نعم يا فندم. سامي: كنت عايز أسأل هو الشيفت الصباحي للممرضين بيخلص إمتى؟

الممرضة: من ٦ لصبح لـ ٦ بالليل. سامي: تمام شكراً. الممرضة: العفو. ومشى وهو بيفكر يجيلها لما تخلص. *** عند يوسف يوسف نزل وهو متضايق من نفسه حاسس بالذنب لأن كل اللي فيه فريدة بسببه. وقرر إنه يروح يجيب لها شيكولاتات وهدية يفرحها بيها. وبالفعل جاب لها شيكولاتات كتير من أنواع فاخرة جداً وكمان جاب لها سلسلة رقيقة مطبوع عليها اسمها بالانجليزي وحطهم في بوكس واتجه للمستشفى. *** في غرفة فريدة

عاطف: فريدة احكيلي وبدون لف ودوران إيه اللي حصل امبارح وخلاكي اتضايقتي ومكلتيش حاجة؟ فريدة بتوتر: ااه ابداً يا بابا أنا اللي مكنش ليا نفس أكل حاجة. عاطف: يعني انتي متخانقتيش مع البيه بتاعك؟ فريدة بتوتر أكتر: هاا لا لا. عاطف: فريدههه أنا مبحبش الكذب. فريدة بقلة حيلة: اها يا بابا اتخانقت أنا وهو بالليل بس خناقة بسيطة والله. عاطف بعصبية: والله! خناقة بسيطة لدرجة إنك متأكليش ويجيلك الغيبوبة بسببها؟

لا واضح إنها بسيطة يا ست فريدة. فريدة: يا بابا ما كل المخطوبين بيحصل ما بينهم مشاكل. متقلقش عليا أنا بخير. عاطف: لااا ما هو واضح إنك بخير. بصي بقى يا فريدة أنا لو كنت موافق على يوسف بيه بتاعك ده، ف عشان شايفك بتحبيه. لكن قسماً عظماً يا فريدة لو لقيت حالتك بتتدهور بسببه، أنا والله ما هرحمه! فريدة كانت بتسمع الكلام وساكتة وخايفة على يوسف من باباها وخايفة من الجاي. أسماء طبطبت على فريدة اللي كانت دموعها على وشك النزول.

أسماء: خلاص بقى يا عاطف اهدى. ويوسف كويس والله وراجل. متقلقش على فريدة معاه. عاطف: أما نشوف الأيام جاااية. *** عند باسل الدكتور دخل يطمن على حالة باسل. الدكتور: ازيك يا بطل؟ حاسس بإيه دلوقتي؟ باسل: الحمد لله يا دكتور، بس كتفي كل شوية بحس بنغزة فيه. الدكتور: متقلقش، ده طبيعي ومع الوقت مش هتحس بأي ألم إن شاء الله. خالد: طيب هو كده هيخرج إمتى يا دكتور؟ الدكتور: هو لو حالته اتحسنت ممكن بعد بكرة. باسل بفرحة: بجد يا دكتور؟

الدكتور بابتسامة: إن شاء الله. عن إذنكم. كلهم: اتفضل. خالد: طيب أنا همشي دلوقتي يا باسل وهعدي عليك. أنا أخلص شغلي إن شاء الله. باسل: تمام. خالد: يلا يا مي. باسل: لا سيب مي معايا يا خالد. خالد باستغراب: سيبها تعمل إيه يا باسل؟ باسل: أهي هاتسليني على ما تخلص شغل. خالد بعدم اقتناع: إزاي يا ابني ده وقت طويل أوي. باسل: طب وهي هتروح تعمل إيه في البيت؟ خليها معايا أحسن. شمس وهي بتهمس لـ

خالد: خلاص سيبهم يا خالد. وأنت جاي من الشغل ابقى تعالى خدها. خالد: طيب ما صاحبه هيبقى معاه. شمس: لا يا أخويا صاحبه عنده شغل. ويلا بقى مش هنفضل واقفين. مي كانت محتارة ومش عارفة تعمل إيه. هي بين نظرات باسل اللي بيقولها خليكي، وبين نظرات خالد اللي بيقولها قومي. باسل: خليها بقى يا خالد. هي عايزة تقعد. وخبط مي في كتفه. باسل: ولا إيه يا مي؟ مي: اللي تشوفه يا خالو. باسل قرصها من دراعها.

مي: اعااا أقصد ااه أنا عايزة أقعد يا خالو. خالد بقله حيلة: ماشي يا مي. خلي بالك من نفسك. مي: حاضر. شمس: يلا سلام يا باسل، سلام يا مي. باسل ومي: سلاام. ومشي خالد وشمس. باسل بص لـ مي بغضب وهو بيقلدها: هو إيه اللي اللي تشوفه يا خالو؟ مي: في إيه يا عم أنت بتتحول؟ والله أنده خالو وأروح معاه. وكانت لسه هاتقوم لقت باسل بيشدها وكانت قريبة أوي منه. مي بلعت ريقها وكانت متوترة جداً وباسل كان باصص لها وساكت ومبسوط وهي قريبة منه.

مي بتوتر: طب طب ممكن تسيبني؟ باسل بخبث: تؤ تؤ خليكي كده. وفجأة دخل يوسف ومي بعدت عنه وباسل سابها. باسل بضيق: عايز إيه يا زفت؟ وقتك ده إيه؟ يوسف باستغراب: الله هي دي معاملة ولاد البلد؟ ده أنا جاي أطمن عليك حتى. مي ضحكت على طريقتهم مع بعض. يوسف وهو بيبص لـ مي: إزيك يا جمر؟ عاملة إيه؟ باسل بغيرة واضحة: يوسسففففففف. لم نفسك. اسمها مي. يوسف بضحك على حال صاحبه: اوبااا عشت وشوفت صاحبي بيغيررر. مي باستغراب: بيغير!! من مين؟

يوسف بغمزة: قولي على مييين. باسل وهو بيبص ليوسف بحدة: يوسفففففف. يوسف: خلاص يا عم في إيه يخربيتك دا أنت صعببب. وبص على مي وهو بيوجه كلامه ليها: الله يكون في عونك. مي ببرائة وعدم فهم: يكون في عوني على إيه؟ باسل: يوسف. يوسف: قلب يوسف. باسل بابتسامة باردة: اطلع برا. يوسف: يا عم أنا كدا كدا طالع بس كنت بطمن عليك. باسل: استنى بس. صحيح أنت كنت فين الصبح؟

يوسف بحزن بان على ملامحه: كنت مع فريدة يا باسل. جاتلها غيبوبة السكر تاني. باسل بصدمة: إيييه؟ ليه؟ انتوا اتخانقتوا تاني يا يوسف؟ يوسف بحزن: يعني حاجة زي كده. وللأسف كل اللي هي فيه ده بسببى. مي كانت قاعدة ومش فاهمة حاجة. مي ببرائة: هو هو انتو بتتكلموا على مين؟ باسل بتفهم: فريدة دي تبقى خطيبة يوسف. مي: إيه ده بجد؟ أنا عايزة أشوفها. وبتستوعب الأحداث. مي: ينهار أبيض هي دي اللي جاتلها الغيبوبة؟ ثانية هي غيبوبة إيه؟

يوسف بحزن: غيبوبة سكر. مي بحزن: يا روحي ربنا يشفيها يا رب. طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟ يوسف: الحمد لله فاقت. باسل: طيب هي في أنهي مستشفى؟ يوسف: معانا في المستشفى دي. باسل: طيب اطلع اطمن عليها. يوسف بحزن: ما أنا طالع. وجبت لها كمان البوكس ده عشان أصالحها بيه. وشاور على بوكس بينك كبير. مي بطفولة: الله دا حلو أوي. هي هتفرح بيه وهتصالحك متقلقش. بس انت خليك كيوت معاها. يوسف بضحك: كيوت! بالله دا منظر واحد كيوت؟

باسل: كيوت إيه بس؟ أنتِ كمان انتي مش شايفة حجمه؟ يوسف: إيه يا عممم؟ أنت بتهزر؟ دا على أساس إنك في حجم السنافر يعني ولا إيه؟ مي قعدت تضحك جامد عليهم. باسل: احم.. اطلع شوف خطيبتك يا يوسف. يوسف: طالع سلاموووز. وغمزله وطلع. *** عند يوسف يوسف خبط على باب غرفة فريدة. توق توق توقع. عاطف: اتفضل. يوسف: احم.. السلام عليكم. عاطف: عايز إيييه؟ أسماء: عااطف ميصحش كده. معلش يا يوسف ادخل يا حبيبي.

يوسف بضحكة انتصار: تسلميلي يا حماتي. فريدة أول ما شافته دارت وشها الناحية التانية. عاطف: بص أهي البت مش طايقة تشوف خلقتك. يوسف: لاا ده هي بتتقل بعيد عنك. وغمزلها. عاطف بغيرة: نهار أبوك أسود. أنت بتغمزلها وأنا قاعد؟ يوسف بخضة: جرا إيه يا عمي بغمز لـ مراتي المستقبلية. عاطف: ده بعينككك يا حيلتها. لما تحترم نفسك وتبطل تزعلها. أسماء: خلاص يا عاطف ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي.

يوسف: شايف شايف العقل والحكمة. والله انتي عسل يا ست الكل. عاطف بغيرة: ولاااه. أنت عاكسِت بنتي وسكتلك، إنما تعاكسِت مراتى كمان؟ لااا هديك على وشك. يوسف بضحك: إيه بقى؟ عمنا الحاج بيغيررر. وبعدين دي حماتي يا حاج يعني في مقام أمي. عاطف: أيوه يا أخويا بغير. مش مراتي حبيبتي. وبعدين بردو لم نفسك معاها. يوسف وهو بيبص لـ فريدة اللي عمالة تضحك: عقبالنا يا قمريي. فريدة اتكسفت وابتسمت وبصت الناحية التانية.

عاطف: شوف الواد بردو بيعاكس البت قداميي. أسماء وهي بتقوم وبتشد عاطف: طيب يلا بقى يا عاطف نروح نجيب الحاجات اللي قولتك عليها. عاطف بعدم فهم: حاجات إيه؟ أنتِ قلتي هتجيبي حاجة؟ أسماء وهي بتشده: اااه اللي قولتك عليها الصبح. يلااا بقى نخرج. عاطف: يا وليه حاجات إيه؟ يوسف بنفاذ صبر: يا حاج بتلمحلك عشان تخرجوا وتسيبونا لوحدناااا. لا إله إلا الله. أسماء: اهو الواد فهم. يلا بقى. عاطف بغيظ: ماشي هعديها المرة دي وهخرج. وخرجوا.

فريدة كانت لسه مدورة وشها الناحية التانية. يوسف وهو بيقرب منها: إيه مش هتبصيلي يا قمر انت؟ فريدة وهي لسه مدورة وشها: لا مش هبص وابعد عني يا يوسف طالما مش بتثق فيا. يوسف: كنتي عايزاني أعمل إيه يا فريدة؟ أما ألاقيكي واقفة مع واحد وبيقولي زميلك في الجامعة وكمان بيقولك يا فري؟ فريدة: تثق فيا ومتصدقوش مهما كان يا يوسف. أنت مش واثق ولا بتحبني ولا إيه؟

يوسف: فريدة أنا لو مكنتش بحبك أو واثق فيكي مكنتش اخترتك شريكة حياتي ونصي التاني. فريدة: اومال ليه مصدقتنيش لما قولتلك معرفوش؟ يوسف: أنا صدقتك يا فريدة بس غيرتي عليكي ساعتها عميتني. حقك عليا. فريدة: لا مش هكلمك بردو ومتضايقة منك. يوسف كان بيقرب منها لحد ما بقى قريب منها جداً. فريدة بتوتر: يو يوسف انت م مقرب كده ليه؟ يوسف: وحشتيني يا فري. فريدة: طب طب ابعد شوية. يوسف وهو بيملس على شعرها: طيب أنا جبتلك هدية أصالحك بيها.

فريدة بفرحة: بجددد؟ هي هي فين؟ يوسف بضحك: إيه دا؟ أومال فين الكاريزما اللي كانت موجودة من شوية؟ فريدة بتلقائية: لا لا انسى مفيش كاريزما في الهدايا. هي فين بقى؟ يوسف ضحك على شكلها وقام يجيب لها البوكس وأول ما شافته انبهرت بيه. فريدة: الله شكله حلوو أوي يا يوسف. كل دا؟ يوسف بضحك: هو انتي لسه شفتي إيه اللي جواه. فريدة بتلقائية: لا.

يوسف قعد جنبها واداها البوكس وفريدة فتحته ولقيت شيكولاتات كتير من الأنواع اللي بتحبها وسلسلة مطبوع عليها اسمها. فريدة بفرحة: وااااو دول حلوين أوي يا چوو. كل دا ليا؟ يوسف: اها يا حبيبي كله ليكي. إيه رأيك؟ فريدة: حلوين أوي بجد والسلسلة عجباني أوي. يوسف بخبث: إيه رأيك البسهالك؟ فريدة بكسوف من جرأته: يوسف لم نفسك. يوسف: يا قلب يوسف وعقل يوسف. أنا حرفياً كنت بمو.ت لما عرفت إن جاتلك الغيبوبة تاني.

فريدة: طيب ما انت خليتني أنام زعلانة وسديت نفسي عن إني آكل أي حاجة. يوسف: لا بالله عليكي يا فريدة حتى لو لاقدر الله حصل أي خلاف بينا، تاكلي كويس وتخلي بالك من صحتك عشان خاطري. أنا مش حمل لا قدر الله يحصلك حاجة. أنا ممكن أروح فيها. فريدة بخوف: بعد الشر عليك. حاضر والله هاكل. يوسف: يحضرلك الخير يا أحلى فري. فريدة ابتسمت وقعدت تاكل في الشيكولاتات وفضلوا يهزروا ويضحكوا. *** تسريع الأحداث

باسل وفريدة خرجوا من المستشفى وكل واحد راح بيته. وكان كل واحد مشغول في شغله. ويوسف كان كل يوم يطمن على فريدة. وباسل كان بيجي تعبان من الشغل كان بيقعد يحكي اللي حصل في يومه لـ مي وياكلوا ويناموا. وعدى أسبوع على هذا الحال. في صباح يوم جديد صحى باسل بكل نشاط كعادته. أخد دش وجهز ونزل. رباب: صباح الخير يا حبيبي. باسل: صباح الفل يا ربوب. رباب باستغراب: ربوبه؟ أنت سخن ولا إيه؟ باسل بضحك: لا مزاجي حلو شوية النهارده.

رباب: شوية؟ قول حلو أوي. باسل: أنا ماشي وهرجع بدري النهارده إن شاء الله. عامل مفاجأة لـ مي. ابقي قولي لها تجهز على الساعة ٥ كده هكون في انتظارها. ماشي؟ متنسيش تقولي لها. رباب بمشاكسة: أيوه يا عم ماشي. من عيوني. باسل: يلا سلام. ومشي. مي صحيت من النوم دخلت الحمام وخرجت لبست بيجامة ونزلت. وهي عينيها بتدور على باسل. رباب: اللي بتدورى عليه مشي من شوية. مي بخجل: بجد! طيب هو مشي بدري ليه النهارده؟

رباب: مش عارفة بس هو قال لي أقولك تكوني جاهزة على الساعة ٥. مي: ليه؟ رباب بغمزة: بيقول إنه عامل لك مفاجأة. مي فرحت أوي من جواها: بجد يا رباب؟ مفاجأة! رباب بابتسامة: اها يا حبيبتي. ويلا تعالي كلي بقى مرضتش آكل من غيرك. *** عند طارق كان وصل المطار واستأجر غرفة في فندق ورن على خالد. خالد: الو يا طارق عايز إيه؟ طارق: عامل إيه يا خالد؟ خالد: الحمد لله. خير في حاجة؟

طارق: خالد بعد إذنك بلاش الطريقة دي. أنا وصلت مصر وعايزك تعرفني مكان مي. خالد بسخرية: لسه فاكر بنتك دلوقتي؟ طارق: خالدددد ارجوك أنا مش برن عليك عشان تأنبني. أنا عايز أشوف بنتي وأعوضها عن غيابي طول الفترة اللي فاتت. خالد: ماشي يا طارق. أنا هقولك على مكانها. بس صدقني يا طارق لو اتألمت بسببك أنا اللي هقفلك يا طارق. طارق: خالد انت بتقول إيه؟ دي بنتي. خالد: أما نشوف يا طارق.

طارق: طيب أنا عايز أقابلك وتوديني ليها النهارده. خالد: تمام يا طارق. هخلص شغل وأقولك تقابلني فين. طارق: تمام. *** تسريع الأحداث باسل خلص شغل وراح الڤيلا عشان ياخد مي ويخرجوا. ومي جهزت ولبست دريس أسود وكوتشي أبيض ورفعت شعرها ديل حصان التسريحة المحببة لديها وكانت زي القمررر ونزلت. وكان في نفس الوقت خالد كان وصل ومعاه طارق لـ ڤيلا باسل اللي كان لابس بدلة شيك جداً وساند على عربيته الجديدة. خالد: باسل انت واقف كده ليه؟

مبروووك على العربية الجديدة. باسل بابتسامة: حبيبي تسلم يا خالد. بس إيه رأيك؟ خالد: ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها يا رب ويحفظك. كل ده وطارق مش عارف باسل ده يبقى مين وليه خالد جايبه هنا. باسل: ربنا يخليك يا خالد. احم.. معرفتنيش. وهو بيشاور بعينه على طارق. خالد: ده يبقى.. طارق والد مي. باسل بصدمة:.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...